تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :
الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد سيد المرسلين،وإمام المتقين،وعلى آله الطاهرين،وارض اللهم على أسيادنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي،وعلى جميع من اقتفى أثرهم إلى يوم الدين،...وبعدُ:
فهذه مقدمة أضعها في ترجمة العالم العامل سي محمد ابن العلاّمة ابن السنوسي رحمهما الله تعالى وغفر لهما لكي تكون مشارة لها في معرفة منزلة الشيخ رحمه الله تعالى ولا يخفى علينا أنّ العلماء هم أجلّ من أن يكتب عنهم ورقات ففضائل الشيخ لا تحصى وأسراره لا تستقصى فيومه كان مشرقا من صباحه إلى مسائه ومن نهاره إلى ليله ولكن عسى أن يكون هذا المختصر دالا على بعض مناحي حياته ولا يخفى أن المرحلة التي عاشها الشيخ من أصعب المراحل التي عاشتها البلدة الجزائر عامة ومنطقة سيدي عامر خاصة بحكم التضييق وهكذا كانت مرحلة طلبه للعلم منذ طفولته إلى كبره وتأهله للتدريس فقد عاش الشيخ حياته محبا للعلم من منزله إلى الزاوية ورحلته المشهورة التي قام بها لتنبئ وتتحدث عن عظيم منزلة العلم في صدر سيدي محمد رحمه الله وعنا به فلقد كان والده سيدي الولي الصالح ابن السنوسي رحمه الله وعنا به من نقلت كرامته بالتواتر يحث أبناءه على طلب العلم ومحبة الله ومحبة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ونصحهم وإرشادهم فهي نشأة صوفية سامية راقية في جو روحاني عال جدا وهو ما حدثني به سي أحمد شقيق سي محمد رحمه الله وعنا به وقد قسمتُ المبحث إلى أقسام
المبحث الأول:
01- عصره
02- الحالة السياسية
03- الحالة العلمية
04- حالة الفقه والفقهاء
المبحث الثاني:
01- المذهب المالكي
02- العقيدة الأشعرية
03- الطريقة الصوفية
المبحث الثالث:
01- حياته وآثاره
02- اسمه ونسبه
03- مولده ووفاته
04- أسرته
05- سيرته
06- صلته بالدولة
07- شيوخه
08- تلامذته
09- مؤلفاته
المبحث الرابع:
01- فقه الشيخ
02- تمسكه برأي الإمام مالك رضي الله عنه
03- تنظيره للمذهب المالكي
بسم الله الرّحمن الرّحيم وصلّى الله على سيّدنا ومولانا محمّد وعلى آله وسلّم.
الشذا العنبري
بترجمة
سي مُحمّد بن ابن السّنوسي
بقلم الفقير:
يونس حديبي العامري
بسم الله الرحمن الرحيم
الشذا العنبري
بترجمة
سي مُحمّد بن ابن السّنوسي
بقلم الفقير:
يونس حديبي العامري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين،والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد سيد المرسلين،وإمام المتقين،وعلى آله الطاهرين،وارض اللهم على أسيادنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي،وعلى جميع من اقتفى أثرهم إلى يوم الدين،...وبعدُ:
فهذه مقدمة أضعها في ترجمة العالم العامل سي محمد ابن العلاّمة ابن السنوسي رحمهما الله تعالى وغفر لهما لكي تكون مشارة لها في معرفة منزلة الشيخ رحمه الله تعالى ولا يخفى علينا أنّ العلماء هم أجلّ من أن يكتب عنهم ورقات ففضائل الشيخ لا تحصى وأسراره لا تستقصى فيومه كان مشرقا من صباحه إلى مسائه ومن نهاره إلى ليله ولكن عسى أن يكون هذا المختصر دالا على بعض مناحي حياته ولا يخفى أن المرحلة التي عاشها الشيخ من أصعب المراحل التي عاشتها البلدة الجزائر عامة ومنطقة سيدي عامر خاصة بحكم التضييق وهكذا كانت مرحلة طلبه للعلم منذ طفولته إلى كبره وتأهله للتدريس فقد عاش الشيخ حياته محبا للعلم من منزله إلى الزاوية ورحلته المشهورة التي قام بها لتنبئ وتتحدث عن عظيم منزلة العلم في صدر سيدي محمد رحمه الله وعنا به فلقد كان والده سيدي الولي الصالح ابن السنوسي رحمه الله وعنا به من نقلت كرامته بالتواتر يحث أبناءه على طلب العلم ومحبة الله ومحبة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ونصحهم وإرشادهم فهي نشأة صوفية سامية راقية في جو روحاني عال جدا وهو ما حدثني به سي أحمد شقيق سي محمد رحمه الله وعنا به وقد قسمتُ المبحث إلى أقسام
المبحث الأول:
01- عصره
02- الحالة السياسية
03- الحالة العلمية
04- حالة الفقه والفقهاء
المبحث الثاني:
01- المذهب المالكي
02- العقيدة الأشعرية
03- الطريقة الصوفية
المبحث الثالث:
01- حياته وآثاره
02- اسمه ونسبه
03- مولده ووفاته
04- أسرته
05- سيرته
06- صلته بالدولة
07- شيوخه
08- تلامذته
09- مؤلفاته
المبحث الرابع:
01- فقه الشيخ
02- تمسكه برأي الإمام مالك رضي الله عنه
03- تنظيره للمذهب المالكي


يقول أحد الربانيين العارفين ممن علموا ففهموا وذاقوا فشهدوا...:
ومن عجب ما همت إلا بمهجتي*** ولا عشقت نفسي سواها وما كانا
أنا الحب والمحبوب والحب جملة*** أنا العاشق المعشوق سراً وإعلانا
ويقول رضي الله عنه ورحمه الله...:
وإن قلتُ يوماً: قد تدانت ديارنا*** لأسلو عنهم زادني القرب أشجانا
فما القرب لي شافٍ ولا البعد نافع*** وفي قربنا عشق دعاني هيمانا
فيزداد شوقي كلما زادت قربه*** ويزداد وجدي كلما زدت عرفانا
ومن عجب ما همت إلا بمهجتي*** ولا عشقت نفسي سواها وما كانا
أنا الحب والمحبوب والحب جملة*** أنا العاشق المعشوق سراً وإعلانا
ويقول رضي الله عنه ورحمه الله...:
وإن قلتُ يوماً: قد تدانت ديارنا*** لأسلو عنهم زادني القرب أشجانا
فما القرب لي شافٍ ولا البعد نافع*** وفي قربنا عشق دعاني هيمانا
فيزداد شوقي كلما زادت قربه*** ويزداد وجدي كلما زدت عرفانا











الْمَشِارَكِات
الْعُمْر
السٌّمعَة 

موضوع: ترجمة سي العلامة محمد بن ابن السنوسي
2008-10-02, 11:09












