سجل حضورك باسم شهيد
شاطر | 
 

 سجل حضورك باسم شهيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: سجل حضورك باسم شهيد   2010-02-23, 17:43



الان الى جميع الاخوة والاخوات الدخول وتسجل حضوركم باسم شهيد قسامي مجاهد
قضى حياته فى الجهاد والمقاومة

وانا ان شاء الله اول من يبدا

- من سكان غزة الصمود .
- عمل مدرساً لمادة التربية الاسلامية .
- نائب في المجلس التشريعي .
- عُين
وزيراً للداخلية .

- قاهر العملاء والخونة .
- استشهد في حرب الفرقان .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-02-23, 17:46

الشهيد البطل يحيى عياش

السيرة الذاتية

أحد أبرز قادة المقاومة العسكرية في تاريخ فلسطين ، قادة كتائب عز
الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ، وكان أول من أدخل إسلوب عمليات
التفجير في الصراع الإحتلال الإسرائيلي. وقد أطلق عليه لقب المهندس .
مولده وحياته
ولد يحيى عبداللطيف عياش في 6 آذار/مارس 1966 ،
في قرية رافات جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية.

درس في قريته
حتى انهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق. تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة

الكهربائية بجامعة بيرزيت ، وحين حاول اكمال دراسته في الخارج رفضت
السلطات الاسرائيلية منحة

تصريحاً بالسفر للاردن لاكمال دراسته،
وعلق على ذلك يعقوب بيرس رئيس المخابرات قائلا: "لو كنا

نعلم أن
المهندس سيفعل ما فعل لأعطيناه تصريحًا بالإضافة إلى مليون دولار".




انضمامه لحماس

انضم إلى حركة حماس خلال الانتفاضة
الفلسطينية الأولى ، ونشط في صفوف كتائب الشهيد عزالدين

القسام
في العام 1992 ، وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة ثم انتقل إلى
الضفة الغربية،

ففي بداية الانتفاضة كتب عياش رسالة إلى كتائب
القسام يوضح لهم فيها خطة لمجاهدة اليهود عبر

العمليات
الاستشهادية، وأعطي الضوء الأخضر، وأصبحت مهمة يحيى عياش إعداد السيارات
المفخخة

والعبوات شديدة الانفجار.


مهندس
التفجيرات

في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1992 وبعد اكتشاف سيارة
مفخخة في رمات أفعال إحدى ضواحي تل

أبيب ، أدرج إسم يحيى عياش
على قائمة المطلوبين للمرة الأولى وكانت هذه أول عملية يشرف


المهندس على إعدادها، وبداية قصة الحب التي يعيشها المهندس في إعداد
السيارات المفخخة) كما

علق أحد العسكريين الإسرائيليين. وقام
جهاز المخابراتي الداخلي الإسرائيلي المعروف باسم شين بيت

بوضع
اسم يحيى عياش كمهندس للعبوات المتفجرة والسيارات المفخخة في 25
نيسان/إبريل 1993،

حيث كانت العمليات التي تتم بهذة الطريقة
عمليات بسيطة ولا تسفر عن وقوع ضحايا. تمكن عياش من

تطوير أسلوب
العمليات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/فبراير 1994.


ففي ذكرى الأربعين للمجزرة كان الرد الأول، حيث فجر الاستشهادي
رائد زكارنة حقيبة المهندس في

مدينة العفولة ليقتل 8 من
غلإسرائيليين ويصيب العشرات، بعد أسبوع تقريبا فجر الإستشهادي عمار

عمارنة نفسه ليقتل 5 الإسرائيليين.


وفي 19 تشرين
الأول/أكتوبر 1994 قام الاستشهادي صالح نزال بتفجير نفسه في شارع ديزنغوف
في

وسط تل أبيب ليقتل معه 22 إسرائيليا. وقد بلغت خسائر العدو
الإسرائيلي بسبب عمليات المهندس في

تلك الفترة 76 إسرائيليا و400
جريح.


بعد توالى تلك العمليات وبروز اسم يحي عياش اعتبرته
اسرائيل المسؤول الأول عن قتل اليهود في

فلسطين المحتلة واعتبرته
المطلوب الأول على قائمة المطلوبين لها.


نتيجة الملاحقة
المكثفة لشبح عياش واعتقال كل من شاهد أو سمع به ، قرر عياش نقل نشاطاته
الى

قطاع غزة ، ونجح في الوصول اليها متنكرا عبر الحواجز
الاسرائيلية.


آراء أعدائه به

تحول المهندس عياش
إلى كابوس يهدد أمن الدولة العبرية وجيشها وقادة إسرائيل حيث بلغ الهوس

الإسرائيلي ذروته حين قال رئيس وزراء الإسرائيلي السابق عنه إسحق
رابين "أخشى أن يكون عياش

جالسًا بيننا في الكنيست". وقال عنه
أيضا "لا أشك أن المهندس يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره،

وإن
استمرار وجوده طليقا يمثل خطرا واضحا على أمن إسرائيل واستقرارها".


أما موشيه شاحاك وزير الأمن الداخلي السابق فقد قال "لا أستطيع أن
أصف المهندس يحيى عياش إلا

بالمعجزة، فدولة إسرائيل بكافة
أجهزتها لا تستطيع أن تضع حدا لعملياته التخريبية".

أما شمعون
رومح أحد كبار العسكريين في إسرائيل فلم يستطع اخفاء اعجابه بعياش حين قال
"إنه

لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطرا للاعتراف بإعجابي
وتقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على

قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ
المهام الموكلة إليه، وعلى روح مبادرة عالية وقدرة على البقاء وتجديد

النشاط دون انقطاع".


كما شراك وسائل الإعلام العبرية في
توصيف عياش وقدرته فقد لقبته بـ"الثعلب" و"الرجل ذو الألف

وجه"
و"العبقري"


استشهاده
في 5 كانون الثاني/يناير 1996، وفي
بلدة بيت لاهيا شمال غزة ، استطاعت المخابرات الداخلية


الإسرائيلية اغتيال المهندس عياش باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال،


ووفقا لرواية أسامة حماد صديق المهندس والشاهد الوحيد على عملية
الاغتيال فإن يحيى التجأ إليه

قبل خمسة أشهر من استشهاده، حيث
آواه في منزله دون أن يعلم أحد، وكان كمال حماد –وهو خال

أسامة
ويعمل مقاول بناء- على صلة وثيقة بالمخابرات الإسرائيلية يلمح لأسامة
بإمكانية إعطائه جهاز

هاتف نقال لاستخدامه، وكان كمال يأخذ جهاز
الهاتف النقال ليوم أو يومين ثم يعيده، وقد اعتاد والد

المهندس
الاتصال بيحيى عبر الهاتف النقال، وقد طلب منه يحيى مرارا الاتصال على
الهاتف المنزلي،

وقد اتفق يحيى مع والده على الاتصال به صباح
الجمعة على الهاتف المنزلي.


وفي صباح يوم الجمعة اتصل كمال
حماد بأسامة وطلب منه فتح الهاتف المتنقل، لأنه يريد الاتصال من


إسرائيل، واتضح أن خط هاتف البيت مقطوع، وفي الساعة التاسعة صباحا اتصل
والد يحيى على

الهاتف المتنقل وقد أبلغ أسامة أنه لم يستطع
الاتصال على الهاتف المنزلي.


وما كاد المهندس يمسك بالهاتف
ويقول لوالده: "يا أبي لا تتصل على البيلفون…"، عندها دوى انفجار

ليستشهد المهندس، حيث كان الهاتف النقال يحتوي على عبوة ناسفة تزن 50
جراما من المتفجرات.


وقد خرج في جنازة عياش نحو نصف مليون
فلسطيني، وثأرا له نفذت حركة حماس سلسلة عمليات

استشهادية أدت
إلى مصرع نحو 70 اسرائيليا وجرح مئات آخرين .



رحم الله روحا طيبة نادت ربها بصدق فصدق الله وعده
معها

رحمك الله يا يحيى لقد زلزلت الاعداء في حياتك وما زال اسمك
يزلزلهم في مماتك

رسم طريقا منيرا للمجاهدين من بعدك


ومازلت تحيا في قلوبنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم ب

avatar

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-02-28, 00:30



الشهيد أحمد ياسين .....المقعد الذي تحدى جيش الاحتلال
الشيخ أحمد إسماعيل ياسين (28 يونيو 1936 - 22 مارس 2004 في غزة)


نشأته

كان في العاشرة من عمره عندما كان البريطانيون يجلبون اليهود من كل أصقاع الأرض لينشروه في ربوع فلسطين وليؤسسوا له بسطوة القوة دولة تسمى "إسرائيل" في عام 1948 ولد أحمد ياسين في عام 1936 في قرية "الجورة" من قضاء مدينة المجدل عسقلان ومع حلول النكبة هاجر مع أسرته الفقيرة من منطقة المجدل عسقلان إلى القطاع ولم يمكث طويلاً حتى تعرض عام 1952 لحادث وهو يمارس الرياضة على شاطئ غزة ما أدى إلى شلل شبة كامل في جسده تطور لاحقاً إلى شلل كامل لم يثنه الشلل عن مواصلـة تعليمه وصولاً إلى العمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس وكالة الغوث بقطاع غزة في تلك الأثناءأى فترة الخمسينات والستينات كان المد القومى قد بلغ مداه فيما أعتقل من قبل السلطات المصرية التي كانت تشرف على غزة بتهمة الإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين وعندما كان رجالات الحركة في قطاع غزة يغادرون القطاع هرباً من بطش "جمال عبد الناصر" كان للشيخ أحمد ياسين رأى أخر فقد أعلن أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة و الجهاد

بداية نشاطه السياسي

حين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركه في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956، حينها اظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع ان ينشط مع رفاقة الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا على ضرورة عودة الاقليم إلى الإدارة المصرية.

الاعتقال

كانت مواهب أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام 1965 اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله "إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية".

هزيمة 1967

بعد هزيمة 1967 التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه محرضا على مقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر المقتولين والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.

تأسيسه لحركة "حماس"

في عام 1987 ميلادية، اتفق أحمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم " حركة المقاومة الإسلامية " المعروفة اختصارا باسم "حماس". بدأ دوره في حماس بالانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الحين وأحمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس. ولعل هزيمة 1948 من أهم الأحداث التي رسخت في ذهن ياسين والتي جعلته في قناعة تامة على إنشاء مقاومة فلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي. فيرى بضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والاعتماد على السواعد الوطنية المتوضئة وكذلك البعد العربي والإسلامي في تحرير فلسطين، إذ لا يرى ياسين من جدوى في الاعتماد على المجتمع الدولي في تحرير الأرض الفلسطينية. وكما يروي، "لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث".. وحركة حماس هي امتداد لحركة الإخوان المسلمين العالمية التي مقرها الرئيسي في جمهورية مصر العربية القاهرة وكان مؤسسها حسن البنا الذي تم اغتياله على يد الحكومة المصرية في 12 فبراير 1949.

اعتقاله

بعد ازدياد أعمال الانتفاضة الأولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددته بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد عمليات قتل الجنود الإسرائيلين وتصفية العملاء المتعاونين مع المحتل الصهيوني قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء وكوادر وقيادات حركة حماس، وصدر حكم يقضي بسجن ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود الإسرائيلين وتأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس والتي فتحت صفحة جديدة من تاريخ الجهاد الفلسطيني المشرق.

محاولات الإفراج عنه

حاولت مجموعة فدائية تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- الإفراج عن ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الإسرائيلية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات إسرائيلية من لبنان، فقامت بخطف جندي إسرائيلي قرب القدس يوم 13 ديسمبر 1992 وعرضت على إسرائيل مبادلته نظير الإفراج عن هؤلاء المعتقلين، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت العرض وقامت بشن هجوم على مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة الإسرائيلية المهاجمة وقائد مجموعة الفدائيين.[بحاجة لمصدر]

الإفراج عنه

اطلق سراح ياسين في فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 وابعد إلى الأردن بعد ثمانية اعوام ونصف من الاعتقال، بتدخل شخصي من العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال.

وكانت عملية فاشلة قام بها الموساد لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في عاصمة الأردن عمان أثارت غضب الحسين الذي طالب بالإفراج عنه مقابل إطلاق عميلين الموساد الإسرائيليين الذين اوقفا في الأردن.

الإقامة الجبرية

وبسبب اختلاف سياسة حماس عن السلطة كثيراً ما كانت تلجا السلطة للضغط على حماس، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على أحمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهميته للمقاومة الفلسطينية وللحياة السياسية الفلسطينية

محاولة اغتياله

في 13 يونيو 2003، أعلنت المصادر الإسرائيلية أن ياسين لا يتمتع بحصانة وانه عرضة لأي عمل عسكري إسرائيلي. وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2003، تعرض لمحاولة اغتيال إسرائيلية عندما قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز F/16 بالقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني في قطاع غزّة، وكان أحمد ياسين متواجداً في شقّة داخل المبنى المستهدف مع مرافقه إسماعيل هنية، فاصيب ياسين بجروح طفيفة جرّاء القصف. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد الغارة الجوية ان أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية.

استشهاده

تم اغتيال أحمد ياسين من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي وهو يبلغ الخامسة والستين من عمره، بعد مغادرته مسجد المجمّع الإسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة، وادائه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارئيل شارون. قامت مروحيات الأباتشي الإسرائيلية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاهه وهو في طريقه إلى سيارته كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، اغتيل ياسين في لحظتها وجُرح اثنان من أبناءه في العملية، واغتيل معه 7 من مرافقيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دمعة امل

avatar

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-03-01, 15:33

بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم سوف اتحدث عن احد الشهداء الذين لهم جرئة غير طبيعية
سوف نتحدث عن الشهيد البطل القسااامي
عبد المنعم ابو حميييد
الذي يلقب بصائد الشاباك

القائد القسّامي الشهيد عبد المنعم أبو حميد



القائد القسّامي الشهيد عبد المنعم أبو حميد




صائد "الشاباك"



رام الله ـ
خاص


ولد المجاهد
عبد المنعم محمد يوسف أبو حميد في مخيم الأمعري عام 1970 لعائلة مهاجرة من بلدة
السوافير الشمالية كانت قد انتقلت إلى مخيم النصيرات قبل هجرتها مرة أخرى عام 1970
لأسباب اقتصادية إلى منطقة رام الله. ونشأ عبد المنعم وترعرع في المساجد مما ولد
لديه مفهوماً خاصاً به حول الإسلام قربة من الحركة الإسلامية التي سرعان ما أصبح
أحد أعضائها وهو طالب في كلية الآداب بجامعة بير زيت واعتقل مرة واحدة عام
1987.




المجاهد أبو حميد والمهندس يحيى عياش

اتخذ المهندس
من بلدة الرام بضواحي القدس مقراً جديداً مستفيداً من وجود الأخوين إسلام أبو
إرميلة وزهير فراح في تلك البلدة. وفي إطار إعادة تنظيم المجموعات وتوجيه الخلايا
العاملة، كلف المهندس أخيه زهير بتولي مسؤولية حماية المجاهد عبد المنعم أبو حميد
وتوفير الملجأ الآمن له ومتابعة كافة احتياجاته. وبعد أن اطمأن لوضع الأسد المقنع،
انتقل المهندس إلى الهم الكبير الذي شغل تفكيره في تلك الفترة، ألا وهو الانتقام
لروح الشهيد عبد الرحمن حمدان وشهداء الحرم الإبراهيمي الشريف بتنفيذ عمليات نوعية
في قلب العمق الصهيوني. وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، اتصل المهندس بقيادات حماس
العسكرية، وعلى وجه التحديد محمد شهوان ومحمد الضيف في خان يونس ورفيق دربه، القائد
أبو جهاد في منطقة شمال الضفة الغربية. وبناء على هذه الاتصالات، عرض القائد محمد
شهوان على المهندس أن يتم الاستعانة بالمجاهد إبراهيم سلام لكفاءته في عمليات القنص
وخبرته في تنفيذ الكمائن والهجمات النوعية.




