شخصيات أدبية جزائرية

شاطر | 
 

 شخصيات أدبية جزائرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
توفيق بشار



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: شخصيات أدبية جزائرية   2009-12-10, 23:33

تمهيـد:

إن ما يدفعني إلى التعريف بهذه الشخصيات الأدبية الجزائرية ، ليس كونها غير معروفة ، فهي غنية عن كل تعريف ولا تحتاج العبد الفقير مثلي كي يعرف بها أو يقدمها إلى الناس وقراء منتديات المعلم . ولكنه العرفان والتقدير يدفعني إلى مثل هذه الكتابة على أمل أن تكون مختصرة وموجزة .. أعرض فيها أهم ما يميز هذه الشخصيات التي صنعت التاريخ الأدبي الجزائري في العصر الحديث .. وسيكون عرض هذه الشخصيات اعتباطا لا على أساس معين ، وإنما هكذا كيفما اتفق ، وحسب تقديراتي الخاصة ..
وإنه من المفيد أن نقدم الشكر الجزيل للأخ مصطفى الذي أشار بفتح هذه الصفحة وندعوه كل الأعضاء للمشاركة في هذه المساحة ، والمساهمة في تقديم أدباء الجزائر وشعرائها على أن يلتزم الأعضاء بما يلي :
1_ أن تكون الشخصية الأدبية جزائرية.
2_ أن يقدم موجزا مختصرا عن حياتها بأسلوب بسيط يعتمد على النقاط التالية : ( تارخ ومكان الولادة، ظروف التعلم والنشأة ، أهم الشهادات المتحصل عليها، أهم الأعمال التي قام بها والمناصب التي شغلها ، ظروف الوفاة. وأخيرا أهم الآثار التي تركها . مع تقديم نموذج من هذه الآثار .

هو واحد من أعلام الفكر و الأدب في الجزائر.
ولد عام 1889م في قرية (سيدي عبد الله) بولاية سطيف.وهناك تلقى مبادئ علومه على والده وعمه فحفظ القرآن ودرس بعض المتون في الفقه واللغة. رحل سنة 1911 ملتحقاً بوالده الذي كان قد سبقه إلى الحجاز ، وتابع تعليمه في المدينة المنورة ، وتعرف على الشيخ ابن باديس هناك غادر الحجاز عام 1916 قــاصــداً دمشق، حيث اشتغل بالتدريس، وشارك في تأسيس المجمع العلمي .وهناك التقى بعلماء دمشق وأدبائها.

وفى سنة 1920 غادر الإبراهيمي دمشق إلى الجزائر ، وبدأ بدعوته إلى الإصلاح ونشر العلم في مدينة (سطيف) مسقط رأسه.وفي سنة 1924 زاره ابن باديس وعرض عليه فــكــرة إقامة جمعية للعلماء المسلمين الجزائريين ، وبعد تأسيس الجمعية اُختِير الإبراهيمي نائباً لرئيسها ، وانــتــدب مـــن قِـبـل الجمعية لأصعب مهمة وهى نشر الإصلاح في غرب الجزائر وفى مدينة وهران وهي المعقل الحصين للصوفية و الطرقيين، فبادر إلى ذلك وبدأ ببناء المدارس الحرة ، وكان يحاضر في كل مكان يصل إليه، وهــو الأديـــب البارع والمتكلم المفوَّه، وامتد نشاطه إلى تلمسان وهى واحة الثقافة العربية في غرب الجزائر وقـامــت قيامة الفئات المعادية من السياسيين والصوفيين وقدموا العرائض للوالي الفرنسي يلتمسون فـيـها إبعاد الشيخ الإبراهيمي ، ولكن الشيخ استمر في نشاطه ، وبرزت المدارس العربية في وهران.

وفي عام 1939 نفته السلطات الفرنسية إلى بلدة (أفلو) الصحراوية ، وبعد وفاة ابن باديس سنة 1940انتخب رئيساً لجمعية العلماء وهو لا يزال في المنفى ولم يُفرج عنه إلا عام 1943، ثم اعتقل مرة ثانية عام 1945 وأفرج عنه بعد سنة. وفى عام 1947 عادت مجلة (البصائر) للصدور . وكان لهذه الجلةاهتمامات كبيرة منها ( قضية اللغة العربية في الجزائر) و ( قضية التواجد الإستعماري ) و ( الدفاع عن قضية فلسطين) .. وقد كان للإبراهيمي في ذلك كتابات حية وبصمات لا تموت.
عاش الإبراهيمى حتى استقلت الجزائر ، وأمّ المصلين في مسجد (كتشاوة) الذي كان قد حُوّل إلى كنيسة ، ولكنه لم يكن راضياً عن الاتجاه الذي بدأت تتجه إليه الدولة بعد الاستقلال ؛ فأصدر عام 1964 بياناً ذكر فيه: "إن الأسس النظرية التي يقيمون عليها أعمالهم يجب أن تنبعث من صميم جذورنا العربية الإسلامية لا من مذاهب أجنبية".

تُوفي - رحمه الله - يوم الخميس في العشرين من أيار (مايو) عام 1965. بعد أن عاش حياة كلها كفاح لإعادة المسلمين إلى دينهم .[/justify][/color]

نموذج من نثره

خواطر عن الشباب الجزائري.



أتمثله متساميا إلى معالي الحياة، عربيد الشباب في طلبها، طاغيا عن القيود العائقة دونها، جامحا عن الأعنة الكابحة في ميدانها ، متقد العزمات ، تكاد تحتدم جوانبه من ذكاء القلب ، وشهامة الفؤاد ، ونشاط الجوارح. أتمثله مقداما على العظائم في غير تهور ، محجاما عن الصغائر في غير جبن، مقدرا موضع الرجل قبل الخطو، جاعلا أول الفكر آخر العمل.

أتمثله واسع الوجود ، لا تقف أمامه الحدود، يرى كل عربي أخا له أخوة الدم، وكل مسلم أخا له أخوة الدين، وكل بشر أخا له أخوة الإنسانية، ثم يعطي لكل أخوة حقها فضلا وعدلا.

أتمثله حلف عمل لا حليف بطالة، وحلس معمل لا حلس مقهى، وبطل أعمال لا ماضغ أقوال، ومرتاد حقيقة لا رائد خيال . أتمثله مقبلا على العلم والمعرفة والنفع ، إقبال النحل على الأزهار والثمار ، لتصنع الشهد والشمع، مقبلا على الارتزاق إقبال النمل ، تجدُِّ لتجد، وتدخر لتفتخر، ولا تبالي ، مادامت دائبة ، أن ترجع مرة منجحة ، ومرة خائبة.

أحب منه ما يحب القائل:
أحب الفتى ينفي الفواحش سمعه كأن به عن كل فاحشة وقرا

وأهوى منه ما يهوى المتنبي:
وأهوى من الفتيان كل سميدعٍ أريب كصدر السمهري المقوَّمِ
خطت تحته العيس الفلاة وخالطت به الخيل كبّات الخميس العرمرم

يا شباب الجزائر: هكذا كونوا ... أو لا تكونوا
_مفدي زكريا






هو الشيخ زكرياء بن سليمان بن يحيى بن الشيخ سليمان بن الحاج عيسى. الملقب بمفدي زكريا. ولد يوم الجمعة 12 جمادى الأولى 1326هـ، الموافق لـ: 12 يونيو 1908م، ببني يزقن ، بغرداية ,في جنوب البلاد.وفي بلدته تلقّى دروسه الأولى حيث حفظ القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربيّة. ثم رحل إلى تونس والتحق ( بالمدرسة الخلدونية) ثم ( بجامع الزيتونة) وهناك تفتقت شاعريته. ونال شهادتها. وبعد عودته إلى أرض الوطن . انضم إلى صفوف العمل السياسي والوطني منذ أوائل الثلاثينات. فكان مناضلاً نشيطاً في صفوف جمعية طلبة شمال إفريقيا المسلمين.و كان عضواً نشيطاً في حزب نجمة إفريقيا الشمالية. وكان عضواً نشيطاً في حزب الشعب. ثم انضم إلى صفوف جبهة التحرير الوطني الجزائري. وشارك في النضا بقلمه فسجنته فرنسا بسبب ذلك خمس مرات، ابتداء من عام 1937م، وفر من السجن عام 1959م.والتحق بصفوف جبهة التحرير في الخارج و ساهم مساهمة فعالة في النشاط الأدبي والسياسي في كامل أوطان المغرب العربي. و ألهب الحماس بقصائده الوطنية التي تحث على الثورة والجهاد حتى لقب: بشاعر الثورة الجزائرية. فهو صاحب نشيد الثورة الجزائرية و النشيد الوطني الجزائري المعروف "قسما". انتقل إلى رحمة الله تعالى في أول رمضان عام 1397هـ الموافق 1977م بمدينة تونس.ونقلت جثمانه إلى أرض الوطن ودفن بمسقط رأسه.
من إنتاجه الأدبي تحت ظلال الزيتون (ديوان شعر) صدرت طبعته الأولى عام 1965م. واللهب المقدس (ديوان شعر) صدر في الجزائر عام 1983م صدرت طبعته الأولى في عام 1973م. و من وحي الأطلس (ديوان شعر). وإلياذة الجزائر (ديوان شعر).
وله عدد من دواوين الشعر لازالت مخطوطة تنتظر من يقوم بإحيائها. بالإضافة إلى عدد ما الكتب النثرية أشهرها: (الأدب العربي في الجزائر عبر التاريخ) في أربعة أجزاء . وكتــاب ( تاريخ الصحافة العربية في الجزائر).

وتعتبر الإلياذة أشهر ما أبدع الشاعر قدم من خلالها وصفا لحقائق التاريخ وتسجيلا لوقائع الأحداث، وتحذيرا من كثير من المغبات.. وقد بلغ عدد أبياتها ألفا نظمها في مائة مقطوعة ، وفي كل منها عشرة أبيات تنتهي بلازمة جميلة.
نموذج من شعره

القطع الأول من الإلياذة:



جزائر يا مطلع المعجــزات ** و با حجة الله في الكائنــــات
و يابسمة الرب في أرضـــه ** و يا وجهه الضاحك القسمات
و يا لوحة في سجل الخلـو د ** تموج بها الصور الحالمــات
و يا قصة بث فيها الوجـــود ** معاني السمو بروع الحيــــاة
و يا صفحة خط فيها البقـــآء ** بنار و نور جهاد الأبــــــــاة
و يا للبطولات تغزو الدنــــا ** و تلهمها القيم الخـــــــالدات
و أسطورة رددتها القــــرون ** فهاجت بأعماقنا الذكريـــات
و يا تربة تاه فيها الجـــــلال ** فتاهت بها القمم الشامخـــات
و أهوى على قدميها الزمان ** فأهوى على قدميها الطفـــــاة

شغلنا الورَى ، و ملأنا الدنا
بشعر نرتله كالصٌلاة
تسَابيحه من حَنايَا الجزائر
_مالك بن نبي( أستاذ الجيل)



http://daifi.1k.fr/uploads/thumbs/www.daifi.1k.fr-aee7f6a183.jpg




ولد في مدينة قسنطينة في الشرق الجزائري سنة 1905 م ، في أسرة فقيرة بين مجتمع جزائري محافظ تخرج بعد سنوات الدراسة الأربع، في مدرسته التي اعتبرها "سجناً يعلّم فيه كتابة "صك زواج أو طلاق" وتخرج سنة 1925م.

سافر بعدها مع أحد أصدقائه إلى فرنسا حيث كانت له تجربة فاشلة فعاد مجددا إلى مسقط رأسه. وبعد العودة تبدأ تجارب جديدة في الاهتداء إلى عمل، كان أهمها، عمله في محكمة (آفلو) حيث وصل في (مارس 1927م)، احتك أثناء هذه الفترة بالفئات البسيطة من الشعب فبدأ عقله يتفتح على حالة بلاده.

ثم أعاد الكرة سنة 1930م و لكن هذه كانت رحلة علمية. حاول أولا الإلتحاق بمعهد الدراسات الشرقية، إلا أنه لم يكن يسمح للجزائريين أمثاله بمزاولة مثل هذه الدراسات. تركت هذه الممارسات تأثيرا في نفسه. فاضطّر للتعديل في أهدافه وغاياته، فالتحق بمدرسة (اللاسلكي) للتخرج كمساعد مهندس، ممّا يجعل موضوعه تقنياً خالصاً، بطابعه العلمي الصرف، على العكس من المجال القضائي والسياسي.

ثم انغمس في الدراسة، وفي الحياة الفكرية، كما تزوج فرنسية واختار الإقامة في فرنسا وشرع يؤلف، في قضايا العالم الإسلامي كله، فكان سنة 1946 كتابه "الظاهرة القرآنية" ثم "شروط النهضة" 1948 الذي طرح فيه مفهوم القابلية للاستعمار و"وجهة العالم الإسلامي" 1954م.‏

انتقل إلى القاهرة بعد إعلان الثورة المسلحة في الجزائر سنة 1954م وهناك حظي باحترام، فكتب "فكرة الإفريقية الآسيوية" 1956. وتشرع أعماله الجادة تتوالى، وبعد استقلال (الجزائر) عاد إلى الوطن، فعين مديراً للتعليم العالي الذي كان محصوراً في (جامعة الجزائر) المركزية، حتى استقال سنة‏ 1967 متفرغاً للكتابة، بادئاً هذه المرحلة بكتابة مذكراته، بعنوان عام"مذكرات شاهد القرن". قضى نحبه يوم 31 أكتوبر 1973م، في صمت معدماً، محاصراً منسياً. رحمك الله يا مالك بن نبي


وتعتبر (مذكرات شاهد القرن)، صورة عن نضال (مالك بن نبي) الشخصي في طلب العلم والمعرفة أولاً، والبحث في أسباب الهيمنة الأوروبية ونتائجها السلبية المختلفة وسياسة الاحتلال الفرنسي في الجزائر وآثاره، ممّا عكس صورة حية لسلوك المحتلين الفرنسيين أنفسهم في (الجزائر) ونتائج سياستهم، ووجوهها وآثارها المختلفة: الاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية.


أما آثاره الفكرية، فيمكن القول أنه لم يكف عن التأليف منذ سنة 1946 حيث ألَّف أول كتاب له وهو (الظاهرة القرآنية)، وتلاه برواية (لبَّيك) 1947 وهي رواية فلسفية، ثم (شروط النهضة) 1948 ؛ (وجهة العالم الإسلامي) ؛ (الفكرة الأفروآسيوية) 1956 ؛ (مشكلة الثقافة) 1959 ؛ (الصراع الفكري في البلاد المستعمرة) 1960 وهو أول كتاب كتبه مالك بن نبي بالعربية مباشرة بخلاف معظم كتبه التي ألّفها بالفرنسية.

وفي عام 1960 كتب أيضاً كتابه (فكرة كومنولث إسلامي) ؛ (ميلاد مجتمع) 1962 ؛ (إنتاج المستشرقين وأثره في الفكر الإسلامي) 1969؛ (مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي) ؛ (مذكرات شاهد القرن) 1970؛ (المسلم في عالم الاقتصاد)، ونشر له بعد وفاته كتب (دور المسلم ورسالته في القرن العشرين) 1977؛ (بين الرشاد والتيه) 1978، ولمالك بن نبي آثار فكرية لم تطبع وهي في صورة مخطوطات مثل: (دولة مجتمع إسلامي)؛ (العلاقات الاجتماعية وأثر الدين فيها)؛ (مجالس تفكير) وغيرها.[/color]


نموذج من كتاباته

ما الحضارة؟




(أهي من نور الكهرباء وصوت المذياع وما إلى هنالك من المنتجات الحضارية ؟ إنها ليست في شيء من ذلك وحده. ليست في أن أحل مشكلة هنا ببناء مدرسة ومشكلة أخرى ببناء مستشفى من غير أن يكون ذلك كله متوائماً مع توجيه لإمكاناتنا نحو البناء في كل مكان وفي أهم مكان، أعني نحو البناء من داخل النفس بأن تغير تلك النفس الساكنة المستكينة التي انفصلت عن المجتمع وأسلمته وأسلمت نفسها إلى الجهل الذي نراه اليوم بيننا متفشياً ونرى أنه ينفع في علاجه بناء مدرسة. والمرض الذي يتراءى لنا علاجه في بناء مستشفى الخ. فإن هذه المشاكل الأخيرة والملحّة كلها سوف لا تجد حلها ببناء مدرسة للأولى ومستشفى للثانية. إن حلّها بإصلاح الفساد في الرأس، ذلك المنبع الذي ما زال يشيع الجهل والمرض وهي النفس الإنسانية. وحينئذ سوف يؤدي المستشفى عمله على أتمه والمدرسة أيضاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توفيق بشار



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: شخصيات أدبية جزائرية   2009-12-10, 23:35

_ محمد العيد آل خليفة




http://daifi.1k.fr/uploads/thumbs/www.daifi.1k.fr-5d58e32bdc.jpg




محمد العيد آل خليفةهو "حمو علي محمد العيد"من مواليد: 1904.08.28م بعين البيضاء من عائلة دينية محافظة، ينتسب إلى قبيلة المحامد العربية المُهاجرة من ليبيا، نشأ في أسرة كريمة محافظة لها اتصال بالعلم، فحفظ القرآن الكريم وأصول الدين عن علماء البلدة، ثم انتقل إلى تونس لتحصيل المزيد من العلم بجامع الزيتونة، بعدها عاد للجزائر أين تولى إدارة مدرس الشبيبة الإسلامية بالجزائر العاصمة وغيرها من المدارس الأخرى،
ساهم في تأسيس جمعية العلماء المسلمين (عام 1931م مع عبد الحميد بن باديس والبشير الإبراهيمي والطيب العقبي … وغيرهم).
اعتقلته السلطات الفرنسية، ووضع تحت الإقامة الجبرية في بسكرة
من آثاره: أنشودة الوليد، رواية بلال بن رباح (مسرحية شعرية)، ديوان محمد العيد. لقب بـ: شاعر الشباب، شاعر الجزائر

وبعد استقلال الجزائر آثر محمد العيد آل خليفة الانزواء، والتفرغ للعبادة، إلى أن توفّاه الله في رمضان 1399هـ (يوليو 1979م).[/color]

نماذج من شعره:



ومن أشهر قصائده تلك التي كتبها في مدح العلامة عبد الحميد بن باديس حين ختم تفسير القرآن ومطلعها :
بمثلك تعتزّ البلاد و تفخر ***و تزهر بالعلم المنير و تزخر
طبعت على العلم النفوس نواشئا ***بمخبر صدقٍ لا يدانيه مخبــــر

ومما يدل على انتهاج الشاعر للمنهج الإسلامي نظرته إلى نسب الجزائريين التي جاءت في واضحة في إحدى قصائده الشهيرة قصيدة النسب التي يقول فيها :

يسائلني عن نسـبتي كلُّ وافِـــــــدٍ عليَّ،*** وعنْ شعري، وعنْ كُنهِ مطْلبي
فقلتُ لهمْ: أرْضٌ العروبةِ موْطِني ***وديـني هُو الإسلامُ، والقــــدوةُ النَّبي
وقد كانت له نظرة إلى المرأة متطورة جدا تدعوا إلى تعليمها وتثقيفها وقد عبر عن أفكاره هذه في قوله:

علِّموا المرأةَ الحقائقَ في الدِّيـ ***ـنِ، فقدْ طوَّحتْ بها الأوْهــامُ
علِّموها كيفَ الرِّعايةُ للــــطِّفْـ ***ـلِ، وكيفَ التَّلقينُ والإلْهـــامُ
علمــوها كيفَ التَّودُّدُ للــــزَّوْ جِ***، وكيْفَ التَّقديرُ و الإعْظامُ
كيف تنجو من الشرورِ نســاءٌ*** لا يُواري وجوهَهُنَّ لِثَــــــامُ
صارَ خُلْقَ العَفافِ أنْدَرَ خُــلْقٍ ***وتغَشَّى الفسوقُ والإجْــــرامُ
عصْمَةُ المرأةِ احتجابٌ وصَوْنٌ ***وإبَـاءٌ وعِفَّــةٌ واحتِشَــــــــامُ

_مولود فرعون



http://daifi.1k.fr/uploads/thumbs/www.daifi.1k.fr-d688afb108.jpg




مولود فرعون كاتب وروائي جزائري كبير وهو قبل ذلك كله معلم فريد قضى زمنا ليس بالقليل في تعليم الأطفال في قريته.

ولد في قرية تيزي هيبل بولاية تيزي وزو بالجزائر يوم 18 مارس 1913 ميلادي من عائلة فقيرة, لكن هذا الفقر لم يصرف الطفل و لا أسرته عن تعليمه, فالتحق بالمدرسة الابتدائية في قرية تاوريرت, فكان يقطع مسافة طويلة يومياً بين منزله و مدرسته سعياً على قدميه في ظروف صعبة, فكان مثالا للطفل المكافح الذي يتحدى الصعاب المختلفة ، فقد كان مصارعا بارعا لولقعه المؤلم الذي امتزج فيه الفقر والحرمان والإستعمار و بهذا الصراع استطاع التغلب على كل المثبطات و الحواجز مما أهله للظفر بمنحة دراسية للثانوي (بتيزي وزو) أولا ً وفي مدرسة المعلمين (ببوزريعة) بالجزائر العاصمة بعد ذلك, ورغم وضعه البائس تمكن من التخرج من مدرسة المعلمين و اندفع للعمل بعد تخرجه, فاشتغل بالتعليم حيث عاد إلى قريته تيزي هيبل التي عين فيها مدرساً سنة 1935 ميلادي في الوقت الذي بدأ يتسع فيه عالمه الفكري و أخذت القضايا الوطنية تشغل اهتمامه. ثم التحق بمدرسة قرية (تاوريرت) موسى سنة 1946 في المدرسة نفسها التي استقبلته تلميذاً, و عين بعد ذلك سنة 1952 ميلادي في إطار العمل الإداري التربوي بالأربعاء (نايث إيراثن) أما في سنة 1957 ميلادي فقد التحق بالجزائر العاصمة مديراً لمدرسة (نادور) ( في المدنية حالياً) كما عين في 1960 ميلادية مفتشاً لمراكز اجتماعية كان قد أسسها أحد الفرنسيين في 1955 ميلادية وهي الوظيفة الأخيرة التي اشتغل فيها قبل أن يسقط شهيدا برصاص الغدر والحقد الاستعماري في 15 مارس 1962.
ولملود فرعون آثار أدبية كثيرة ومتنوعة منها كتاب ( أيام قبائلية) ويتكلم فيه عن عادات وتقاليد المنطقة. ورواية« ابن الفقير»، التي نشرها سنة 1950وفي سنة 1953 ظهرت له رواية« الأرض والدم»، وفي عام 1957«الدروب الصاعدة»، وصدرت يومياته سنة 1969 في كتاب مستقل يحمل عنوان «مولود فرعون: رسائل إلى الأصدقاء»، وأخيراً نشرت روايته« الذكرى» عام 1972. و كلها تتكلم عن المعاناة الجزائرية تحت ظلام الاستعمار, و المحاولات العديدة لطمس هويته من تجهيل و نشر للمسيحية....بالإضافة إلى مجموعة من الرسائل والمقالات بعضها منشور في بعض الجرائد

من أقواله: ( أكتب بالفرنسية, وأتكلم بالفرنسية, لأقول للفرنسيين, أني لست فرنسياً ).
قراءة في أعماله وكتاباته (رواية ابن الفقير)
يعد فرعون أحد أكبر كتاب المغرب العربي لقد كانت «ابن الفقير» روايته الأولى ولا تزال، أول عمل أدبي يبدأ به كل تلميذ جزائري اطلاعه على الأدب الوطني. وكان فرعون يلفت انتباه مواطنيه كلما أصدر كتاباً جديداً وكان آنذاك معلماً قروياً، انتقل للعمل في العاصمة قبيل هلاكه المأساوي على يدي غلاة الاستعمار الحانقين. وقد حاز إبداعه شيئاً فشيئاً على شهرة واسعة، ليس في وطنه فحسب بل في فرنسا كذلك، وترك موت الكاتب أثراً فاجعاً في قلوب كل الناس من ذوي الإرادة الطيبة. ساهم مولود فرعون كثيراً في دعم القضية الوطنية، وإيقاظ الوعي للشعب الجزائري، الذي هب لمعركته الخيرة والحاسمة ضد الاستعمار.

تعتبر رواية<< ابن الفقير >> أول رواية كتبها مولود فرعون .. وهي من أهم الأعمال التي ما يزال اهتمام النقاد بها متواصلا فهو يشرح فيها << كيف يتكون« الطبع الحقيقي» للرجل القبائلي، حيث يولد الطفل في هذه المنطقة، من أجل المعركة في سبيل الحياة. وتشكل فلسفة وحكمة الحياة وعاداتها ومعتقداتها وشعائرها القديمة ، ذلك العالم الخاص والأصيل الذي تمثله قرية تيزي، حيث شب ابن الفقير« فورلو»، وهي في الوقت ذاته ذلك العالم النموذجي لقرية قبائلية نموذجية. وهذا العالم لا يزال في الرواية يحيا أساساً وفق سنن موروثة من الماضي البعيد، حيث تسود أخلاق وأنماط حياة الأجداد، وحيث لا يزال كل واحد يؤمن بالقدر. غير أن الشكل الثاني من الصراع هو صراع من أجل إجادة لغة غريبة وثقافة غريبة، والدراسة في ثانوية فرنسية حيث يشعر دائماً بنفسه غريباً، ويشعر بالخوف من الطرد بسبب إخفاق عارض ويصمم« فورلو» على لقاء هذا العالم الذي يجهله، وهذه الحياة الغريبة عنه:« وحدي، وحدي في هذه المعركة الرهيبة التي لا ترحم...».>> من دراسة تحت عنوان الرواية الجزائرية باللغة الفرنسية الذات المعلومة وأسئلة الحداثةد. حفناوي بعلي الدراسة منشورة بالمجلة الثقافية. التي تصدرها الجامعة الأردنية.

وفي الأخير يمكن اعتبار رواية ابن الفقير سيرة ذاتية، تصف طفولة الكاتب ومراهقته، كما تغطي الرواية السنوات الأخيرة من الحرب العالمية الأولى، لتصل نهاية العشرينات
_ محمد ديب



http://daifi.1k.fr/uploads/thumbs/www.daifi.1k.fr-5a18be7d40.jpg



_محمد ديب كاتب وروائي جزائري كبير ولد بالغرب الجزائري بمدينة ( تلمسان) سنة 1920 وعاش طفولته فقيرا ثم يتيما بعد أن توفي والده وهو لايزال في العاشرة من عمره . لكن ذلك لم يوقف عزمه على متابعة دراسته بجد وكد في مسقط رأسه ، ولما بلغ سن التاسعة عشرة اشتغل بالتعليم ثم انتقل سنة 1942 للعمل في السكك الحديدية . ثم عمل محاسبا ثم مترجما .. ثم مصمما للديكور ثم حرفيا في النسيج يصنع الزرابي . وبعد أن تنقل في كل هذه المهن انتقل سنة 1948 إلى العاصمة الجزائرية والتقى هناك بالكاتب الفرنسي الجزائري الكبير ( ألبير كامي) والكاتب الجزائري (مولود فرعون) وغيرهم ليزداد اهتمامه بالكتابة والتأليف . ومنذ سنة 1950 بدأ في العمل الصحفي واشتغل بجريدة << الجزائر الجمهورية>> رفقة الكاتب الجزائري الكبير << كاتب ياسين >> الذي سنخصص له لاحقا موضوعا نتحدث فيه عنه.. إن شاء الله. وقد كان محمد ديب في كتاباته الصحفية مناهضا للتواجد الإستعماري الفرنسي في الجزائر فنفي بسبب ذلك .وبعد ذلك جاب محمد ديب بلدانا كثيرة ومدنا عديدة فمن باريس إلى روما، ومن هلسنكي إلى عواصم أوروبا الشرقية، وطاب له المقام بالمملكة المغربية عام 1960، ومع استقلال الجزائر عام 1962 عاد محمد ديب إلى أهله وذويه.

وفي سنة 1963 نال في الجزائر جائزة الدولة التقديرية للآداب برفقة الشاعر محمد العيد آل خليفة الذي سننظر في سيرته لاحقا ونخصص له حلقة منفردة بإذن الله . وكان أول كاتب مغاربي يحصل على جائزة الفرنكفونية، وذلك عام 1994 حيث تسلمها من الأكاديمية الفرنسية تنويها بأعماله السردية والشعرية.

وبعد أن كتب الرواية والقصة والشعر والمسرحية وعاش أزيد من 80 سنة توفي الأديب الجزائري محمد ديب يوم 2 مايو/ أيار 2003 بسان كلو إحدى ضواحي باريس.



أصدر محمد ديب أول عمل أدبي عام 1952 وهو روايته الشهيرة "البيت الكبير"، وقد نشرتها "لوسوي" الفرنسية، ونفدت طبعتها الأولى بعد شهر واحد. ثم أصدر رواية "من يذكر البحر؟"، ثم رواية "الحريق" التي تنبأ فيها بالثورة الجزائرية والتي اندلعت بعد صدورها بثلاثة أشهر .
وفي عام 1957 نشر رواية "النول". ثم توالت كتاباته السردية ما بين 1970 و1977 فنشر ثلاث روايات هي "إله وسط الوحشية" عام 1970، و"سيد القنص" عام 1973، و"هابيل" عام 1977.
ترك محمد ديب أكثر من 30 مؤلفا منها 18 رواية آخرها "إذا رغب الشيطان" و"الشجرة ذات القيل" عام 1998، وخمسة دواوين شعرية منها "آه لتكن الحياة" عام 1987، وأربع مجموعات قصصية منها "الليلة المتوحشة" عام 1997، وثلاث مسرحيات آخرها "ألف مرحى لمومس" عام 1980. إلى جانب ترجمته للكثير من الأعمال باللغة الفنلدية إلى الفرنسية
وكان يقول عن نفسه متحدثا عن هويته وعلاقتها باللغة "إن أخيلتي وتصوراتي نابعة من اللغة العربية، فهي لغتي الأم، إلا أنها مع ذلك تعتبر موروثا ينتمي إلى العمق المشترك. أما اللغة الفرنسية فتعتبر لغة أجنبية مع أني تعلمت القراءة بواسطتها، وقد خلقت منها لغتي الكتابية".
[b]الشيخ العربي التبسي



http://daifi.1k.fr/uploads/thumbs/www.daifi.1k.fr-631dc77151.jpg




(1895-1957) أحد أعمدة الإصلاح في الجزائر ، وأمين عام جمعية العلماء المسلمين والمجاهد البارز الذي خطفته يد التعصب والغدر الفرنسية عام 1957 ولم يُسمع له ذِكر بعدها.

وُلد الشيخ العربي عام 1895 في بلدة (ايسطح) من أعمال (تبسة) التابعة إقليميا لقسنطينة. حـفـظ القران في قريته ثم انتقل إلى تونس لتلقي العلم في زاوية (الشيخ مصطفى بن عزوز) ، انتقل بعدها إلى جامع الزيتونة ؛ فنال منه شهادة الأهلية وعزم على الانتقال إلى القاهرة لمتابـعـة التحصيل العلمى في الأزهر.

عــاد إلـى الجزائر عام 1927 واتخذ من تبسة مركزاً له وفى مسجد صغير في قلب المدينة انطلق الـشيخ في دروسه التعليمية وواصل الليل بالنهار لإنقاذ هذا الشعب من الجهـل وذل الاستعمار الفرنسي للجزائر ، وبدأت آثار هذا الجهد تظهر في التغيير الاجتماعي والنفسي لأهل تبـسة؛ حيث بدأت تختفي مظاهر التأثر بالفرنسيين وبدأ الناس يلتفون حول رجال الإصلاح.

وكالعادة ضُيّق على الشيخ ، فنصحه الشيخ عبد الحميد بن باديس بالانتقال إلى غرب الجزائر ، فاستـجاب لذلك ، ولكن أنصاره في تبسة ألحوا عليه بالعودة وأسسوا مدرسة طلبوا منه أن يكـون أول مدير لها. وبعد وفاة عبد الحميد بن باديس ونفْي الشيخ محمد البشير الإبراهيمي اتجهت الأنظار إلى الشيخ العربي ليحمل المسؤولية ويتابع الرسالة الإسلامية وتوافد إليه طلاب العلم من كل مكان ، وفي عام 1947 تــولـى الـعـربـي إدارة مـعـهـد ابـن بــاديس في قسنطينة فقام بالمهمة خير قيام. يقول عنه الإبراهيمي: "والأستاذ التبسي - كما شــهـد الاختبار وصدق التجربة - مدير بارع ومربٍ كامل خرجته الكليتان الزيتونة والأزهر في العلم وخرجه القرآن والسيرة النبوية ، فجاءت هذه العوامل في رجل يملأ جوامع الدين ومجامع العلم ومحافل الأدب".

وفي عام 1956 انتقل الشيخ إلى العاصمة لإدارة شؤون الجمعية فيها ، واستأنف دروسه في التفسير وكان شجاعاً لا يخاف فرنسا وبـطـشـها ، يتكلم بالحق ، ويدعو للجهاد ولم يأبه لتحذير الناصحين المحبين له الذين خافوا عـلـيـه من فرنسا والتي كانت تعلم مكانته بين صفوف الجماهير ، وأثره عندما يدعوها للجهاد ، وهــو ليس من الناس الذين يتكلمون ولا يفعلون ، بل يقول:"لو كنت في صحتي وشبابي ما زدت (1) يوماً واحداً في المدينة ؛ أُسرع إلى الجبل ، فأحمل السلاح ، فأقاتل مع المجاهدين".
وفي 17 من نيسان (أبريل) عام 1957 امـتـدت يد منظمة الجيش السري الذي شكَّله غلاة الفرنسيين المتعصبين لتخطف الشيخ العربي من منزله ، وليكون في عداد الشهداء ، رحمه الله رحمة واسعة.
هؤلاء أبرز فرسان جمعية العلماء التي كان لها الدور الأكبر في إبراز هوية الجزائر.
[b]الشيخ العربي التبسي



http://daifi.1k.fr/uploads/thumbs/www.daifi.1k.fr-631dc77151.jpg




(1895-1957) أحد أعمدة الإصلاح في الجزائر ، وأمين عام جمعية العلماء المسلمين والمجاهد البارز الذي خطفته يد التعصب والغدر الفرنسية عام 1957 ولم يُسمع له ذِكر بعدها.

وُلد الشيخ العربي عام 1895 في بلدة (ايسطح) من أعمال (تبسة) التابعة إقليميا لقسنطينة. حـفـظ القران في قريته ثم انتقل إلى تونس لتلقي العلم في زاوية (الشيخ مصطفى بن عزوز) ، انتقل بعدها إلى جامع الزيتونة ؛ فنال منه شهادة الأهلية وعزم على الانتقال إلى القاهرة لمتابـعـة التحصيل العلمى في الأزهر.

عــاد إلـى الجزائر عام 1927 واتخذ من تبسة مركزاً له وفى مسجد صغير في قلب المدينة انطلق الـشيخ في دروسه التعليمية وواصل الليل بالنهار لإنقاذ هذا الشعب من الجهـل وذل الاستعمار الفرنسي للجزائر ، وبدأت آثار هذا الجهد تظهر في التغيير الاجتماعي والنفسي لأهل تبـسة؛ حيث بدأت تختفي مظاهر التأثر بالفرنسيين وبدأ الناس يلتفون حول رجال الإصلاح.

وكالعادة ضُيّق على الشيخ ، فنصحه الشيخ عبد الحميد بن باديس بالانتقال إلى غرب الجزائر ، فاستـجاب لذلك ، ولكن أنصاره في تبسة ألحوا عليه بالعودة وأسسوا مدرسة طلبوا منه أن يكـون أول مدير لها. وبعد وفاة عبد الحميد بن باديس ونفْي الشيخ محمد البشير الإبراهيمي اتجهت الأنظار إلى الشيخ العربي ليحمل المسؤولية ويتابع الرسالة الإسلامية وتوافد إليه طلاب العلم من كل مكان ، وفي عام 1947 تــولـى الـعـربـي إدارة مـعـهـد ابـن بــاديس في قسنطينة فقام بالمهمة خير قيام. يقول عنه الإبراهيمي: "والأستاذ التبسي - كما شــهـد الاختبار وصدق التجربة - مدير بارع ومربٍ كامل خرجته الكليتان الزيتونة والأزهر في العلم وخرجه القرآن والسيرة النبوية ، فجاءت هذه العوامل في رجل يملأ جوامع الدين ومجامع العلم ومحافل الأدب".

وفي عام 1956 انتقل الشيخ إلى العاصمة لإدارة شؤون الجمعية فيها ، واستأنف دروسه في التفسير وكان شجاعاً لا يخاف فرنسا وبـطـشـها ، يتكلم بالحق ، ويدعو للجهاد ولم يأبه لتحذير الناصحين المحبين له الذين خافوا عـلـيـه من فرنسا والتي كانت تعلم مكانته بين صفوف الجماهير ، وأثره عندما يدعوها للجهاد ، وهــو ليس من الناس الذين يتكلمون ولا يفعلون ، بل يقول:"لو كنت في صحتي وشبابي ما زدت (1) يوماً واحداً في المدينة ؛ أُسرع إلى الجبل ، فأحمل السلاح ، فأقاتل مع المجاهدين".
وفي 17 من نيسان (أبريل) عام 1957 امـتـدت يد منظمة الجيش السري الذي شكَّله غلاة الفرنسيين المتعصبين لتخطف الشيخ العربي من منزله ، وليكون في عداد الشهداء ، رحمه الله رحمة واسعة.
هؤلاء أبرز فرسان جمعية العلماء التي كان لها الدور الأكبر في إبراز هوية الجزائر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توفيق بشار



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: شخصيات أدبية جزائرية   2009-12-10, 23:35

عبد الحميد بن باديس[/b

]




http://daifi.1k.fr/uploads/thumbs/www.daifi.1k.fr-f249ef1363.jpg







هو العلاّمة الإمام عبدالحميد بن باديس (1889- 1940 ) من رجالات الإصلاح في الجزائر و مؤسس جمعية العلماء المسلمين بالجزائر ,و لد بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري يوم الأربعاء 11 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 4 ديسمبر 1889 م على الساعة الرابعة بعد الظهر. نشأ ابن باديس في بيئة علمية، فقد حفظ القرآن وهو ابن ثلاث عشرة سنة، ثم تتلمذ على الشيخ أحمد أبو حمدان الونيسي، فكان من أوائل الشيوخ الذين كان لهم أثر طيب في اتجاهه الـديـنـي، ولا ينسى ابن باديس أبداً وصية هذا الشيخ له: "اقرأ العلم للعلم لا للوظيفة"، بل أخذ عليه عهداً ألا يقرب الوظائف الحكومية عند فرنسا. وقد عرف دائماً بدفاعه عن مطالب السكان المسلمين في قسنطينة.
فقد وهب حياته في خدمة الجزائر وكرس حياته في العلم والمعرفة وبإتصالاته بكبار العلماء وأهم نشاطاته:
[b]

* تعليم الصغار نهارا ووعظ الكبار ليلا .
* إصدار صحف ومجلات لتدافع عن حقوق الجزائريين .
* رئاسة جمعية العلماء المسلمين وذلك في سنة 1931


و في عام 1908 م قرر ابن باديس -وهو الشاب المتعطش للعلم- أن يبدأ رحلته العلمية الأولى إلى تونس، وفى رحاب جامع الزيتونة الذي كان مقراً كبيراً للعلم والعلماء يُشبه في ذلك الأزهر في مصر. وفي الزيتونة تفتحت آفاقه، وعبّ من العلم عبًّا، والتقى بالعلماء الذين كان لهم تأثير كبير في شخصيته وتوجهاته، مثل الشيخ محمد النخلي الذي غرس في عقل ابن باديس غرسة الإصلاح وعدم تقليد الشيوخ، وأبــان لــه عـــن المنهج الصحيح في فهم القرآن. كما أثار فيه الشيخ محمد الطاهر بن عاشور حب العربية وتذوّق جمالها ، ويرجع الفضل للشيخ البشير صفر في الاهتمام بالتاريخ ومشكلات المسلمين المعاصرة وكيفية التخلص من الاستعمار الغربي وآثاره.

تخـرج الشيخ من الزيتونة عام 1912 م وبقي عاماً آخر للتدريس حسب ما تقتضيه تقاليد هذه الجامعة، وعندما رجع إلى الجزائر شرع على الفور بإلقاء دروس في الجامع الكبير في قسنطينة، ولكن خصوم الإصلاح تحركوا لمنعه، فقرر القيام برحلة ثانية لزيارة أقطار المشرق العربي.
بعد أداء فريضة الحج مكث الشيخ ابن باديس في المدينة المنورة ثلاثة أشهر، ألقى خلالها دروساً في المسجد النبوي، والتقى بشيخه السابق أبو حمدان الونيسي وتعرف على رفيق دربه ونضاله فيما بعد الشيخ البشير الإبراهيمي. وكان هذا التعارف من أنعم اللقاءات وأبركها، فقد تحادثا طويلاً عن طرق الإصلاح في الجزائر واتفقا على خطة واضحة في ذلك. وفي المدينة اقترح عليه شيخه الونيسي الإقامة والهجرة الدائمة، ولكن الشيخ حسين أحمد الهندي المقيم في المدينة أشار عليه بالرجوع للجزائر لحاجتها إليه. زار ابن باديس بعد مغادرته الحجاز بلاد الشام ومصر واجتمع برجال العلم والأدب وأعلام الدعوة السلفية، وزار الأزهر واتصل بالشيخ بخيت المطيعي حاملاً له رسالة من الشيخ الونيسي.
العودة إلى الجزائر

وصل ابن باديس إلى الجزائر عام 1913 م واستقر في مدينة قسنطينة، وشرع في العمل التربوي الذي صمم عليه، فبدأ بدروس للصغار ثم للكبار، وكان المسجد هو المركز الرئيسي لنشاطه، ثم تبلورت لديه فكرة تأسيس جمعية العلماء المسلمين، واهتماماته كثيرة لا يكتفي أو يقنع بوجهة واحدة، فاتجه إلى الصحافة، وأصدر جريدة المنتقد عام 1925 م وأغلقت بعد العدد الثامن عشر؛ فأصدر جريدة الشهاب الأسبوعية، التي بث فيها آراءه في الإصلاح، واستمرت كجريدة حتى عام 1929 م ثم تحولت إلى مجلة شهرية علمية، وكان شعارها: "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها"، وتوقفت المجلة في شهر شعبان 1328 هـ (أيلول عام 1939 م) بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وحتى لا يكتب فيها أي شيء تريده الإدارة الفرنسية تأييداً لها، وفي سنة 1936 م دعا إلى مؤتمر إسلامي يضم التنظيمات السياسية كافة من أجل دراسة قضية الجزائر، وقد وجه دعوته من خلال جريدة لاديفانس التي تصدر بالفرنسية، واستجابت أكثر التنظيمات السياسية لدعوته وكذلك بعض الشخصيات المستقلة، وأسفر المؤتمر عن المطالبة ببعض الحقوق للجزائر، وتشكيل وفد سافر إلى فرنسا لعرض هذه المطالب وكان من ضمن هذا الوفد ابن باديس والإبراهيمي والطيب العقبي ممثلين لجمعية العلماء، ولكن فرنسا لم تستجب لأي مطلب وفشلت مهمة الوفد.
العوامل المؤثرة في شخصية ابن باديس

لا شك أن البيئة الأولى لها أثر كبير في تكوين شخصية الإنسان، وفي بلد كالجزائر عندما يتفتح ذهن المسلم على معاناته من فرنسا، وعن معاناته من الجهل والاستسلام للبدع-فسيكون هذا من أقوى البواعث لأصحاب الهمم وذوي الإحساس المرهف على القلق الذي لا يهدأ حتى يحقق لدينه ولأمته ما يعتبره واجباً عليه، وكان ابن باديس من هذا النوع. وإن بروز شخصية كابن باديس من بيئة ثرية ذات وجاهة لَهو دليل على إحساسه الكبير تجاه الظلم والظالمين، وكان بإمكانه أن يكون موظفاً كبيراً ويعيش هادئاً مرتاح البال ولكنه اختار طريق المصلحين.

وتأتي البيئة العلمية التي صقلت شخصيته وهذبت مناحيه والفضل الأكبر يعود إلى الفترة الزيتونية ورحلته الثانية إلى الحجاز والشام حيث تعرف على المفكرين والعلماء الذين تأثروا بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وما دعا إليه من نقاء العقيدة وصفائها. وكان لمجلة المنار التي يصدرها الشيخ رشيد رضا أثر قوي في النظر لمشكلات المسلمين المعاصرة والحلول المطروحة.

ومما شجع ابن باديس وأمضى عزيمته وجود هذه العصبة المؤمنة حوله-وقد وصفهم هو بالأسود الكبار-من العلماء والدعاة أمثال الإبراهيمي والتبسي والعقبي والميلي. وقد عملوا معه في انسجام قلّ أن يوجد مثله في الهيئات الأخرى.
آثار ابن باديس

شخصية ابن باديس شخصية غنية ثرية و من الصعوبة في حيز ضيق من الكتابة الإلمام بكل أبعادها و آثارها ؛ فهو مجدد و مصلح يدعو إلى نهضة المسلمين و يعلم كيف تكون النهضة. يقول:

إنما ينهض المسلمون بمقتضيات إيمانهم بالله و رسوله إذا كانت لهم قوّة ، و إذا كانت لهم جماعة منظّمة تفكّر و تدبّر و تتشاور و تتآثر ، و تنهض لجلب المصلحة و لدفع المضرّة ، متساندة في العمل عن فكر و عزيمة.
وهو عالم مفسّر ، فسّر القرآن الكريم كلّه خلال خمس و عشرين سنة في دروسه اليومية كما شرح موطأ مالك خلال هذه الفترة ، و هو سياسي يكتب في المجلات و الجرائد التي أصدرها عن واقع المسلمين و خاصة في الجزائر و يهاجم فرنسا و أساليبها الاستعمارية و يشرح أصول السياسة الإسلامية ، و قبل كل هذا هو المربي الذي أخذ على عاتقه تربية الأجيال في المدارس والمساجد، فأنشأ المدارس واهتم بها، بل كانت من أهم أعماله ، و هو الذي يتولى تسيير شؤون جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، و يسهر على إدارة مجلة الشهاب ويتفقد القاعدة الشعبية باتصالاته المستمرة. إن آثار ابن باديس آثار عملية قبل أن تكون نظرية في كتاب أو مؤلَّف ، و الأجيال التي رباها كانت وقود معركة تحرير الجزائر ، و قليل من المصلحين في العصر الحديث من أتيحت لهم فرص التطبيق العملي لمبادئهم كما أتيحت لابن باديس ؛ فرشيد رضا كان يحلم بمدرسة للدعاة ، و لكن حلمه لم يتحقق ، و نظرية ابن باديس في التربية أنها لا بد أن تبدأ من الفرد ، فإصلاح الفرد هو الأساس .

و طريقته في التربية هي توعية هذا النشء بالفكرة الصحيحة كما ذكر الشّيخ الإبراهيمي عن اتفاقهما في المدينة: "كانت الطريقة التي اتفقنا عليها سنة 1913 في تربية النشء هي ألا نتوسع له في العلم و إنما نربيه على فكرة صحيحة"

و ينتقد ابن باديس مناهج التعليم التي كانت سائدة حين تلقيه العلم و التي كانت تهتم بالفروع و الألفاظ - فيقول: "و اقتصرنا على قراءة الفروع الفقهية، مجردة بلا نظر ، جافة بلا حكمة ، وراء أسوار من الألفاظ المختصرة ، تفني الأعمار قبل الوصول إليها". أما إنتاجه العلمي فهو ما جمع بعد من مقالاته في "الشهاب" و غيرها و من دروسه في التّفسير و الحديث .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توفيق بشار



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: شخصيات أدبية جزائرية   2009-12-10, 23:36

الشيخ مبارك بن محمد الإبراهيمي الميلي - عليه رحمة الله -



http://daifi.1k.fr/uploads/thumbs/www.daifi.1k.fr-d68636b6f8.jpg




مولده ونشأته
وُلد الشيخ مبارك بن محمد الإبراهيمي الميلي في قرية »أورمامن« في جبال الميلية بشرق الجزائر حوالي سنة 1896. و مات والده وهو في الرابعة من عمره.

عكف منذ صغره -كغيره من الكثيرين من أبناء الجزائريين آنذاك- على حفظ القرآن الكريم، فأتمّ حفظه على يد الشيخ أحمد بن الطاهر مزهود في جامع الشيخ عزوز بأولاد مبارك.

بعد إتمام حفظ القرآن، رَغبَ الميلي في مواصلة مسيرة طلب العلم، فاتجه إلى مدرسة الشيخ محمد بن معنصر الشهير بالميلي ببلدة ميلة حيث مكث هناك أربع سنوات، ثم اتجه إلى مدينة قسنطينة وانضم إلى دروس الشيخ الإمام عبد الحميد بن باديس، وأصبح من بين اكبر تلاميذه وأكثرهم انتفاعاً بعلمه. غادر الشيخ الميلي قسنطينة بعد ذلك إلى تونس لمواصلة دراسته بـجامع »بالزيتونة« درس مثل شيخه ابن باديس على أبرز شيوخها من أمثال الشيخ عثمان خوجة ومحمد النخلي والصادق النيفر ومحمد بن القاضي والطاهر بن عاشور وغيرهم، ثم ليعود بعد تخرجه منها إلى بلده الجزائر سنة 1925.


نشاطه الإصلاحي بالجزائر .
استقر الشيخ مبارك الميلي فور عودته إلى الجزائر بمدينة قسنطينة عمل مُعلماً في مدرسة قرآنية عصرية تأسست في مسجد "الشيخ بومعزة " الذي كان يقع في نفس شارع مطبعة وإدارة جريدة الشيخ ابن باديس "الشهاب".

فبقي في تلك المدرسة إلى بداية سنة 1927 ثم غادر قسنطينة إلى مدينة الأغواط في الجنوب الجزائري، والتي استقبله أهلها استقبالاً عظيماً. فقام فور وصوله إليها بتأسيس مدرسة تولى فيها الإشراف على تعليم أبناء الجزائريين بنفسه.


ذاع سيط الشيخ الميلي بين سكان المدينة، وعرفت مدرسته نشاطاً متنامياً وقبولاً متزايداً لدى الشباب خاصة، كما صار نشاطه يمثل وجوداً بارزاً للإصلاح وباتت أفكاره وآراؤه محل حديث الخاص والعام في المجتمع.

أثار تنامي نشاط الميلي تخوف السلطات الفرنسية من الانعكاسات التي قد تنتج عن تأثيره في فئة الشباب خاصة والمجتمع عامة، فأمرته بمغادرة الأغواط بعد سنوات من العمل والنشاط.

غادر الشيخ مبارك الأغواط متجها إلى بلدة بوسعادة قام بالأعمال والنشاطات نفسها، إلا أن حظه مع الإدارة الفرنسية في تلك البلدة لم يكن أفضل من الأولى، حيث أمرته بدورها بمغادرة بوسعادة أيضاً.
بعد سنوات من العمل والنشاط في قسنطينة والأغواط وبوسعادة، عاد الشيخ الميلي إلى ميلة ليستأنف ما بدأه من أعمال منذ عودته من تونس، فاستقر بها، وسعى بمعية بعض أعيانها إلى تأسيس مسجد جامع تُقام فيه الصلوات، فكان هو خطيبَه والواعظَ فيه، وقد أُقيم المسجد على جزء من بيت فسيح أهداه أحد أعيان المدينة المناصرين للإصلاح إلى أهل البلدة. ثم أنشأ الإصلاحيون في ميلة بقيادة الشيخ الميلي، جمعيةً باسم "النادي الإسلامي" فانضمت جهودُها إلى ما كان يقوم به ذلك المسجد من أعمال في مجال الإصلاح. وتوسيعاً لدائرة الأعمال والنشاطات فقد كوّن المسجد والنادي المذكورين جمعيةً أخرى تحت اسم "جمعية حياة الشباب".

كما ساهم الشيخ مبارك الميلي بقلمه السيال في الحياة الصحفية في الجزائر في عهده، فأظهر نشاطاً بارزاً فيها، وكان أحدَ أبرز الطاقات التي قامت عليها الصحافة الإصلاحية بصفة خاصة؛ إذ كان من أول المحررين في "المنتقد" و"الشهاب" منذ أيامهما الأولى ثم في "السُنة" و"البصائر" التي تولى إدارة تحريرها بعد تخلي الشيخ الطيب العقبي عنها سنة 1935. فقد تولى إدارتها فأحسن الإدارة، وأجال قلمه البليغ في ميادينها، فما قصّر عن شأو، ولا كبا دون غاية...

حينما تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931 بنادي الترقي بعاصمة الجزائر، كان من الطبيعي لشخص بمثل صفات الشيخ مبارك الميلي أن يكون واحداً من أهم أركان ودعائم إدارتها، خاصة وأنه كان قد لازَم الشيخ عبد الحميد ابن باديس-قبل تأسيسها- طالباً جاداً ثم عاملاً ناجحاً مقتدراً في حقل الإصلاح بجانبيه التعليمي والصحفي. وكنتيجة لتلك المكانة، فقد تم انتخابه عند تأسيس الجمعية عضواً في مجلس إدارتها وأميناً للمال فيها. ولقد شَهِد له بعض من عرفه عن قرب بالأمانة وحسن التسيير والتدبير في أعماله التي اضطلع بها.

وقد كان الشيخ الميلي يقوم بتلك الأعمال جنباً إلى جنب مع الشيخ ابن باديس إلى أن توفي الأخير في : 1940/04/16

ورغم شدة المرض، وتزايد تأثيراته على بدنه ونشاطه في أيامه الأخيرة، فقد كان الشيخ مبارك الميلي يحاول تحدي ذلك الوضع ولو بالقيام بالحد الأدنى من الأعمال، فلم تمنعه تلك الظروف الصحية من الحضور والتواجد في "مدرسة التربية والتعليم" بقسنطينة بيوم واحد قبل وفاته، حيث نُقِل-بطلب منه- إلى ميلة ليموت بين أهله، دخل في غيبوبة فارق بعدها الحياة في يوم 9 فبراير 1945.
وشيع جنازتَه الآلاف من المحبين و الطلبة الذين قدِموا من أنحاء مختلفة من البلاد، وأبَّنَه باسم العلماء رئيسُهم الشيخ محمد البشير الإبراهمي، وباسم الهيئات الوطنية فرحات عباس زعيم حزب البيان يومها. و دُفن بجانب قبر شيخه محمد بن معنصر الميلي فرحم الله الشيخ مبارك الميلي رحمة واسعة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توفيق بشار



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: شخصيات أدبية جزائرية   2009-12-10, 23:37

آسـيـــــا جــــبـــار




http://daifi.1k.fr/uploads/thumbs/www.daifi.1k.fr-e71dcf150f.jpg



آسيا جبار أديبة جزائرية واسمها الحقيقي فاطمة الزهراء إيمالاين ، ولدت في الثلاثين من حزيران عام 1936 في شرشال غرب الجزائر العاصمة، حيث تلقت دراستها الأولى في المدرسة القرآنية في المدينة قبل أن تلتحق بالمدرسة الابتدائية الفرنسية في مدينة موزايا ثم البليدة فالجزائر العاصمة. شجعها والدها الذي تعرّف به بأنه «رجل يؤمن بالحداثة والانفتاح والحرية». تابعت دراستها في فرنسا حيث شاركت في إضرابات الطلبة الجزائريين المساندين للثورة الجزائرية ولاستقلال الجزائر. خاضت الكتابة الأدبية والمسرحية والإخراج السينمائي بنجاح، فنشرت أول أعمالها الروائية وكانت بعنوان «العطش» (1953) ولم تتجاوز العشرين من العمر، ثم رواية «نافذة الصبر» (1957). بعد استقلال الجزائر توزعت جبار بين تدريس مادة التاريخ في جامعة الجزائر العاصمة والعمل في جريدة «المجاهد»، مع اهتمامها السينمائي والمسرحي. هاجرت إلى فرنسا عام 1980 حيث بدأت بكتابة رباعيتها الروائية المعروفة، التي تجلى فيها فنها الروائي وفرضها كصوت من أبرز الكتاب الفرنكوفونيين. واختارت شخصيات رواياتها تلك من العالم النسائي فمزجت بين الذاكرة والتاريخ. من رواية «نساء الجزائر» إلى رواية «ظل السلطانة» ثم «الحب والفنتازيا» و «بعيداً عن المدينة». وفي أوج الحرب الأهلية التي هزت الجزائر كتبت عن الموت أعمالاً روائية أخرى منها: «الجزائر البيضاء» و «وهران... لغة ميتة». وبعيداً من مناخات الحرب، بل ومن أجواء الحبّ المتخيّل، كتبت رواية «ليالي ستراسبورغ». وهي لم تكتب هذه الرواية هرباً من وجع الموت الجماعي الذي شهدته الجزائر، وإنما كعلاج نفسي داوت به غربتها وآلامها، بحسب تعبيرها ،كما كانت آسيا جبار أول امرأة جزائرية تنتسب إلى دار المعلمين في باريس عام 1955 م ، وأول أستاذة جامعية في جزائر ما بعد الاستقلال في قسم التاريخ والآداب، وأول كاتبة عربية تفوز عام 2002 بـ جائزة السلام التي تمنحها جمعية الناشرين وأصحاب المكتبات الألمانية، وقبلها الكثير من الجوائز الدولية في إيطاليا، الولايات المتحدة، وبلجيكا، وفي 16 حزيران/يونيو 2005 انتخبت بين أعضاء الأكاديمية الفرنسية لتصبح أول عربية وخامس امرأة تدخل الأكاديمية.

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توفيق بشار



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: شخصيات أدبية جزائرية   2009-12-10, 23:38

الطاهر وطار





http://daifi.1k.fr/uploads/thumbs/www.daifi.1k.fr-578a0fa58c.jpg



ولد الأديب الطاهر وطار عام 1936 وفي بيئة ريفية وأسرة بربرية تنتمي إلى عرش الحراكتة الذي يحتل سفح الأوراس والذي يقول ابن خلدون إنه جنس أتى من تزاوج العرب و البربر, ولد الطاهر وطار بعد أن فقدت أمه ثلاثة بطون قبله, فكان الابن المدلل للأسرة الكبيرة التي يشرف عليها الجد المتزوج بأربع نساء أنجبت كل واحدة منهن عدة رجال لهم نساء وأولاد أيضا.
كان الجد أميا لكن له حضور اجتماعي قوي فهو الحاج الذي يقصده كل عابر سبيل حيث يجد المأوى والأكل, وهو كبير العرش الذي يحتكم عنده, وهو المعارض الدائم لممثلي السلطة الفرنسية, وهو الذي فتح كتابا لتعليم القرآن الكريم بالمجان, وهو الذي يوقد النار في رمضان إيذانا بحلول ساعة الإفطار, لمن لا يبلغهم صوت الحفيد المؤذن. يقول الطاهر وطار, إنه ورث عن جده الكرم والأنفة, وورث عن أبيه الزهد والقناعة والتواضع, وورث عن أمه الطموح والحساسية المرهفة, وورث عن خاله الذي بدد تركة أبيه الكبيرة في الأعراس والزهو الفن. تنقل الطاهر مع أبيه بحكم وضيفته البسيطة في عدة مناطق حتى استقر المقام بقرية مداوروش التي لم تكن تبعد عن مسقط الرأس بأكثر من 20 كلم. هناك اكتشف مجتمعا آخر غريبا في لباسه وغريبا في لسانه, وفي كل حياته, فاستغرق في التأمل وهو يتعلم أو يعلم القرآن الكريم. التحق بمدرسة جمعية العلماء التي فتحت في 1950 فكان من ضمن تلاميذها النجباء. أرسله أبوه إلى قسنطينة ليتفقه في معهد الإمام عبد الحميد بن باديس في 1952. انتبه إلى أن هناك ثقافة أخرى موازية للفقه ولعلوم الشريعة, هي الأدب, فالتهم في أقل من سنة ما وصله من كتب جبران خليل جبران و مخائيل نعيمة, و زكي مبارك و طه حسين و الرافعي وألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة. يقول الطاهر وطار في هذا الصدد: الحداثة كانت قدري ولم يملها علي أحد. راسل مدارس في مصر فتعلم الصحافة والسينما, في مطلع الخمسينات. التحق بتونس في مغامرة شخصية في 1954 حيث درس قليلا في جامع الزيتونة. في 1956 انضم إلى جبهة التحرير الوطني وظل يعمل في صفوفها حتى 1984. تعرف عام 1955على أدب جديد هو أدب السرد الملحمي, فالتهم الروايات والقصص والمسرحيات العربية والعالمية المترجمه, فنشر القصص في جريدة الصباح وجريدة العمل وفي أسبوعية لواء البرلمان التونسي وأسبوعية النداء ومجلة الفكر التونسية. استهواه الفكر الماركسي فاعتنقه, وظل يخفيه عن جبهة التحرير الوطني, رغم أنه يكتب في إطاره.

عمله في الصحافة



* عمل في الصحافة التونسية: لواء البرلمان التونسي والنداء التي شارك في تأسيسها, وعمل في يومية الصباح ، وتعلم فن الطباعة.
* أسس في 1962 أسبوعية الأحرار بمدينة قسنطينة وهي أول أسبوعية في الجزائر المستقلة.
* أسس في 1963 أسبوعية الجماهير بالجزائر العاصمة أوقفتها السلطة بدورها.
* في 1973 أسس أسبوعية الشعب الثقافي وهي تابعة ل جريدة الشعب , أوقفتها السلطات في 1974 لأنه حاول أن يجعلها منبرا للمثقفين اليساريين .
* في 1990 أسس مجلتي التبيين والقصيدة ( تصدران حتى اليوم).

عمله السياسي



من 1963 إلى 1984 عمل بحزب جبهة التحرير الوطني عضوا في اللجنة الوطنية للإعلام مع شخصيات مثل محمد حربي, ثم مراقبا وطنيا حتى أحيل على المعاش وهو في سن 47 . شغل منصب كدير عام للإذاعة الجزائرية عامي 91 و1902 عمل في الحياة السرية معارضا لانقلاب 1965 حتى أواخر الثمانينات. اتخذ موقفا رافضا لإلغاء انتخابات 1992 ولإرسال آلاف الشباب إلى المحتشدات في الصحراء دون محاكمة, ويهاجم كثيرا عن موقفه هذا, وقد همش بسببه. كرس حياته للعمل الثقافي التطوعي وهو يرأس ويسير الجمعية الثقافية الجاحظية منذ 1989 وقبلها كان حول بيته إلى منتدى يلتقي فيه المثقفون كل شهر.

المؤلفات



المجموعات القصصية

* 1.دخان من قلبي تونس 1961 الجزائر 79 و 2005

* 2.الطعنات الجزائر 1971 و 2005

* 3.الشهداء يعودون هذا الأسبوع ( العراق 1974 الجزائر 1984 و 2005 ) ترجم

المسرحيات

* 1.على الصفة الأخرى (جلة الفكر تونس أواخر الخمسينات).

* 2.الهارب (جلة الفكر تونس أواخر الخمسينات) الجزائر 1971 و 2005 .

الروايات

* 1.اللاز (الجزائر 1974 بيروت 82 و 83 إسرائيل 1977 الجزائر 1981 و 2005). ترجم

* 2. الزلزال ( بيروت 1974 الجزائر 81 و 2005 ). ترجم

* 3.الحوات والقصر الجزائر جريدة الشعب في 1974 وعلى حساب المؤلف في 1978 القاهرة 1987 و الجزائر 2005). ترجم

* 4.عرس بغل ( بيروت عدة طبعات بدءا من 1983القاهرة 1988 عكة ؟ والجزائر في 81 و2005). ترجم

* 5.العشق والموت في الزمن الحراشي ( بيروت 82 و 83 الجزائر 2005 ).

* 6. تجربة في العشق ( بيروت _89 الجزائر 89 و 2005).

* 7.رمانة ( الجزائر 71 و 81 ة2005).

* 8.الشمعة والدهاليز ( الجزائر 1995 و 2005 القاهرة 1995 الأردن1996 ألمانيا دار الجمل2001؟).

* 9.الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي ( الجزائر 1999 و 2005 المغرب 1999 ألمانيا دار الجمل ؟2001). ترجم

* 10.الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء ( الجزائر جريدة الخبر وموفم 2005 القاهرة أخبار الأدب 2005 إسرائيل مجلة مشارف 2005 ) .

الترجمات

* 1.ترجمة ديوان للشاعر الفرنسي فرنسيس كومب بعنوان الربيع الأزرق

APPENTIS DU PRINTEMPS الجزائر 1986؟

مواضيع الطاهر وطار



1. يقول إن همه الأساسي هو الوصول إلى الحد الأقصى الذي يمكن أن تبلغه البرجوازية في التضحية بصفتها قائدة التغييرات الكبرى في العالم.

1. ويقول إنه هو في حد ذاته التراث. وبقدر ما يحضره بابلو نيرودا يحضره المتنبي أو الشنفرى.

1. كما يقول: أنا مشرقي لي طقوسي في كل مجالات الحياة, وأن معتقدات المؤمنين ينبغي أن تحترم.

نال جائزة الشارقة لخدمة الثقافة العربية لعام 2005.




للأمانة العلمية (منقول )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توفيق بشار



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: شخصيات أدبية جزائرية   2009-12-10, 23:38

بن سليمان العياشي "أبو الياس":
من مواليد: 1914.03.13م. بقسنطينة.
خريج :المدرسة" بقسنطينة سنة 1933م، عمل بسلك القضاء ثم بالتعليم، كتب بالعربية والفرنسية، له عدة أشعار منشورة بالجرائد والمجلات.
من مؤلفاته: ملجأ الحلم، قالت السمراء لا.
توفي في 1999.02.11م بالجزائر.
حمامة العماري:
من مواليد: 1963.04.20م بالدهوارة في الشرق الجزائري، أستاذة.
لها: الموت على أعتاب المنافي، وجع النبض، فرح الزمن الآتي.
محمد أركون:
من مواليد: 1928.02.01م بتيزي وزو.
متحصل على شهادة الدكتوراه في الآداب، درس بجامعات عديدة في أوربا وأمريكا والمغرب... الخ، اهتم بدراسة وتحليل الفكر الإسلامي، عضو اللجنة الوطنية لعلوم الحياة والصحة بفرنسا، وعدة لجان أخرى.
من آرائه إعادة قراءة القرآن برؤية عصرية وتجريده من القداسة التي تعيق دراسته.
من مؤلفاته بالفرنسية: ملامح الفكر الإسلامي الكلاسيكي، دراسات الفكر الإسلامي، الإسلام أمس وغدا، من اجل نقد للعقل الإسلامي، الإسلام أصالة وممارسة...
نفيسة الأحرش:
من مواليد 1948.10.04م ببسكرة.
حائزة على ليسانس في التاريخ والعلاقات الدولية وماجستير في الثقافات الشعبية. عملت ملحقة أبحاث في التاريخ بالمتحف الوطني للمجاهد (تاريخ الجزائر الحديث وتاريخ الثورة الجزائرية على الخصوص)، امتهنت الإعلام في الصحافة المكتوبة (النسائية، الشبانية والسياسية)، عملت بالصحافة السمعية في برامج ثقافية واجتماعية ثم منتجة في الإذاعة الجزائرية. أسست سنة 1991م مجلة "أنوثة" الصادرة آنذاك باللغتين العربية والفرنسية. ناضلت في صفوف الحركة النسائية الجزائرية، عضو في الهيئة الإدارية وبجمعية الحركة النسائية للتضامن مع الأسرة الريفية، مؤسسة ورئيسة للجمعية الوطنية للمرأة في اتصال، عضو في مكتب المنظمة العربية للأسرة العربية (مقرها بتونس)، نائبة في المجلس الوطني الانتقالي فمقررة للجنة الاقتصادية، مشاركة ومحاضرة في عدة مؤتمرات وطنية ودولية.
لها: مقالات امرأة عايشت الأزمة.
يحي أمسقم:
من مواليد: 1959.08.08م بالقرارة (غرداية).
من مؤلفاته: الينابيع (قصائد شعرية خاصة بالأطفال): التقنيات التربوية (بحث تربوي).

الطاهر الجزائري:
من مواليد 1852م بدمشق (سوريا) حيث كان والده المهاجر من منطقة بني وغليس بالقبائل متولي قضاء المالكية، درس بسوريا وأتقن عدة لغات كالفارسية والتركية والفرنسية، اتصل بعد علماء ومصلحين فبرز في اللغة والأدب والفلسفة والعلوم الشرعية والطبيعية والرياضية والفلك، مارس التعليم ثم عين مفتشا عاما للمدراس الابتدائية، مؤسس دار الكتب الظاهرية بدمشق، كان يبدو وكأنه فريد من نوعه في سلوكه مما جعله يقول عن نفسه: أنا شاذ لا ينبغي الإقتداء بي. واظب على الجانب الإصلاحي مما ألب السلطة ضده فألغت وظيفة التفتيش المسندة له ولكنه ضاعف من نشاطه ضدها، وبسبب الاضطهاد الذي كان يتعرض له العلماء هاجر إلى القاهرة ومكث بها من 1907 إلى 1920م تاريخ عودته إلى سوريا وتعيينه مديرا لدار الكتب التي أنشأها وعضوا في المجمع العلمي العربي. توفي عام 1920م.
من آثاره: الجواهر الكلامية في العقائد الإسلامية، مدخل الطلاب إلى علم الحساب، ميزان الأفكار، التبيان لبعض مباحث القرآن، إضافة إلى كتب ومخطوطات أخرى في مواضيع متعددة.
أحمد أزقاغ:
من مواليد: 1942.07.03م ببجاية.
أقام بفرنسا مدة ثم عاد إلى الجزائر عام 1962م ليعود إلى فرنسا ثانية ويستقر بها، صحفي.
من مؤلفاته بالفرنسية: الإرث، لكل وظيفته، حكايا الصمت، جمهورية الظلال، الأبيض أبيض.
حسين أبو النجا:
من مواليد 1946.02.16م.
باحث، أستاذ جامعي، من أصل فلسطيني. حاصل على دكتوراه دولة من جامعة الجزائر (2000م).
من مؤلفاته: رصاص في عقل متعب (قصص)، القامة والظلال (رواية)، اليهودي في الرواية الفلسطينية (دراسة).
محمد الحسن أكليلال:
من مواليد 1951.07.19م بقرية آيت مقدم أقبو (بجاية). تعلم بمسجد القرية ثم بمدرسة حرة للأوقاف أشرفت عليها الثورة وأوقفتها بعدئذ سلطات الاحتلال، اشتغل في التعليم حتى سنة 1982م حيث التحق بالمعهد الوطني للبحث في علوم التربية، مسؤول مجلة التربية، إطار بالمجلس الإسلامي الأعلى 2002م.
عضو اتحاد الكتاب الجزائريين.
من مؤلفاته: عبر الجرح (شعر)، شاهد الاغتيال (شعر).
عمر أزراج:
من مواليد: 1948.09.28م ببجاية، شاعر وصحفي، عضو سابق في الهيئة التنفيذية لاتحاد الكتاب الجزائريين، هاجر إلى لندن عام 1989م.
من مؤلفاته: وحرسني الظل، الجميلة تقتل الوحش، الحضور في القصيدة.
أم سهام "بلال عمارية":
من مواليد مدينة وهران، أستاذة مهتمة بالنقد الأدبي والشعري، منتجة بإذاعة وهران.
من مؤلفاتها: الرصيف البيروتي، من يوميات أم علي (في القصة القصيرة)، زمن الحصار وزمن الولادة الجديدة، أميرة الحب (شعر)، جولة مع القصيدة، شظايا النقد والأدب (نقد).
زهير الزاهري:
أديب، من مواليد 1908م بليانة (بسكرة)، تمكن في العاشرة من عمره من حفظ القرآن الكريم، انتقل عام 1927م إلى بسكرة لمتابعة دروس الشيخ الطيب العقبي، وفي عام 1929م انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس لكنه سرعان ما غادره عائدا إلى قسنطينة بسبب أوضاعه الصحية ولازم الإمام عبد الحميد بن باديس سنتين ليعاود الكرة إلى تونس إلا أنه فر منها لمشاركته في مظاهرات التونسيين ضد المتجنسين بالجنسية الفرنسية، اشتغل معلما ومرشدا للكشافة الإسلامية وإماما، زج به في السجن وعذب مدة شهر كامل. التحق بعد الاستقلال بسلك التعليم إلى غاية تقاعده عام 1974م ليتفرغ للبحث والتنقيب والتدريس بالمساجد إلى أن توفي في شهر نوفمبر 1999م تاركا وراءه عدة محاضرات وقصائد ومقالات.
كان مداوما على حضور الملتقيات والندوات التي تنعقد هنا وهناك حتى لقبه البعض بعميد الملتقيات.
أحمد طالب الإبراهيمي:
ابن الشيخ البشير الإبراهيمي.
من مواليد: 1932.01.05م بمنطقة سطيف.
متحصل على شهادة جامعية في الطب، ناضل في الاتحاد الديمقراطي لأحباب البيان، انضم إلى فدرالية جبهة التحرير الوطني في مارس 1956م، سجن عام 1957م ولم يطلق سراحه إلا عام 1961م، عين ممثلا للحكومة المؤقتة بالقاهرة.
تولى عدة حقائب وزارية في نهاية الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، ترشح لرئاسة الجمهورية في انتخابات 1999م، أسس حزب الوفاء.
من مؤلفاته: رسائل من السجن، من تصفية الاستعمار على الثورة الثقافية، الأزمة الجزائرية: المعضلة والحل.
إبراهيم أبو اليقظان:
مصلح من مواليد 1888م بالقرارة (غرداية) وبها حفظ القرآن الكريم ودرس مبادئ العلوم على علمائها، انتقل إلى جامع الزيتونة سنة 1912م حيث تولى رئاسة بعثة طلبة الجنوب وانضم إلى المنظمة السرية للحزب الدستوري ومقاومة الاستعمار الفرنسي، عاد إلى الجزائر سنة 1925م وفي سنة 1926م أصدر جريدته الأولى "وادي ميزاب" ولكنها أوقفت من طرف المستعمر الفرنسي، بعد ذلك أصدر جرائده الأخرى: ميزاب، المغرب، النور، البستان، النبراس، الأمة، الفرقان، الواحدة تلو الأخرى كلما عطلت الإدراة الفرنسية واحدة أصدر أخرى معتمدا في ذلك على قولته المشهورة للأستاذ محمد الحسن فضلاء: هم عودونا التعطيل ونحن عودناهم التجديد.
مارس إضافة إلى ذلك نشاطا سياسيا ونضاليا بجمعية العلماء المسلمين.
توفي في: 1973.03.30م.
من مؤلفاته: ديوان ابن اليقظان (جزء واحد)، الأستاذ سليمان باشا الباروني (جزءان)، سلم الاستقامة في الفقه (3 أجزاء).
محمد العيد آل خليفة "حمو علي محمد العيد":
من مواليد: 1904.08.28م بعين البيضاء من عائلة دينية محافظة، حفظ القرآن الكريم وأصول الدين عن علماء البلدة، انتقل إلة تونس (جامع الزيتونة) للتحصيل، تولى إدارة مدرس الشبيبة الإسلامية بالجزائر العاصمة وغيرها من المدارس الأخرى، اعتقلته السلطات الفرنسية، ووضع تحت الإقامة الجبرية في بسكرة. كان يلقب بـ: شاعر الشباب، شاعر الجزائر الحديثة، شاعر الشمال الإفريقي،...
من آثاره: أنشودة الوليد، رواية بلال بن رباح (مسرحية شعرية)، ديوان محمد العيد.
توفي عام 1979م.
واسيني الأعرج:
من مواليد: 1954.08.08م بقرية سيدي بوجنان (تلمسان). أستاذ جامعي، روائي، متحصل على دكتوراه في الأدب، أعد وقدم برنامجا تلفزيونيا بعنوان أهل الكتاب، ترجمت بعض أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية من بينها: الألمانية، الفرنسية، الإنجليزية، الإيطالية والإسبانية.
من مؤلفاته الروائية: احميدة المسيردي الطيب، وقائع من أوجاع رجل غامر صوب البحر، وقد الأحذية الخشنة، ما تبقى من سيرة لخضر حمروش، نوار اللوز، مصرع أحلام مريم الوديعة، ضمير الغائب، الليلة السابعة بعد الألف، سيدة المقام، شرفات بحر الشمال، حارسة الظلال، ذاكرة الماء، مرايا الضرير، ومجموعة قصصية بعنوان: أسماك البر المتوحش، وله دراسات منها: اتجاهات الرواية العربية في الجزائر.
عضو الهيئات القيادية لاتحاد الكتاب الجزائريين في بداية التسعينيات.
الشيخ أبو عمران:
من مواليد 1924م بالبيض درس المرحلة الابتدائية والإعدادية بمدينة البيض (1934-1940م) والثانوية بوهران (1941-1944م) والعليا بكلية الآداب الجزائر (1948-1954م) وتحصل فيها على ليسانس في الفلسفة وأخرى في الأدب العربي، حاصل على شهادة الدراسات المعمقة من السوربون (1956م)، دكتوراه دولة في الفلسفة (1974م). تربص سنة بالمدرسة العليا للأساتذة بباريس (1956-1957م)، عمل مدرسا بـ: البيض، مليانة، بوفاريك والجزائر (1945-1956م) وأستاذا بثانوية وهران (1957-1959م) ومفتشا للتعليم بمستغانم ووهران والأغواط (1959-1962م) ومديرا للتربية بالشلف (1962-1963م) وملحقا بديوان وزارة التربية (1963-1965م) وأمينا عاما للجنة الوطنية لليونيسكو (1963-1964م) وأمينا عاما لاتحاد نقابة المعلمين (1965-1975م) وأستاذا للفلسفة بجامعة الجزائر (1965-1991م)، ومستشارا وطنيا للثقافة (1990-1991م) ووزيرا للثقافة والاتصال (1991م) ورئيسا لاتحاد الكتاب الجزائريين (1995-1996م) ورئيسا للمجلس العلمي لمؤسسة الأمير عبد القادر (1991-1999م) ونائبا لرئيسها (1991-2002م) ورئيسا للمجلس الإسلامي الأعلى (منذ 31 ماي 2001م).
من مؤلفاته: مشكلة الحرية الإنسانية (حاصل على جائزة الأكاديمية العلمية بباريس 1981م)، ابن رشد (1978م)، الفكر الإسلامي نظرة شاملة لويس غاردي بباريس (1984م)، الموسوعة الفلسفية بباريس (1989م)، معجم مشاهير المغاربة (عمل جماعي 1995م)، الكشافة الإسلامية الجزائرية (عمل جماعي 1999م باللغتين)، الأمير عبد القادر، المقاوم والإنساني (2001م)، الجزائر المستعمرة عبر النصوص (عمل جماعي مع الأستاذ جيجلي)، قضايا في التاريخ والثقافة، تقديم لكتب عديدة، نشر مقالات في مجلات مختلفة في الجزائر والخارج.
فاطمة العقون:
من مواليد الستينيات بولاية الأغواط.
لها: رجل وثلاث نساء (رواية)
عضو جمعية الجاحظية.
اسماعيل العربي:
من مواليد منطق سيدي عيش ببجاية، مارس العمل الصحفي.
من مؤلفاته ومترجماته: التنمية الاقتصادية في الدول العربية في المشرق، التنقل والاندماج الإقليمي بين الدول المتطورة، التنمية الاقتصادية في الدول العربية في المغرب، المقاومة الجزائرية تحت لواء الأمير عبد القادر، دولة بني حماد (ملوك القلعة)، المدن المغربية، حاضر الدول الإسلامية، نماذج من روائع الأدب العالمي، فصول في العلاقات الدولية دور المسلمين في تقدم الجغرافيا الوصفية والفلكية، الدراسات العربية في الجزائر في عهد الاحتلال الفرنسي، الصحراء الكبرى وشواطئها، المقاومة الجزائرية، العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة، أنتج برامج إذاعية عديدة. توفي سنة 2000م.
مصطفى الأشرف:
ناقد، مفكر ورجل سياسة. من مواليد: 1917.03.07م بسيدي عيسى (المسيلة). درس بالجزائر ثم بباريس، تنقل بين عدة تنظيمات سياسية وكتب في جرائدها، رئيس تحرير جريدة نجم الجزائر التي كانت تصدر بباريس، التحق بصفوف حزب جبهة التحرير الوطني وعمل في مجال الاتصال والتنسيق السياسي وكان يرافق "بن بلة" في تنقلاته وقبض عليه معه في حادثة اختطاف الطائرة، شارك في تحضير برنامج طرابلس، مدير جريدة المجاهد، عمل سفيرا للجزائر بالأرجنتين ثم مستشارا برئاسة الجمهورية. عاد إلى السلك الدبلوماسي، تولى وزارة التربية الوطنية في السبعينات. كتب في عدة مجالات منها الوطنية والتاريخية والثقافية.
من مؤلفاته بالفرنسية: أغاني الفتيات العربيات، الجزائر أمة ومجتمع، التاريخ والمجتمع، الجزائر والعالم الثالث، الاعتداءات المقاومات والتضامن الدولي، آداب القتال، دراسات ومقدمات...
زينب الأعوج:
من مواليد: 1954.07.28م بمغنية (تلمسان)، أستاذة جامعية، عضو المجلس الوطني الاستشاري.. ترجمت بعض أعمالها إلى عدة لغات.
من مؤلفاتها: يا أنت من منا يكره الشمس، أرفض أن يدجن الأطفال، نوارة لهبيلة.
مالك ابن نبي:
من مواليد 1905م بقسنطينة.
بعد إتمام دراسته الثانوية انتقل إلى باريس لكن الإدارة الفرنسية رفضت انضمامه إلى معهد الدراسات الشرقية فدخل مدرسة اللاسلكي التي تخرج منها مهندسا كهربائيا عام 1935م ومع ذلك لم يهمل طريق النضال وعمل على توعية العمال المغاربة وتنظيمهم، كما التقى بعدة شخصيات وطنية وأجنبية لكن السلطات الفرنسية لم تغفل عنه بل حاصرته وحرمته الشهادات رغم تفوقه عل الفرنسيين أنفسهم ومنعته الوظيفة والسفر، وحاصرته أسرته في الجزائر، انتقل سنة 1956م إلى مصر حيث تفرغ لتأليف كتبه وترجمتها، كما اتصل بالعديد من الطلبة وتنقل عبر عدة دول يشرح عدالة القضية الجزائرية، بعد الاستقلال وفي سنة 1963م عاد إلى الجزائر وشغل منصب مدير جامعة الجزائر وطالب بإنشاء مدرسة جزائرية مستقلة لعلم الاجتماع.
في عام 1967م استقال من منصبه ليتفرغ للعمل الفكري.
توفي في: 1973.10.31م
من مؤلفاته: شروط النهضة، الظاهرة القرآنية، مشكلة الثقافة، تأملات، آفاق جزائرية، المسلم في عالم الاقتصاد، مذكرات شاهد القرن، مستقبل الإسلام، مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي.
فيصل الأحمر:
شاعر، قاص.
له: العالم تقريبا (شعر)، منمنمات شرقية (شعر)، وقائع من العالم الآخر (قصص)، رجل الأعمال (رواية).
خولة طالب الإبراهيمي:
من مواليد: 1954.02.22م بالجزائر.
متحصلة على شهادة الدكتوراه في اللسانيات، أستاذة بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الجزائر.
من مؤلفاتها بالفرنسية: الجزائريون ولغاتهم، مبادئ لمقاربة اجتماعية لغوية للمجتمع الجزائري.
نجيب أنزار "حماش":
من مواليد 1966م بالجزائر.
له: كائنات الورق (1998م)، فراغان (2002م).
زهير إحدادن:
من مواليد: 1929.07.17م ببجاية، درس بجامعة الجزائر ويدرس بها. عين أمين عام مساعد جمعية الطلبة المسلمين لشمال إفريقيا (1953م)، انخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري ثم في جبهة التحرير الوطني، كلف بالإعلام في الحكومة الجزائرية المؤقتة (1958م)، عضو مؤسس لاتحاد الطلبة المسلمين الجزائريين.
من مؤلفاته بالفرنسية: تاريخ الصحافة الأهلية في الجزائر، الصحافة الجزائرية من 1830م إلى 1930م (1986م) وبالعربية: مدخل لعلوم الإعلام والاتصال
السعيد الزاهري:
من مواليد 1899م بليانة (بسكرة) بعد حفظه القرآن الكريم وتلقيه مبادئ العلوم انتقل إلى تونس بعد فترة قضاها في قسنطينة بالجامع الخضر حيث تتلمذ على يد الإمام عبد الحميد بن باديس.
تحصل على شهادة التطويع من جامع الزيتونة، وبتونس نشر عدة مقالات صحفية. عاد إلى الجزائر وأصدر جريدته الأولى "الجزائر" وكان شعارها الجزائر للجزائريين سنة 1925م فأوقفتها السلطات الفرنسية، ثم أصدر جريدته الثانية "البرق" سنة 1927م ولقيت نفس المصير. مارس نشاطه في جمعية العلماء المسلمين عضوا في مجلسها الإداري ولكنه تخلى عن ذلك عام 1935م بسبب خلاف بينه وبين نواة الشبيبة بالأغواط التي دعا إلى تأسيسها، ثم انتقل إلى وهران وأسس المدرسة الإصلاحية. ونتيجة لصراعه مع المبشرين المسيحيين ترك التعليم وعاد إلى الصحافة فأنشأ جريدته الثالثة "الوفاق" سنة 1938م دعا فيها الاتحاد وساند الأفكار التي كانت تدعو إليها الحكومة الفرنسية، وبعد الحرب العالمية الثانية عام 1945م أصدر جريدة "المغرب العربي" هاجم من خلالها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لكنها اختفت لتعاود الصدور عام 1948م ناطقة باسم حركة انتصار الحريات الديمقراطية لتتوقف مرة أخرى قبيل اندلاع الثورة التحريرية.
قرر في بداية 1955م إحياء جريدته من جديد غير ممتثل لرأي جبهة التحرير في هذا الشأن فحكم عليه بالإعدام عام 1956م.
من مؤلفاته: الإسلام في حاجة إلى دعاية وتبشير (1933م)، حاضر تلمسان، بين النخيل والرمال، حديث خرافة، شؤون وشجون.


2- حرف الباء –
عبد القادر بن سالم:
من مواليد: 1955.03.23م بالعبادلة (بشار)، من قصاصي الثمانينيات. نشر إنتاجه بأغلب الجرائد والمجلات الوطنية، وكذا بعض المجلات العربية كالفكر التونسية. له أيضا مقالات في النقد والأدب. أستاذ بقسم اللغة والأدب بجامعة باشر.
من مؤلفاته: الشعر الشعبي بالجنوب الغربي _دراسة 1999م)، وجوه تبحث عن شكلها (قصص 2001م)، الصمت والجدار (2000م).
أنور بن مالك:
من مواليد: 1956.01.16م، متحصل على شهادة الدكتوراه في الرياضيات، أستاذ بجامعة باب الزوار، يكتب الشعر والرواية.
من مؤلفاته بالفرنسية: مواكب الصبر النافذ (شعر)، البربرية (دراسة)، لودميلا (رواية)، الحب الذئب (رواية).
محفوظ بنون:
من مواليد: 1936.04.09م بالميلية (جيجل).
شارك في الثورة التحريرية بالولاية الثانية، درس ودرََس بالولايات المتحدة (1962-1977م9، أستاذ بمعهد علم الاجتماع بجامعة الجزائر منذ عام 1977م.
من مؤلفاته بالفرنسية: التربية والثقافة والتنمية في الجزائر، سنة 2000 في العالم الثالث: تطور أم تقهقر (الجزائر 1985م)، أمريكا من الدولة العناية إلى السلطة الليبرالية الجديدة (الجزائر 1992م)...
أحمد بودشيشة:
يكتب المسرحيات.
من مؤلفاته: شفرة حلاقة وعلبة كبريت، وفاة الحي الميت، آدم يهبط إلى المدينة، المصيدة.
علي بوزوالغ:
من مواليد: 1966.07.08م بالقل ولاية سكيكدة.
من مؤلفاته: فيوضات المجاز (شعر 2001م).
محمد بوشحيط
من مواليد: 1943.02.11م بسكيكدة، زاول دراسته العليا بالقاهرة ودمشق، اهتم بالنقد الأدبي.
من مؤلفاته: الكتابة لحظة وعي (1984م).
توفي عام 1997م.
محمد طالب محمد البوسطجي.
ولد عام 1943 في مدينة البصرة بالعراق.
درس في مدارس البصرة, ثم في كلية الأداب-جامعة بغداد, وتخرج في قسم اللغة العربية.
غادر العراق إلى الجزائر عام 1968, حيث اكتسب الجنسية الجزائرية, وتزوج من سيدة جزائرية.
قرأ الكثير من التراث الشعري العربي, مما أثرى حصيلته اللغوية وصقل ذوقه الفني.
بدأ النشر-منذ فترة الدراسة- في الصحف والمجلات العراقية والعربية, ثم والى النشر بعد ذلك, وكان له عمود ثابت في جريدة "الشرق الجزائري.
يكتب –إلى جانب الشعر- ا لقصة القصيرة والرواية وقد نشر بعضا منها في الصحف والمجلات الجزائرية.
دواوينه الشعرية :التسول في ارتفاع النهار 1974, متاهات لا تنتهي 1990.
كان واحدا من ستة عشر شاعرا عراقيا ترجمت لهم نماذج شعرية إلى اللغة الفرنسية.
كتب عنه وعن شعره بعض النقاد.
عنوانه : حي 100 سكن-عمارة "ب" رقم 15- الطاهير 18200 ولاية جيجل-الجزائر.
عنوانه :Multi service 9, bd Said hamdine p.B 46 hydra- Alger

رشيد بن مالك:
من مواليد الخمسينيات بتلمسان، أستذ جامعي، حاصل على دكتوراه الحلقة الثالثة من جامعة السوربون بباريس عام 1984م ودكتوراه الدولة من جامعة الجزائر في التسعينيات، مختص في الدراسات السيميائية، شارك في مؤتمرات وملتقيات كثيرة. له دراسات وأبحاث في المجلات والدوريات المتخصصة وطنيا وعربيا.
له: مقدمة في السيميائية السردية
عبد العزيز بوباكير:
أستاذ جامعي، إعلامي يتقن اللغة الروسية وقد نقل منها إلى العربية دراسات وكتبا عن الجزائر عموما والأدب الجزائري خصوصا، رئيس قسم التعليم المكثف بجامعة الجزائر، ترأس تحرير جريدة الخبر الأسبوعي.
عبد الحميد بورايو:
من مواليد: 1950.09.06م بسليانة (تونس)، عاد مع عائلته إلى الوطن عام 1964م، باحث، متحصل على الماجستير من جامعة الجزائر، أستاذ جامعي، اهتم بالثقافة الشعبية.
من مؤلفاته: عيون الجازية (قصص 1985م)، القصص الشعبي في منطقة بسكرة (دراسة 1986م)، الحكاية الخرافية في المغرب العربي (دراسة 1992م)، منطق السرد (دراسة 1994م)، دراسة في القصة الجزائرية الحديثة (1998م)، البطل الملحمي والبطلة الضحية في الأدب الشفوي الجزائري (دراسة 1998م)...
الدراجي بوزيان:
من مواليد: 1939.05.17م بطولقة (بسكرة)، حاصل على شهادة الماجستير.
له مجموعة شعرية، وقصص وأبحاث تاريخية.
رشيد بوشعير
من مواليد: 1948.07.22م بجيجل، متحصل على دكتوراه دولة في الأدب المقارن، أستاذ بجامعة قسنطينة، يهتم بالكتابة القصصية والمسرحية.
من مؤلفاته: الرجل الذي انتحل اسم برنو، الطفل الباهت، موت بومسلة.
مخلوف بوكروح:
من مواليد 1956م، أستاذ بجامعة الجزائر في معهد الإعلام، حاصل على دكتوراه، يهتم بالصحافة وقضاياها وبالمسرح الجزائري وتاريخه وله فيهما أبحاث ومؤلفات عديدة.
العيد بن عروس:
من مواليد ولاية المسيلة، صحفي بالتلفزيون، قاص، مدير محطة التلفزيون ببشار ثم ورقلة.
له: تكسير الرياح (قصص)، أنا والشمس (قصص)، زمن الهجير (قصص)، السؤال الذي حير المدينة (قصص).
علي بن محمد:
من مواليد 1940م بولاية المسيلة، درس بعدة ثانويات بقسنطينة وبجامعة الجزائر، حاصل على دكتوراه دولة في الأدب الأندلسي، وزير التربية الوطنية، سفير بمصر، رئيس التنسيقية الوطنية للدفاع عن مدرسة جزائرية أصيلة ومتفتحة.
من مؤلفاته: ابن بسام الأندلسي وكتاب الذخيرة، شواهد نقدية من العصر الجاهلي، معركة المصير والهوية في المنظومة التعليمية...
علاوة بوجادي:
من مواليد 1951م بالعلمة (سطيف)، تلقى تعليمه الأول في مدرسة إحياء العلوم الإسلامية بمسقط رأسه، ثم انتقل إلى سطيف حيث التحق بثانوية محمد قيرواني ثم بمعهد الفنون الدرامية ببرج الكيفان. بعد تخرجه وزع جهوده بين الكتابة المسرحية والقصصية من جهة والصحافة من جهة ثانية. كتب مسرحيات مثلت في مسرحي عنابة وقسنطينة الجهويين منها: بودربالة، الزنيقة، ديوان العجب. ونصوص أدبية منها: ليلة احميدة العسكري (رواية 1983م)، عين الحجر (رواية 1982م).
نورة بوراس:
موظفة ببلدية بالجزائر العاصمة
لها: عابرة أوراسية (شعر 1996م).
بومدين بوزيد:
من مواليد الخمسينيات من القرن الـ20 بمدينة سعيدة، أستاذ جامعي، درس بوهران، يهتم بالفكر الفلسفي والنقد الحضاري.
عبد العزيز بوشفيرات
من مواليد: 1953.01.11م بجيجل، متحصل على شهادة جامعية في الأدب العربي، معلم وصحفي، منتج لعدة برامج ومسلسلات إذاعية.
من مؤلفاته: هوامش من ذكرياتها مع الصغير (قصص)، نجمة الساحل، الزيارة، الطيور ومعزوفة الأرض والسماء، وله قصص للأطفال: الفحول، البطل الصغير، الرسامة الماهرة، الذئب الخطاف، حكايات عمي الساسي العجيبة...
أنيسة بومدين "منسالي"
من مواليد: 1934.01.20م بالجزائر.
محامية، زوجة الرئيس الراحل هواري بومدين. حاصلة على دكتوراه درجة ثالثة من جامعة السوربون الجديدة بباريس.
لها بالفرنسية: الليل والنهار (شعر 1980م)، نهاية عالم (رواية 1992م).
مريم بان:
هي: ماري ليز بن حاييم.
من مواليد: 1928.10.10م. بالجزائر، تنحدر من أصل يهودي.
رسامة، حكم عليها غيابيا أثناء الثورة التحريرية بالسجن فعاشت متخفية إلى غاية عام 1962م.
بقيت في الجزائر بعد الاستقلال ومارست التعليم بالجامعة حتى حصولها على التقاعد.
لها عدة أعمال منشورة في الصحف إضافة إلى عدة معارض داخل الوطن وخارجه.
من مؤلفاتها بالفرنسية: على درب خطواتنا، ليلى، صابرينا سلبوا حياتك.
جمال بدة زكري:
من مواليد 1968م ببئر مراد رايس (الجزائر)، خريج معهد العلوم القانونية والإدارية بجامعة الجزائر.
نشر بعض أعماله في الصحف الجزائرية مثل: المجاهد الأسبوعي والشعب والسلام. حصل على جائزة مفدي زكريا الشعرية عام 1991م.
من مؤلفاته: خربشات السوار.
سعدي بزيان:
من مواليد 1931م في قرية غوفي دائرة آريس (باتنة)، درس في معهد عبد الحميد بن باديس بقسنطينة ثم بجامع الزيتونة ودمشق والقدس وبغداد، صحفي، عمل في صحف ومجلات وطنية منها: الشعب، المجاهد الأسبوعي، المساء، الثورة والعمل، الجيش، الأثير، وكالة الأنباء الجزائرية كما نشر في صحف ومجلات عربية. مقيم في باريس.
من مؤلفاته: أحاديث ممتعة (لقاءات مع شخصيات ثقافية فكرية، 1979م)، الشباب الجزائري في المهجر والبحث عن الهوية الثقافية (1986م)، الإسلام والمسلمون في أوربا الغربية (1993م)، الصراع حول قيادة الإسلام في فرنسا (1997م)، الهجرة والأحلام في أوروبا.
عمار بلحسن:
من مواليد 1953.02.13م بمسيردة (تلمسان)، أستاذة جامعي وقاص.
من مؤلفاته: حرائق البحر (قصص)، الأصوات (قصص)، فوانيس (قصص)، الأدب والإيديولوجيا (دراسة)، أنتلجنسيا أم مثقفون، يوميات الوجع والألم آفاق الأمل.
توفي في: 1993.08.29م.
زهرة بلعاليا:
من مواليد: 1968.04.27م بمدينة الساحل (تيبازة).
لها مجموعة شعرية بعنوان ساحل وزهرة.

مصطفى بلمشري:
من مواليد: 1950.01.13م بعين الدفلى، أستاذ الأدب العربي.
من مؤلفاته: قنديل ضوء في العتمة (مجموعة شعرية)، رؤية نقدية في الإبداع الشعري الجزائري المعاصر، الفكر الأدبي في الإبداع الجزائري، وقفات نقدية في الفكر والأدب...
جمال الدين بن الشيخ:
من مواليد: 1930.02.27م.
درس بكلية الآداب بجامعة الجزائر، كما درس الأدب العربي بجامعة باريس الثمنة.
من مؤلفاته بالفرنسية: الشعرية العربية (دراسة)، الديوان الجزائري (مختارات شعرية جمعها بمساعدة جاكلين ليفي فالونسي)، غدا أتواجد (شعر)، سكن الصمت (شعر)...
عمار بن زايد:
من مواليد: 1952.12.16م بالعوانة (جيجل).
أستاذ جامعي، حاصل على دكتوراه دولة في النقد الأدبي الجزائري المعاصر. شغل منصب نائب رئيس التحرير لمجلة ألوان بضعة أعوام، ورئيس قسم اللغة والأدب بجامعة الجزائر.
نشر إنتاجه الشعري والأدبي في الصحف والمجلات الجزائرية والعربية.
من مؤلفاته: رصاص وزنابق (شعر 1983م)، أنا لا أحترف الحزن (شعر)، النقد الأدبي الجزائري الحديث (دراسة 1985م).
حنفي بن عيسى:
مترجم، أستاذ بمعهد علم النفس بجامعة الجزائر، مختص في علم النفس اللغوي والأدبي.
من مؤلفاته: محاضرات في علم النفس اللغوي، نقل إلى العربية كتبا منها الجزائر الأمة والمجتمع لمصطفى الأشرف، ورواية الدروب الوعرة لمولود فرعون، والثورة الثقافية لأحمد طالب الإبراهيمي، ورواية رصيف الأزهار لم يعد يجيب لمالك حداد.
توفي في سنة 1999م.
عبد الوهاب بن منصور:
من مواليد: 1964.02.28م بتلمسان.
أستاذ التعليم الثانوي، يكتب القصة والرواية.
من مؤلفاته: في ضيافة إبليس، قضاة الشرف.
رشيد بوجدرة:
من مواليد: 1941.09.5م بعين البيضاء (أم البواقي)، اشتغل بالتعليم، تقلد عدة مناصب منها: مستشار بوزارة الثقافة، أمين عام لرابطة حقوق الإنسان، أمين عام لاتحاد الكتاب الجزائريين.
من مؤلفاته الروائية: الحلزون العنيد، الإنكار، القروي، الرعن، الإرثة، ضربة جزاء، التطليق، التفكك، ليليات امرأة آرق، ألف عام وعام من الحنين، الحياة في المكان –تيميمون-.
مراد بوربون:
من مواليد: 1938.01.23م بجيحل، صحفي، درس بقسنطينة وتونس وباريس، من المؤسسين لاتحاد الكتاب الجزائريين، غادر الجزائر نحو فرنسا إثر أحداث 19 جوان 1965م.
من مؤلفاته بالفرنسية: المؤذن (رواية 1968م)، الحج الوثني (أشعار 1964م)...
محمد بوزيدي
من مواليد:1934.12.01 م بالقصبة (الجزائر)، حفظ القرآن الكريم وعمره 10 سنوات، تعلم على يد الشيخ محمد العيد آل خليفة في مدرسة الشبيبة الإسلامية، بدأ العمل في الإذاعة الوطنية عبر برنامج جنة الأطفال وعمره 13 سنة، قبض عليه سنة 1957م بتهمة الانتماء إلى مجموعة طالب عبد الرحمان الفدائية. أصبح منذ سنة 1958م عنصرا أساسيا في إذاعة صوت الجزائر التي كانت تبث برامجها من تونس، بعد الاستقلال عين في عدة مناصب سامية آخرها: مكلف بالإعلام والتوجيه بحزب جبهة التحرير الوطني.
تحصل سنة 1984 على وسام من وزارة المجاهدين، منح سنة 1992 وسام العشير من طرف الرئيس محمد بوضياف.
توفي في: 1994.08.10م.
بعد وفاته صدر له ديوان ضم مجموعة من أشعاره بعنوان صوت الجزائر.
يحي بوعزيز
مؤرخ من مواليدك 1929.05.27م ببرج بوعريريج.
حفظ القرآن الكريم وتلقى علوم اللغة ثم انتقل إلى جامع الزيتونة حيث نال شهادة التحصيل عام 1956م ثم التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة، أستاذ بجامعة وهران، مؤرخ يهتم بتاريخ الجزائر خلال القرن الـ19م.
من مؤلفاته: الموجز في تاريخ الجزائر (1966م)، الأمير عبد القادر رائد الكفاح الجزائري (1983م)، كفاح الجزائر من خلال الوثائق (1986م)، وصايا الشيخ الحداد ومذكرات ابنه سي عزيز (1989م).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همسة براءة



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: شخصيات أدبية جزائرية   2009-12-11, 00:08

baraka allah fik
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شخصيات أدبية جزائرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: أقسام العلم و التعليم :: منتدى المرحلة الثانوية :: منتدى الأولى ثانوي-
انتقل الى: