صوت الشيشان الأبىّ..أمة واحدة...جسد واحد
شاطر | 
 

 صوت الشيشان الأبىّ..أمة واحدة...جسد واحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: صوت الشيشان الأبىّ..أمة واحدة...جسد واحد   2010-04-09, 13:27


الصراع بين الحق والباطل تتجلى الحقائق التى طالما حاول أعداء الله أن
يطمسوها فبرزت معالم الحقد الأسود الذى سيطر على القلوب وتوالت مؤامراتهم
تتوارثها أجيالهم جيلاً إثر جيل.

حرب صليبية متعددة الأنماط والأشكال غزو فكرى يخرب العقائد والعقول
استعمار عسكرى يدمر كل مقومات الشعوب والأمم توظيف خسيس لعملاء يمهدون لهم
طريق الهدم والتخريب


ثم كان ما كان هيمنة على مقاليد العالم الإسلامى تدمير
كامل لثقافته وكيانه وقيمه وعقائده ,وبرزت أيضا صمت العالم الإسلامى الذى
تحول إلى جبن بل لا نعلم إلى مدى وصل بهم آلاف من النساء والأطفال قد شردوا
قتل.. وتدمير.. فماذا يكون الوضع؟وكيف تكون النظرة إليهم ,إن العار لحق
الأمة الإسلامية جمعاء لأنها سكتت ولم تتحرك ,ويوما قرأنا....سمعنا
....ووعينا....وأدركنا قضيتهم...تألمنا كثيرا....وربما انطلقت دموعنا دون
إرادة منا....تألمنا لغفلتنا عنهم رغم أنهم منا ونحن منهم تألمنا لأنه ليس
هناك من يهتم لأخبارهم....لدموعهم وجراحهم....ودمائهم...وأعراضهم
.تألمنا لهم




ولأننا حتى مهمتنا الوحيدة فى السؤال عنهم والدعاء
لهم ما أديناها
أمتنا تلك الأمة التى تحركت بقيادة الرسول صلى
الله عليه وسلم
ضد اليهود الذين كانوا يومئذ بالمدينة




وأعلنت الحرب عليهم بسبب كشف سوءة امرأة مسلمة













تلك الأمة التى ظُلمت فيها مسلمة من أرض الروم فصرخت
وامعتصماه فتحركت لها جيوش المسلمين ولكن شتان بين هذه الأمة وبين ما عليه
أمتنا اليوم
ما بالنا وآلاف النساء تبكى وتصرخ كل يوم بل كل ساعة بل كل لحظة
يا الله.. يارسول الله.. ياكل موحد فى العالم
هل تسمع صراخى أنا أتألم




نعم



هم أهل القوقاز و بخاصة أهل الشيشان....يملكون صلابة....لسنا ندرى من أين
أتو بها
ولكنها حتما صلابة المتمسك بدينه
ليت الناس تسمع عنهم
ليت الناس يعرفونهم
يؤلمنا أكثر ما يؤلمنا أن نتحدث عنهم...ونلمح أشباح الحيرة فى عيون من
نحدثهم
.لماذا أصبحوا قضية منسية..


رغم أن دمائهم تراق إلى الآن....ربما معرفة الناس لهم ستذكرهم
بالدعاء....وهذا ما نملك...حتى هذا لم يكن....
لماذا لا نذكرهم مع فلسطين والعراق وكل أرض مسلمة جريحة
هل اعتدنا دمائهم ودموعهم.


ولماذا يجهل الشباب حال اخوته ويظلم هذا الجانب من
إعلامنا...فلا يدركه أحد؟









جناحٌ مهيضٌ وقلبٌ
كسير....ويسألني الجرح كيف المصير
جناحٌ مهيضٌ وقلبٌ كسير...ويسألني الجرح كيف المصير
أعاصير تضرب وجه النهار......ذئابٌ على كل شيء تغير
ونشوتها أن تريق الدماء.......تدمر روض الحياة النضير
تدمر روض الحياة النضير...ولم ينج حتى الفراش الوديع
ولا الطير من شرها المستطير..شيشان ألا أيها المسلمون
تنادي تنادي فأين النصير......شيشان ألا أيها المسلمون
تنادي تنادي فأين النصير......وها نحن عين ٌترى أو يدٌ
رهينة عجزٍ وقيد عسير..........وأحشاؤنا تتنازى أسىً
ويصعد كالنار منا الزفير........ويصعد كالنار منا الزفير
نقلب في الكون أبصارنا....ونجتر في الليل صمت القبور
شيشان الإدانة للهاجعين........غدت غدا عند ربٍ قدير
شيشان الإدانة للهاجعين........غدت غدا عند ربٍ قدير
كما القدس باتت وغرناطة...وكم في الرزايا لها من نظير
وجاراتها لم تزل في العناء......يصب عليها البلاء الكثير
يصب عليها البلاء الكثير........دروسٌ ولكن بغير إعتبار
أيصح الجماد إذا ما استثير....شيشان أيا طعنة في الفؤاد
شيشان أيا حشرجات الضمير..شيشان أيا طعنة في الفؤاد
شيشان أيا حشرجات الضمير....تغص الحلوق بأشجانها
وكالشوك يغد الفؤاد الوثير..وقد ضج ملأ الصباح الصدى
ولا من مغيث ولا من مجير...ولا من مغيث ولا من مجير
هو الحق مهما طغى باطلٌ ...له النصر يوم النزال الأخير
ولله سهم سيمضي غدا.........ولو كره المستبد الكفور
هو الحق مهما طغى باطلٌ ...له النصر يوم النزال الأخير
ولله سهم سيمضي غدا.........ولو كره المستبد الكفور
هو الحق مهما طغى باطلٌ ...له النصر يوم النزال الأخير
ولله سهم سيمضي غدا.........ولو كره المستبد الكفور
هو الحق مهما طغى باطلٌ ...له النصر يوم النزال الأخير
ولله سهم سيمضي غدا..........ولو كره المستبد الكفور
هو الحق مهما طغى باطلٌ ....له النصر يوم النزال الأخير
ولله سهم سيمضي غدا...........ولو كره المستبد الكفور





لتحميل الانشودة بصوت أبو عبد الملك اضغط هنا:


http://epda3server1.net/iv/epda3_aud...jna7_mahedh.rm




قضية القوقاز و الشيشان ، هى قصة الإسلام الجريح الذى
تكالبت عليه الامم من كل صوب و حدب و تداعت ، بعد ان اصيب المسلمون بالوهن ،
و احبوا الدينا و كرهوا الموت ، ... وصدق فيهم وعد نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم : (
تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، فقالوا : أمن قلة نحن
يا رسول الله .. ؟ قال : لا .. بل انتم كثير و لكنكم غثاء كغثاء السيل ) .


انها قضية الواقع المرير الذى تعيشه الأقليات المسلمة فى كل مكان .. فى
البوسنة و الهرسك ، و الفلبين ، و بورما و كوسوفا ، وفطاني و تشاد ، و جامو
و كشمير .. قضية كل المستضعفين و المعذبين المظلومين بأيدى اعداء الله ..




لقد اثبتت الاحداث ان معظم المسلمين كانوا يجهلون حقيقة
هذة الشعوب الاسلامية ، و لم يعرفوها إلا بعد الازمات ، وفى الوقت ذاته
يعرفون عن تاريخ و جغرافية أوروبا و امريكا الكثير و الكثير ..









مع ظهور الاحداث التى زلزلت الوجود الاسلامى ، تسال
الكثير من ابناء الاسلام ، عن الشعوب الاسلامية التى كانت مجهولة الجغرافيا
، و مجهولة التاريخ ، لاخوة العقيدة و الدين ، فى ظل توجه ما يسموه
بالنظام العالمى الجديد ، الذى يقوم العالم بمخططات داهية ، تمتزج بأحقاد و
ضغائن ، و كراهية عمياء للإسلام و اهله ..

فترتكب ابشع الجرائم و المذابح على مرأى و مسمع العالم كله ، و مؤسساته
الدولية ، التى تتزعمها امريكا و الغرب ، ودولا تتدعى انها تتمسك
بالارثوذكسية ، و تزعم انها تسير على النهج القديم للمسيح
عليه السلام
، و تحت و مسمع و بصر من الامم المنحلة " المتحدة " و مجلس رعبها " امنها "
تدمر القرى و المدن و تبيد الشعوب و تطرد و تقتل المسلمين فى ديارهم ..




الإسلام في خطر !!











الجراحات النازفة كثير في جسم الامة المسلمة .. و العالم المتحضر يتفرج ولا
يحرك ساكنا !!

عندما تكون المشكلة مغ غير المسلمين ، يتحرك العالم على قدم و ساق ، ويجد
في إيجاد الحلول ، ويجد في الغوث و النجدة ، و عندما يكون الامر يتعلق
بالمسلمين ، و تكون القضية قضيتهم يصم العالم أذنه و كان فيها وقرا ،
ويتفرج الغرب دون تعليق أو تحريك أساطيل كما فعل في مواطن كثيرة !





في عصر ملوك الطوائف الجدد !!








إنهم يجتهدون و يتعاركون من أجل إطالة منارات المساجد ، و اطالة شعيرات
الذقون ، و إطالة حبات المسابح ، و اطالة أحاديث الشوق ، و الصفاء ، و
العفة ، و النقاء ، و هذا فى زعمهم يكفي كمدخل إلى الجنة .. أما الهوان و
المذلة بين الامم فلا حرج ، ولا يكلف الله نفسا الا وسعها !!




كتيبة الشيشان فى الملتقى




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: صوت الشيشان الأبىّ..أمة واحدة...جسد واحد   2010-04-09, 13:28

بسم الله الرحمن الرحيم
الملامح الجغرافية و السكانية و لغة و ديانة أهل الشيشان


قبل البدأ كان لابد من ذكر أن علي اخر إحصائية استطعنا
الوصول إليها لعام 1991 ...و ذلك لندرة المعلومات حول الشيشان تقول أن 20 %
من سكان الإتحاد السوفيتي سابقا مسلمون و يبلغ عددهم 56 مليونا و بالطبع
الان العدد قد كثر مقارنة بما مضي...يتركزون في 3 مناطق

1 - إقليم تركستان
2- إقليم القوقاز
3- جمهورية روسيا الإتحادية
و يضم إقليم القوقاز كل من
_____________________

القوقاز القريب-القوقاز الأوربي
_____________
جمهورية القبارطاري - البلقار
جمهورية داغستان
جمهورية الشيشان - الأنجوش
جمهورية أوسيتا الشمالية
القوقاز البعيد - لقوقاز الأسيوي
______________
جمهورية أذربيجان-
جمهورية جورجيا-
جمهورية اجار-
إقليم أوسيتيا الجنوبية


ما هي القوقاز؟
القوقاز أو القفقاس هي المنطقة الجبلية الواقعة بين بحر القزوين والبحر
الأسود وتقسمها جبال القوقاز. تتشارك فيها الجمهوريات الجنوبية لروسيا
وجورجيا وأرمينيا وأذربيجان. يعيش في تلك البلاد نحو 33 مليون نسمة. وهي
بلاد غنية بالموارد الطبيعية التي منها النفط والفحم والغاز الطبيعي.
بالاضافة إلى المواد المعدنية مثل الحديد والمنغنيز والنحاس والرصاص
والتنجستن والزنك.
اللغات القوقازية.
وتنقسم حسب أصولها إلى
اللغات الشركسية وتسمى بلغات شمال القوقاز و هي

الأديغية: بلهجة البجة-دوغ ولهجة القبردي ولهجة الشابسوغ ولهجة الأبزاخ

الشيشانية: بلهجتي الشيشان والأنغوش وهما لغة واحدة بلهجتين
.
الأبخازية: وهي لغة إقليم أبخازيا
.
الوبيخية: وهي لغة لا يستعملها سوى عدد قليل من الوبيخ الذين استشهد
غالبيتهم في الحرب ضد روسيا القيصرية، ولم يبق منهم سوى أقل من واحد بالمئة
مما كانوا عليه قبل الحرب توفي آخر متكلم بها في اواسط القرن العشرين

الأوارية: وهي لغة قوقازية داغستانية قديمة الأصل ولها عدة لهجات، وهي
تختلف عن اللغة الآفارية التركية الأصل، كما أنها تختلف عن اللغات
الداغستانية الأخرى وهي أقرب إلى الشيشانية في تركيب جملها

جمهورية الشيشان و الأنجوش

تكونت هذه الجمهورية عام 1354 هجرية - 1934 م و ذلك بتوحيد الشيشان و
الأنغوش التي تأسست عام 1924 م و أصبحت جمهورية مستقلة- تم طرد جميع السكان
في الشيشان و الأنجوش إلي سيبريا مما أدي إلي مقتل أرقام كبيرة أثناء
عملية الترحيل- بعد موت ستالين أعيد للشيشان اعتبارهم و عادوا إلي أوطانهم و
أعيد إنشاء جمهورية الشيشان عام 1957 م و أعلنت استقلالها عن روسيا
الإتحادية في عام 1991 م و فضلت الأنجوش البقاء في الإتحاد السوفيتي سابقا-
1994 قامت القوات الروسية بغزو جروزني ( المدينة الرهيبة) عاصمة الشيشان
بهدف تجريد الشيشان من أسلحتهم في أكبر عملية عسكرية روسية منذ غزو
أفغانستان ...مما أدي إلي تدمير جروزني

جمهورية الشيشــــــــــــــــان


تقع الشيشان علي سلسلة جبال القوقاز بين بحر قزوين شرقا
و البحر الأسود غربا ...و لا تطل علي أي منهما و لكن يحدها من الشمال
الشرقي داغستان و من الشمال الغربي مقاطعة ستافروبول الروسية و من الغرب
أنجوشيا و أوسيتيا الشمالية و من الجنوب جورجيا

العاصمة : جروزني وقد أنشئت عام 1817م

وقد بلغ عدد سكانها في عام 1939م 172000 نسمة وفي عام 1980م

كان عددهم 377000 نسمة

اللغة الرسمية : الشيشانية و الروسية

الاسم المحلي : إتشيكريا و التي تعني الأرض الداخلية

العملة : روبل روسي

الشعار : الذئب - و سبب إختيارهم لذلك الشعار لأن أهل الشيشان يرونه الأنبل
وإن لم يكن الأقوى لأنه لا يقاتل إلا الأقوياء وهو ليس مثل الأسد أو النمر
الذي يفترس الضعفاء, ومن صفاته عدم اعتدائه على الغير إذا أعتدي عليه دافع
عن نفسه وإن كان في مدافعته هلاكه ولا يرضى لنفسه أن يأكل من فتات الغير
إلا ما يصطاده بنفسه, كما أن من أهم صفاته أنه لا يمكن ترويضه بأي حال من
الأحوال بينما أنواع السباع الأخرى أمكن ترويضها في أي سيرك في العالم

النشيد القومي : في ليلة مولد الذئب

في ليلة مولد الذئب خرجنا إلى الدنيا
وعند زئير الأسد في الصباح سمَونا بأسمائنا
وفي أعشاش النسور أرضعتنا أمهاتنا
ومنذ طفولتنا علمنا آباؤنا فنون الفروسية
والتنقل بخفة الطير في جبال بلادنا الوعرة
لا إله إلا الله

.لهذه الأمة الإسلامية ولهذا الوطن ولدتنا أمهاتنا
ووقفنا دائما شجعاناً نلبي نداء الأمة والوطن
لا إله إلا الله

جبالنا المكسوة بحجر الصوان
عندما يدوي في أرجائها رصاص الحرب
نقف بكرامةٍ وشرفٍ على مرّ السنين
نتحدى الأعداء مهما كانت الصعاب
وبلادنا عندما تتفجر بالبارود
من المحال أن ندفن فيها إلا بشرفٍ وكرامة
لا إله إلا الله

.لن نستكين أو نخضع لأحد إلا الله
فإنها إحدى الحسنيين نفوز بهاالشهادة أو النصر
لا إله إلا الله
جراحنا تُضمّدها أُمّهاتنا وأخواتنا بذكر الله
ونظرات الفخر من عيونهنّ تُثير فينا مشاعر
القُوّة والتّحدّي
لا إله إلا الله

إذا حاولوا تجويعنا سنأكل جذور الأشجار
وإذا مُنع عنّا الماء سنشرب ندى الّنبات
فنحن في ليلة في ليلة مولد الذئب خرجنا إلى الدنيا
ونحن دائماً سنبقى مطيعين لله .. ندافع عن الوطن وندافع عن هذه الأمة
لا إله إلا الله
.
المساحة:15,300 كم²

عدد السكان : ما يقارب المليون ومائة ألف



ألوان العلم الشيشاني


الأخضر: يرمز إلي الإسلام


الأحمر: يرمز إلي دماء الشهداء


الأبيض: يرمز إلي المستقبل المشرق

شيشانيا

الاسم الذي أطلقه الروس علي المنطقة التي يحدها شرقا نهر سولاك و من الغرب
نهر سوندجا الأعلي و من الشمال نهر سوندجا الأسفل و تيرك - تتكون جمهورية
الشيشان من 12 مقاطعة و 4 مدن رئيسية و تقع علي السفوح الشمالية لجبال
القوقاز
صفاتهم
يمتاز الشيشانيون بطولهم و نحافتهم و قوة بنيتهم و وسامتهم و يتمتعون
ببديهة حاضرة و شجاعة و كان كرم الضيافة واجبا مقدسا و سلوكياتهم تتسم
بالشرف
اللغة
تتميز ألفاظها بعدد كبير من الأفاظ العربية و الفارسية و التركية و الروسية

الديانة
الشيشان مسلمون و يتبعون المذهب الشافعي .....و للحركات الصوفية نفوذ كبير
في القوقاز و دخل الشيشانيون الإسلام عن طريقها
طبيعة البيئة
يسكن الشيشانيون علي ضفاف الأنهار التي تتخللها مزارع منعزلة توجد الغابات
بكثافة و كانت تشكل خد دفاع منيع
ضد الروس و ما كان هناك سبيل لقهر الشيشانيين بسبب وجود الغابات لذلك لجأ
الروس لقطع غابات الزان حتي يواجهوا المجاهدينو لذلك أيضا نقول أن الذي هزم
الشيشانيين علي المدي البعيد لم يكن السيف بل كانت البلطة و قد أدرك
الإمام شامل أهمية الغابات إدراكا كاملا و أعطي أوامر مشددة للحفاظ عليها