المجاهد أبو حميد والوحدة رقم
صفر


وصلت الحرب
الاستخبارية بين المهندس يحيى عياش وجهاز "الشاباك" الأمني الصهيوني بعد سلسلة
العمليات الجريئة للوحدة المختارة رقم صفر عام 1993 إلى مرحلة متقدمة، فجهاز
"الشاباك" كثف من اهتماماته باختراق حركة حماس وجناحها العسكري على وجه التحديد،
ولهذا أوكل مهمة متابعة العملاء المكلفين بنقل معلومات عن كتائب عز الدين القسام
لكبار ضباطه العاملين في الضفة الغربية، وفي مقابل ذلك، وضع المهندس نصب عينيه
تكتيك جديد يمكنه من خلخلة شبكة جهاز الاستخبارات الصهيونية. ويعتمد هذا التكتيك
على زرع عملاء مزدوجين في الشاباك لنقل معلومات عن مشغليهم ومن ثم وضع الترتيبات
لنصب كمائن لهؤلاء المشغلين. ويمكن القول أن بداية تفكير المهندس بهذا التكتيك تعود
إلى يوم الخميس الموافق 16 كانون أول (ديسمبر) 1993 حين داهمت قوة من الجيش
الصهيوني يرافقها ضباط من جهاز الشاباك منزل عائلة المجاهد عبد المنعم أبو حميد في
مخيم الأمعري وعاثت فيه تفتيشاً وتخريباً وإتلافاً لمحتوياته وتركته في حالة دمار
كاملة بعد أن سلمت صاحبه تبليغاً يقضي بمثول المجاهد عبد المنعم أمام ضابط الشاباك
في الإدارة المدنية برام الله بعد ثلاثة أيام.




القائد أبو حميد يخترق جهاز "الشاباك"

كان واضحا
لقادة الكتائب بأن "الشاباك" بات يمتلك معلومات عن علاقة المجاهد عبد المنعم
بنشاطات الجهاز العسكري لحركة حماس، وتقديمه خدمات ومساعدة لمطاردي الكتائب
القسامية. ويعرف الكابتن نوعم كوهين، منسق نشاطات "الشاباك" في منطقة رام الله بأن
هذه المعلومات كفيلة بإيداع المجاهد عبد المنعم السجن لمدة سبع سنوات على أقل
تقدير.




ولكن الضابط
الصهيوني الذي كان يستخدم الاسم الحركي (الكابتن مجدي) أراد أن يختصر طريقه إلى قمة
الهرم في جهاز "الشاباك" ويثبت لمرؤسيه كفاءته وتقدمه على نظرائه في محاربة كتائب
الشهيد عز الدين القسام. إذ أوحى إليه خياله بأنه يستطيع، عبر الاغراءات والحوافز،
أن يزرع عميلاً داخل الجهاز العسكري لحركة حماس. ولهذا، جاء تفتيش منزل أبو حميد
ومن ثم تبليغ ذويه بمثوله في الإدارة المدنية على الشكل الذي جاء
سابقاً.




وذهب المجاهد
عبد المنعم أبو حميد إلى مقر الإدارة المدنية في رام الله، وقابل الكابتن مجدي في
الساعة التاسعة من صباح يوم الأحد الموافق 19كانون أول 1993. وخلال التحقيق الذي
أشرف عليه الكابتن مجدي وعدد من مساعديه، نجح عبد المنعم بإيهام المحققين بأنه طالب
في جامعة بيرزيت وأن همه ينحصر في مواصلة دراسته الأكاديمية. وهنا، وقع الكابتن في
الفخ، فقد عرض على عبد المنعم إطلاق سراحه لتحقيق أمنيته في الدراسة وسلمه مبلغ 800
شيكل جديد (300 دولار) كمساعدة مادية لعائلته المكافحة. وأطلق الشاباك، سراح عبد
المنعم بدعوى أنه لم تتوفر أدلة كافية لإدانته، وعاد المجاهد إلى إخوانه ليحدثهم
كيف نجحت الخطة وكسب ثقة "الشاباك" والكابتن مجدي على وجه
التحديد.




العملية.. الفخ

في الساعة
الثالثة من بعد ظهر يوم الأحد الموافق 13شباط (فبراير) ،1994 كان كل شيء عادياً في
ذلك الحي، وحتى سيارة المرسيدس البيضاء التي كانت تحمل لوحة ترخيص رام الله،
وبداخلها الكابتن مجدي ونائباه مرت بشكل عادي دون أن تثير الانتباه. وبناء على
إشارة مسبقة من عبد المنعم، توقفت السيارة على جانب الطريق ثم تقدم عبد المنعم منها
ويديه في جيبه، وما أن اقترب أبو حميد من سيارة "الشاباك"، حتى فتح السائق النافذة
من جهته لتحيته. وعندئذ، استل المجاهد مسدساً وأطلق النار على السائق أولاً ثم على
الجالس إلى يمينه قبل أن ينبطح أرضاً لئلا يصاب برصاص إخوانه. وكانت هذه إشارة
للمجاهدين عبد الرحمن حمدان وعلى العامودي اللذين كانا خلف جدار من الحجارة ليمطرا
السيارة بوابل من الرصاص مركزين على الراكب في المقعد الخلفي وهو الكابتن مجدي.وقد
نجح المجاهدون الثلاثة في الانسحاب من المكان بعد أن أصابوا ركاب السيارة بنحو
أربعين رصاصة من بندقية (أم-16) وكلاشنكوف حيث أسفرت العملية عن مقتل الكابتن مجدي
الذي كرس حياته ووقته لخدمة قسم التحقيق في جهاز الشاباك، وحقق خلال عمله هذا
«نجاحات» في محاربة المطلوبين على حد تعبير أحد قادة "الشاباك"




صائد "الشاباك"



رام الله ـ
خاص


ولد المجاهد
عبد المنعم محمد يوسف أبو حميد في مخيم الأمعري عام 1970 لعائلة مهاجرة من بلدة
السوافير الشمالية كانت قد انتقلت إلى مخيم النصيرات قبل هجرتها مرة أخرى عام 1970
لأسباب اقتصادية إلى منطقة رام الله. ونشأ عبد المنعم وترعرع في المساجد مما ولد
لديه مفهوماً خاصاً به حول الإسلام قربة من الحركة الإسلامية التي سرعان ما أصبح
أحد أعضائها وهو طالب في كلية الآداب بجامعة بير زيت واعتقل مرة واحدة عام
1987.




المجاهد أبو حميد والمهندس يحيى عياش

اتخذ المهندس
من بلدة الرام بضواحي القدس مقراً جديداً مستفيداً من وجود الأخوين إسلام أبو
إرميلة وزهير فراح في تلك البلدة. وفي إطار إعادة تنظيم المجموعات وتوجيه الخلايا
العاملة، كلف المهندس أخيه زهير بتولي مسؤولية حماية المجاهد عبد المنعم أبو حميد
وتوفير الملجأ الآمن له ومتابعة كافة احتياجاته. وبعد أن اطمأن لوضع الأسد المقنع،
انتقل المهندس إلى الهم الكبير الذي شغل تفكيره في تلك الفترة، ألا وهو الانتقام
لروح الشهيد عبد الرحمن حمدان وشهداء الحرم الإبراهيمي الشريف بتنفيذ عمليات نوعية
في قلب العمق الصهيوني. وفي سبيل تحقيق هذا الهدف، اتصل المهندس بقيادات حماس
العسكرية، وعلى وجه التحديد محمد شهوان ومحمد الضيف في خان يونس ورفيق دربه، القائد
أبو جهاد في منطقة شمال الضفة الغربية. وبناء على هذه الاتصالات، عرض القائد محمد
شهوان على المهندس أن يتم الاستعانة بالمجاهد إبراهيم سلام لكفاءته في عمليات القنص
وخبرته في تنفيذ الكمائن والهجمات النوعية.




المجاهد أبو حميد والوحدة رقم
صفر


وصلت الحرب
الاستخبارية بين المهندس يحيى عياش وجهاز "الشاباك" الأمني الصهيوني بعد سلسلة
العمليات الجريئة للوحدة المختارة رقم صفر عام 1993 إلى مرحلة متقدمة، فجهاز
"الشاباك" كثف من اهتماماته باختراق حركة حماس وجناحها العسكري على وجه التحديد،
ولهذا أوكل مهمة متابعة العملاء المكلفين بنقل معلومات عن كتائب عز الدين القسام
لكبار ضباطه العاملين في الضفة الغربية، وفي مقابل ذلك، وضع المهندس نصب عينيه
تكتيك جديد يمكنه من خلخلة شبكة جهاز الاستخبارات الصهيونية. ويعتمد هذا التكتيك
على زرع عملاء مزدوجين في الشاباك لنقل معلومات عن مشغليهم ومن ثم وضع الترتيبات
لنصب كمائن لهؤلاء المشغلين. ويمكن القول أن بداية تفكير المهندس بهذا التكتيك تعود
إلى يوم الخميس الموافق 16 كانون أول (ديسمبر) 1993 حين داهمت قوة من الجيش
الصهيوني يرافقها ضباط من جهاز الشاباك منزل عائلة المجاهد عبد المنعم أبو حميد في
مخيم الأمعري وعاثت فيه تفتيشاً وتخريباً وإتلافاً لمحتوياته وتركته في حالة دمار
كاملة بعد أن سلمت صاحبه تبليغاً يقضي بمثول المجاهد عبد المنعم أمام ضابط الشاباك
في الإدارة المدنية برام الله بعد ثلاثة أيام.




القائد أبو حميد يخترق جهاز "الشاباك"

كان واضحا
لقادة الكتائب بأن "الشاباك" بات يمتلك معلومات عن علاقة المجاهد عبد المنعم
بنشاطات الجهاز العسكري لحركة حماس، وتقديمه خدمات ومساعدة لمطاردي الكتائب
القسامية. ويعرف الكابتن نوعم كوهين، منسق نشاطات "الشاباك" في منطقة رام الله بأن
هذه المعلومات كفيلة بإيداع المجاهد عبد المنعم السجن لمدة سبع سنوات على أقل
تقدير.




ولكن الضابط
الصهيوني الذي كان يستخدم الاسم الحركي (الكابتن مجدي) أراد أن يختصر طريقه إلى قمة
الهرم في جهاز "الشاباك" ويثبت لمرؤسيه كفاءته وتقدمه على نظرائه في محاربة كتائب
الشهيد عز الدين القسام. إذ أوحى إليه خياله بأنه يستطيع، عبر الاغراءات والحوافز،
أن يزرع عميلاً داخل الجهاز العسكري لحركة حماس. ولهذا، جاء تفتيش منزل أبو حميد
ومن ثم تبليغ ذويه بمثوله في الإدارة المدنية على الشكل الذي جاء
سابقاً.




وذهب المجاهد
عبد المنعم أبو حميد إلى مقر الإدارة المدنية في رام الله، وقابل الكابتن مجدي في
الساعة التاسعة من صباح يوم الأحد الموافق 19كانون أول 1993. وخلال التحقيق الذي
أشرف عليه الكابتن مجدي وعدد من مساعديه، نجح عبد المنعم بإيهام المحققين بأنه طالب
في جامعة بيرزيت وأن همه ينحصر في مواصلة دراسته الأكاديمية. وهنا، وقع الكابتن في
الفخ، فقد عرض على عبد المنعم إطلاق سراحه لتحقيق أمنيته في الدراسة وسلمه مبلغ 800
شيكل جديد (300 دولار) كمساعدة مادية لعائلته المكافحة. وأطلق الشاباك، سراح عبد
المنعم بدعوى أنه لم تتوفر أدلة كافية لإدانته، وعاد المجاهد إلى إخوانه ليحدثهم
كيف نجحت الخطة وكسب ثقة "الشاباك" والكابتن مجدي على وجه
التحديد.




العملية.. الفخ

في الساعة
الثالثة من بعد ظهر يوم الأحد الموافق 13شباط (فبراير) ،1994 كان كل شيء عادياً في
ذلك الحي، وحتى سيارة المرسيدس البيضاء التي كانت تحمل لوحة ترخيص رام الله،
وبداخلها الكابتن مجدي ونائباه مرت بشكل عادي دون أن تثير الانتباه. وبناء على
إشارة مسبقة من عبد المنعم، توقفت السيارة على جانب الطريق ثم تقدم عبد المنعم منها
ويديه في جيبه، وما أن اقترب أبو حميد من سيارة "الشاباك"، حتى فتح السائق النافذة
من جهته لتحيته. وعندئذ، استل المجاهد مسدساً وأطلق النار على السائق أولاً ثم على
الجالس إلى يمينه قبل أن ينبطح أرضاً لئلا يصاب برصاص إخوانه. وكانت هذه إشارة
للمجاهدين عبد الرحمن حمدان وعلى العامودي اللذين كانا خلف جدار من الحجارة ليمطرا
السيارة بوابل من الرصاص مركزين على الراكب في المقعد الخلفي وهو الكابتن مجدي.وقد
نجح المجاهدون الثلاثة في الانسحاب من المكان بعد أن أصابوا ركاب السيارة بنحو
أربعين رصاصة من بندقية (أم-16) وكلاشنكوف حيث أسفرت العملية عن مقتل الكابتن مجدي
الذي كرس حياته ووقته لخدمة قسم التحقيق في جهاز الشاباك، وحقق خلال عمله هذا
«نجاحات» في محاربة المطلوبين على حد تعبير أحد قادة "الشاباك"


رحمك الله يا شهيدنا وان شاء الله سوف نجتمع في جنات الخلد والنعيم يا رب

نحن على عهدك سائروون يا عبد المنعم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-03-04, 13:06

الشهيد المجاهد ضياء الكحلوت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mInAlInE

avatar

نوع المتصفح شروم

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-03-04, 19:36

يا زهرة النيران في ارض الجليل ...... اما فلسطين واما
النار جيلا بعد جيل


الشهيدة الخالدة البطلة / شادية أبو غزالة



من
النكبة إلى النكسة

شادية أبو غزاله ( 1949 – 1968 ) ربما
هي الصدفة التي أوقعت هذه الفتاه بين دفتي النكبة و النكسة ،
حيث ولدت شادية سنة 1949 أي بعد النكبة بعام واحد و استشهدت
عام 1968 أي بعد النكسة
بعام واحـد .

ولدت شادية أبو غزاله في
مدينة نابلس ، و تخرجت من المدرسة
الفاطمية
للبنات ، درست في جامعة عين شمس سنة أولى علم اجتماع ثم قررت إكمال
تعليمها في جامعة النجاح الوطنية في نابلس.

ولم يستطع جميع أفراد أسرتها
إقناعها بالبقاء في القاهرة لاستكمال تعليمها، وكانت تقول دائما ما فائدة
الشهادة الجامعية إذا لم يكن هناك جدار أعلقها عليه وبالفعل نفذت رغبتها
وعادت للوطن .

بدأت نشاطها السياسي منذ الصغر ،
فانتسبت كعضو في حركة القوميين العرب ، وبعد نكسة 1967 انبثقت منظمة
الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين من حركة القوميين
العرب . وأصبحت شاديه عضواً قيادياً في
الجبهة .

كانت متفوقة في دراستها ،
جديه ، صامته ، وتحب الأطفال ، اشتركت
في عملية
نسف باص إسرائيلي تابع لشركة إيجد
.

