محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله

شاطر | 
 

 محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
توفيق بشار



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-03-28, 23:24




السلام عليكم



إن عبقرية
القيادة لا تظهر في شئ ظهورها في معرفة الرجال، ووضع كل في محله، واستخراج
طاقات العقول بالشورى، واستخلاص الرأي الصحيح. وفي كل من هذين كان الرسول
-صلى الله عليه وسلم- الأسوة العليا للبشر.
إن الشورى في فن السياسة
عملية تستجمع فيها طاقات العقول كلها لاستخلاص الرأي الصالح، ويتحمل فيها
كل فرد مسؤولية القرار النهائي، ويقتنع فيها كل فرد بالنتيجة. فيندفع نحو
المراد بقوة وترتفع بها ملكات الفرد وروح الجماعة. ويبقى الإنسان فيها على
صلة بمشاكل أمته وجماعته، ولذلك جعل الله أمر المسلمين شورى بينهم، حتى
يتحمل كل فرد من المسلمين المسؤولية كاملة ولا يبقى مسلم مهملاً.
والظاهرة
التي نراها في حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم- كقائد. حبه للشورى وحرصه
عليها ومحاولته توسيع دائرتها واستخلاصه الرأي الأخير في النهاية:
قبيل
غزوة بدر استشار الناس فأشار المهاجرون، فلم يكتف ثم استشار الناس فأشار
الخزرج والأوس، ثم اتخذ قراره الأخير حتى يمحو أي تردد عن أي نفس. وقبيل
يوم أحد استشار الناس وأخذ برأي الأكثرية. ويوم الأحزاب أخذ برأي سلمان
الفارسي. ويوم الحديبية أشارت عليه أم سلمة زوجته فأخذ برأيها.
أنها
القيادة التي لا تستكبر أن تنزل على رأي مسلم كائناً من كان، ما دام الرأي
سليماً صحيحاً. والقيادة الصالحة هي التي تعمم الشورى حتى لا يبقى أحد عنده
رأي إلا قاله وخاصة فيما يكون فيه غرم.
أما معرفة الرجال ووضع كل في
محله المناسب له وتكليفه بالمهمة التي يصلح لها، فكذلك لا يلحق برسول الله
-صلى الله عليه وسلم- أحد فيها.
إن أبا بكر وعمر كانا في زمن رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- يلقبهما الصحابة بالوزيرين له، وكان يسمر معهما في
قضايا المسلمين، ولما مرض -صلى الله عليه وسلم- أمر أبا بكر أن يصلي بالناس
وهذا الذي جعل المسلمين يختارونه بعده خليفة، ثم كان عمر الخليفة الثاني،
والناس يعرفون ماذا فعل أبو بكر وعمر يوم حكما الناس، فهل يشك أحد أن تركيز
الرسول -صلى الله عليه وسلم- على هاتين الشخصيتين كان في محله، وأنهما من
الكفاءة في المحل الأعلى، وأن رأي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيهما في
محله. وهذان مثلان فقط وإلا فما اختار رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
رجلاً إلا ورأيت الحكمة في هذا الاختيار.
لكل مقام رجال وكان رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- أكثر الخلق فراسة في اختيار الرجل المناسب للمقام
المناسب.
6 - قدرته الكاملة -صلى الله عليه وسلم- على حل المشاكل
الطارئة:
إن انهيار الدعوات والتنظيمات السياسية عادة ما يكون بسبب
مشكلة طارئة لا تستطيع القيادة أن تحلها حلاً موفقاً، مما يؤدي إلى انقسام
أصحابها أو ضربها والقضاء عليها. فكلما كانت القيادة أقدر على حل المشاكل
كان ذلك أضمن لنجاح الدعوة.

وقد يحدث أن بعض القيادات تحل المشاكل
حلاً غير مشروع، فتستعمل القوة مع أتباعها، فتبيد المعارضين أو تسجنهم كما
نرى كثيراً من هذا في عصرنا الحاضر. إلا أن الظاهرة التي لا مثيل لها في
تاريخ القيادات العالمية أنك تجد عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدرة
لا مثيل لها على حل المشاكل بكل بساطة، هذا مع سلوك الطريق الألطف مع
الأتباع. والذي عرف العرب عن كثب يدرك كفاءة هذه القيادة التي استطاعت أن
تشق الطريق بأقل قدر ممكن من المتاعب.
أنه لا توجد أمة في العالم أكثر
مشكلات من الأمة العربية، فالعوامل النفسية التي تثير المشاكل كثيرة جداً،
فكلمة قد تثير حرباً، وجرح كرامة قد يؤدي إلى ويلات، ونظام للثارات وشعور
بالولاء وعواطف متأججة وعصبية عارمة وجرأة نادرة وقسوة وصلابة وعدم انضباط،
وكل واحدة من هذه تحتاج إلى قيادة تتمتع بكفاءة منقطعة النظير، وكان رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- القائد الذي استطاع أن يدير أمر هذا الشعب القوي
المراس ويحل كل مشاكله بكل بساطة.
وأبرز الأمثلة حله لمشكلة وضع الحجر
الأسود قبل النبوة حين هدمت قريش الكعبة وأعادت بناءها.
في رواية ابن
اسحاق للحادث قال: ثم أن القبائل جمعت الحجارة لبنائها كل قبيلة تجمع على
حدة ثم بنوها حتى بلغ البناء موضع الركن فاختصموا فيه كل قبيلة تريد أن
ترفعه إلى موضعه دون الأخرى حتى تحاوزوا وتحالفوا وأعدوا للقتال فقربت بنو
عبد الدار جفنة مملوءة دماً ثم تعاقدوا هم وبنو عدي بن كعب بن لؤي على
الموت وأدخلوا أيديهم في ذلك الدم في تلك الجفنة، فسموا لعقة الدم. فمكثت
قريش على ذلك أربع ليال أو خمساً ثم إنهم اجتمعوا في المسجد وتشاوروا
وتناصفوا فزعم (إذ يروي أن المشير على قريش مهشم بن المغيرة، ويكنى أبا
حذيفة) بعض أهل الرواية: أن أبا أمية بن المغيرة عبد الله بن عمر بن مخزوم
وكان عامئذ أسن قريش كلها، قال: يا معشر قريش، اجعلوا بينكم فيما تختلفون
فيه أول من يدخل من باب هذا المسجد يقضي بينكم فيه ففعلوا. فكان أول داخل
عليهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلما رأوه قالوا: هذا الأمين، رضينا،
هذا محمد. فلما انتهى إليهم وأخبروه الخبر، قال -صلى الله عليه وسلم- هلمّ
إليّ ثوباً، فأتي به، فأخذ الركن فوضعه فيه بيده ثم قال: لنأخذ كل قبيلة
بناحية من الثوب، ثم ارفعوا جميعاً ففعلوا. حتى إذا بلغوا به موضعه وضعه هو
بيده ثم بني عليه.
والنماذج كثيرة كلها تبين كيف كان رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- يحل المشكلات اليومية بسرعة عجيبة فلا يبقى لها أي أثر.
هذه الإمكانية العجيبة في حل المشكلات جعلت رجلاً كبرناردشو الأديب
الإنكليزي المشهور يقول: ما أحوج العالم إلى رجل كمحمد يحل مشاكله وهو يشرب
فنجاناً من القهوة (أي ببساطة)!
ومن قرأ كتب الحديث رأى كثرة المشكلات
اليومية والفردية والجماعية التي كانت تعترض رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- وهو يسوس شعباً من أعصى شعوب العالم انقياداً وطاعة وسياسة، ومع هذا
فما عرف أن مشكلة مرت عليه إلا وحلها بسهولة كاملة واستقامة مع منهج الحق
الذي يدعو إليه والذي يمثل أرقى صور الواقعية والمثالية بآن واحد، وما كان
ذلك ليكون لولا توفيق الله ورعايته.
7 - بعد نظرة -صلى الله عليه وسلم-
وضرباته السياسية الموفقة:
إن الدارس لتصرفات رسول الله يجد أنه لا يوجد
تصرف إلا وفيه غاية الحكمة وبعد النظر. فمثلاً يرسل كسرى إلى عاملة على
اليمين (باذان) أن يهيج رسول الله، وأن يقبض على رسول الله ليرسله إلى
كسرى، فيرسل باذان رجلين ليقبضا على رسول الله ويأتيا به إلى كسرى ويأمر
باذان أحد الرجلين أن يدرس أحوال رسول الله، فلما وصل الرجلان أبقاهم
الرسول عنده خمسة عشر يوماً دون رد عليهم وقُتل كسرى في اليوم الخامس عشر
فأنبأهم -عليه السلام- بقتل كسرى يوم مقتله وأهدى أحد الرجلين منطقة فيها
ذهب وفضة وأرسل إلى باذان رسالة مضمونها أنه إن أسلم أعطاه ما تحت يده وكان
من آثار هذا كله أن خلع باذان ولاءه لكسرى وأسلم معلناً ولاءه لمحمد -صلى
الله عليه وسلم-.
إن الأمثلة كثيرة جدا ولكن يبقى أن تدرك الأفق العالي
الذي كان ينظر منه -عليه السلام- وتدرك أن قيادته جزء من صلته بالله المحيط
علماً بكل شئ فكان مسدداً راشداً مهدياً.
8 و 9 - الوصول إلى النصر
وتطبيق ما كان العمل من أجله بعد النصر وإحكام البناء بحيث يكون قادراً على
الصمود في المستقبل ووضع أسس النمو الدائب المتطور بحيث تحتفظ الدعوة
بإمكانية السير عبر العصور:
لقد مضى على بدء الإسلام أربعة عشر قرناً،
ولا زال الإسلام في انتشار، ولا زال يتوسع، رغم كل ما تبذله الدعايات
الكافرة من أعدائه، سواء كانوا أصحاب دين أو غير أصحاب دين بطرق منظمة وغير
منظمة، فلا زال الإسلام هو الإسلام ولا زال قادراً على الحركة. ورغم
الملابسات التاريخية التي أوقعت العالم الإسلامي في قبضة أعدائه، ورغم
سيطرة الأعداء فالإسلام باق. ورغم أن الكافرين استطاعوا أن يهيؤا لأعداء
الإسلام وسائل الانتصار داخل العالم الإسلامي فالإسلام شامخ يتحدى ويقهر.
وخلال
هذا التاريخ الطويل سقطت دول تحكم باسم الإسلام وقامت دول تحمل الإسلام
واستوعب الإسلام الجميع. وفي كل مرة كان الإسلام محمولاً حق الحمل كان
أصحابه هم الغالبين وحضارته أرقى الحضارات وما ذلّ المسلمون إلا من تقصيرهم
وتفريطهم وجهلهم بالإسلام.
القرون الوسطى عند الأوروبيون قمة التأخر
والقرون الوسطى عندنا قمة التقدم وكانوا يومها متمسكين بدينهم وكنا لا زلنا
متمسكين بديننا ومن هنا مفرق الطريق، حيث كان الإسلام حمل أتباعه على
التقدم وحيث كان غير الإسلام ديناً كان تأخر. وهذا هو الإسلام يصارع الآن
على كل مستوى شرقاً وغرباً فكراً وسلوكاً وهو في كل حال أبداً غالب وأن
اضطهد المسلمون فذلك لقوة فكرهم لا لشيء آخر.