لعل الكثير مننا قد سمع كثيرا عن جبال الشيشان


و ربما أيضا قد وصل إلينا جمال تلك المرتفعات


و بين الحين و الاخر قد نري من يشتاق لرحلة بين تلك الجبال


أو لنظرة من فوق قمة من قممها العالية


بين أيدينا الان بعض الصور من اجمل ما يمكن ان تراه عيناك
صور من هناك حيث الشيشان الأبية

حيث بديع صنع الخالق سبحانه و تعالي

فلتلقي نظرة و لتمتع عينيك

و كأن الذهب في تلك الصورة قد غطي سفح الجبل


خضرة يبتهج لها القلب



تعرجات جبلية و كان أمواج احد البحار تتناغم تحت أشعة الشمس





تلك الصورة أكثر من رائعة

يمكنك أن تأخذ قاربك و تبحر إذا أردت أن تجرب بنفسك

اللهم حرر الشيشان يارب



و لو أن لك بيتا في ذلك المكان

بعيدا عن الضوضاء و التلوث و كلاكسات السيارات لتغير الحال

تامل و انظر كيف أبدع المولي سبحانه و تعالي في خلقه؟











تلك الصورة هي لجروزني عاصمة الشيشان



هنا مجري أحد الأنهار بين الجبال


يكفي والله أن تجلس و تستجم لترتاح أعصابك




اللهم حرر الشيشان وردها للاسلام رد جميلاا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: صوت الشيشان الأبىّ..أمة واحدة...جسد واحد   2010-04-09, 13:29

سنتعرض
فى هذه المشاركة الى العناصر الاتيه :
1-تاريخ الصراع الشيشاني الروسي
2-المجتمع الدولي وعلاقته بالمشكلة
3-المقاومة الشيشانية