شاركت وقادت عدة عمليات عسكرية تابعة للجبهة الشعبية , وكانت في
بيتها تعد قنبلة لتفجيرها في عمارة إسرائيلية بتل أبيب ، ولكنها انفجرت بين
يديها و استشهدت وكان
ذلك في 28 / تشرين الثاني / 1969 , وبإستشهادها
تكون شادية أول شهيدة تسقط في تاريخ الجبهة الشعبية وفي تاريخ الثورة
الفسطينية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiamer.com
bekrada

avatar

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-03-04, 20:14

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبض الأمل

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-03-05, 20:34






ا لشهيد القسامي/ محمد بشير محمد خضر "أبو بشير"

شهيد اعتلى صهوة المجد و انطلق إلى العلا


هناك
رجال لا يتركون التاريخ يصنعهم .. فهم الذين يصنعون التاريخ و بدمائهم
يسطرون للدنيا أروع صفحات المجد و البطولة و الفداء والبذل في سبيل الله
.... رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع و لا دنيا عن ذكر الله و إقامة شرعه و
المضي قدماً في رفع راية الجهاد في سبيله .. رجال لا يخافون في الله لومة
لائم , و لا يعطون في دين الله الدنية ..


المجاهد
القسامي المسلم الأبي محمد خضر.. شهيد اعتلى صهوة المجد و انطلق إلى العلا
يحمل راية الانتصار .. راية محمد صلى الله عليه و سلم .. هناك إلى عليين
حيث الأحبة و صحبه الأبرار .. هو الذي صعد درجات المجد بدمه الزكي و بذله
النقي ، لا بفصيح الأقوال و قشور الأفعال .




الميلاد والنشأة

ولد
شهيدنا القسامي البطل المجاهد (محمد خضر) –أبو بشير- في بلدة جباليا في
شمال قطاع غزة في الثاني والعشرين من شهر نوفمبر عام 1984م لأسرة مجاهدة
صابرة من أسر بلدة جباليا، ولقد كان شهيدنا –رحمه الله- الابن البكر في
هذه الأسرة.


نشأ
شهيدنا محمد –رحمه الله- في أحضان أسرته المشهود لها بالخير والصلاح
والالتزام والتدين، حيث أن جده "مؤذن مسجد السلام والقائم بأعماله"، ولقد
رباه والده على أخلاق الإسلام الحنيف، وصقل فيه آداب القرآن الكريم، أما
أمه فقد أرضعته من لبن العزة وحليب الإباء والكرامة حتى ارتوي وكبر ليكون
رجلا يعشق الحرية ويأبى الخضوع والضيم.




مسيرته التعليمية

تلقي
شهيدنا المجاهد –رحمه الله- تعليمه الابتدائي في مدرسة (الرافعي) في
البلدة، ثم انتقل بعدها إلى مدرسة (أسامة بن زيد) لدراسة المرحلة
الإعدادية، أما المرحلة الثانوية فقد درسها في مدرسة (عثمان بن
عفان).وخلال هذه المسيرة التعليمية الطويلة التي اجتازها محمد بنجاح، اتصف
شهيدنا –رحمه الله- بعدة صفات حميدة، وأخلاق عالية سامية، أكسبته حب
الطلاب والمدرسين له، والتي كان أبرزها الأدب والوقار والهدوء والحياء ما
لم يكن في الحق.


سيطر
الحب والاحترام والتقدير على قلب كل إنسان التقى بمحمد –رحمه الله- أو جلس
معه ولو لحظة واحدة، حيث أنك تشعر بطيبة قلبه الكبيرة، وحسن سريرته التي
لم تكن يوما تحمل الحقد أو الكره للمسلمين، وكان –رحمه الله- يلقي بالسلام
على هذا وذاك لا يفرق بين أحد، وينصح المخطئ ويقوم خطئه، ويعين فاعل الخير
ويشجعه، حتى أحبه جيرانه وأهل حيه وتعلقوا كثيرا به، وكان هو –رحمه الله-
حريصا أشد الحرص على دعوتهم إلى الخير والصلاح، فينهاهم عن المنكر إذا
فعلوه، ويدعوهم إلى الخير والصلاة وطاعة الله، فكان مثل النسمة الخفيفة
الهادئة يمر على من حوله ويمازحهم بحركاته الخفيفة وينصحهم بعذب الكلام.


كان
لشهيدنا القسامي المجاهد محمد علاقة خاصة جدا بوالديه، بحكم كونه –الابن
البكر- لهما، فلقد كان محمد –رحمه الله- لا يعصى لوالديه أمرا، ولا يرفض
لهما طلبا، بل كان عكس ذلك، فهو الذي وضع نصب عينيه قول الله تعالي : "ولا
تقل لهما أف ولا تنهرهما"، فكان يسارع لمساعدة والده ومعاونته في العديد
من مشاغله، وكذلك مساعدته في الإنفاق على المنزل، حيث أنه عمل في صفوف
(قوات التدخل وحفظ النظام) التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع
غزة، كذلك كان شديد الحنان على والدته، يفرح لفرحها ويحزن لحزنها، ويفعل
أي شيء –مهما كان- من أجل أن يرسم البسمة على وجه والديه.


لم
يقصر شهيدنا محمد –رحمه الله- هذه العلاقة الأسرية المميزة على والديه –
وإن كان لهما النصيب الكبير منها- بل امتدت هذه العلاقة وشملت جميع إخوته
وأخواته، بل تعدتهم لتشمل باقي أفراد العائلة التي كان شهيدنا يقف بجوارهم
في كل الأوقات والمناسبات.




حياته الدعوية

التحق
شهيدنا المجاهد (محمد خضر) في صفوف حركة المقاومة الإسلامية –حماس- في
بداية انتفاضة الأقصى المباركة عام 2000مـ، ثم بدأ يتلقى الدروس والدورات
الدينية والدعوية على يد دعاة الحركة ومشايخها إلى أن أصبح في عام 2002م
واحدا من أبناء جماعة الإخوان المسلمين، ولينطلق بعدها برفقة إخوانه لنشر
هذه الدعوة وإعلاء راية هذا الدين العظيم.


كان
لشهيدنا محمد –رحمه الله- دورا مميزا في دعوة الناس –وخصوصا الشباب- إلى
الالتزام بالمساجد وطاعة الله عز وجل، ولقد كان عضوا في العديد من لجان
مسجد السلام الذي كان ملتزما فيه، وكان إبداعه واضحا في دعوة الناس إلى
الخير وإرشادهم إلى الرشاد والصلاح.


شارك
شهيدنا –رحمه الله- في جميع فعاليات ونشاطات الحركة من مسيرات ومهرجانات
وندوات ولقاءات وكان بحق مثالا للشاب الملتزم بحركته والمنتمي إليها قلبا
وقالبا وقولا وفعلا.




حياته الجهادية

كان
لشهيدنا المجاهد (محمد بشير خضر) شرف السبق في الانضمام لصفوف مجاهدي
كتائب الشهيد عز الدين القسام في عام 2003م، حيث أنه كان من أوائل الشباب
في حيه في الانضمام لصفوف المجاهدين، وكان شديد الإلحاح على إخوانه الذين
وافقوا عليه لما وجدوا فيه من إخلاص وصدق.


انطلق
شهيدنا –رحمه الله-برفقة إخوانه المجاهدين إلى ساحات القتال والوغى،
يواجهون بصدورهم العارية وأسلحتهم المتواضعة قوات العدو الصهيوني
المحتل،غير آبهين بما يمتلكه من أسلحة متطورة وفتاكة، لما رسخ في قلوبهم
من إيمان بالله وعقيدة صالحة دب الله بها الرعب في قلوب الغاصبين
المحتلين، فالمجاهدون يعلمون أنهم سينالون إحدى الحسنين إما نصر وكرامة أو
شهادة وجنة.


تدرج
شهيدنا محمد –رحمه الله- في رتبته الجهادية، حيث أنه كان في بداية الأمر
أحد الجنود في مجموعة من المجاهدين، ثم بعد ذلك تم ترقيته ليصبح نائبا
لأمير إحدى المجموعات، وبعد أن وجد إخوانه في قيادة القسام الكفاءة
والالتزام في شهيدنا محمد تم تكليفه بأن يصبح أميرا لإحدى مجموعات
المجاهدين، ولقد أثبت أن نعم القائد المجاهد الملتزم الصادق.




اعماله الجهادية

وخلال
الفترة الجهادية التي قضاها شهيدنا –رحمه الله- في صفوف المجاهدين، خاض
محمد العديد من الأعمال والمهمات الجهادية والتي كان أبرزها :


• الرباط الدوري على الحدود والثغور المتقدمة لبلدة جباليا، يحمي الناس من غدر الصهاينة الجبناء.

• شارك في صد جميع الاجتياحات التي كان يتعرض بها –حي السلام- الكائن في شرق بلدة جباليا.

• شارك في إعداد وتجهيز ونصب العبوات التي كانت تستهدف الدبابات والآليات والجنود الصهاينة.

• كان
شهيدنا –رحمه الله- أحد أبطال المعركة الخالدة، معركة " أيام الغضب" التي
خاض فيها المجاهدون في شرق جباليا ومخيمها حربا ضروسا مع العدو الصهيوني
مدة 17 يوما متواصلا، لم يستطع فيها العدو الجبان أن يصل سوى إلى أطراف
البلدة ومخيمها برغم ترسانته العسكرية الهائلة.


• خاض العديد من الاشتباكات مع جنود الوحدة الخاصة الصهيونية.

عرف
شهيدنا القسامي المجاهد محمد "أبو بشير" –رحمه الله- بين إخوانه المجاهدين
بالعديد من الصفات الحسنة، فلقد كان صاحب خلق عال وصفات نبيلة، فهو دائم
الابتسامة ودائم المودة لإخوانه، لا يتغيب أبدا عن رباطه أو عمله الجهادي،
حيث أنه كان يضحي بأي عمل يمكن أن يبعده عن الرباط في سبيل الله عز وجل.




قصة استشهاده

في
يوم السبت الموافق 27/12/2008م وبعد أن قرر الكيان الصهيوني الغاصب شن
حربه "الشاملة" على قطاع غزة، صدرت التعليمات من قيادة القسام إلى
المجاهدين بالانتشار في ساحة المعارك كل حسب تخصصه ووفق الخطط التي تم
وضعها، وصدرت الأوامر بالتأهب الجيد لمواجهة هذا العدو الغازي.


أما
جنود القسام أنفسهم، فقد قطعوا العهد والقسم على أن لا يعودوا إلا بالنصر
مهما كلف من ثمن، وهم يعلمون أن للنصر ثمنا باهظا، فودع كل منهم أهله
وأحبابه، ثم انطلق لساحة القتال سلاحه الإيمان بالله والثقة بنصره عز وجل،
كيف لا وهو يحفظ قول الله تعالي:"وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا
الصالحات ليستخلفنهم في الأرض وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم"، وقوله
تعالي : "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله".


ومن
ضمن هؤلاء المجاهدين كان شهيدنا محمد –رحمه الله- الذي خرج إلى المكان
الذي اعتاد على الرباط فيه، وبدأ يقاتل الأعداء بكل قوة وشراسة وضراوة،
وقد كان قد أعد وجهز كمينا في أحد المنازل قبل شهرين من الحرب.


وفي
يوم الثلاثاء الموافق 6/1/2009م سقط أحد الجنود الصهاينة في الكمين الذي
أعده شهيدنا محمد –رحمه الله- الذي قام باختطافه وقتله على الفور، وأثناء
محاولة شهيدنا الانسحاب بالجندي وسلاحه، قامت طائرات الاحتلال الصهيوني
برصده وأطلقت صواريخها على المنزل الذي كان يتحصن فيه، مما أدي إلى تدميره
بالكامل وسقوط محمد شهيدا كما كان يتمنى.


ونال
محمد –رحمه الله- الشهادة في سبيل الله مقبلا غير مدبر، نالها بشرف عظيم
فقد قتل وأثخن في العدو ثم اختاره ربه إلى جواره كما كان يرجو شهيدنا
ويتمنى...


نحسبه شهيدا عند الله ولا نزكي على الله أحدا...

...رحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح جناته...
...وإنا على دربه الذي قضى فيه شهيدا، درب الجهاد والمقاومة لسائرون بإذن الله...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://didja-djamaa.ahlamontada.net/
ملكــة الرومـانسيه

avatar

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-03-09, 09:01

ولد الرئيس السادات فى 25 ديسمبر سنة 1918 بقرية ميت ابو الكوم بمحافظة المنوفية.

تلقى تعليمه الأول في كتاب القرية على يد الشيخ عبد الحميد عيسى


ثم انتقل إلي مدرسة الأقباط الإبتدائية بطوخ دلكا وحصل منها على الشهادة الابتدائية

عام 1935
ألتحق بالمدرسة الحربية لإستكمال دراساته العليا.


عام 1938
تخرج من الكلية الحربية ضابطا برتبة ملازم تان . وتم تعيينه في مدينة منقباد جنوب مصر.

تأثر
السادات فى مطلع حياته بعدد من الشخصيات السياسية والشعبية فى مصر والعالم
، وقد ساهم هذا التأثير فى تكوين شخصيته النضالية ورسم معالم طموحه
السياسى من أجل مصر.


عام 1941
دخل
السادات السجن لأول مرة أثناء خدمته العسكرية إثر لقاءاته المتكررة بعزيز
باشا المصري الذي طلب من السادات مساعدته للهروب إلى العراق ، بعدها طلبت
منه المخابرات العسكرية قطع صلته بعزيز المصري لميوله المحورية ، غير أن
السادات لم يعبأ بهذا الإنذار فدخل على اثر ذلك سجن الأجانب في فبراير عام
1942.

خرج
السادات من سجن الأجانب فى وقت كانت فيه عمليات الحرب العالمية الثانية
على أشدها ، وعلى أمل اخراج الانجليز من مصر كثف السادات إتصالاته ببعض
الضباط الألمان الذين نزلوا مصر خفية ، فأكتشف الإنجليز هذه الصلة بين
السادات والألمان فدخل المعتقل سجيناً للمرة الثانية عام 1943.

إستطاع
السادات الهرب من المعتقل و رافقه فى رحلة الهروب صديقه حسن عزت وعمل
السادات اثناء فترة هروبه من السجن عتالاُ على سيارة نقل تحت إسم مستعار
هو الحاج 'محمد' وفى آواخر عام 1944 انتقل الى بلدة ابو كبير بالشرقية
ليعمل فاعلاً فى مشروع ترعة رى.


عام 1945
مع
إنتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 سقطت الأحكام العرفية وبسقوط
الاحكام العرفية عاد السادات إلى بيته بعد ثلاث سنوات من المطاردة
والحرمان.

التقى
السادات في تلك الفترة بالجمعية السرية التي قررت اغتيال أمين عثمان وزير
المالية في حكومة الوفد ' 4 فبراير 1942 - 8 أكتوبر 1944 ' ورئيس جمعية
الصداقة المصرية البريطانية لتعاطفه الشديد مع الإنجليز ، وعلى أثر اغتيال
أمين عثمان عاد السادات مرة أخرى وأخيرة إلى السجن وفى الزنزانة '54' في
سجن قرميدان واجه السادات أصعب محن السجن بحبسه إنفرادياً ، غير أنه هرب
المتهم الأول في قضية ' حسين توفيق ' وبعدم ثبوت الأدلة الجنائية سقطت
التهمة عن السادات فأفرج عنه.



بعد ذلك عمل السادات مراجعا' صحفيا بمجلة المصور حتي ديسمبر 1948.

عام 1949
فى
هذا العام انفصل عن زوجته الأولى و تقدم لخطبة السيدة جيهان صفوت رؤف وما
بين الخطبة واتمام زواجه سنة 1949 عمل السادات بالاعمال الحرة مع صديقه
حسن عزت.


عام 1950
عاد السادات إلى عمله بالجيش بمساعدة زميله القديم الدكتور يوسف رشاد الطبيب الخاص بالملك فاروق.

عام 1951
تكونت
الهيئة التأسيسية للتنظيم السري في الجيش والذي عرف فيما بعد بتنظيم
الضباط الأحرار فأنضم السادات إليها ، وتطورت الأحداث في مصر بسرعة فائقة
بين عامي 1951 - 1952 ، فألفت حكومة الوفد ' يناير 1950 - يناير 1952 '
معاهدة 1936 بعدها اندلع حريق القاهرة الشهير في يناير 1952 و أقال الملك
وزارة النحاس الأخيرة.


عام 1952
وفى
ربيع هذا العام أعدت قيادة تنظيم الضباط الأحرار للثورة ، وفى 21 يوليو
أرسل جمال عبد الناصر إلى أنور السادات فى مقر وحدته بالعريش يطلب إليه
الحضور إلى القاهرة للمساهمة فى ثورة الجيش على الملك والإنجليز.


قامت الثورة و أذاع أنور السادات بصوته بيان الثورة،بعدها أسند الي السادات مهمة حمل وثيقة التنازل عن العرش إلى الملك فاروق.

عام 1953
في هذا العام أنشأ مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية وأسند إلي السادات مهمة رئاسة تحرير هذه الجريدة.

عام 1954
ومع اول تشكيل وزارى لحكومة الثورة تولي السادات منصب وزير دولة في سبتمر 1954.

عام 1957
انتخب عضوا بمجلس الامة عن دائرة تلا ولمدة ثلاث دورات


عام 1960
أنتخب رئيسا لمجلس الأمة من 21-7-1960 إلي 27-9-1961، ورئيسا للأمة للفترة الثانية من 29-3-1964 إلى 12-11-1968.

عام 1961
عين رئيسا' لمجلس التضامن الأفرو أسيوى.

عام 1969
اختاره الزعيم جمال عبد الناصر نائبا له حتي يوم 28 سبتمبر 1970




إستمرت
فترة ولاية الرئيس السادات لمصر 11 عاماً ، خلالها اتخذ السادات عدة
قرارات تاريخية خطيرة هزت العالم وأكد بعضها الآخر على صلابة السادات في
مواجهة الأحداث ومرونته الفائقة على تفادي مصر المخاطر الجسيمة ، حيث بني
إستراتيجية في اتخاذ القرار على قاعدة تاريخية منسوبة إليه وهى 'لا يصح
إلا الصحيح'.

عام 1971
إتخذ
الرئيس السادات قراراً حاسماً بالقضاء على مراكز القوى فى مصر وهو ما عرف
بثورة التصحيح فى 15 مايو 1971 فخلص الإنسان المصرى من قبضة أساطير
الإستبداد التى كانت تتحكم فى مصيره ، وفى نفس العام أصدر السادات دستوراً
جديداً لمصر


عام 1972
قام
السادات بالإستغناء عن 17000 خبير روسى فى أسبوع واحد لإعادة الثقة بالنفس
لجيش مصر حتى إذا ما كسب المصريون المعركة لا ينسب الفضل إلى غيرهم


عام 1973
اقدم
السادات على اتخاذ اخطر القرارات المصيرية له ولبلاده وهو قرار الحرب ضد
اسرائيل ، وهى الحرب التى اعد لها السادات منذ اليوم الأول لتوليه الحكم
فى اكتوبر 1970 فقاد مصر الى اول انتصار عسكرى فى العصر الحديث


عام 1974
قرر السادات رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب بانفتاحها على العالم فكان قرار الانفتاح الاقتصادى .

عام 1975
قرر السادات رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب بانفتاحها على العالم فكان قرار الانفتاح الاقتصادى .


عام 1976
وبعد
فترة طويلة من خضوع الإنسان المصرى لسلطة الفرد المطلقة أعاد السادات
الحياة إلى الديمقراطية التى بشرت بها ثورة يوليو ولم تتمكن من تطبيقها ،
فكان قراره بعودة الحياة الحزبية ، فظهرت المنابر السياسية ومن رحم هذه
التجربة ظهر أول حزب سياسى وهو الحزب الوطنى الديمقراطى كأول مولود حزبى
كامل النمو بعد ثورة يوليو ثم تولى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفد
الجديد وحزب التجمع الوحدوى التقدمى وغيرها.


عام 1977
إتخذ
الرئيس قراره الحكيم والشجاع الذى اهتزت له أركان الدنيا بزيارة القدس
ليمنح بذلك السلام هبة منه لشعبه وعدوه فى آن واحد ، ويدفع بيده عجلة
السلام بين مصر وإسرائيل.


عام 1978
قام
السادات برحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التفاوض لإسترداد
الأرض وتحقيق السلام كمطلب شرعى لكل إنسان وخلال هذه الرحلة وقع أتفاقية
السلام فى كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكى جيمى كارتر.

عام 1979

وقع الرئيس السادت معاهدة السلام مع إسرائيل.


عام 1980
وبعد
فترة طويلة من خضوع الإنسان المصرى لسلطة الفرد المطلقة أعاد السادات
الحياة إلى الديمقراطية التى بشرت بها ثورة يوليو ولم تتمكن من تطبيقها ،
فكان قراره بعودة الحياة الحزبية ، فظهرت المنابر السياسية ومن رحم هذه
التجربة ظهر أول حزب سياسى وهو الحزب الوطنى الديمقراطى كأول مولود حزبى
كامل النمو بعد ثورة يوليو ثم تولى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفد
الجديد وحزب التجمع الوحدوى التقدمى وغيرها.


وفى
يوم الاحتفال بذكرى النصر يوم السادس من اكتوبر 1981 وقعت الخيانة البشعة
واغتالت يدى الارهاب القاسم برصاصها القائد والزعيم محمد أنور السادات بطل
الحرب وصانع السلام.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسان يبدا

avatar

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-04-23, 18:37

مشكووور اخي الكريم


على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zerguit

avatar

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-04-24, 09:39

شكرا لك على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.darisni.com
نبض الأمل

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-06-26, 00:10

<tr valign="top"></tr>





,,








[center]بسم
الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لأنهم
الشهداء ..

الشهداء
وحدهم هم الذين يصنعون التاريخ…

الشهداء وحدهم الذين يثبتون الحقائق ويرسمون ملامح الفجر
القادم للأمة…

الشهداء
وحدهم هم الذين بدمهم ونزفهم يواصلون السفر والنشيد نحو ربهم…

الشهداء وحدهم هم الذين أعطوا لحياتنا معنى…
ولأيامنا وليالينا لون وطعم ورائحة…
الشهداء
وحدهم سيبقون الشاهدين الحقيقيين على زيف المرحلة…

وغطرسة الجبارين… وظلم
الظالمين…

الشهداء وحدهم الخيار والأمل لهذا الشعب…
ولكل المستضعفين والفقراء في الأرض…
الشهداء يا
سادتي هم أهل الراية… وأهل الولاية… وأهل الله…

الشهداء منذ سيدنا حمزة وسيدنا القسام وسيدنا الشقاقي
كانوا

يواصلون نشر الوعي والإيمان والثورة…
الشهداء
نقبل جباههم الساجدة لله وحده…

وأيديهم الضاغطة على الزناد دون تراجع…
وأقدامهم
المنغرسة في الأرض الصابرة المحتسبة عند الله تعالى…

الشهداء هم حبات القمح في السنابل وشقائق النعمان في
الحقول

العيون
الصافية بين الجبال والأودية…

الشهداء هم من نذروا أنفسهم لله…
فصدقهم الله بجناته وجنانه…
لأجلهم
..



الشهيد
المجاهد

هيثم طلال أبو العلا أبـا
الفدا

معذب القلوب
ومجندلها علي فراقه

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته
أن يلحقنا
به مقبلين غير مدبرين



[center] [center] [center] [center] [center] [center]


















[center]آخر تعديل بوساطة حكآية شجن بتاريخ
27-02-2009 في الساعة 02:28 AM.



[/center]
[/center]
[/center]
[/center]
[/center]
[/center]
[/center]

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://didja-djamaa.ahlamontada.net/
نبض الأمل

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-06-26, 00:11

[b]الشهيد القسامي البطل

أحمد عبد الوهاب عبد الهادي (24 عاماً)

والذي استشهد في عملية عسكرية

استهدفت إحدى دوريات العدو الصهيوني في قطاع غزة بتاريخ 24/1/2002م

[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://didja-djamaa.ahlamontada.net/
mysterious boy

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-06-30, 12:09

Thanks
for a wonderful theme
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
توفيق بشار

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2010-10-30, 14:19

الرنتيسي رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت مسلمة

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2012-12-04, 15:59

الشهيدان الخالدان رحمهما الله اللذان ي لم يستسلما أببداااااااا ضد العدوان

الرفيق الشهيد: أشرف أبو لبدة
تاريخ الاستشهاد: 08/02/2004
أحد أبرز قادة كتائب الشهيد أبو على مصطفى - ولد الشهيد بتاريخ 8/7/1972م في محافظة رفح - متزوج وله طفلتان (هديل ونفين) - ولد وترعرع في مخيم اللاجئين برفح, وسط أسرة مناضلة من بلدة يبنا, تجرعت مرارة التهجير عام 1948م. - ربته أسرته على قيم التضحية, وحب الوطن, والشهادة, والفداء, فالتحق منذ نعومة أظافره بالعمل الوطني من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. - مع اندلاع انتفاضة كانون المجيدة عام 1987م, التحق بلجان المقاومة الشعبية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وناضل من خلالها. - ولأن الشهيد كان متميزا في كفاحيته وجرأته, واستعداديته العالية للعطاء والتضحية, اصطفاه رفاقه للعمل في مجموعات النسر الأحمر (الجناح العسكري للجبهة الشعبية) عام 1990م. - قاد مجموعات النسر الأحمر وألحق بالعدو وعملاءه أفدح الأضرار حيث أصبح مطلوبا لقوات العدو, وظل مطاردا إلى أن تمكنت قوات الاحتلال من اعتقاله في كمين, حيث أصدرت محاكم العدو الصهيوني حكما بالسجن مدى الحياة بحقه عام 1992. - طوال سنوات اعتقاله الأربعة تميز أشرف بتواضعه وأخلاقه العالية, وبحبه لرفاقه, وعطاءه اللامحدود. - خرج من السجن عام 96 م ليواصل مشواره الكفاحي والوطني من خلال حزبه (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين). - ومنذ انطلاقة انتفاضة الأقصى المباركة, التحق بكتائب الشهيد أبو علي مصطفى, الجناح العسكري للجبهة الشعبية, ولعب دورا مميزا من خلال قيادته لمجموعاتها في محافظة رفح في التخطيط والتنفيذ للعديد من العمليات العسكرية النوعية. - كما تميز الشهيد بروحه الوطنية العالية, والتحامه ميدانيا مع كافة أبناء الأذرع العسكرية المقاومة للاحتلال, ولعب دورا رئيسيا في التخطيط و تنفيذ عملية تفجير موقع "ترميد" العسكري المحاذي لبوابة صلاح الدين, والتي نفذتها وتبنتها كتائب الشهيد عز الدين القسام. - ومع تعاظم وتأثير دور الشهيد أشرف, بالإضافة للأذى الذي ألحقه بقوات الاحتلال وآليته قامت دبابات العدو بمحاصرة مكان سكنه (حي السلام), واقتحام منزله للنيل منه ووضع حد لحياته.. - أبى الشهيد إلا أن يقتحم ذرى المجد, وأن يموت مناضلا صلبا, كريما ممتشقا سلاحه, كما عاش طوال سنى حياته, إذ اشتبك مع قوات العدو بسلاحه الرشاش والقنابل اليدوية, إلى أن اغتالته رصاص العدو الغادرة, لتضع بذلك حدا لحياة مناضل وطني, آمن بعدالة قضية شعبه, وخاض معركة التحرر حتى الشهادة. فالمجد يركع لك يا شهيدنا البطل.. وقسما ستبقى دوما أنموذجا يحتذي به كل شبل, وكل مناضل من أبناء الكتائب, بل وزهرة وكل ابن لفلسطين, التي قدمت حياتك غالية فداء لحريتها واستقلالها. عهدا لك سنبقى على دربك...درب المقاومة والشهادة...إلى أن تتحقق الأهداف التي ناضلت واستشهدت في سبيلها.



الرفيق الشهيد: يوسف إبراهيم عطا الله

تاريخ الاستشهاد: 31/08/2002
التحق الاستشهادي البطل الرفيق يوسف ابراهيم عطا الله من مخيم بلاطة, بصفوف كتائب الشهيد أبو علي مصطفى في عام 2002 وأبدى استعداداً كبيراً وجاهزيه عالية للمقاومة والدفاع عن ثرى فلسطين المغتصبة. تلقى تدريبه العسكري في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، وبتاريخ 31/8/2002م في تمام الساعة السابعة مساءً تمكن الاستشهادي البطل يوسف عطا الله من اقتحام التعزيزات الامنيه الصهيونية المشددة حول مستوطنة ( هارراخاه) جنوبي نابلس وأطلق النار على جموع المستوطنين والجنود الصهاينة حيث استمر الاشتباك اكثر من نصف ساعة مما أدى الى مقتل صهيونيين واصابة عدد اَخر ولكن العدو وكعاته لم يعلن عن خسائره الكبيره واكتفوا بنشر خبر مقتل اثنين فقط. كان شهيدنا البطل مقاتلاً شرساً وشجاعا حيث لم يتمكن جنود الاحتلال من النيل منه الا بعد استدعاء قوات كبيرة من الجيش والوحدات المختارة حيث استشهد البطل يوسف عطا الله وهو يطلق النار ومن مسافات قريبة على الجنود والمستوطنيين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برآءة آلقمر

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: سجل حضورك باسم شهيد   2012-12-08, 00:42

زيغود يوسف




ولد يوسف زيغود يوم 18 فيفري 1921 بقرية
سمندو بالشمال القسنطيني ، دخل المدرسة الإبتدائية الفرنسية في صغره إلى
جانب تردُّده على الكتاتيب القرآنية لتعلم اللغة العربية وتعاليم الدين
الإسلامي. بعد حصوله على شهادة التعليم الإبتدائي باللغة الفرنسية ، غادر
المدرسة لأن السلطات الفرنسية لم تكن تسمح لأبناء الجزائريين من تجاوز هذا
المستوى

انخرط في سن الرابعة عشر في صفوف حزب الشعب الجزائري . عيّن مسؤولا على قريته عام 1938. ترشح عام 1948
ببلدية سمندو ضمن القائمة الإنتخابية لحركة الإنتصار وفاز رغم دسائس
الإستعمار وأعوانه وإنخرط في المنظمة الخاصة وأشرف على زرع خلاياها في
منطقته
، وعند اكتشاف أمر المنظمة 1950 سجن مع رفاقه بسجن عنابة ، إلا أنه أستطاع
الفرار منه والعودة إلى قريته ليبدأ رحلة التخفّي والسرية ، سنة 1953

إزداد إقتناعه بالعمل المسلّح كخيار وحيد لذلك راح ينظّم المناضلين
ويعدّهم ليوم الثورة خاصة بعد إنشاء اللجنة الثورية للوحدة والعمل "CRUA" .

مع
إندلاع الثورة كان من بين قادتها الأوائل تحت إمرة الشهيد ديدوش مراد الذي
خاض معه معركة وادي بوكركر في 18 جانفي 1955 ، وبعد إستشهاد ديدوش مراد في
هذه المعركة خلفه زيغود على رأس المنطقة الثانية (الشمال القسنطيني) وواصل
بلاءه بتفان حتى جاء صيف 1955 أين أشرف على التنظيم والإعداد لهجومات 20
أوت 1955

، التي أعتبر مهندسها الأول والأخير حتى اقترنت هذه الهجومات باسمه.وإلى
جانب نشاطه العسكري عرف ببراعته السياسية إذ كان من بين المنظمين الفاعلين
لمؤتمر
الصومام في 20 أوت 1956 وبعد نهاية المؤتمر عاد إلى الشمال القسنطيني
ليواصل جهاده إلى أن كان يوم 23 سبتمبر 1956 حيث اشتبك مع قوات العدو قرب
سيدي مزغيش بولاية سكيكدة أين إستشهد القائد زيغود يوسف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سجل حضورك باسم شهيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: قسم الاخبار-
انتقل الى: