تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :
ورأيت أن تكون هذه البرقيات غير المشفرة حاملة لأفكار ربما تنفع المصريين في محاولة فهمهم لما حدث لهم
وأن يعيدوا قراءة الأحداث بعيدا عن شطح الغندور وتنطع عبده وهلوسة حجازي وغيرها من أكشاك الكلام الفارغ.
البرقية الأولى
بعتم جلد الدب قبل صيده، عندما أوهمتم أنفسكم أن مجموعة التأهل للمونديال يمكن لشحاتة أن يعبر عليها ويدخل بلاد مانديلا فاتحا كما فعل نابوليون حين أطاح بأنف أبو الهول.. لكن حسابات المعلم لم تكن دقيقة فادعى التسمم في الجزائر والإهانة في أم درمان.
وتلك ثقافة مصرية أصيلة.
البرقية الثانية
حين جاءكم الجزائريون ليلعبوا مباراة العودة، اعتقدوا أن الورود التي ستحملونها إليهم ستكون شبيهة بالتي تقدمونها للنجوم في مهرجان القاهرة السينمائي، لكنها لم تكن سوى بقايا أحجار جلبت من الجيزة لأن فيها لعنة الفراعنة، وضربتم لاعبين نزلوا ضيوفا عليكم، وقلتم إن تلك مسرحية جزائرية، والدم ليس سوى صلصة طماطم حمراء.
وتلك ثقافة مصرية مائة بالمائة.
البرقية الثالثة
في يوم اعتدائكم على حافلة منتخب الجزائر، كان رئيسكم يجلس على أريكة في ملعب القاهرة ويتابع تدريبات منتخب بلاده، ويهمس في أذن شحاتة وزاهر ومن كان حوله ''من حق الجزائر أن تذهب إلى المونديال، لكن ليس في مصر وعلى حساب مصر..'' ولم تكن رسالته مشفرة فمصر دولة محورية، طبعا لكنها فشلت في حل كل الملفات من الحوار الفلسطيني إلى دارفور إلى حلية حزب الله..
وصارت تبحث عن حل في الكرة
وتلك ثقافة مصرية لا تجارى فيها.
البرقية الرابعة
عندما شاهد العالم صور الاعتداء على اللاعبين الجزائريين انزعجتم، وقلتم كيف خرجت تلك الصور، وهل أمن مصر مخترق، وقلتم عن روراوة إنه يتعامل مع أجهزة مشبوهة، وسقط إعلامكم في وحل الكلام الهابط، وترك الكرة جانبا وصار ينفح في الرماد، ليشحن الجماهير لمعركة حياة أو موت، وفازت مصر على الجزائر، ولم تنم شوارع مصر، لأنها اعتقدت جازمة أنها وضعت رجلا في جنوب إفريقيا، وما الخرطوم إلا نهاية لكابوس كروي وبداية لتتويج جمال على عرش مصر. وكالعادة بعتم جلد الدب قبل صيده.
وتلك ثقافة مصرية لا ينافسكم فيها بشر.
البرقية الخامسة
حين انهزمتم في أم درمان، فتحتم الجحيم على الجزائر، ولم تكن الخسارة هي التي آلمتكم كثيرا، لأنكم تعودتم على الخسارة، ولكن لم تتصوروا أن بلدا خرج من أزمة دامية يعيد تلميم جراحه ويرسل أحد عشر ألف مواطن في جسر جوى من الجزائر إلى الخرطوم، في 72 ساعة، لدعم لاعبيه وتشجيعهم، أي بمعدل لاعب بألف، واجتمع مجلس مصر للأمن القومي لأول مرة منذ حرب أكتوبر، لأنه انزعج كثيرا من استعراض القوة الجزائري، وهنا كان التحول في خطاب مصر الرسمي وغير الرسمي، من خلال تشويه صورة الجزائر ثورة وشعبا ومؤسسات،
لأن حكاية الإهانة وتعرض المصريين لاعتداءات تبين للعالم أنها ليست سوى ثقافة مصرية متوارثة.
البرقية السادسة
لم ترد الجزائر عليكم، وانقلب السحر على صاحبه، وصارت النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله، وكلما زاد لغطكم، زاد غلطكم، وكلما ارتفع صوتكم زاد صمتنا، لأننا كنا مدركين أن الأحمق خير من إجابته السكوت، واحترمنا العالم، لأننا كنا مدركين أيضا أنه عندما ينتهي الحطب ستنطفئ ناركم، وخسرتم نخبتكم السياسية التي اتهمتنا بالإرهاب، ونخبتكم الإعلامية التي وصفتنا بالبلطجية، ونخبتكم الفنية التي قرأت علينا بيان المقاطعة،
فشكرناكم لأننا لم نتعود بناء الجدران خوفا من الجيران
وتلك ثقافة مصرية لا يختلف فيها اثنان.
البرقية السابعة
وعدتم العالم بتنظيم مؤتمر عالمي لفضح اعتداءات الجزائريين، وانتظرناكم شهرين كاملين على أحر من الجمر، وكنا مدركين أيضا أن كلام الليل يمحوه النهار، وأن شطحات زاهر ليست بمقام نجوى أو فيفي، وألغي المؤتمر لأنه لا يحمل شيئا، وأم درمان خرافة ابتدعها من اعتقدوا أن حفل الانتقال السلس للسلطة يبدأ لدى الجيران، وأن الكلام الصحيح لدى الفيفا وليس لدى فيفي. ولو كان لدى زاهر خمس أو عشر ما قدمه روراوة لبلاتير من أدلة، ما انتظر لعقد مؤتمر، بل لأعلن حربا مقدسة، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.
وتلك ثقافة مصرية يعرفها الجميع.
البرقية الثامنة
تأكدتم أن الجزائر في المونديال مسألة منتهية، فأعددتم العدة لرد الاعتبار، وهو أمر طبيعي، فقررتم الفوز بكأس لإفريقيا، وهذا من حقكم، وكان لكم ذلك، وأطلقتم على دورة أنغولا ''مونديال إفريقيا'' فغفرنا لكم، لأنكم مجروحون، وفزتم بكل مبارياتكم، ومنها مباراة الجزائر، ولن نجادل في فوزكم بالمونديال القاري، لكن لماذا اختزلتم كل الدورة في فوزكم على الجزائر، وأنتم الذين فزتم على نيجيريا والكاميرون وغانا والبنين والموزمبيق، هل أن هدفكم الفوز على الجزائر وكفى لتبردوا، أم أن ذلك غير كاف لتواصل أكشاككم التهكم على الجزائر ومنتخبها. مخطئون تماما، لأننا ذاهبون إلى المونديال، وهزيمتنا بأربعة أو عشرة أو مائة لن تغير شيئا، والذي آلمكم هنا هو أنكم لم تفهموا لماذا خرج ملايين الجزائريين إلى الشوارع بعد هزيمة منتخبهم أمام الفراعنة، واعتقدتم أنهم سيستقبلونهم بالحجارة. أخطأتم مرة أخرى فالجزائريون فخورون بأبطالهم الذين لم يهزمهم شحاتة ولا زيدان ولا جدو،
ولكن هزمتهم ثقافة مصر في كيفية إدارة الكاف والحكام بإحكام.
البرقية التاسعة
دافعتم عن الحكم البنيني كوجيا كما لو أن أمه نيفرتيتي وأباه أمنحوتن، ولكن الذي عليكم أن تعرفوه، هو أن الجزائر قدمت الدليل الموثق للكاف بأن كوجيا حكم فاسد ومرتشٍ وله سوابق، وعندما رأى حياتو هذا ابيض شعر رأسه، فقرر إبعاده عن كل ما له علاقة بالكاف والتحكيم الدولي. والجزائر، لا تقول إنكم اشتريتم أو بعتم الحكم، ولكنها كشفت للعالم أن المفسدين يجب أن يفضحوا، ومثلما قدمت الدليل على الاعتداء في القاهرة، قدمته في لواندا،
لأن ثقافتنا ليست في التهديد بعقد مؤتمر دولي. وشتان بين ثقافة الصح، وثقافة الدح
البرقية العاشرة
وهي تهمكم أيضا، فهذا حكمكم الدولي عصام عبد الفتاح الذي أبعد من قائمة المونديال، لم تسألوا لماذا، وهو كما تقولون الأفضل؟ واكتفى بالقول إنني قررت الاعتزال لأهتم بالتحليل الرياضي.. والحقيقة غير ذلك تماما، فالرجل أيضا ذهب ضحية الجزائر، لأنه صرح عقب ما أسميتموه اعتداءات أم درمان لوسائل إعلام مصرية بقوله ''لن أحكم مباراة يكون الجزائريون طرفا فيها''، وعندما بلغ الأمر الكاف أنكر ذلك وقال ''من يملك الدليل فليواجهني به''، وأغلق الملف، لكن الرجالة كانوا في الموعد، وقدموا الدليل صورة وصوتا في لواندا، فبهت الذي كان يدافع عنك وعن نزاهتك، وحذف اسمك من قائمة المونديال، على أن تمثل أمام لجنة تأديب الكاف، وحتى لا تخرج من الباب الضيق علقت الصافرة،
وتلك ثقافة المصريين عندما ينكشف أمرهم.
البرقية الحادية عشرة والا خيرة وحاولوووو ان تفهمووو
هنيئا لكم بلقب لم يفكر فيه الجزائريون لأن عيونهم كانت شاخصة في أبعد من لواندا، جوهانسبورغ، ولأجل هذا الفوزسنسجد كما تفعلون حتى في حفل عمرو دياب، تكريما لكم..
وتلك ثقافة تعلمناها منكم..
انتضر الردود ولكن بثقافة مصر //
ورأيت أن تكون هذه البرقيات غير المشفرة حاملة لأفكار ربما تنفع المصريين في محاولة فهمهم لما حدث لهم
وأن يعيدوا قراءة الأحداث بعيدا عن شطح الغندور وتنطع عبده وهلوسة حجازي وغيرها من أكشاك الكلام الفارغ.
البرقية الأولى
بعتم جلد الدب قبل صيده، عندما أوهمتم أنفسكم أن مجموعة التأهل للمونديال يمكن لشحاتة أن يعبر عليها ويدخل بلاد مانديلا فاتحا كما فعل نابوليون حين أطاح بأنف أبو الهول.. لكن حسابات المعلم لم تكن دقيقة فادعى التسمم في الجزائر والإهانة في أم درمان.
وتلك ثقافة مصرية أصيلة.
البرقية الثانية
حين جاءكم الجزائريون ليلعبوا مباراة العودة، اعتقدوا أن الورود التي ستحملونها إليهم ستكون شبيهة بالتي تقدمونها للنجوم في مهرجان القاهرة السينمائي، لكنها لم تكن سوى بقايا أحجار جلبت من الجيزة لأن فيها لعنة الفراعنة، وضربتم لاعبين نزلوا ضيوفا عليكم، وقلتم إن تلك مسرحية جزائرية، والدم ليس سوى صلصة طماطم حمراء.
وتلك ثقافة مصرية مائة بالمائة.
البرقية الثالثة
في يوم اعتدائكم على حافلة منتخب الجزائر، كان رئيسكم يجلس على أريكة في ملعب القاهرة ويتابع تدريبات منتخب بلاده، ويهمس في أذن شحاتة وزاهر ومن كان حوله ''من حق الجزائر أن تذهب إلى المونديال، لكن ليس في مصر وعلى حساب مصر..'' ولم تكن رسالته مشفرة فمصر دولة محورية، طبعا لكنها فشلت في حل كل الملفات من الحوار الفلسطيني إلى دارفور إلى حلية حزب الله..
وصارت تبحث عن حل في الكرة
وتلك ثقافة مصرية لا تجارى فيها.
البرقية الرابعة
عندما شاهد العالم صور الاعتداء على اللاعبين الجزائريين انزعجتم، وقلتم كيف خرجت تلك الصور، وهل أمن مصر مخترق، وقلتم عن روراوة إنه يتعامل مع أجهزة مشبوهة، وسقط إعلامكم في وحل الكلام الهابط، وترك الكرة جانبا وصار ينفح في الرماد، ليشحن الجماهير لمعركة حياة أو موت، وفازت مصر على الجزائر، ولم تنم شوارع مصر، لأنها اعتقدت جازمة أنها وضعت رجلا في جنوب إفريقيا، وما الخرطوم إلا نهاية لكابوس كروي وبداية لتتويج جمال على عرش مصر. وكالعادة بعتم جلد الدب قبل صيده.
وتلك ثقافة مصرية لا ينافسكم فيها بشر.
البرقية الخامسة
حين انهزمتم في أم درمان، فتحتم الجحيم على الجزائر، ولم تكن الخسارة هي التي آلمتكم كثيرا، لأنكم تعودتم على الخسارة، ولكن لم تتصوروا أن بلدا خرج من أزمة دامية يعيد تلميم جراحه ويرسل أحد عشر ألف مواطن في جسر جوى من الجزائر إلى الخرطوم، في 72 ساعة، لدعم لاعبيه وتشجيعهم، أي بمعدل لاعب بألف، واجتمع مجلس مصر للأمن القومي لأول مرة منذ حرب أكتوبر، لأنه انزعج كثيرا من استعراض القوة الجزائري، وهنا كان التحول في خطاب مصر الرسمي وغير الرسمي، من خلال تشويه صورة الجزائر ثورة وشعبا ومؤسسات،
لأن حكاية الإهانة وتعرض المصريين لاعتداءات تبين للعالم أنها ليست سوى ثقافة مصرية متوارثة.
البرقية السادسة
لم ترد الجزائر عليكم، وانقلب السحر على صاحبه، وصارت النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله، وكلما زاد لغطكم، زاد غلطكم، وكلما ارتفع صوتكم زاد صمتنا، لأننا كنا مدركين أن الأحمق خير من إجابته السكوت، واحترمنا العالم، لأننا كنا مدركين أيضا أنه عندما ينتهي الحطب ستنطفئ ناركم، وخسرتم نخبتكم السياسية التي اتهمتنا بالإرهاب، ونخبتكم الإعلامية التي وصفتنا بالبلطجية، ونخبتكم الفنية التي قرأت علينا بيان المقاطعة،
فشكرناكم لأننا لم نتعود بناء الجدران خوفا من الجيران
وتلك ثقافة مصرية لا يختلف فيها اثنان.
البرقية السابعة
وعدتم العالم بتنظيم مؤتمر عالمي لفضح اعتداءات الجزائريين، وانتظرناكم شهرين كاملين على أحر من الجمر، وكنا مدركين أيضا أن كلام الليل يمحوه النهار، وأن شطحات زاهر ليست بمقام نجوى أو فيفي، وألغي المؤتمر لأنه لا يحمل شيئا، وأم درمان خرافة ابتدعها من اعتقدوا أن حفل الانتقال السلس للسلطة يبدأ لدى الجيران، وأن الكلام الصحيح لدى الفيفا وليس لدى فيفي. ولو كان لدى زاهر خمس أو عشر ما قدمه روراوة لبلاتير من أدلة، ما انتظر لعقد مؤتمر، بل لأعلن حربا مقدسة، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.
وتلك ثقافة مصرية يعرفها الجميع.
البرقية الثامنة
تأكدتم أن الجزائر في المونديال مسألة منتهية، فأعددتم العدة لرد الاعتبار، وهو أمر طبيعي، فقررتم الفوز بكأس لإفريقيا، وهذا من حقكم، وكان لكم ذلك، وأطلقتم على دورة أنغولا ''مونديال إفريقيا'' فغفرنا لكم، لأنكم مجروحون، وفزتم بكل مبارياتكم، ومنها مباراة الجزائر، ولن نجادل في فوزكم بالمونديال القاري، لكن لماذا اختزلتم كل الدورة في فوزكم على الجزائر، وأنتم الذين فزتم على نيجيريا والكاميرون وغانا والبنين والموزمبيق، هل أن هدفكم الفوز على الجزائر وكفى لتبردوا، أم أن ذلك غير كاف لتواصل أكشاككم التهكم على الجزائر ومنتخبها. مخطئون تماما، لأننا ذاهبون إلى المونديال، وهزيمتنا بأربعة أو عشرة أو مائة لن تغير شيئا، والذي آلمكم هنا هو أنكم لم تفهموا لماذا خرج ملايين الجزائريين إلى الشوارع بعد هزيمة منتخبهم أمام الفراعنة، واعتقدتم أنهم سيستقبلونهم بالحجارة. أخطأتم مرة أخرى فالجزائريون فخورون بأبطالهم الذين لم يهزمهم شحاتة ولا زيدان ولا جدو،
ولكن هزمتهم ثقافة مصر في كيفية إدارة الكاف والحكام بإحكام.
البرقية التاسعة
دافعتم عن الحكم البنيني كوجيا كما لو أن أمه نيفرتيتي وأباه أمنحوتن، ولكن الذي عليكم أن تعرفوه، هو أن الجزائر قدمت الدليل الموثق للكاف بأن كوجيا حكم فاسد ومرتشٍ وله سوابق، وعندما رأى حياتو هذا ابيض شعر رأسه، فقرر إبعاده عن كل ما له علاقة بالكاف والتحكيم الدولي. والجزائر، لا تقول إنكم اشتريتم أو بعتم الحكم، ولكنها كشفت للعالم أن المفسدين يجب أن يفضحوا، ومثلما قدمت الدليل على الاعتداء في القاهرة، قدمته في لواندا،
لأن ثقافتنا ليست في التهديد بعقد مؤتمر دولي. وشتان بين ثقافة الصح، وثقافة الدح
البرقية العاشرة
وهي تهمكم أيضا، فهذا حكمكم الدولي عصام عبد الفتاح الذي أبعد من قائمة المونديال، لم تسألوا لماذا، وهو كما تقولون الأفضل؟ واكتفى بالقول إنني قررت الاعتزال لأهتم بالتحليل الرياضي.. والحقيقة غير ذلك تماما، فالرجل أيضا ذهب ضحية الجزائر، لأنه صرح عقب ما أسميتموه اعتداءات أم درمان لوسائل إعلام مصرية بقوله ''لن أحكم مباراة يكون الجزائريون طرفا فيها''، وعندما بلغ الأمر الكاف أنكر ذلك وقال ''من يملك الدليل فليواجهني به''، وأغلق الملف، لكن الرجالة كانوا في الموعد، وقدموا الدليل صورة وصوتا في لواندا، فبهت الذي كان يدافع عنك وعن نزاهتك، وحذف اسمك من قائمة المونديال، على أن تمثل أمام لجنة تأديب الكاف، وحتى لا تخرج من الباب الضيق علقت الصافرة،
وتلك ثقافة المصريين عندما ينكشف أمرهم.
البرقية الحادية عشرة والا خيرة وحاولوووو ان تفهمووو
هنيئا لكم بلقب لم يفكر فيه الجزائريون لأن عيونهم كانت شاخصة في أبعد من لواندا، جوهانسبورغ، ولأجل هذا الفوزسنسجد كما تفعلون حتى في حفل عمرو دياب، تكريما لكم..
وتلك ثقافة تعلمناها منكم..
انتضر الردود ولكن بثقافة مصر //











الْمَشِارَكِات
الْعُمْر
السٌّمعَة 
موضوع: ثقافة لايفهمها الا المصريين
2010-02-11, 17:56