------------------------------


تاريخ الصراع الشيشاني الروسي
1- روسيا القيصرية :
لم تخمد حركة المقاومة الوطنية الإسلامية في المنطقة منذ محاولات روسيا
القيصرية وحتى اليوم، ويعود الفضل في ذلك إلى رموز وطنية وإسلامية أدركت
أهمية الدين في توحيد الفصائل والعشائر، وكان (الشيخ منصور أوشورم) علامة
بارزة في هذا الشأن؛ وهو صوفي جمع حوله عشرات الآلاف من المريدين، وأعلن
الجهاد ضد الروس ولكنه هزم في معركة (نهر السونجا)، ثم اعتقل ومات في السجن
عام (1793م)، وانتهى الأمر بمريديه إلى اللجوء للجبال، واستمرت المقاومة
زهاء ثلاثين عامًا. ثم ظهر (الإمام شامل) الذي ينتمي إلى (النقشبندية)، وهو
الذي أسس دولة إسلامية في (الشيشان) و(داغستان)، لكنها لم تمتد طويلا بعد
أن قُبض عليه وأُعدم في (1859م)، وفَرّ أتباعه إلى الجبال وإلى (مكة)
و(المدينة) و(تركيا)، وانتهى عصر (النقشبندية) ليأتي دور (القادرية)، والتي
دخلت (القوقاز) في عام (1861م) على يد (حاجي كونتا كشييف). وفي عام
(1864م) قام الروس بقتل 4000 شيشاني في منطقة (سالي) وانتفض الشيشانيون في
الفترة ما بين (1865- 1890م)، وامتدت الانتفاضة مع الثورة البلشفية (1917م)
كذلك، وقادها الحاج (أذن) ولمدة ثماني سنوات حتى أعلن (إمارة شمال
القوقاز)، وكان الحاج (أذن) لا يرى فرقًا بين القياصرة والملاحدة، وتوعّد
من ينسى اللغة العربية أو يتعمّد الكتابة من اليسار إلى اليمين قائلاً:
"أيما مهندس أو تلميذ أو أي أحد على العموم يكتب من اليسار إلى اليمين فسوف
يتم شنقه".
وفي عام (1925م) تم سحق الانتفاضة وأعلنت الحرب على الشيشانيين
والمتصوفة، واعتقلت السلطات السوفيتية أنصار الشيخ والمريدين واستمرت
المحنة حتى بداية الحرب العالمية الثانية، ولجأ الأتباع مرة أخرى إلى
الجبال ليعيدوا تنظيم أنفسهم من جديد.
2 - ستالين وخرتشوف وسياسة الإبعاد:
لم يكن الروس ليرضوا بهذا النوع من المقاومة المستمرة، والتي لم تشهد
لحظات فتور أو قبول بالأمر الواقع، وما إن سنحت الفرصة مرة أخرى في عصر
ستالين وفي الحرب العالمية الثانية حتى اتهمهم بأنهم خونة وعملاء
لـ(ألمانيا) وحلفاء لها، والواقع يقول بأن فصيلاً من الشيشانيين راهنوا على
انتصار الألمان الذين احتلوا (شمال القوقاز) بين عامي (1942- 1943م)
ووعدهم بالحرية إذا ما أيدوهم، لكن بقية الشعب وبالرغم من تاريخ الكراهية
الممتد مع الروس إلا أنهم كانوا على قناعة أن الألمان لو انتصروا فلن
يمنحوهم حقهم في الاستقلال؛ لأن الألمان يرون شعوب العالم دونهم عرقيًا !!
وفي عام (1944م) بدأ طريق الإبعاد عن (الشيشان) بل و(القوقاز)، فقد قامت
قوات ستالين في (23 فبراير 1944م) بإبعاد قرابة مليون مسلم من ست جنسيات
قوقازية من بينهم (الشيشان) و(الداغستان) و(البلكار) و(مشدين) والأتراك
والأكراد إلى (وسط آسيا).
هذا وقد تم تهجير وتشريد الشعب الشيشاني مرتين: المرة الأولى عام
(1850م) إلى (تركيا) ومنها انتشروا في المناطق المجاورة من بلاد الشام؛
وكان ذلك بسبب مطالبتهم بالإفراج عمن سجنوا من أئمتهم . وبدأ التهجير
الثانى في (فبراير 1944م) بزعامة (ستالين)، إلى سيبريا التي تصل درجة
الحرارة فيها إلى 50 تحت الصفر، بعد أن حشروا في عربات قطارات البضائع دون
طعام ولا ماء، وتحت تهديد السلاح، فمات 50% منهم. وعندما أذن لباقي الأحياء
بالعودة عام (1956م) في عهد (خرتشوف)، لم يرجع سوى 30% فقط ليجدوا الروس
قد احتلوا كل شيء، وأغلقوا 800 مسجد، وأكثر من 400 مدرسة لتعليم الدين
واللغة العربية، ولكن شيئًا من ذلك لم يثن عزيمتهم، يقول الشاعر الروسي
سولجينتيسن: "إن ما حدث كان له أكبر الأثر في تقوية الوازع الديني
للمهاجرين في المنفى، وإن غياب المساجد أو هدمها أو إغلاق المدارس لم يكن
عائقًا أمام استكمال التعليم الديني الذي عاد على شكل حلقات ودروس خاصة".
أما أهل الجبال وأصحاب العزائم الشديدة فقد جمعوا في إسطبلات الخيول وسكب
عليهم البترول وأحرقوا أحياء، كما أحرق الروس أهل (قرية خيباخى) جميعًا،
شيوخًا ونساءً وأطفالاً، وكانوا ألف نفس بشرية.
* حرب الشيشان الأولى:
على مدار الفترة (1957- 1990م) (موعد إعلان الاستقلال) لم يكن هناك ما
يعكر الهدوء، كما أن روسيا رفضت أن تعترف بجريمتها في الشيشان ، بل رفضت
فتح الملف نهائيًا، ورغم ذلك بقيت ذكريات تلك الأيام ماثلة في أذهان
الشيشانيين.
وفي التاسع من يونيو عام 1991 عقد المجلس الوطني الشيشاني جلسة أقر فيها
قرار الاستقلال ودعا إلي الانفصال، لكن الصراع بين (جورباتشوف) و(يلتسين)
كان طاغيًا على الساحة، ولم يلتفت الروس إلى الشيشان آنذاك، وربما كان ذلك
ترتيبًا ذكيًا من (يلتسين) الذي بدا كديمقراطي يرفض كل مساوئ الشيوعية،
والذي حاز على 80 من أصوات الناخبين (الشيشان) في الانتخابات التي جرت في
12/6/91.
لم يكن الروس في وضعية تؤهلهم لخوض الحرب في (الشيشان)؛ فالأمور
الداخلية تتسارع بشكل كبير، وتفكك الاتحاد السوفيتي جعل من البحث عن ميراثه
أولوية روسية، ولظنهم أن (جوهر دوداييف) يمكن أن يكون حليفًا يوما ما، فهو
رافض للشيوعية مثله في ذلك مثل (يلتسين)، ولكن (دوداييف) استثمر الفترة
(1991- 1994م) في ترسيخ الانفصال وتأكيد هوية الدولة الجديدة؛ فقام بحل
أجهزة الأمن والمخابرات التابعة لروسيا، كما قامت قواته بالسيطرة على مخازن
الأسلحة والذخيرة، وطرد القوات الروسية التي تركت خلفها 80 % من أسلحتها
الثقيلة، وفي (مارس 1992م) تم إقرار الدستور..
وفي (29 نوفمبر 1994م) بدأت الحرب الشيشانية الأولى: وذلك عقب عملية
عسكرية فاشلة في (26 نوفمبر 1994م) إثر كمين نصبه الشيشانيون لرتل من
الدبابات الروسية وتم أسر (60 جنديًا روسيًا)، أعلن بعدها مجلس الأمن
القومي قراره بإرسال قوات إلى (الشيشان) وأطلق (يلتسين) يومها إنذاره
الشهير والذي طالب فيه الشيشانيين بالاستسلام في ظرف يومين امتد إلى
سنتين!!!
ورغم محاولات الروس إيجاد حكومة بديلة لحكومة المقاتلين الشيشان إلا
أنهم اضطروا في النهاية إلى التفاوض مع ممثلين عنهم كان من بينهم )أصلان
مسخدوف( والذي وقع اتفاقية )الأطر الحاكمة للعلاقات الروسية الشيشانية
(نوفمبر 1996م) مع (فيكتور تشرنوميندين) رئيس وزراء روسيا.
ثم انتهى الأمر بتوقيع اتفاقية )معاهدة السلام مع روسي( في 12 مايو
1996م)، وهي اتفاقية تمنح الاستقلال الفعلي للشيشان، وإن لم تمنحه لها بشكل
قانوني إلا أن نصوص الاتفاقية تمثل فرصة قانونية أمام (الشيشان) لإثبات
استقلاليتهم عن الروس.
* آثار الحرب:
واجهت الدولة الشيشانية بعد اتفاقية (1996م) سوء حظ كمن في هذه الوثيقة
نفسها التي تضمنت: تأجيل اتخاذ قرار في وضع (الشيشان) حتى (2001م)، كما
واظب الروس على أن تبقى الحكومة الشيشانية أسيرة الحرمان التشريعي، غير
قادرة على الحصول على اعتراف دولي، ولا تستطيع السعي للحصول على تعويض من
المحتل السابق. ولم يرحب أحد باستقبال بعثات دبلوماسية شيشانية لها وضع
دبلوماسي كامل غير (أفغانستان) و(جمهورية شمال قبرص التركية). وحتى اليوم
لم تعترف بها أي دولة عربية ولا إسلامية.
ونتيجة لما ألحقه الروس بالشيشان من دمار هائل؛ انحسرت الحياة
الاقتصادية في الشيشان، وانهارت البنية التحتية والصناعية بفعل الحرب، كما
تم اختلاس الأموال التي خصّصتها (موسكو) لإعادة الإعمار - بشكل روتيني -
قبل أن تصل إلى أماكنها؛ فمثلاً في (1997م) أبدى (يلتسين) دهشته من أن (130
مليون دولار) أرسلت إلى (بنك الشيشان الوطني) بينما الذي وصل فعلاً كان
حوالي (20 مليون دولار) فقط. ولم يبق من بين (44 منشأة صناعية كبيرة) كانت
تعمل في (1994م)، غير (17 منشأة) فقط في (1999م)؛ وهو العام الذي حقق فيه
الإنتاج الشيشاني معدل (4- 8%) من مستويات الإنتاج قبل الحرب. وفي
(1998م)، وصلت البطالة إلى (80%)، وكانت مصادر الدخل الشرعية لا تكفي ثلث
حد الفقر. في هذه الظروف، أصبحت المقايضة وقطع الأخشاب واستخراج المعادن
وسائل هامة من وسائل البقاء. وانتعشت الجريمة، وشاع الاختطاف، وعصابات
البترول صغيرة الحجم في (1999م)، التي أدارت حوالي (800 معمل تكرير صغير)
بعد سرقة البترول من أنابيب النقل، كما نشطت تجارة السلاح في (جروزني).،
وانهار الضمان الاجتماعي، وكاد التعليم أن ينهار، وبلغ معدل وفيات الأطفال
إلى 10%.
3- حرب بوتين
بعد شهر من تولي (بوتين) رئاسة الوزارة الروسية، بدأ الحرب على
(الشيشان)، والتي كانت أهم وسائله في الصعود إلى الرئاسة في (مارس 2002م).
واتصفت حرب (بوتن) في (الشيشان) منذ بدايتها بالاستخدام المفرط؛ حيث زاد
عدد القوات من (24 ألف جندي) إلى ( 100 ألف جندي)، واستمر القصف الجوي عدة
أسابيع حتى سوى كل شيء في شمال (جروزني) بالأرض، ثم استولى عليها.
خطا (بوتن) خطواته الرزينة نحو النصر في الانتخابات وعين (أحمد قاديروف)
حاكمًا، وظلت قوات المقاومة الشيشانية تقوم بعمليات حرب العصابات واصطياد
القوافل العسكرية ودوريات الحراسة ليلاً، متخذة من الغابات حصنًا وملاذًا
آمنًا.
انخفض عدد سكان جروزني إلى حوالي 200 ألف مواطن - نصف حجم السكان في
(1989م) -، وطبقًا لأرقام هيئة حقوق الإنسان التابعة لـ(الأمم المتحدة)،
فقد بقي 160 ألف شيشاني في مناطقهم رغم الحرب حتى عام (2002م)، بينما يعيش
160 ألفًا آخرين في معسكرات اللاجئين في (أنجوشيا)، ويقدر تقرير (أطباء
بلا حدود) عدد الباقين في معسكرات اللاجئين في (أنجوشيا) بحوالي 50 ألف
لاجئ؛ ويعود ذلك إلى سياسة (الكرملين) بإغلاق معسكرات اللاجئين ومنع بناء
المزيد هناك، وإجبار اللاجئين على العودة ليعيشوا على حافة المجاعة،
ويتحركون من ملجأ إلى آخر؛ يتحاشون الإرهاب الروتيني للقوات الخاصة ونقاط
التفتيش ورجالها الملثمين، حيث يجب على المرأة أن تدفع حوالي (10 دولارات)
لتفادي اغتصاب بناتها، كما يؤخذ الرجال من سن 15 حتى 65 إلى معسكرات
الاعتقال أو يختفون.
وتؤكد منظمة ميموريال لحقوق الإنسان في روسيا، والتي تغطي فقط ثلث
أراضي الشيشان، في تقريرها عن الفترة (يناير 2002 - أغسطس 2004م)، أن أعداد
المختطفين بواسطة القوات الفيدرالية بلغت 1254 شيشانيًا، منهم 757 ما
زالوا مفقودين.
انخرطت القوات الروسية في السرقة والابتزاز ومبيعات الأسلحة، وإعادة
جثث القتلى الشيشانيين في مقابل رسوم، وقد لعبت وسائل الإعلام الروسية
دورًا رئيسيًّا في نقل القليل عن أهوال الحرب؛ ومن ثم استبدلت السلطات
الروسية هيئة التحرير في كل من قناتي (قناة NTV، وقناة TV6) لاعتبارهما من
أكثر مصادر الأنباء انتقادًا للسلطة.
ووصل الخطاب الرسمي الروسي إلى فهم مغلوط، مؤداه أن الإرهاب والشيشان
باتا أمرًا واحدًا؛ الأمر الذي انعكس على المجتمع الروسي، فصار يبغبض
الشيشان والعرق القوقازي كله، ولكن بدأت مؤخرًا بعض التحركات على هذه
الجبهة؛ حيث قامت منظمات حقوق الإنسان بمظاهرة في ميدان بوشكين بموسكو في
(23 أكتوبر 2004م) ضمت نحو 2000 متظاهر، كما عقدت لجان أمهات الجنود
مؤتمرها التأسيسي من أجل حزب سياسي جديد في (6، 7 نوفمبر 2004م)، وإن كانت
تلك المعارضة تركز بالأساس على وحشية الحرب أكثر من تركيزها على جذورها
السياسية.

****************
المجتمع الدولي وعلاقته بالمشكلة :
هناك شبكة من المصالح والعلاقات الاستراتيجية تحكم النخبة السياسية في
معظم دول العالم، وهم - في معظمهم - يعرفون قواعد اللعبة ويتصرفون على
أساسها؛ وفي روسيا يلعب بعض (اليهود الروس) دورًا كبيرًا في السياسة
الروسية، وبعضهم أعضاء في (مجلس الدوما الروسي)، مثل الملياردير
(بيرزوفسكي) الذي يملك محطة تلفزيون (ORT)، ويحمل جواز سفر إسرائيلي
بالإضافة إلى جواز سفره، ومتورط مع (يلتسين) وابنته في عمليات غسيل أموال
(مائة مليار دولار)، وصفقات مالية مشبوهة. ومثله الملياردير (فلاديمير)،
الذي يملك واحدًا من أكبر مصارف (روسيا)، كما يملك محطة (MTV) التلفزيونية.
وغيرهم كثير. هذا فضلاً عن وجود حوالي (30 ألف روسي) من أصل يهودي في
(الشيشان) و(داغستان) و(أنغوشيا) - تم ترحيل (3000 يهودي) منهم قبل الحرب
-، تحرص الدولة العبرية على كل واحد منهم، ولا تكترث لموت الباقين جميعًا،
خاصة وهم ممن يسعون لتأسيس دولة تحكم بالإسلام وتطبقه شريعة ومنهجًا؛ من
هنا كان الصمت الغربي على ما يحدث في (الشيشان)، ورفض استقلاله، واعتباره
شأنًا داخليًّا روسيًّا، رغم الدمار الهائل والبربرية الحمقاء وآلاف القتلى
والجرحى
*****************