وما أحد يجهل أن روح
الجهاد في قلوب المسلمين هي التي حررت العالم الإسلامي من قبضة مستعمريه في
عصرنا هذا. لقد استطاع الإسلام أن يفعل هذا لأن الأساس الذي بناه رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- له خلال ثلاثة وعشرين عاماً كان من القوة بحيث
يحمل كل العصور ويسع كل العصور.
أن الظاهرة التي نراها في حياة رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- أنه خلال عشر سنوات فقط كان كل جزء من أجزاء
دعوته قائماً يمشي على الأرض على أكمل ما يكون التطبيق، وكل جزء من أجزاء
دعوته قابلاً للتطبيق خلال كل عصر، وما مر عصر إلا ورأيت الإسلام مطبقاً
بشكل من الأشكال. فإذا ما عملت بأن دعوة سياسية فكرية تحتاج إلى عشرات
السنين حتى تنتشر وتنتصر وقد تطبق وقد لا تطبق أدركت أن العملية هنا ليست
عملية عادية وإنما هي شئ خارق للعادة تحس وراءه يد الله. وتحس بالتالي أن
الدين دين الله وأن محمداً عبده ورسوله .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قطرة الندى



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-03-28, 23:25

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توفيق بشار



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-04-11, 17:40

شكرا لمرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
LAMIA SOUSOU



صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-04-11, 18:26

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiamer.com
حسان يبدا



صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-04-13, 19:14

مشكووووووور اخي الكريم على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
توفيق بشار



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-04-13, 21:18

شكرا لمروركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zerguit



صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-04-28, 00:06

شكرا لك على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.darisni.com
توفيق بشار



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-04-28, 17:26

شكرا على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
GTAIV



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-05-08, 16:04

شكرا لك على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حـمزة



نوع المتصفح شروم

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-05-11, 22:54

شكرا لك .........موضوعك مميز جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابراهيم مرزوق



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-07-27, 10:34

شكراااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://koora159.yoo7.com
زيدان



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-08-17, 12:53

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفقير لله



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-08-20, 04:03

بارك الله فيك وصلى اللهم على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sidiamer.com
زيدان



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-08-23, 14:07

بارك الله فيك
موضوع رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sayad



صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-09-25, 15:06

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/sayad16
HoCiNe



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول

الوسام الثاني

الوسام الثالث


مُساهمةموضوع: رد: محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله   2010-10-12, 14:47

ألف شكر لكَ على هذا الموضوع المميز و المعلومات القيمة
إنـجاز أكثر رائــــــع
لكن أرجو منكَ عدم التوقف عند هذا الحد
مـنتظرين ابداعتــــــك
دمتـ ودام تألقـك
تحياتــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محمد رسول الله - القائد العظيم - تكمله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: