تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
ضمن حملة إزالة العداوة و البغضاء بين الأشقاء الجزائريين و المصريين
أكتب عل الله يهدي بها قلوبهم
أرجو من كل عضو ينوي إصلاح ذات البين بنية صادقة أن يعيننا على بناء هذا الموضوع
إخوتنا الكرام ما بالكم تتقاتلون على أمر لا طائل منه
إلى الأخوين *إبراهيم ب*و *عاشق مصر*
نرجو منكما ومن كل الإخوة أن تكفوا عن ذلك
ولكم العبرة في قصة الأوس و الخزرج في مارواه الطبري عن زيد بن أسلم:
مر شاس بن قيس
-وكان شيخا قد عسا في الجاهلية عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد
الحسد لهم- على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج
في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه، فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات
بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية، فقال: قد
اجتمع ملأ بني قيلة -يعني الأنصار الأوس والخزرج- بهذه البلاد، لا والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار،
فأمر
فتى شابا من يهود وكان معه فقال له: اعمد إليهم فاجلس معهم فذكرهم يوم
بعاث وما كان قبله، وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار، ففعل،
فتكلم
القوم عند ذلك فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب
فتقاولا، وقال بعضهم لبعض: إن شئتم رددناها الآن جذعة، وغضب الفريقان
وقالوا: قد فعلنا السلاح السلاح موعدكم الحرة فخرجوا إليها وتحاوز الناس
على دعواهم التي كانت في الجاهلية،
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيمن معه من أصحابه حتى جاءهم فقال:
يا معشر المسلمين الله الله.. أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام وأكرمكم به وقطع عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر وألف بين قلوبكم ترجعون إلى ما كنتم عليه
فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان وكيد من عدوهم، فألقوا السلاح وبكوا وعانق بعضهم بعضا، ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين، قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس بن قيس.
ولكم في قصة أخرى رواها الشيخان البخاري و مسلم[/size]:[/size]
عندما ضرب رجل من المهاجرين
رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري:يا للأنصار، فقال المهاجرين : يا
للمهاجرين، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: (( أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ ما بال دعوى الجاهلية دعوها فإنها خبيثة، دعوها فإنها منتنة))
هذا قد كان في عصر الصحابة و في أوج ازدهار قيم التسامح و الأخوة
كان أمام رسول الله و على مراى و مسمع منه
كان و الصحابة مطمئنون على أنفسهم..دينهم و على أعراضهم
فما بالكم بنا اليوم
مصر و الجزائر يضرب بعضهما أعناق بعض و قد أعزهما الله بلاسلام
فكأنهما يتشبهان بالجاهلية
هذا و عدوهما يترصدهما و يتحين الفرص للنيل منهما باعتبارهما من أكابر المسلمين و دولهم
اتقوا الله ياإخوة الاسلام اتقوا الله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
ضمن حملة إزالة العداوة و البغضاء بين الأشقاء الجزائريين و المصريين
أكتب عل الله يهدي بها قلوبهم
أرجو من كل عضو ينوي إصلاح ذات البين بنية صادقة أن يعيننا على بناء هذا الموضوع
إخوتنا الكرام ما بالكم تتقاتلون على أمر لا طائل منه
إلى الأخوين *إبراهيم ب*و *عاشق مصر*
نرجو منكما ومن كل الإخوة أن تكفوا عن ذلك
ولكم العبرة في قصة الأوس و الخزرج في مارواه الطبري عن زيد بن أسلم:
مر شاس بن قيس
-وكان شيخا قد عسا في الجاهلية عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد
الحسد لهم- على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج
في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه، فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات
بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية، فقال: قد
اجتمع ملأ بني قيلة -يعني الأنصار الأوس والخزرج- بهذه البلاد، لا والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار،
فأمر
فتى شابا من يهود وكان معه فقال له: اعمد إليهم فاجلس معهم فذكرهم يوم
بعاث وما كان قبله، وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار، ففعل،
فتكلم
القوم عند ذلك فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب
فتقاولا، وقال بعضهم لبعض: إن شئتم رددناها الآن جذعة، وغضب الفريقان
وقالوا: قد فعلنا السلاح السلاح موعدكم الحرة فخرجوا إليها وتحاوز الناس
على دعواهم التي كانت في الجاهلية،
فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيمن معه من أصحابه حتى جاءهم فقال:
يا معشر المسلمين الله الله.. أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام وأكرمكم به وقطع عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر وألف بين قلوبكم ترجعون إلى ما كنتم عليه
فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان وكيد من عدوهم، فألقوا السلاح وبكوا وعانق بعضهم بعضا، ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين، قد أطفأ الله عنهم كيد عدو الله شاس بن قيس.
ولكم في قصة أخرى رواها الشيخان البخاري و مسلم[/size]:[/size]
عندما ضرب رجل من المهاجرين
رجلاً من الأنصار، فقال الأنصاري:يا للأنصار، فقال المهاجرين : يا
للمهاجرين، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: (( أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ ما بال دعوى الجاهلية دعوها فإنها خبيثة، دعوها فإنها منتنة))
هذا قد كان في عصر الصحابة و في أوج ازدهار قيم التسامح و الأخوة
كان أمام رسول الله و على مراى و مسمع منه
كان و الصحابة مطمئنون على أنفسهم..دينهم و على أعراضهم
فما بالكم بنا اليوم
مصر و الجزائر يضرب بعضهما أعناق بعض و قد أعزهما الله بلاسلام
فكأنهما يتشبهان بالجاهلية
هذا و عدوهما يترصدهما و يتحين الفرص للنيل منهما باعتبارهما من أكابر المسلمين و دولهم
اتقوا الله ياإخوة الاسلام اتقوا الله











الْمَشِارَكِات
الْعُمْر
السٌّمعَة 

موضوع: حملة إزاله العداوة و البغضاء بين الأشقاء الجزائريين و المصريين
2010-02-05, 08:47