المقاومة الشيشانية
اتخذت المقاومة الشيشانية بشكل أساسي استراتيجية حرب العصابات داخل
(الشيشان)، كما لجأت إلى بعض التكتيكات خارج أراضي (الشيشان)، بما في ذلك
التفجيرات والعمليات الاستشهادية. والعجيب أن النسبة العالية لحدوث عمليات
فدائية كانت تقوم بها النساء؛ ويفسر البعض ذلك بأنه قد يكون لهن علاقة
بعمليات الاغتصاب الواسعة التي قامت بها القوات الروسية.
وإذا كان الروس يسمون عمليات المقاومة بنفس سماتها في (فلسطين) بعدما
طالت (موزدوك) و(جوديرميس) و(زنامينسكوي)، فإنه من الجائز لنا أن نؤكد على
تطابق الاستراتيجية الروسية مع نظيرتها الإسرائيلية التي أجبرت الشيشان على
اللجوء لهذا النوع من المقاومة المستميتة.
ملاحظات حول استراتيجية المقاومة وتكتيكاتها:
أصابت المقاومة ضحايا من المدنيين، سواء في (روسيا) أو في (الشيشان)؛
وأهم أسباب ذلك صعوبة حركة المقاومة بين العسكريين الروس، فضلاً عن وجود
متعاونين مع (موسكو) ومساهمين في الإرشاد عن أنصار المقاومة واجتياح
بيوتهم، وأبرز أمثلة هؤلاء (أحمد قاديروف) رئيس الإدارة الشيشانية المؤقتة؛
لضلوعه في الاعتقال ومداهمة منازل الشيشانيين، رغم تاريخه السابق في حركة
المقاومة إبان حكم (جوهر دوداييف)، أما استهداف المدنيين في (روسيا) فيبدو
أن هدفه الرئيسي إبلاغ رسالة مفادها أن للمقاومة يدًا طولى تستطيع أن تتعدى
بها الحدود الإقليمية لنفوذها، ويلاحظ في هذا الشأن حرص الحكومة الشيشانية
المطاردة على شجب هذه العمليات والتبرء منها، وربما يكون هذا أحد متطلبات
وقواعد اللعبة السياسية.
وفيما يخص تكتيكات المقاومة؛ فقد احتل إسقاط المقاتلين لمروحيات روسية
المرتبة الأولى عام (2002م)، بينما احتلت العمليات الاستشهادية المرتبة
الأولى في النصف الأول من عام (2003م)، وهو أسلوب جديد لم يكن متبعًا من
قبل، ودخل إلى ساحة المقاومة بقوة منذ عملية مسرح (موسكو) في (أكتوبر
2002م). ويبدو أن ثقافة المقاومة الاستشهادية الفلسطينية صارت المنهج
الأكثر بروزًا على المسرح الشيشاني بعد ذلك.
كما احتلت المرأة الشيشانية مكان الصدارة في مستوى عنف عمليات المقاومة،
عبر مسلسل متوال من العمليات الفدائية؛ حيث قامت بعدة عمليات مؤثرة -
حوالي 17% من إجمالي عمليات عام (2002م) و النصف الأول من عام (2003م) -
وركزت في الأساس على عنصر المباغتة واختارت العاصمة (موسكو) - شاركت 20
امرأة في عملية مسرح (موسكو) في (أكتوبر 2000م) - أو وسط تجمعات لجنود روس
في (الشيشان). ولعل ما تعرضت له الشيشانيات من قتل الزوج والابن والأب -
قتل الروس 1800 رجل شيشاني خلال الأشهر الستة الأولى من عام (2003م) -
ناهيك عن جرائم الاغتصاب والتشريد التي تعتبر من الدوافع الرئيسة وراء
قيام عناصر نسائية بتلك الأعمال شديدة الدقة والجرأة؛ فالتقاليد القوقازية
الصارمة المدفوعة بمبادئ الشهادة الإسلامية وجهاد من قتلوا الأب والزوج تقف
بقوة وراء تطوع الشيشانيات للعمل الاستشهادي اعتمادًا على اليسر النسبي في
حركتهن داخل التجمعات الروسية، في وقت يتعرض فيه القوقازيون لتوقيف مستمر
في المدن الروسية، وملاحقة متتابعة لسهولة التعرف على ملامحهم وسط العرق
الروسي السائد.
ومن الناحية الجغرافية كانت العاصمة (جروزني) المكان الأول على مدى عام
(2002م)، ثم شهدت نهاية عام 2002 والنصف الأول من (2003م) خروج عمليات
المقاومة إلى خارج (الشيشان)، خاصة إلى العاصمة (موسكو). لوعي المقاومة
بهامشية الدور الذي يلعبه المواطن الروسي مع الحق الشيشاني في الاستقلال،
فضلاً عن عدم فاعلية المشاركة السياسية للمواطن الروسي، خاصة إذا مس الأمر
قضايا الأمن القومي وشؤون المؤسسة العسكرية. إذ لم تفلح مظاهرة واحدة في
الشارع الروسي في تغيير شيء من واقع الأمور في الشؤون الداخلية، فضلاً عن
إنهاك المواطن الروسي اقتصاديًا الأمر الذي يقلل فرص المشاركة في ترف
التظاهر. ولعل المكسب من نقل عمليات المقاومة إلى العاصمة (موسكو) هو جذب
الانتباه إلى القضية ومحاولة تغيير التشويه المعلوماتي الذي تمارسه روسيا.
كما حرصت المقاومة على الظهور على مائدة الأحداث العالمية؛ ساعية إلى
تحقيق نصر معنوي يرفع من عزيمة المقاتلين ومؤيديهم، ولسان حالهم يقول نعلم
أنه عمل إجرامي ويخالف مبادئ المحارب القوقازي المسلم، ولكننا نعتدي عليهم
بمثل ما اعتدوا علينا؛ فالله عز وجل يقول: [الشهر الحرام بالشهر الحرام
والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم]
{البقرة:194}. وربما يأتي هذا النوع من العمليات بهدف استعادة جزء من العقل
الجمعي الإسلامي الذي انصرف عن القضية الشيشانية منذ مطلع عام (2004م)، مع
أجواء الغزو الأنجلو أمريكي للعراق وسقوط (بغداد).
تعرضت صورة المقاومة للتشويه، إلى الحد الذي أعلن معه (بوتين) في تعليقه
على حادثة تفجير الحفل الموسيقي في (موسكو) (5 يوليو 2003م) أن المقاتلين
الشيشان أخطر عناصر شبكة الإرهاب العالمية، فضلاً عما سببته عمليات
المقاومة في (موسكو) من ضرر بليغ للشيشانيين في المدن الروسية الكبرى؛ حيث
يتعرضون للتوقيف والاعتقال، وتلفيق تُهم تعاطي المخدرات وتجارتها، وملاحقة
أولادهم في المدارس وفصلهم، وطردهم من وظائفهم.
ويجب الاعتراف أن المقاومة - رغم بشاعة الممارسات الروسية - قد أجبرت
(روسيا) عامي (1996- 1997م) على الجلوس معها للاتفاق على تأجيل قرار
الاستقلال إلى عام (2001م)؛ حيث أعلنت منظمات غير حكومية روسية - قرب
انتهاء السنة الرابعة للحرب - أن خسائر القوات الروسية كانت أكثر من (20
ألف) قتيل، ويزيد هذا العدد عما فقدته (روسيا) في حربها على (أفغانستان)
التي استمرت (10 سنوات).
المراوغة السياسية الروسية
منذ بدأت (روسيـا) حربها الثانية - التي استمرت خلال الفترة (1999-
2001م) - على (الشيشان) وهي تسير على محورين متوازيين: السحق العسكري
للمقاومة، والخداع السياسي؛ حيث سعت (روسيا) للترويج لثلاثة مشروعات سياسية
هي: دستور جديد للشيشان، العفو عن المقاتلين الشيشان، والتجهيز لانتخابات
رئاسية.
وبدأت أول مشروعاتهافي (مارس 2003م)؛ حيث أجرت استفتاءً على الدستور
الجديد - الذي يخضع (الشيشان) للفيدرالية الروسية ويمنح رئيس الوزراء
الروسي حق إسقاط قرارات الرئيس الشيشاني - للشيشان، في وقت انشغل فيه
العالم الإسلامي بالغزو الأمريكي للعراق وسقوط (بغداد)، وبدلا من أن يكون
الخيار المطروح أمام المصوت الشيشاني: هل تفضل بقاء الشيشان ضمن روسيا أم
استقلالها؟ جاء السؤال: هل توافق على إقرار السلام في الشيشان؟!
ثم في (6 يونيو 2003م) وافق مجلس الدوما على قرار حكومي بالعفو عن
المقاتلين الشيشانيين الذين يسلمون أسلحتهم، بشرط ألا يكونوا قد ارتكبوا
جرائم قتل من قبل. وحقيقة هذا المشروع هو العفو عن مئات الجنود الروس
المدانين في ارتكاب جرائم اغتصاب وقتل وحرق المدنيين في (الشيشان). وبصورة
دعائية قامت (روسيا) بعرض صور متلفزة لعشرات الشيشانيين يسلمون أسلحتهم،
ويبدون أسفهم وندمهم، وبحلول (أول أغسطس 2003م) انتهت المهلة التي منحتها
(موسكو) للمقاتلين لإلقاء أسلحتهم دون أن يخرج المقاتلون من الغابات
والجبال لتسليم أنفسهم.
وفي (نهاية عام 2003م) أجريت الانتخابات الرئاسية، وبالفعل كما كان متوقعًا
فاز بها أحد العملاء الموالين لروسيا وهو (أحمد قاديروف)، وهكذا اكتملت
الحلقات الثلاث التي كان مخططًا لها.
الوضع المرتقب في ظل الظروف الحالية :
رصد (بوتن) في (ديسمبر 2004م) مكافأة مالية لرقبة كل
من (باساييف) و(مسخادوف)
؛ فنية العدوان والغدر مبيتة، فضلاً عن
السعي إلى شراء كل من يبيع نفسه ويشتري الولاء الروسي، وبناء على المراوغات
الروسية والغدر المبيت؛ ينتظر المزيد من المقاومة، والمزيد من الدم
الشيشاني الحر الذي يسعى نحو استقلال بلده، كما ينتظر المزيد من الدعم
الروسي للحكومة الموالية في (الشيشان)، ومطاردة عناصر المقاومة في كل مكان،
مع الاستعداد لتلقي عمليات المقاومة في قلب (موسكو) كل فترة، والاطمئنان
على بقاء الصمت الشعبي الروسي، والسعي نحو روسنة (الشيشان) بكل الوسائل
المتاحة ثقافيًّا وإعلاميًّا.. وفي النهاية ينتظر استمرار الصمت الدولي
تجاه المأساة، ورفض المقاومة الشيشانية ووسمها بالإرهاب، ورفض عودة
(الشيشان) العرب، والتلويح بنفس مصير الأفغان العرب، كما لا ينكر أحد سعادة
(الولايات المتحدة) و(أوربا) بانشغال (روسيا) في أزماتها الداخلية،
لتتفرغا لإعادة تشكيل الخريطة الجديدة للعالم بهدوء.
ستعاني (الشيشان) عند استقلالها عزلة ستلجئها إلى دول الجوار وفى
مقدمتها (روسيا) و(جورجيا)، وستلتهب قضايا الحدود غير الواضحة بينها وبين
جيرانها، خاصة (أنجوشيا). كما ستعاني (الشيشان) من ضعف التمويل لإعادة
إعمارها في ظل ضعف الموارد وقلة الإمكانيات الاقتصادية، وقدرة (روسيا) على
منع أنابيب البترول من المرور فيها



يتبع مع عناصر لاحقة
شخصيات مجاهدة - عمليات جهادية - بعض الاناشيد الخاصه بالشيشان


شيشان الإدانة
للهاجعين........غدت غدا عند ربٍ قدير
كما القدس باتت وغرناطة...وكم في الرزايا لها من نظير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: صوت الشيشان الأبىّ..أمة واحدة...جسد واحد   2010-04-09, 13:29

الأمير دوكو عمروف: ''الآن نقاتل من أجل قوقاز إسلامي حر''


فترة الاصدار:
17 يوليو 2009, 19:52

نشرت نشرة Prague Watchdog لحقوق الإنسان مقابلة مع أمير إمارة القوقاز
دوكو أبو عثمان. وتقول النشرة بأن المقابلة جرت عن طريق الهاتف. ويقوم
قفقاس سنتر بنشر نص المقابلة بحسب وروده في الموقع. وقد رفض Prague
Watchdog نشر التسجيل الصوتي للمقابلة بحجة أمن الصحفي الذي أجرى اللقاء,
بالرغم من إمكانية نشرها بعد إقتطاع صوت الصحفي, كما أن من المعروف أن
البصمة الصوتية للأمير دوكو عمروف وغيره من المجاهدين العروفين, والصحفيين
المشهورين محفوظة عند FSB ليتمكنوا من تعقبها.



PW: منذ بعض الوقت وهناك تقارير بأنك جرحت, وحتى بعضها جعلك ميتا ودفنك. هل
أنت جريح؟

د ع: كلا, لست كذلك. آخر مرة جرحت فيها كانت في1995م, عندما أصبت في رجلي.



PW: في نهاية أبريل نشر قفقاس سنتر فيديو أعلنت فيه إعادة إحياء كتيبة
"رياض الصالحين" التي أسسها شامل باساييف. في الفيديو ذكرت بأنه سبق أن
نفذت عدة هجمات. وكذلك إدعت الكتيبة تبني محاولة إغتيال يونس بك يفكوروف.
هل يجب علينا أن نتوقع تكرار أحداث مثل بيسلان نوردوست؟

د ع: إذا كانت تلك إرادة الله. لم يكن لشامل الفرص التي لدي الآن. نحن نشهد
تدفقا للقوة البشرية, إن شاء الله, ستكون هناك نتيجة. أعتقد بأنني حتى
سأنفذ عددا أكبر بقليل من العمليات.



PW: أي نوع من العمليات؟ عندما أصبحت رئيسا لإيشكريا في 2006م, في أول بيان
علني قلت فيه بأن الأهداف العسكرية فقط هي المسموح بها, والأهداف والسكان
المدنيين لن يتم الهجوم عليها. في تسجيلك الأخير تقول أشياء يبدو أنها
تتناقض بشكل قاطع مع ذلك. هل هذا يعني بأنه سيكون هناك هجمات متعمدة على
المدنيين؟

د ع: بقدر المستطاع سنحاول أن نتجنب الأهداف المدنية, ولكن بالنسبة لي ليس
هناك مدنيين في روسيا. لماذا؟ لأن إبادة شعبنا يتم تنفيذه بموافقة ضمنية.
ضرائبهم تساعد على المحافظة على تشكيلات تطبيق القانون, إنهم يوفرون لهم
المال ويعطونهم البركة لقتلهم وإنتهاكاتهم. لذلك لماذا يجب أن نتعبر هؤلاء
"كسكان مدنيين"؟ إنهم يرسلون جنودهم هنا, ويعطونهم البركة لقتل أهلنا,
وإخواننا وأخواتنا, وحتى الشخص الذي يعطي المجاهد بضع كسرات من الخبر.
لماذا يجب علينا أن نعاملهم كمدنيين؟ ولكنني أكرر: بقدر المستطاع سنحاول أن
نتجنب الأهداف المدنية.



PW: سلطات قاديروف تجري الآن عمليات خاصة في الشيشان وإنغوشيا. إنهم يدعون
بأنهم تمكنوا من قتل العديد من رجالكم, وبأن هذا الشهر سوف يقضون بشكل
نهائي التمرد. هل حقا أنتم في وضع حرج؟

د ع: ليس لدينا أي مشاكل. صحيح ليس لدينا الوقت, والموارد, ومال الكافي,
أما ما سوى ذلك فنحن بخير: نحن لدينا العدد الكافي من الرجال, ونستطيع أن
نتنقل ونشن الحرب. الحمدلله, خلال الثلاث سنوات التي قدت فيها المجاهدين
إزدادت مواردنا بنسبة 50 - 60%. أوضاعنا حقيقة أفضل الآن, لأننا لا نحتاج
أن نسعى وراء العدو, العدو هنا, بجانبنا. بالطبع نحن نشعر بالأسى لهؤلاء
الأشخاص, لقد خدعوا بالوعود الدولية وتم التخلي عنهم في الغابات. ولكنهم
خانوا الله سبحانه وتعالى وباعوا شرفهم. من الصعب أن نقتلهم لأنهم شيشان
وفايناخ, مثلنا.



PW: كيف تتنقلون؟

د ع: نتنقل بهدوء, نتلتقي بهدوء, نخطط بهدوء. الآن لتوي جئت من الحدود
الداغستانية. عندما كنت هناك رأيت جميع القادة, وأوكلت لهم مهامهم, أخبرتهم
ماذا يفعلون وأين. أنا لا أرى أي شيء يقف في طريقنا- لقد قطعت 120 كلم على
طول الحدود, أنا لم ألقى أية مشكلات.



PW: على الأقدام؟

د ع: نعم, على الأقدام.



PW: ما هي أهداف نضالكم اليوم؟

د ع: الحمدلله, الدولة الشيشانية أنشأت من قبل جوهر دوداييف, لقد أعطى
الفايناخ حريتهم. بعد تولي زليم خان يندرباييف, وبعدها أكمل مسخادوف
المرحلة. شعاراتنا اليوم هي نفسها. ولكن الآن نقاتل من أجل قوقاز إسلامي
حر, والحرية لجميع المسلمي القوقاز, وحق العيش وفقا للشريعة, قوانين الله
سبحانه وتعالى, حتى لا يطيع الناس القوانين التي كتبها بوتن وسوركوف. هذه
هي شعاراتنا, إن شاء الله !



PW: كيف سيتم تنظيم الدولة القوقازية المسلمة المقبلة؟

د ع: حيثما يكون الناس يكون القانون. القانون هو دكتاتورية. الذين سيحملون
السلاح سيفعلون ذلك, والذين سيلقونه سيفعلون ذلك. البعض سيشغل نفسه بالخلق,
بينما أولئك الذين سوف يعاقبون سيعاقبون. هذا ما يسمى دار السلام. ليس
هناك حاجة للعودة لأسلوب الحياة الإسلامية في الكهوف. في الدولة الإسلامية
سيكون هناك هياكل مدنية وهياكل لتطبيق القانون. سيسمح لكل شخص أن يطور
المواهب المعطاة لهم من الله. كل ذلك مبين للمسلمين في القرآن. حتى
المسيحيين يأخذون كل الجوانب الصحية في حياتهم من القرآن. أسس أفكارنا حول
الحياة في الإسلام, ونحن لا ننشئ مجتمعا من الفوضى. بعد كل شيء, في النهاية
الجميع على الكوكب مقرر له أن يعيش وفقا لوجهة النظر الإسلامية للعالم.



PW: لابد أن حياتك صعبة؟ العيش في الغابات فيه الجوع, والبرد, وجميع أنواع
الصعوبات؟

د ع: نعم, بالفعل إنها صعبة. ليس العديد من المسلمين لديهم القدرة على
العيش في الغابات إلا إذا كان الله في ضمائرهم, إلا إذا عاشوا حياتهم في
سبيل الله, ولكن إن شاء الله, بما أنهم يعيشون حياتهم بتلك الطريقة سيكون
من السهل عليهم أن يتخطوا الصعوبات, والنصر سيأتي من تلقاء نفسه. الشباب
الذين يأتون إلينا في الغابات تحركهم رغبة بالهجرة في سبيل الله (سبحانه
وتعالى), برغبة أن يتقوه بشكل سليم. ليس هناك قصور في الشباب, كل ما
يحتاجونه هو موارد كافية من الطعام والسلاح. الحمدلله, كلما حاولت الحكومة
أن تحولهم عن هذا الدرب, كما إزداد إصرارهم على أن يخلصوا أنفسهم لله. بسبب
وجود هؤلاء الرجال, فرصنا لا نهاية لها.



PW: هل حولت القيادة الشيشانية المدعومة من موسكو الإتصال بك, أن تعرض عليك
المفوضات؟

د ع: نحن نعلم أن إستعملوا حجة المفاوضات لإسقاط أميرين قبلي - أصلان
مسخادوف وعبدالحليم سعيدولاييف. لذلك, نحن مدركين بمدى خيانتهم, أنا حذر.
ستكون لهم "مفاوضاتهم" عندما تكون قواتنا أقوى! هذه القوات في طريقها,
وستعرف قريبا. ولكن الخيارات المقدمة لنا الآن هي خيارات الخداع الغادرة.
لذلك لن نقبل بذلك.



PW: رمضان قاديروف يتهمكم بالعمل ضد مصالح الشعب الشيشاني؟

د ع: أود أن أناشد الفايناخ. العديد من شعبنا قد خدعوا, بإغرائهم بالمتع
الدنيوية. إن الله لم يعطي المرء عمرا من ألف سنة - المرء مكتوب عليه أن
يموت خلال فترة معينة. يفكوروف مثال على ذلك: تصور بأنه رجل عظيم, ولكن أين
هو الآن؟ كل منا مقدر عليه أن يقف أمام حكم الله (سبحانه وتعالى), يجب أن
نعد لذلك. كل شيء يبدأ من الله وينتهي عنده. لذلك يجب على المرء أن لا يعيش
ذليلا أمام السلطة ومخفيا وجهه أمام أطفاله وزوجاته, لا يمكن للمرء أن
يعيش في الخوف. الفايناخ كانوا دائما مخلصين وشجعانا. يجب عليهم أن يخشوا
الله (سبحانه وتعالى) , وليس الكفار. ولكن أؤلئك الذين أصبحوا عبيدا للكفار
ولا يملكون حتى سراويلهم, إنهم يعيشون في الخزي. إنهم لديهم فقط بوتن
ليمسك لهم سرواليهم حتى لا تقع.



PW: يقول المجاهدون بأنهم مستعدون أن يتحولوا إلى قنابل بشرية ويفجرون
أنفسهم من أجل الإثخان في العدو. بالتأكيد يمكن أن يفسر كخطيئة الإنتحار؟

د ع: كل شيء يعتمد على كيف ينظر المرء إلى العالم. المجاهدون الذين يسلكون
هذا الدرب هم أحرار لأن ينخرطوا بمثل هذه المهمة. أنا قائدهم وآمرهم بأن
يقوموا بالشيء أو يمتنعوا عنه. لن يسلك أحد هذا الدرب بدون إذني. إنهم
أعداؤنا الذين دفعوا المجاهدين ليقوموا بذلك. المجاهدون يغادرون هذه الحياة
ليس لأنهم يشعرون بأنهم مقيدون هنا, بل لأنهم مغذبون بالجوع - إنهم ببساطة
يسرعون لدخول الجنة التي وعدهم الله (سبحانه وتعالى) بها.



المصدر: Prague Watchdog



كفكاز سنتر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: صوت الشيشان الأبىّ..أمة واحدة...جسد واحد   2010-04-09, 13:30

أمير
القوقاز دوكو عمروف : هذا العام سيكون عام هجومنا




فترة الاصدار: 25 قد 2009, 13:22

هذا هو التفريغ العربي لتسجيل بيان أمير إمارة القوقاز أبو عثمان دوكو
عمروف بعد عقد مجلس الشورى في 29 ربيع الآخر 1430 هـ (25/04/2009م).



أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا, وآله, وصحبه, ومن سار
على صراطه المستقيم حتى يوم الدين.

أنا, أمير مجاهدي القوقاز, أحيي جميع مجاهدي القوقاز, أحيي جميع المسلمين,
أحيي جميع المجاهدين, الذين يعملون اليوم على درب الله في جميع أنحاء
العالم. اليوم هو 29 ربيع الآخر 1430 هـ الذي يوافقه في لغة الكفار 25
أبريل 2009م.

الحمدلله, اليوم بمعونة الله عقدنا مجلس الشورى في إقليم ولاية نخشيشو
(الشيشان). الحمدلله, لقد جمعنا جميع القادة المقاتلين, لقد قمنا بحل بعض
القضايا, التي نواجهها بسبب الوضع المتغير في العالم, من أجل إقامة كلمة
الله في القوقاز والعالم كله, في أقصر مدة وبأفضل طريقة, وكيف نزيد من
الجهاد, ونزيد من الجهود, من أجل أن نقترب أكثر من الله.

الحمدلله, الأحداث هنا في القوقاز, الوضع, والحمدلله, مرضي. بالنظر إلى
الضغوط, هذه الأنشطة العسكرية, هذه الانشطة القذرة, التي تشن ضدنا من خلال
وسائل الإعلام, ومن خلال القوة العسكرية للإحتلال, الحمدلله, إن الله
يساعدنا على الثبات, والحمدلله, إن الله يمنحنا الإنتصارات.

اليوم بوتن وتلامذته المحليين, كلابه, من المستحيل أن ندعوهم بأي مسمى آخر,
إنهم كلاب الكرملين, طالما وجدوا وسيستمرون, ولن ينقصهم الرجال, لأنه
دائما يوجد العملاء والخونة في كل شعب. بينما بوتن وكلابه إستمروا بتمرير
أوهامهم كحقائق, وبتقليل إنتصارات المجاهدين في القوقاز, وبتقليل أعدادهم,
وبتقليل أنشطتهم العسكرية التي ينفذونها, التي الحمدلله, منحنا إياها الله,
في غضون ذلك, ساعدنا الله في إعادة إحياء جميع الجماعات التي في القوقاز,
ولإستعادة الروابط التي بيننا, وأنا أعتبر أن النصر الرئيسي هو أننا قمنا
بإعادة إحياء "رياض الصالحين", جماعة أخونا العزيز شامل, الذي إستشهد.

بعد إعادة إحياء تلك الجماعة, نفذت عمليتين ناجحتين: إحداها نفذت في إقليم
فيدنو, على قاعدة للكفار, التابعة لكتيبة "يوغ", والعملية الأخرى نفذها
مجاهدونا في إقليم روسيا, في مدينة فلاديقفقاس. الحمدلله, كانت تلك خطوات
إختبارية, إن شاء الله, الآن بيننا عدد كبير من المجاهدين, الذين ينظمون
لجماعة "رياض الصالحين", الذين يريدون أن يعقدوا, على حساب أرواحهم, صفقة
مع الله, الذي وعدهم بالجنة مقابل جهادهم.

لذلك هذه العمليات, إن شاء الله, سيتم تنفيذها في كل أنحاء إقليم روسيا,
وفي إقليم القوقاز. لماذا؟ لأنه إذا جاء في القرآن "فمن اعتدى عليكم
فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم", ونحن نرى ذلك من حلقة صغيرة في إقليم
القوقاز, حتى لو أن شخصا, بدوافع إنسانية, من الرحمة, أعطى قطعة من الخبز
لمسلم, لو أحضر رغيفا من الخبز, عندها يتم تصفية هذا الشخص. حتى لو أن
طبيبا, الذي أعطى القسم الطبي, ضمد مجاهدا, عندها يتم تصفية هذا الشخص
للأبد, يختفي.

ولكن هذه القوانين التي لم نكتبها, هذه القوانين التي كتبها الطاغوت بنفسه,
من قبل الكفار أنفسهم, هذه القوانين التي لا نتفق معها ولم نوقعها, لو
منعتنا من قتل هؤلاء المدنيين, الذين يسمون بالمدنيين المسالمين, الذين
يمدون الجيش, و FSB بالضرائب, وبسكوتهم, الذين يدعمون الجيش بصمتهم, لو
إعتبر هؤلاء مدنيين, عندها لا أعرف, ما هي المعايير التي تحكم ذلك.

لذلك, إن شاء الله, إنه نجاح كبير لنا أن أعدنا إحياء هذه الجماعة, وهذه
الجماعة ستنفذ العمليات في إقليم روسيا, وستكون هجماتنا إنتقامية لتلك
الأفعال التي ترتكب في القوقاز. الحمدلله, أنا أقدر معونة الله, أن أعطانا
الله القدرة على إعادة إحياء هذه الجماعة, وإسترجاع قوتنا, وإسترجاع
الإتصال والسيطرة.

أريد أن أؤكد بالتحديد في هذا الصدد, بأنه هناك عبد رئيسي للكرملين, إنه
قاديروف, إنه العبد الرئيسي للكرملين, إنه إلعوبة الكرملين, إلعوبة لبوتن,
الذي أسكت وسائل الإعلام, أسكت كل من إستطاع أن يسكته, حاول أن يقدم
الشيشان كواحة للإستقرار في إقليم روسيا, كأهدأ منطقة في إقليم روسيا.

أنا أمير مجاهدي القوقاز, والأمير العسكري لولاية نخشيشو (الشيشان), وسائر
مراكز قيادة مجاهدي القوقاز, جميع القوات الرئيسية, وجميع التنسيق يتمركز
ويجري في إقليم ولاية نخشيشو, والحمدلله. ومهما حاولوا تصغير ذلك, مهما
حاولوا أن يخفوا ذلك, قاموا بكل ذلك من أجل خداع الشعب, مع أنه من الصعب أن
تسميهم شعب, أولئك الذين يعيشون في إقليم روسيا. لماذا؟ لأن ذلك المال,
وتلك الثروات, وتلك الموارد البشرية, التي أهدرت من أجل تصفية دولتنا, من
أجل تصفية شعبنا, من أجل تصفية الشيشان, من أجل منع تلك القضية من الظهور,
حتى لا يسأل الشعب بوتن أو ذلك الإلعوبة قاديروف, عبد بوتن, من أجل ماذا
أهدر كل ذلك, على ماذا أنفق, قاموا بذلك من أجل منع الكشف عن ذلك. لذلك
كانوا يحاولون أن يخفوا تلك الأحداث, التي تجري في إقليم ولاية نخشيشو.
ولكن الله لن يسمح بكتم ذلك, والله لن يسمح بإخفاء ذلك. لماذا؟ لأن تلك
إرادة الله.

يمكن أن أذكر ببساطة الأحاداث التي جرت في إقليم ولاية نخشيشو خلال شهر
مارس فقط: تم الإضرار بمروحيتين, لا أستطيع أن أقول أنه تم تدميرهما, وتم
تنفيذ عشر عمليات بنجاح, أدت إلى تصفية كفار ومرتدين. أنا شخصيا حاولت أن
أستمع لذكر وسائل الإعلام لذلك, ولكن لم تذكر كلمة واحدة حول أي من ذلك.

ولكن بذكر ذلك لا أريد أن أؤكد على الأحداث التي تجري في إقليم ولاية
نخشيشو. جميع المجاهدين, المتمركزون اليوم في إقليم ولايتي إنغوشيا أو
داغستان, إنهم جميعا إخواننا, نحن نفس المجاهدين, ولكن هناك في تلك
المناطق, هناك معارضة لكلاب الكرملين أؤلئك, الذين يجلسون اليوم على القمة
هناك, لذلك الأحداث في تلك الأماكن تحظى بالنشر, بينما هنا إنهم يحاولون أن
يخفوا جميع ذلك, ولكن الحمدلله, أنتم ترون اليوم بأننا نعقد مجلسنا في
إقليم نخشيشو, نحن نلتقي في إقليم نخشيشو, نحن نتحكم في جماعاتنا من إقليم
نخشيشو, الحمدلله, إن جميع ذلك, الحمدلله, هدية من الله لنا.

قاديروف وأؤلئك الأذناب الذين يقفون خلفه, يحالون كذلك اليوم أن تلاعب
بالأرقام. أستطيع, في المبدأ, أن أفسر معنى ذلك في كلمتين. الكلب قاديروف
يعطى المال من قبل الكرملين لقتل المسلمين, لقتل المجاهدين, لذلك يجب عليه
أن يعطي أرقاما, أسياده في الكرملين يطالبون بذلك, لذلك يحاولون دائما أن
يتلاعبوا بهذه الأرقام: الآن نحن ثلاثون رجلا, الىن نحن ستون رجلا, الآن
نحن مائة رجل. نحن لا تندخل في هذا التلاعب, ولله الحمد. لماذا؟ لأننا
متأكدون أن الله سيعطينا العدد اللازم من المجاهدين, الذي سيكون كافيا
لإقامة كلمة الله في القوقاز وفي كل العالم, نحن لا نستعجل الأحداث حتى
يتزايد هؤلاء المجاهدين في اليوم الواحد, ولكن يمكنني أن أقول بكامل
الإيمان, بأن عددنا اليوم يكفي لإقامة كلمة الله, عددنا كافا, لأن الله حدد
عددنا. العدد ليس مهما, الجودة هي المهمة.

اليوم نحن نحاول أن نحضر كل مجاهد, كل شاب من القوقاز, بالمواصفات التالية:
أولا التوحيد, ثانيا سنة النبي صلى الله عليه وسلم, ثالثا الولاء والبراء,
وهي حبك أخيك في سبيل الله, وكرهك أعداء الله في سبيل الله, رابعا الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر, أي أن يفعل الشخص الخير ويجتنب الشر, وخامسا هو
أن كل شاب يكافح من أجل الإسلام, رجل يرى نفسه داخل الإسلام, حتى يؤمن
بالنقاط الأربع السابقة, وحتى يؤديها من قلبه, بنية خالصة, وحتى يتاكد بعد
ذلك, بأن الله سيمنحه النصر, بأن الله سيقوده لذلك الهدف, الموجود في قلبه.

الحمدلله, الجهاد اليوم في القوقاز لا يقتصر علي, أو بماجاس (الأمير
العسكري لإمارة القوقاز ووالي إنغوشيا), أو أبو سفيان, أو أي أحد آخر. أنا
متأكد سابقا كان هناك مثل هذا الشعور في كل إقليم روسيا, يأنه لو قتل
باساييف, عندها سوف يتوقف الجهاد, لو قتل مسخادوف, عندها سوف ينتهي, سيستقر
سائر بعد ذلك. الحمدلله, أبثت لكم الله مرة أخرى عكس ذلك, وضعنا اليوم
أفضل من 2006, 2007, 2008م, والحمدلله, إن ذلك بإرداة الله, لا شيء متعلق
بنا.

لذلك لو إستشهدت اليوم, أو إستشهد ماجاس, أو إستشهد سفيان, إن شاء الله,
جيل جديد يبرز, يحب الله, يحب كلمة الله, يسخر نفسه لإقامة كلمة الله, يعقد
صفقة مع الله مقابل الجنة, التي وعد بها الله. ومن أوفى بعهده من الله؟
لذلك لا شيء متعلق بنا. لذلك أضمن لكم اليوم بتأكيد مائة بالمائة, بأن
الجهاد في القوقاز سيستمر حتى يوم الدين, إن شاء الله, حتى إقامة كلمة الله
بالكامل.

جاء عام جديد, نحن المجاهدون, نتيجة لتشتت القوى, غالبا ما كنا نعتبر العام
الجديد يأتي مع الربيع, عندما يجعل الله قواتنا متساوية, لحد ما, لقوات
الكفار. لذلك حددنا لانفسنا مهمات جديدة, إن شاء الله, سوف نكملها في هذا
العام, إن شاء الله, النتائج عند الله, ولكن سنقوم بكل ما نستطيع, حتى يكون
الله راض عنا.

إن شاء الله, ستكون هناك نتائج كبيرة, إن شاء الله, أعتقد أن هذا العام
سيكون عام هجومنا, إن شاء الله, سيكون هذا العام كذلك عام هجومنا في سائر
إقليم روسيا, إنهم كذلك عن جنودهم, عن قيادتهم, وعن جرائمهم, عن فضائعهم,
التي يرتكبونها, وعن تلك الحروب التي يشنونها ضد الإسلام. إن شاء الله,
النتيجة هي عند الله, ولكننا سنوقم بكل ما نستطيعه, حتى تكون النتائج
مرضية.

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر!



كفكاز سنتر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zerguit

avatar

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: صوت الشيشان الأبىّ..أمة واحدة...جسد واحد   2010-04-25, 09:30

شكرا لك على الموضوع الرائع و المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.darisni.com
mysterious boy

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: صوت الشيشان الأبىّ..أمة واحدة...جسد واحد   2010-06-30, 12:11

Thanks
for a wonderful theme
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
 
صوت الشيشان الأبىّ..أمة واحدة...جسد واحد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: قسم الاخبار-
انتقل الى: