شخصيات جزائرية

شاطر | 
 

 شخصيات جزائرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: شخصيات جزائرية   2010-07-24, 04:56

شخصيات جزائرية
موضوع كامل نتابع فيه ابرز الشخصيات الجزائرية



عدل سابقا من قبل الأمل القادم في 2010-07-24, 04:58 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: شخصيات جزائرية   2010-07-24, 04:57



أحمد
بن بلة




ولد الرئيس أحمد بن بلة يوم
25 ديسمبر 1916 بمدينة مغنية ، واصل تعليمه الثانوي بمدينة تلمسان وقد أدى
الخدمةالعسكرية سنة 1937 .
تأثر بعمق بأحداث 8 مايو 1945 ،
فانظم إلى الحركة الوطنية باشتراكه في حزب الشعب الجزائري وحركة انتصار
الحريات الديمقراطية حيث انتخب سنة 1947 مستشارا لبلدية مغنية.

يصبح
بعدها مسؤولا على المنظمة الخاصة حيث يشارك في عملية مهاجمة مكتب بريد
وهران عام 1949 بمعية السيدين حسين آيت أحمد و رابح بطاط.

ألقي
عليه القبض سنة 1950 بالعاصمة و حكم عليه بعد سنتين بسبع سنوات سجن. هرب
من السجن سنة 1952 ليلتحق في القاهرة بآيت أحمد و محمد خيذر حيث يكون فيما
بعد الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني .

قبض عليه مرة أخرى سنة 1956 خلال عملية
القرصنة الجوية التي نفذها الطيران العسكري الفرنسي ضد الطائرة التي كانت
تنقله من المغرب نحو تونس رفقة أربع قادة آخرين لجبهة التحرير الوطني
(بوضياف ، بطاط ، آيت أحمد ، لشرف) .

أطلق سراحه سنة 1962 حيث شارك في
مؤتمر طرابلس الذي تمخض عنه خلاف بينه و بين الحكومة المؤقتة للجمهورية
الجزائرية.

في 15 سبتمبر 1963 انتخب أول رئيس للجمهورية الجزائرية.
في
19 جوان 1965 عزل من طرف مجلس الثورة.

ظل
معتقلا إلى غاية 1980 ، و بعد إطلاق سراحه أنشأ بفرنسا الحركة الديمقراطية
بالجزائر.

التحق
نهائيا بالجزائر بتاريخ 29 سبتمبر 1990.




هواري
بومدين










اسمه
الحقيقي محمد إبراهيم بوخروبة ، أما "هواري بومدين " فهو اسم اتخذه طيلة
الكفاح التحريري.

ولد
يــوم 23 أغسطس 1932 بهيلوبوليس (ولاية قالمة) في المكان المسمى بني عدي.

زاول
تعليمه باللغة العربية في المدرسة القرآنية و بالفرنسية بالمدرسة
الابتدائية بمسقط رأسه . ثم ذهب إلى قسنطينة فزاول دراسته في المدرسة
الكتانية، و طوال هذه الفترة، ابتدأ حياته الثورية حيث انخرط في صفوف حزب
الشعب الجزائري.

بعدها
زاول دراسته في جامع الزيتونة بتونس وأخيرا بالجامع الأزهر بالقاهرة.

في
عام 1955، التحق بالولاية الخامسة بالقطاع الوهراني التي عين على رأسها
عام 1957 و ذلك قبل أن يتسلم مركز القيادة بوجدة. ثم قام بقيادة العمليات
بالغرب و أخيرا قيادة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني. وغداة الاستقلال
عين نائبا لرئيس المجلس و وزيرا للدفاع الوطني في الحكومة الأولى للجزائر
المستقلة.

في
19 يونيو 1965 قاد عملية عزل الرئيس "بن بلة " و أصبح بعدها رئيسا لمجلس
الثورة.

في
عام 1968، انتخب رئيسا لمنظمة الوحدة الإفريقية.

في
24 فبراير 1971، قام بتأميم المحروقات و وسائل النقل.

في
10 ديسمبر 1976، انتخب رئيسا للجمهورية.

تــوفي
الرئيس هواري بومدين في 27 ديسمبر 1978



رابح بطاط











عضو
مؤسس للجنة الثورية للوحدة و العمل و القيادة التاريخية ، من مواليد 19
ديسمبر 1925 بعين الكرمة بالشرق الجزائري، مناضل في صفوف حركة انتصار
الحريات الديمقراطية و عضو في المنظمة السرية.

حكم عليه غيابيا بالسجن لعشر سنوات بعد مشاركته في
مهاجمة دار البريد بوهران.

كان عضوا مؤسسا للجنة الثورية للوحدة و العمل.
كان كذلك من بين مجموعة الإثني و عشرين (22) و
مجموعة التسعة (9) قادة التاريخيين الذين أعطوا انطلاقاة الثورة التحريرية.
عين بعدها مسؤول عن منطقة الرابعة )الجزائر
).
و في 1955 اعتقل من طرف السلطات الاستعمارية بعد الحكم
عليه بالسجن المؤبد ليطلق صراحة بعد وقف إطلاق النار في مارس 1962 .
عين في 27 سبتمبر 1962 نائبا
لرئيس مجلس أول حكومة جزائرية ليستقيل بعد ذلك بسنة.
في 10 يوليو 1965 ، عين وزيرا للدولة.
بعدها في سنة 1972 عين وزيرا مكلفا بالنقل.
ترأس المجلس الشعبي الوطني في مارس 1977.
و بعد وفاة الرئيس هواري بومدين في 28 ديسمبر 1978، تقلد بالنيابة رئاسة
الجمهورية لمدة 45 يوما.
قام برئاسة المجلس الشعبي الوطني لمدة أربع فترات تشريعية إلى أن قدم
استقالته في 02 أكتوبر 1990.
تم تقليده أعلى وسام في الدولة "صدر" بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة و
الثلاثين لعيد الاستقلال في 05 يوليو 1999.
توفي يوم 10 أبريل 2000.





الشادلي
بن الجديد















ولـد الرئيـس
الشادلي بن الجديد يوم 14 أبريل 1929 بقرية بوثلجة (ولاية عنابة) من أسرة
متواضعة .

التحق ابتداءا من
عام 1954 بالتنظيم السياسي العسكري لجبهة التحرير الوطني. بعدها بسنة،
التحق بجيش التحرير الوطني.

سنة 1956 عين قائد
منطقة.

سنة 1957 عين مساعد
قائد ناحية.

رقي إلى رتبة نقيب
في مطلع سنة 1958 مع تقليده رتبة قائد منطقة.

سنة 1961، قام
لفترة قصيرة بالقيادة العملية للمنطقة الشمالية.

في 1962،
بعد استرجاع الاستقلال الوطني ، عين قائدا للناحية العسكرية الخامسة
(القطاع القسنطيني برتبة رائد ) .

في سنة 1964 عين
على رأس الناحية العسكرية الثانية (القطاع الوهراني).

في شهر يونيو 1965
كان من بين أعضاء مجلس الثورة المؤسس في 19 يونيو.

رقي إلى رتبة عقيد
سنة 1969 .

و في سنة 1978 ،
تولى تنسيق شؤون الدفاع الوطني.

وعند انعقاد
المؤتمر الرابع لحزب جبهة التحرير الوطني في يناير 1979 تم اقتراحه
للاضطلاع بمهام أمين عام للحزب ثم رشح لرئاسة الجمهورية .

و في 07 فبراير
1979 ، انتخب رئيسا للجمهورية و أعيد انتخابه مرتين في 1984 و 1989.

غداة حوادث أكتوبر
1988 نادى بالإصلاحات السياسية التي أفضت إلى المصادقة على دستور فبراير
1989 و إقرار التعددية السياسية .

و غداة الدور الأول
من الانتخابات التشريعية التعددية الأولى التي جرت يوم 26 ديسمبر 1991،
استقال من مهامه يوم 11 يناير 1992.




محمد بوضياف







ولد محمد بوضياف في
23
يونيو 1919 باولاد ماضي بولاية المسيلة.

في سنة 1942، اشتغل
بمصالح تحصيل الضرائب بجيجل.

انضم إلى صفوف حزب
الشعب و بعدها اصبح عضوا في المنظمة السرية .

في 1950، حوكم
غيابيا إذ التحق بفرنسا في 1953 حيث اصبح عضوا في حركة انتصار الحريات
الديمقراطية.

بعد عودته إلى الجزائر،
ساهم في تنظيم ميلاد اللجنة الثورية للوحدة و العمل كان من بين أعضاء
مجموعة الإثني و العشرين (22) المفجرة للثورة التحريرية.

اعتقل في حادثة
اختطاف الطائرة في
22 أكتوبر 1956 من طرف السلطات الاستعمارية التي كانت تقله
و رفقائه من المغرب إلى تونس.

في سبتمبر 1962، أسس حزب الثورة
الاشتراكية.

في يونيو 1963، تم
توقيفه و سجنه في الجنوب الجزائري لمدة ثلاثة أشهر، لينتقل بعدها للمغرب.

ابتداءا من 1972،
عاش متنقلا بين فرنسا و المغرب في إطار نشاطه السياسي إضافة إلى تنشيط مجلة
الجريدة.

في سنة 1979، بعد وفاة الرئيس
هواري بومدين، قام بحل
حزب الثورة الاشتراكية و تفرغ لأعماله الصناعية
إذ كان يسير مصنعا للآجر بالقنيطرة في المملكة المغربية.

في يناير 1992، بعد
استقالة الرئيس الشادلي بن جديد،
استدعته الجزائر لينصب رئيسا لها و في 29 يونيو من نفس السنة
اغتيل الرئيس "محمد بوضياف" في مدينة عنابة




علي كافي















ولد علي كافي سنة 1928 بالحروش ولاية سكيكدة . زاول دراسته بالمدرسة
الكتانية بمعية هواري بومدين.

ناضل في حزب الشعب
حيث أصبح مسؤول خلية ثم مسؤول مجموعة.

عام 1953، عين
مدرسا من طرف حزبه في مدرسة حرة بسكيكدة.

بعد اتصاله بديدوش
مراد في أول نوفمبر 1954، ناضل على مستوى مدينة سكيكدة قبل أن يلتحق بجبال
الشمال القسنطيني.

شارك في معارك
أغسطس 1955 تحت قيادة زيغود يوسف.

في أغسطس 1956،
شارك في مؤتمر الصومام حيث كان عضوا مندوبا عن المنطقة الثانية.

قام بقيادة المنطقة
الثانية بين 1957 و 1959.

في مايو 1959،
التحق بتونس حيث دخل في عداد الشخصيات العشر التي قامت بتنظيم الهيئتين
المسيرتين للثورة (الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية و المجلس الوطني
للثورة الجزائرية).

عين بعد الاستقلال
سفيرا في تونس ثم مصر و سوريا و لبنان و العراق و إيطاليا.

في يناير 1992 ،
عين عضوا في المجلس الأعلى للدولة ثم رئيسا له في 02 يوليو ، بعد اغتيال
محمد بوضياف.




اليمين زروال
















من مواليد 3 يوليو
1941 بمدينة باتنة ، التحق بجيش التحرير الوطني و عمره لا يتجاوز 16 سنة.

شارك في حرب
التحرير بين 1957 و 1962.

تلقى تكوينا عسكريا
في الاتحاد السوفيتي ثم في المدرسة الحربية الفرنسية سنة 1974.

تقلد عدة مسؤوليات
على مستوى الجيش الوطني الشعبي.

اختير قائدا
للمدرسة العسكرية بـباتنة فالأكاديمية العسكرية بـشرشال ثم تولى قيادة
النواحي العسكرية السادسة ، الثالثة و الخامسة. و عين بعدها قائدا للقوات
البرية بقيادة أركان الجيش الوطني الشعبي.

وفي سنة 1989 قدم
استقالته للرئيس الشاذلي بن جديد ،و بعدها عين سفيرا في رومانيا سنة 1990 ،
غير أنه قدم استقالته عام 1991.

في 10 يوليو 1993 ،
عين وزيرا للدفاع الوطني.

في 30 يناير 1994،
عين رئيسا للدولة لتسيير شؤون البلاد طوال المرحلة الإنقالية.
يعد أول رئيس للجمهورية
انتخب بطريقة ديمقراطية في 16 نوفمبر 1995.

في 11 سبتمبر 1998
أعلن الرئيس زروال إجراء انتخابات رئاسية مسبقة و بها أنهى عهدته بتاريخ 27
أفريل 1999




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: نبذة عن حياة العلامة الشيخ العربي التبسي   2010-07-24, 04:59

نشأته وتعلمه

وُلد الشيخ العربي عام 1895 في بلدة (ايسطح) بولاية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].بعينان بنيتان
كبيرتين انف جميل وفم صغير مع جبهة عريضة تظهر ملامح وجهه الوعرة وقد حـفـظ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في قريته وعمره
18 سنة ثم انتقل إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] زاوية سيدي إبراهيم
بنفطة لتلقي العلم وزاوية (الشيخ مصطفى بن عزوز) فتحصل رعلى شهادة التطويع
سنة 1920 ثم انتقل بعدها إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ؛ فنال
منه شهادة الأهلية وعزم على الانتقال إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لمتابـعـة
التحصيل العلمى في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تحصل علة
الشهادة العلمية في العلوم الإسلامية.
عودته إلى الجزائر وأعماله الاصلاحية

عــاد إلـى الجزائر عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] واتخذ من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الثوار وموطن
العلماء ومهد الحضارات مركزاً له وفى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صغير في قلب
المدينة انطلق الـشيخ في دروسه التعليمية وواصل الليل بالنهار لإنقاذ هذا
الشعب من الجهـل وذل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
وبدأت آثار هذا الجهد تظهر في التغيير الاجتماعي والنفسي لأهل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]؛ حيث بدأت
تختفوالأستاذ التبسي - كما شــهـد الاختبار وصدق التجربة - مدير بارع ومربٍ
كامل خرجته الكليتان الزيتونة بالقطر التونسي حيث كان عمره 18 سنة فحفظ
القران وتعلم تفسيره كما تعلم علوم الفقه والتوحيد والعقيدة وبعدها الأزهر
بمصر فهناك تحصل على الشهادة العالمية في الغلوم الإسلامية من منبع القران
والسيرة النبوية، فجاءت هذه العوامل في رجل يملأ جوامع الدين ومجامع العلم
ومحافل الأدب".
وفي عام 1956 انتقل الشيخ إلى العاصمة لإدارة شؤون الجمعية فيها، واستأنف
دروسه في التفسير وكان شجاعاً لا يخاف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وبـطـشـها، يتكلم
بالحق، ويدعو للجهاد ولم يأبه لتحذير الناصحين المحبين له الذين خافوا
عـلـيـه من فرنسا والتي كانت تعلم مكانته بين صفوف الجماهير، وأثره عندما
يدعوها للجهاد، وهــو ليس من الناس الذين يتكلمون ولا يفعلون، بل يقول:"لو
كنت في صحتي وشبابي ما زدت (1) يوماً واحداً في المدينة ؛ أُسرع إلى الجبل،
فأحمل السلاح، فأقاتل مع المجاهدين".وفي اليوم الثالث من شهر رمضان
الموافق لتاريخ 04 افريل 1957 اقتحمت مجموعة مسلحة منزله الكائن بالجزائر
العاصمة واختطفته وهكذا استشهد الشيخ في سبيل الله والوطن وانتقل إلى رحمة
الله في ظروف غامضة وتاريخه المجيد خير دليل على رموز النمامششة التي بقيت
معانقة السماء كاسوار المدينة العالية وجبالها التي تشهد لقوة بطش ابنائها
والصمود في وجه اعدائهافالمجد والخلود لشهدائنا الابرار وتحيا الجزائر.
وفاته

وفي 17 من نيسان (أبريل) عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] امـتـدت يد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذي
شكَّله غلاة الفرنسيين المتعصبين لتخطف الشيخ العربي من منزله، وليكون في
عدد الشهداء، رحمة واسعة. و اكتشف قبره بمدينة (عين الذهب ) بولاية تيارت و
التي تبعد حوالي 60 كلم عن عاصمة الولاية.
هؤلاء أبرز فرسان جمعية العلماء المسلمين الذين كرسوا حياتهم في خدمة الوطن
والدين وكان لها الدور الأكبر في إبراز هوية المجتمع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
فقد كان رمزا للكفاح و حب الوطن ...............

منقول ..............مجلة البيان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: شخصيات جزائرية   2010-07-24, 05:00


أحلام مستغانمي ولدت في ( [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ) كاتبة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
من مواليد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ،ترجع
أصولها إلى مدينة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عاصمة
الشرق الجزائري حيث ولد أبوها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حيث
كان والدها مشاركا في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،ّ
عرف السجون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط], بسبب
مشاركته في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
. وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلدية, ومع ذلك فإنه
يعتبر محظوظًا إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك ( 45 ألف شهيد سقطوا خلال
تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسية, بسبب نشاطه السياسي
بعد حلّ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
الذي أدّى إلى ولادة حزب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
FLN . عملت في الإذاعة الوطنية مما خلق لها شهرة كشاعرة، انتقلت إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في سبعينات
القرن الماضي ، حيث تزوجت من صحفي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وفي
الثمانينات نالت شهادة الدكتوراة من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
تقطن حاليا في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وهي حائزة
على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
للعام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن روايتها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
أحلام مستغانمي كاتبة تخفي خلف روايتها أبًا لطالما طبع حياتها بشخصيته
الفذّة وتاريخه النضاليّ. لن نذهب إلى القول بأنّها أخذت عنه محاور
رواياتها اقتباسًا. ولكن ما من شك في أنّ مسيرة حياته التي تحكي تاريخ
الجزائر وجدت صدى واسعًا عبر مؤلِّفاتها.
كان والدها "محمد الشريف" من هواة الأدب الفرنسي. وقارئًا ذا ميول كلاسيكيّ
لأمثال Victor Hugo, Voltaire Jean Jaques, Rousseau,. يستشف ذلك كلّ من
يجالسه لأوّل مرّة. كما كانت له القدرة على سرد الكثير من القصص عن مدينته
الأصليّة مسقط رأسه "قسنطينة" مع إدماج عنصر الوطنيّة وتاريخ الجزائر في
كلّ حوار يخوضه. وذلك بفصاحة فرنسيّة وخطابة نادرة.
هذا الأبّ عرف السجون الفرنسيّة, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي1945 . وبعد
أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلديّة, ومع ذلك فإنّه يعتبر
محظوظًا إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك (45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك
المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسيّة, بسبب نشاطه السياسي بعد
حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة ما هو أكثر أهميّة, ويحسب له
المستعمر الفرنسي ألف حساب: حزب جبهة التحرير الوطني FLN.
وأمّا عن الجدّة فاطمة الزهراء, فقد كانت أكثر ما تخشاه, هو فقدان آخر
أبنائها بعد أن ثكلت كل إخوته, أثناء مظاهرات 1945 في مدينة قالمة.
هذه المأساة, لم تكن مصيرًا لأسرة المستغانمي فقط. بل لكلّ الجزائر من خلال
ملايين العائلات التي وجدت نفسها ممزّقة تحت وطأة الدمار الذي خلّفه
الاستعمار.
بعد أشهر قليلة, يتوّجه محمد الشريف مع أمّه وزوجته وأحزانه إلى تونس كما
لو أنّ روحه سحبت منه. فقد ودّع مدينة قسنطينة أرض آبائه وأجداده.
كانت تونس فيما مضى مقرًّا لبعض الرِفاق الأمير عبد القادر والمقراني بعد
نفيهما. ويجد محمد الشريف نفسه محاطًا بجوٍّ ساخن لا يخلو من النضال,
والجهاد في حزبي MTLD و PPA بطريقة تختلف عن نضاله السابق ولكن لا تقلّ
أهميّة عن الذين يخوضون المعارك.
في هذه الظروف التي كانت تحمل مخاض الثورة, وإرهاصاتها الأولى تولد أحلام
في تونس.
ولكي تعيش أسرته, يضطر الوالد للعمل كمدرّس للّغة الفرنسيّة. لأنّه لا يملك
تأهيلًا غير تلك اللّغة, لذلك, سوف يبذل الأب كلّ ما بوسعه بعد ذلك,
لتتعلَّم ابنته اللغة العربيّة التي مُنع هو من تعلمها. وبالإضافة إلى
عمله, ناضل محمد الشريف في حزب الدستور التونسي (منزل تميم) محافظًا بذلك
على نشاطه النضالي المغاربيّ ضد الاستعمار.
وعندما اندلعت الثورة الجزائريّة في أوّل نوفمبر 1954 شارك أبناء إخوته عزّ
الدين وبديعة اللذان كانا يقيمان تحت كنفه منذ قتل والدهما, شاركا في
مظاهرات طلاّبيّة تضامنًا مع المجاهدين قبل أن يلتحقا فيما بعد سنة 1955
بالأوراس الجزائريّة. وتصبح بديعة الحاصلة لتوّها على الباكالوريا, من أولى
الفتيات الجزائريات اللاتي استبدلن بالجامعة الرشّاش, وانخرطن في الكفاح
المسلَّح.
ما زلت لحدّ الآن, صور بديعة تظهر في الأفلام الوثائقية عن الثورة
الجزائرية. حيث تبدو بالزي العسكري رفقة المجاهدين. وما زالت بعض آثار تلك
الأحداث في ذاكرة أحلام الطفوليّة. حيث كان منزل أبيها مركزًا يلتقي فيه
المجاهدون الذين سيلتحقون بالجبال, أو العائدين للمعالجة في تونس من
الإصابات.
بعد الاستقلال, عاد جميع أفراد الأسرة إلى الوطن. واستقرّ الأب في العاصمة
حيث كان يشغل منصب مستشار تقنيّ لدى رئاسة الجمهوريّة, ثم مديرًا في وزارة
الفلاحة, وأوّل مسؤول عن إدارة وتوزيع الأملاك الشاغرة, والمزارع والأراضي
الفلاحيّة التي تركها المعمّرون الفرنسيون بعد مغادرتهم الجزائر. إضافة إلى
نشاطه الدائم في اتحاد العمال الجزائريّين, الذي كان أحد ممثليه أثناء حرب
التحرير.
غير أن حماسه لبناء الجزائر المستقلّة لتوّها, جعله يتطوّع في كل مشروع
يساعد في الإسراع في إعمارها. وهكذا إضافة إلى المهمّات التي كان يقوم بها
داخليًّا لتفقّد أوضاع الفلاّحين, تطوَّع لإعداد برنامج إذاعي (باللّغة
الفرنسيّة) لشرح خطة التسيير الذاتي الفلاحي. ثمّ ساهم في حملة محو الأميّة
التي دعا إليها الرئيس أحمد بن بلّة بإشرافه على إعداد كتب لهذه الغاية.
وهكذا نشأت ابنته الكبرى في محيط عائلي يلعب الأب فيه دورًا أساسيًّا.
وكانت مقرّبة كثيرًا من أبيها وخالها عزّ الدين الضابط في جيش التحرير الذي
كان كأخيها الأكبر. عبر هاتين الشخصيتين, عاشت كلّ المؤثّرات التي تطرأ
على الساحة السياسيّة. و التي كشفت لها عن بعد أعمق, للجرح الجزائري
(التصحيح الثوري للعقيد هواري بومدين, ومحاولة الانقلاب للعقيد الطاهر
زبيري), عاشت الأزمة الجزائرية يومًّا بيوم من خلال مشاركة أبيها في حياته
العمليّة, وحواراته الدائمة معها.
لم تكن أحلام غريبة عن ماضي الجزائر, ولا عن الحاضر الذي يعيشه الوطن. مما
جعل كلّ مؤلفاتها تحمل شيءًا عن والدها, وإن لم يأتِ ذكره صراحة. فقد ترك
بصماته عليها إلى الأبد. بدءًا من اختياره العربيّة لغة لها. لتثأر له بها.
فحال استقلال الجزائر ستكون أحلام مع أوّل فوج للبنات يتابع تعليمه في
مدرسة الثعالبيّة, أولى مدرسة معرّبة للبنات في العاصمة. وتنتقل منها إلى
ثانوية عائشة أم المؤمنين. لتتخرّج سنة 1971 من كليّة الآداب في الجزائر
ضمن أوّل دفعة معرّبة تتخرّج بعد الاستقلال من جامعات الجزائر.
لكن قبل ذلك, سنة 1967, وإثر انقلاب بومدين واعتقال الرئيس أحمد بن بلّة.
يقع الأب مريضًا نتيجة للخلافات "القبليّة" والانقلابات السياسيّة التي
أصبح فيها رفاق الأمس ألدّ الأعداء.
هذه الأزمة النفسيّة, أو الانهيار العصبيّ الذي أصابه, جعله يفقد صوابه في
بعض الأحيان. خاصة بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال, مما أدّى إلى الإقامة من حين
لآخر في مصحّ عقليّ تابع للجيش الوطني الشعبيّ.
كانت أحلام آنذاك في سن المراهقة, طالبة في ثانوية عائشة بالعاصمة. وبما
أنّها كانت أكبر إخواتها الأربعة, كان عليها هي أن تزور والدها في المستشفى
المذكور, والواقع في حيّ باب الواد, ثلاث مرّات على الأقلّ كلّ أسبوع. كان
مرض أبيها مرض الجزائر. هكذا كانت تراه وتعيشه.
قبل أن تبلغ أحلام الثامنة عشرة عامًا. وأثناء إعدادها لشهادة الباكلوريا,
كان عليها ان تعمل لتساهم في إعالة إخوتها وعائلة تركها الوالد دون مورد.
ولذا خلال ثلاث سنوات كانت أحلام تعدّ وتقدّم برنامجًا يوميًا في الإذاعة
الجزائريّة يبثّ في ساعة متأخرّة من المساء تحت عنوان "همسات". وقد لاقت
تلك "الوشوشات" الشعريّة نجاحًا كبيرًا تجاوز الحدود الجزائرية إلى دول
المغرب العربي. وساهمت في ميلاد اسم أحلام مستغانمي الشعريّ, الذي وجد له
سندًا في صوتها الأذاعيّ المميّز وفي مقالات وقصائد كانت تنشرها أحلام في
الصحافة الجزائرية. وديوان أوّل أصدرته سنة 1971 في الجزائر تحت عنوان "على
مرفأ الأيام".
في هذا الوقت لم يكن أبوها حاضرًا ليشهد ما حقّفته ابنته. بل كان يتواجد في
المستشفى لفترات طويلة, بعد أن ساءت حالته.
هذا الوضع سبّب لأحلام معاناة كبيرة. فقد كانت كلّ نجاحاتها من أجل إسعاده
هو, برغم علمها أنّه لن يتمكن يومًا من قراءتها لعدم إتقانه القراءة
بالعربية.
وكانت فاجعة الأب الثانية, عندما انفصلت عنه أحلام وذهبت لتقيم في باريس
حيث تزوّجت من صحفي لبناني ممن يكنّون ودًّا كبيرًا للجزائريين. وابتعدت عن
الحياة الثقافية لبضع سنوات كي تكرِّس حياتها لأسرتها. قبل أن تعود في
بداية الثمانينات لتتعاطى مع الأدب العربيّ من جديد. أوّلًا بتحضير شهادة
دكتوراه في جامعة السوربون. ثمّ مشاركتها في الكتابة في مجلّة "الحوار"
التي كان يصدرها زوجها من باريس, ومجلة "التضامن" التي كانت تصدر من لندن.
أثناء ذلك وجد الأب نفسه في مواجهة المرض والشيخوخة والوحدة. وراح يتواصل
معها بالكتابة إليها في كلّ مناسبة وطنية عن ذاكرته النضاليّة وذلك الزمن
الجميل الذي عاشه مع الرفاق في قسنطينة.
ثمّ ذات يوم توّقفت تلك الرسائل الطويلة المكتوبة دائمًا بخط أنيق وتعابير
منتقاة. كان ذلك الأب الذي لا يفوّت مناسبة, مشغولًا بانتقاء تاريخ موته,
كما لو كان يختار عنوانًا لقصائده.
في ليلة أوّل نوفمبر 1992, التاريخ المصادف لاندلاع الثورة الجزائريّة, كان
محمد الشريف يوارى التراب في مقبرة العلياء, غير بعيد عن قبور رفاقه. كما
لو كان يعود إلى الجزائر مع شهدائها. بتوقيت الرصاصة الأولى. فقد كان أحد
ضحاياها وشهدائها الأحياء. وكان جثمانه يغادر مصادفة المستشفى العسكري على
وقع النشيد الوطنيّ الذي كان يعزف لرفع العلم بمناسبة أوّل نوفمبر.
ومصادفة أيضًا, كانت السيارات العسكريّة تنقل نحو المستشفى الجثث المشوّهة
لعدّة جنود قد تمّ التنكيل بهم على يد من لم يكن بعد معترفًا بوجودهم كجبهة
إسلاميّة مسلّحة.
لقد أغمض عينيه قبل ذلك بقليل, متوجّسًا الفاجعة. ذلك الرجل الذي أدهش مرة
إحدى الصحافيّات عندما سألته عن سيرته النضاليّة, فأجابها مستخفًّا بعمر
قضاه بين المعتقلات والمصحّات والمنافي, قائلًا: "إن كنت جئت إلى العالم
فقط لأنجب أحلام. فهذا يكفيني فخرًا. إنّها أهمّ إنجازاتي. أريد أن يقال
إنني "أبو أحلام" أن أنسب إليها.. كما تنسب هي لي".
كان يدري وهو الشاعر, أنّ الكلمة هي الأبقى. وهي الأرفع. ولذا حمَّل ابنته
إرثًا نضاليًا لا نجاة منه. بحكم الظروف التاريخيّة لميلاد قلمها, الذي جاء
منغمسًا في القضايا الوطنيّة والقوميّة التي نذرت لها أحلام أدبها. وفاءًا
لقارئ لن يقرأها يومًا.. ولم تكتب أحلام سواه. عساها بأدبها تردّ عنه بعض
ما ألحق الوطن من أذى بأحلامه.




مؤلفاتها
ذاكرة الجسد

ـ صادرة عن دار الآداب ببيروت سنة 1993 ـ وصلت اليوم إلى طبعتها الـ 18
ـ جائزة نور، تمنح لأحسن إبداع نسائي باللغة العربية، منحت لها سنة 1996 من
مؤسسة نور بالقاهرة.
ـ جائزة نجيب محفوظ، للرواية، جائزة في مستوى المسابقة، منحت لها من قبل
الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1998،مما جعلها تترجم إلى لغات عالمية
عديدة.
حازت الرواية أيضا على جائزة "جورج تراباي" الذي يكرّم كل سنة أفضل عمل
أدبي كبير منشور في لبنان .
ترجمت الرواية إلى لغات عديدة منها الإنجليزية بواسطة بارعة الأحمر ،و إلى
اللغة الإيطالية بواسطة فرانسيسكو ليجيو، و إلى الفرنسيةـ منشورات ألبين
ميشيل ـ بواسطة محمد مقدم.
ـ في طريق الصدور باللّغات ( الألمانية، الإسبانية، الصينية، الكردية).
ـ أدخلت الرواية في المقرر التعليمي للعديد من الجامعات الدولية، و في
جامعات عربية أيضا ( السربون بباريس،جامعة ليون، جامعة ماريلاند
بواشنطن،الجامعة الأمريكية ببيروت و القاهرة، جامعة عمان بالأردن،الجامعة
الجزائرية، جامعة سانت ـ جوزيف بيروت....) و أيضا في برنامج الثانوية
العامة بلبنان.
ـ كانت الرواية موضوعا لأطروحات الدكتوراه، و لبحوث جامعية كثيرة.
ـ اعتبرها النقاد كأحسن عمل روائي صادر في العقد الأخير.
فوضى الحواس
L'anarchie des sens ـ صادرة عن دار الآداب ببيروت سنة 1997، وصلت اليوم
إلى طبعتها الـ15. ـ نتيجة لعقد مبرم مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة،
فالرواية في طريقها إلى الترجمة إلى العديد من اللغات الأجنبية .
عابر سرير
Passager d'un lit سنة النشر: 2003 الناشر: منشورات أحلام مستغانمي
على مرفأ الأيام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
Au havre des jours صادر عن المؤسسة الوطنية للكتاب الجزائر سنة 1973
أكاذيب سمكة
Mensonges d'un poisson صادر عن المؤسسة الوطنية للنشر سنة 1993
الكتابة في لحظة عري
Ecriture dans un moment de nudité صادر عن دار الآداب ببيروت سنة 1976
الجزائر، امرأة و نصوص Algérie Femme et écritures صادر عن منشورات "
أرماتان" بباريس سنة 1985
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: شخصيات جزائرية   2010-07-24, 05:02


حسيبة بنت بو علي
بادئا ذي بدء انا اعتذر اليك يا شهيدة حسيبة بنت بو علي لانني لست كفؤا لافيك جزءا من حقك على امتك في هذه التوطئة وساترك المجال لكل الاخوة والاخوات ليشاركونني ،،،واعتذر منك لا نني عندما لانني اكتب عنك ولست بمقامك فانا القاعد وراء الجهاز اشعر بالصغر امامك يا اخت الرجال يا رمز البطولة والفداء يا بنت الاسلام ويا مفخرة الامة ويا شجرة البطولة التي عانقت السماء على ارض الجزائر ،،جزائر النخوة والشهامة،،،جزائر العزة والكرامة يرحمك المولى ويرحم كل حبات تراب او ذرة رمل ضمت جسدك الطاهر وانزل الله عليك شآبيب الرحمة والرضوان وسقى الله قبرك من الوابل الصييب ومن الوسمي منهمر سكوب ولا نامت اعين الجبناء يا حسيبة الاقدام والفدااااء
الشهيدة حسيبة بن بوعلي

من مواليد جانفي 1938، بمدينة الشلف،
نشأت في عائلة ميسورة الحال، زاولت تعليمها الإبتدائي بمسقط رأسها.
وبعد إنتقال عائلتها إلى العاصمة سنة 1948 واصلت تعليمها هناك،
وإنضمت إلى ثانوية عمر راسم (حاليا)، وإمتازت بذكائها الحاد،
ومن خلال رحلاتها داخل الوطن ضمن صفوف الكشافة الجزائرية
اطلعت على أوضاع الشعب السيئة.
مع مطلع سنة 1955 إنضمت إلى صفوف الثورة التحريرية
وهي في سنّ السابعة عشر كمساعدة إجتماعية،
ولكن نشاطها الفعال برز سنة 1956 حين أصبحت عنصرا نشيطا في فوج الفدائيين
المكلفين بصنع ونقل القنابل.
وأستغلت وظيفتها بمستشفى مصطفى باشا للحصول على مواد كيمياوية تساعد في صنع المتفجرات،
وكان لها - رفقة زملائها- دور كبير في إشعال فتيل معركة الجزائر خاصة بعد إلتحاقها نهائيا بالمجاهدين بحي القصبة ومغادرتها البيت العائلي نهائيا
في أكتوبر 1956 بعد إكتشاف أمرها.
واصلت نضالها بتفان إلى أن تم التعرف على مكان إختفائها من طرف قوات العدو التي حاصرت المكان،
وأمام رفض حسيبة وزملائها تسليم أنفسهم،
قام الجيش بنسف المبنى بمن فيه وذلك يوم 08 أكتوبر1957
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: شخصيات جزائرية   2010-07-24, 05:05


الأمير عبد القادر الجزائري
يعتبر الأمير عبد القادر من كبار رجال الدولة الجزائريين في التاريخ
المعاصر ، فهو مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ورائد مقاومتها ضد الاستعمار
الفرنسي بين 1832 و 1847. كما يعد أيضا من كبار رجال التصوف والشعر وعلماء
الدين . وفوق كل ذلك كان داعية سلام وتآخي بين مختلف الأجناس والديانات وهو
ما فتح له باب صداقات وإعجاب كبار السياسيين في العالم. النشأة و التكوين هو الشيخ عبد القادر ابن الأمير
محيي الدين بن مصطفى الحسني، المشهور باسم الأمير عبد القادر الجزائري،
يتصل نسبه بالإمام الحسن بن علي بن ابي طالب.والجد المباشر للأمير عبد
القادر والذي تسمى على اسمه , كان الامير عبد القادر , الذي وصل من المغرب
إلى الجزائر واستقر في منطقة " غريس " وأسس في في منطقة " الغيطنه " زاويته
الصوفيه , ويدعى في الجزائر وعند أهل الطريقه " سيدي قاده " تحببا , ولا
يزال ضريحه مزارا شريفا , على الطريقة القادرية وشيخها الإمام " عبد القادر
الجيلاني " , الذي عاش ومات في بغداد .ولد الأمير عبد القادر يوم الجمعة
23 رجب 1222هـ/مايو 1807م، بقرية القيطنة الواقعة على وادي الحمام غربي
مدينة معسكر (الجزائر)، وترعرع في كنف والديه حيث حظي بالعناية
والرعاية.تلقى عبد القادر تربيته بالزاوية التي كان يتكفل بها أبوه محي
الدين، أين حفظ القرآن الكريم ثم تابع دراسته بأرزيو و وهران على يد علماء
أجلاء حيث أخذ منهم أصول العلوم الدينية، الأدب العربي، الشعر، الفلسفة،
التاريخ، الرياضيات، علم الفلك و الطب، فصقلت ملكاته الأدبية والفقهية
والشعرية في سن مبكرة من حيـاتـه.وكان على علم و دراية تامين بعلماء أمثال
أفلاطون، أرسطو، الغزالي، ابن رشد كما تبينه كتاباته. وقد تفانى طوال حياته
في تجديد علمه و إثراء ثقافته.لم يكتف الشاب عبد القادر بتلقى العلوم
الدينية و الدنيوية بل اهتم أيضا بالفروسية و ركوب الخيل و تعلم فنون
القتال، فتفوق في ذلك على غيره من الشباب. و بذلك كان عبد القادر من
القلائل جدا الذين جمعوا بين العلوم الدينية و الفروسية، عكس ما كان عليه
الوضع آنذاك إذ انقسم المجتمع إلى المرابطين المختصين في الدين و الأجواد
المختصين في الفروسية و فنون القتال.و كان يبدو و هو في الثالثة عشرة من
عمره جميل الصورة حلو التقاطيع، ذا شخصية عميقة جذابة، يأسر الناس بلطفه، و
يكسب ثقتهم بثقافته. و في تلك السن المبكرة بدأ ينظم الشعر و يعرضه على
أبيه، فيشجعه و يسدده و هو موقن بأن مستقبل ابنه قد تحدد، و معالم شخصيته
قد اتضحت، فكل شيء من حوله كان يعده ليكون رجل أدب و علم و دين. فبينما كان
أترابه يمرحون و يعبثون في الكروم و البساتين المحيطة بقرية القيطنة، كان
هو يلازم مجالس أبيه التي تضم نخبة من أهل الأدب و العلم، فيصغي إليهم
مأخوذا مبهورا و هم يتبادلون الآراء و يتناشدون الشعر، و يتجادلون في
معضلات الفقه أو يتذاكرون وقائع التاريخ.و لم ترتح السلطة التركية لتلك
المجالس، و ما يدور فيها من آراء، ففرضت على محي الدين الحسني سنة 1821
الإقامة الجبرية في وهران، فانتقل عبد القادر مع أبيه إلى تلك المدينة، و
أتيح له أن يتعرف بنخبة جديدة من أهل الأدب و العلم، و أن يطلع على ألوان
جديدة من الحياة، و أن يزداد إيمانا بفساد الحكم التركي و الحاجة الماسة
إلى التطور و الإصلاح. و في هاته الفترة أي في عام 1823 زوجه والده من لالة
خيرة وهي ابنة عم الأمير عبد القـــادر.و بعد سنتين من الاحتجاز تدخل داي
الجزائر فسمح لهما بالذهاب إلى الحج معتقدا بأن ذلك وسيلة لإبعادهما عن
البلاد حتى و لو لمدة قصيرة.سافر عبد القادر مع أبيه عام 1241هـ/ 1825م إلى
البقاع المقدسة عبر تونس ،ثم انتقل بحرا إلى الإسكندرية و منــها إلى
القاهرة حيث زار المعالم التاريخية وتعرف إلى بعض علمائها وشيوخها وأعجب
بالإصلاحات والمنجزات التي تحققت في عهد محمد علي باشا والي مصر. ثم أدى
فريضة الحج، ومنها انتقل إلى بلاد الشام لتلقي العلم على يد شيوخ جامع
الأمويين.
ومن دمشق سافر إلى بغداد أين تعرف على معالمها التاريخية واحتك بعلمائها ،
ووقف على ضريح الولي الصالح عبد القادر الجيلاني مؤسس الطريقة القادرية،
التي تضم زاوية القيطنة، مما سمح للأمير و والده بالابتعاد عن سيطرة باي
وهران الذي كان متخوفا من النفوذ العقائدي الذي كان يتسم به كل من محي
الدين و ابنه عبد القادر. ليعود مرة ثانية إلى البقاع المقدسة عبر دمشق
ليحج. وبعدها رجع مع والده إلى الجزائر عبر القاهرة ثم إلى برقة ومنها إلى
درنة وبنغازي فطرابلس ثم القيروان والكاف إلى أن وصلا إلى القيطنة بسهل
غريس في الغرب الجزائري عام 1828 م . دخول الاحتلال
الفرنسي
ولم يمض وقت طويل حتى تعرضت الجزائر لحملة عسكرية فرنسية
شرسة، وتمكنت فرنسا من احتلال العاصمة فعلاً في 5 يوليو 1830م، واستسلم
الحاكم العثماني سريعًا .و بعد أقل من شهر واحد, أي في 20 يوليو 1830,
اجتمع زعماء القبائل في تامنفوست و بينهم بومزراق عن التيتري, و زمّوم عن
أفليسان, و محي الدين والد عبد القادر عن منطقة معسكر و أعلنوا بداية
المقاومة الوطنية, فقد انتهت مقاومة الجزائر الرسمية لتبدأ فيها المقاومة
الشعبية.و بعد سقوط وهران عام 1831 ،عمت الفوضى و اضطربت الأحوال مما دفع
بشيوخ وعلماء ناحية وهران إلى البحث عن شخصية يولونها أمرهم، فوقع الاختيار
على الشيخ محي الدين والد عبد القادر، لما كان يتسم به من ورع وشجاعة ،فهو
الذي قاد المقاومة الأولى ضد الفرنسيين سنة 1831كما أبدى ابنه عبد القادر
شجاعة وحنكة قتالية عند أسوار مدينة وهران منذ أول اشتباك له مع المحتلين،
ولكن الرجل اعتذر عن الإمارة وقبل قيادة الجهاد، فأرسلوا إلى صاحب المغرب
الأقصى ليكونوا تحت إمارته، فقبل السلطان "عبد الرحمن بن هشام" سلطان
المغرب، وأرسل ابن عمه "علي بن سليمان" ليكون أميرًا على وهران، وقبل أن
تستقر الأمور تدخلت فرنسا مهددة السلطان بالحرب، فانسحب السلطان واستدعى
ابن عمه ليعود الوضع إلى نقطة الصفر من جديد، ولما كان محيي الدين قد رضي
بمسئولية القيادة العسكرية، فقد التفت حوله الجموع من جديد، وخاصة أنه حقق
عدة انتصارات على العدو، وقد كان عبد القادر على رأس الجيش في كثير من هذه
الانتصارات، فاقترح الوالد أن يتقدم "عبد القادر" لهذا المنصب قائلا: "…ولدي عبد القادر شاب تقي ،فطن صالح لفصل الخصوم و
مداومة الركوب مع كونه نشأ في عبادة ربه، ولا تعتقدوا أني فديت به نفسي
،لأنه عضو مني وما أكرهه لنفسي أكرهه له …غير أني ارتكبت أخف الضررين حين
تيقنت الحق فيما قلتموه ،مع تيقني أن قيامه به أشد من قيامي و أصلح …فسخوت
لكم به
".رحب الجميع بهذا العرض ،وفي
13 رجب 1248هـ/ 27 نوفمبر 1832 اجتمع زعماء القبائل والعلماء في سهل غريس
قرب معسكر وعقدوا لعبد القادر البيعة الأولى تحت شجرة الدردارة، ولقبه
والده بـ "ناصر الدين" واقترحوا عليه أن يكون "سلطان" ولكنه اختار لقب
"الأمير"، ثم تلتـها البيعة العامة في 4 فبراير 1833.في هذه الظروف تحمل
الأمير مسؤولية الجهاد و الدفاع عن الرعيــة و ديار الإسلام وهو في عنفوان
شبابه. وما يميز هذه المرحلة ،انتصاراته العسكرية و السياسية- التي جعلت
العدو الفرنسي يتـــردد في انتهاج سياسة توسعية أمام استماتة المقاومة في
الغرب و الوسط ، والشرق . أدرك الأمير عبد القادر منذ البداية أن المواجهة
لن تتم إلا بإحداث جيش نظامي مواظب تحت نفقة الدولة .لهذا أصدر بلاغا إلى
المواطنين باسمه يطلب فيه بضرورة تجنيد الأجناد وتنظيم العساكر في البلاد
كافة.وقد وجه الأمير خطابه الأول إلى كافة العروش قائلاً: "… وقد قبلت بيعتهم (أي أهالي وهران وما حولها) وطاعتهم،
كما أني قبلت هذا المنصب مع عدم ميلي إليه، مؤملاً أن يكون واسطة لجمع كلمة
المسلمين، ورفع النزاع والخصام بينهم، وتأمين السبل، ومنع الأعمال
المنافية للشريعة المطهرة، وحماية البلاد من العدو، وإجراء الحق والعدل نحو
القوى والضعيف، واعلموا أن غايتي القصوى اتحاد الملة المحمدية، والقيام
بالشعائر الأحمدية، وعلى الله الاتكال في ذلك كله".
فاستجابت له
قبائل المنطقة الغربية و الجهة الوسطى، و التف الجميع حوله بالطاعة كون
منهم جيشا نظاميا سرعان ما تكيف مع الظروف السائدة و استطاع أن يحرز عدة
انتصارات عسكرية. مقاومة الأمير عبد القادرتمثل مقاومة الأمير عبد القادر
مرحلة هامة من مراحل الكفاح المسلح للشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي في
طوره الأول، فبعد مبايعة الأمير عبد القادر في نوفمبر 1832، وهو في عز
شبابه شرع في وضع مشروع بناء دولة حديثة ،فكانت حياته مليئة بالإنجازات
العسكرية والسياسية والحضارية.ويمكن تقسيم المقاومة إلى ثلاث فترات مرحلة القوة 1832-1837عمل الأمير على توحيد صف مختلف القبائل حول
مسألة الجهاد، وبسط نفوذه على أغلب الغرب الجزائري وأتخذ من مدينة معسكر
عاصمة له وشرع في تنظيم المقاومة ، فاستولى على ميناء آرزيو لتموينها ،
وشرع في تنظيم الجيش ، إضافة الى فرق المدفعية ودربهم على حرب العصابات ،
وفي إطار التنظيم العسكري زيادة على توحيد الأوامر والقوانين العسكرية
الدالة على الانضباط والصرامة في المؤسسة العسكرية مثل : - وضع سلم تسلسلي
للرتب العسكرية على النحو التالي : رقيب - رئيس الصف - السياف - الآغا.
-قسم الوحدات الأساسية في الجيش النظامي إلى كتائب و تضم الكتيبة الواحدة
مائة جندي.-وسـع دائرة نفوذه إلى أنحاء أخرى من الوطن شملت جزءا كبيرا من
إقليم تلمسان ومليانة والتيطري (المدية).وتوسع نفوذ الأمير عبر الغرب
الجزائري خاصة بعد انتصاراته العسكرية ، وقد كانت بطولته في المعارك مثار
الإعجاب من العدو والصديق فقد رآه الجميع في موقعة "خنق النطاح" التي أصيبت
ملابسه كلها بالرصاص وقُتِل فرسه ومع ذلك استمر في القتال حتى حاز النصر
على عدوه، وأمام هذه البطولة اضطرت فرنسا إلى عقد اتفاقية هدنة معه عرفت
باسم القائد الفرنسي في وهران وهي معاهدة "دي ميشيل" في عام 1834، وبهذه
الاتفاقية اعترفت فرنسا بدولة الأمير عبد القادر، وبذلك بدأ الأمير يتجه
إلى أحوال البلاد ينظم شؤونها ويعمرها ويطورها، وقد نجح الأمير في تأمين
بلاده إلى الدرجة التي عبر عنها مؤرخ فرنسي بقوله: "يستطيع الطفل أن يطوف
ملكه منفردًا، على رأسه تاج من ذهب، دون أن يصيبه أذى!!".غير أن الجنرال
تريزيل الذي خلف الجنرال ديميشال منذ عام 1835،لم يحترمها و حاول إيجاد
الفرصة لمعاودة قتال الأمير و نقض معاهدة الصلح، و فعلا اغتنم فرصة لجوء
قبائل الدوائر و الزمالة إليه . طلب الأمير من الجنرال تريزيل أن يرفع
حمايته عن هذه القبائل ليعيدها إلى سلطته إلا أن هذا الأخير رفض ، فأستؤنف
القتال من جديد حيث التقا في حوش غابة مولاي إسماعيل قرب مدينة سيق يوم 26
جوان 1835اين دارت بينهما معركة سيق ، انهزم فيها الفرنسيون. ثم التقيا مرة
أخرى في معركة المقطع 27 جوان تكبدت فيها القوات الفرنسية هزيمة نكراء
ترتبت عنها انعكاسات و آثار منها :1-عزل الحاكم العام ديرلون والجنرال
تريزل.2-تعيين الماريشال كلوزيل حاكما عاما على الجزائر في جويلية 1835
وإرسال قوات كبيرة لمواجهة الأمير.قام كلوزيل بمهاجمة معسكر عاصمة الأمير ،
إلا أنه وجدها خالية فغادرها إلى تلمسان التي احتلها ، إلا أن جيوش الأمير
بقيت تسيطر على الطريق الرابط بين تلمسان وهران، فأصبح الجيش الفرنسي
محاصرا داخل أسوار المدينة. و لرفع الحصار ، قاد الجنرال بيجو حملة عسكرية
كبيرة حقق على إثرها انتصارا في موقعه وادي السكاك سنة 1836، ولكن الأمير
نجح في إحراز نصر على القائد الجديد في منطقة "وادي تفنة" أجبرت القائد
الفرنسي على عقد معاهدة هدنة جديدة عُرفت باسم "معاهد تافنة" في يوم 30 ماي
1837، كانت فرنسا من خلالها تريد تحقيق الأغراض الآتية:-التفرغ للقضاء على
مقاومة أحمد باي في الشرق الجزائري.-إعداد فرق عسكرية خاصة بحرب
الجبال.-فك الحصار عن المراكز الفرنسية.-انتظار وصول الإمدادات العسكرية من
فرنسا. - مرحلة تنظيم الدولة 1837-1839وعاد الأمير
عبد القادر لإصلاح حال بلاده وترميم ما أحدثته المعارك بالحصون والقلاع
وتنظيم شؤون البلاد، فاستغل معاهدة التافنة لتعزيز قواته العسكرية و تنظيم
دولته من خلال الإصلاحات الإدارية والتنظيمات العسكرية الآتية:1-تشكيل مجلس
وزاري مصغر يضم رئيس الوزراء ، نائب الرئيس ، وزير الخارجية ، وزير
الخزينة الخاصة و وزير الأوقاف - وزير الأعشار ، الزكاة، ثم الوزراء الكتبة
وهم ثلاثة حسب الحاجة و اتخذت هذه الوزارة من مدينة معسكر عاصمة لها.2-
تأسيس مجلس الشورى الأميري و يتكون من 11 عضوا يمثلون مناطق مختلفة.3-
التقسيم الإداري للبلاد إلى ولايات وكل ولاية يديرها خليفة، وقسم الولاية
إلى عدة دوائر و وضع على رأس كل دائرة قائدا يدعى برتبة آغا و تضم الدائرة
عددا من القبائل يحكمها قائد ،و يتبع القائد مسؤول إداري يحمل لقب شيخ.
4-تنظيم الميزانية وفق مبدأ الزكاة وفرض ضرائب إضافية لتغطية نفقات الجهاد
وتدعيم مدارس التعليم…الخ.5-تدعيم القوة العسكرية بإقامة ورشات للأسلحة و
الذخيرة وبناء الحصون على مشارف الصحراء.حتى يزيد من فاعلية جيشه .6-تصميم
علم وطني وشعار رسمي للدولة.7-ربط علاقات دبلوماسية مع بعض الدول .
-مرحلة الضعف 1839-1847بادر المارشال فالي إلى خرق معاهدة التافنة
بعبور قواته الأراضي التابعة للأمير، فتوالت النكسات خاصة بعد أن انتهج
الفرنسيون أسلوب الأرض المحروقة، كما هي مفهومة من عبارة الحاكم العام
الماريشال بيجو: "لن تحرثوا الأرض، وإذا حرثتموها فلن تزرعوها ،وإذا
زرعتموها فلن تحصدوها..." فلجأ الفرنسيون إلى الوحشية في هجومهم على
المدنيين العزل فقتلوا النساء والأطفال والشيوخ، وحرقوا القرى والمدن التي
تساند الأمير. وبدأت الكفة ترجح لصالح العدو بعد استيلائه على عاصمة الأمير
تاقدامت 1841، ثم سقوط الزمالة -عاصمة الأمير المتنقلة- سنة 1843 و على
إثر ذلك اتجه الأمير إلى المغرب في أكتوبر عام 1843 الذي ناصره في أول
الأمر ثم اضطر إلى التخلي عنه على إثر قصف الأسطول الفرنسي لمدينة طنجة و
الصويرة (موغادور)، وتحت وطأة الهجوم الفرنسي يضطر السلطان المغربي إلى طرد
الأمير عبد القادر، بل ويتعهد للفرنسيين بالقبض عليه. الأمر الذي دفعه إلى
العودة إلى الجزائر في سبتمبر 1845 محاولا تنظيم المقاومة من جديد .يبدأ
الأمير سياسة جديدة في حركته، إذ يسارع لتجميع مؤيديه من القبائل، ويصير
ديدنه الحركة السريعة بين القبائل فإنه يصبح في مكان ويمسي في مكان آخر حتى
لقب باسم "أبا ليلة وأبا نهار"، واستطاع أن يحقق بعض الانتصارات، ففي عام
1846 و أثناء تنقلاته في مناطق الجلفة و التيتري مدعوما بقبائل أولاد نائل
قام الأمير بعدة معارك مع العدو من بينها معارك في زنينة، عين الكحلة و
وادي بوكحيل، وصولا إلى معارك بوغني و يسر في بلاد القبائل.غير أن الأمر
استعصى عليه خاصة بعد فقدان أبرز أعوانه، فلجأ مرة ثانية إلى بلاد المغرب،
وكانت المفاجأة أن سلطان المغرب وجه قواته لمحاربة الأمير، ومن ناحية أخرى
ورد في بعض الكتابات أن بعض القبائل المغربية راودت الأمير عبد القادر أن
تسانده لإزالة السلطان القائم ومبايعته سلطانًا بالمغرب، وعلى الرغم من
انتصار الأمير عبد القادر على الجيش المغربي، إلا أن المشكلة الرئيسية أمام
الأمير هي الحصول على سلاح لجيشه، ومن ثم أرسل لكل من بريطانيا وأمريكا
يطلب المساندة والمدد بالسلاح في مقابل إعطائهم مساحة من سواحل الجزائر:
كقواعد عسكرية أو لاستثمارها، وبمثل ذلك تقدم للعرش الإسباني ولكنه لم
يتلقَ أي إجابة، وأمام هذا الوضع اضطر في النهاية إلى التفاوض مع القائد
الفرنسي "الجنرال لامور يسيار" على الاستسلام على أن يسمح له بالهجرة إلى
الإسكندرية أو عكا ومن أراد من اتباعه، وتلقى وعدًا زائفًا بذلك فاستسلم في
23 ديسمبر 1847م. المعاناة والعمل الإنساني
:في 23 ديسمبر 1847
سلّم الأمير عبد القادر نفسه بعد قبول القائد الفرنسي لامورسير بشروطه،
ونقله إلى مدينة طولون، وكان الأمير يأمل أن يذهب إلى الإسكندرية أو عكا
كما هو متفق عليه مع القادة الفرنسيين، ولكن أمله خاب ولم يف الفرنسيون
بوعدهم ككل مرة، عندها تمنى الأمير الموت في ساحة الوغى على أن يحدث له ذلك
وقد عبّر عن أسفه هذا بهذه الكلمات "لو كنا نعلم أن الحال يؤدي إلى ما آل
إليه، لم نترك القتال حتى ينقضي الأجل". وبعدها نقل الأمير وعائلته إلى
الإقامة في "لازاريت" ومنها إلى حصن "لامالغ" بتاريخ 10 جانفي 1848 ولما
اكتمل عدد المعتقلين من أفراد عائلته وأعوانه نقل الأمير إلى مدينة "بو"
PAU في نهاية شهر أفريل من نفس العام، ليستقر بها إلى حين نقل إلى آمبواز .
في 16 أكتوبر 1852 .ظل الأمير عبد القادر في سجون فرنسا يعاني من الإهانة
والتضييق حتى عام 1852م ، ثم استدعاه نابليون الثالث بعد توليه الحكم،
وأكرم نزله، وأقام له المآدب الفاخرة ليقابل وزراء ووجهاء فرنسا، ويتناول
الأمير كافة الشؤون السياسية والعسكرية والعلمية، مما أثار إعجاب الجميع
بذكائه وخبرته، ودُعي الأمير لكي يتخذ من فرنسا وطنًا ثانيًا له، ولكنه
رفض، ورحل إلى الشرق.استقر الأمير في استانبول، و التقى فيها بسفراء الدول
الأجنبية، وخلال إقامته زار ضريح أبي أيوب الأنصاري و وقف في جامع آيا
صوفيا، إلا أنه فضل الإقامة في مدينة بورصة لتاريخها العريق ومناظرها
الجميلة ومعالمها الأثرية، لكنه لم يبق فيها طويلا نتيجة الهزات الأرضية
التي كانت تضرب المنطقة من حين لآخر، فانتقل إلى دمشق عام 1855 بتفويض من
السلطان العثماني.وفي دمشق تفرغ الأمير عبد القادر للقراءة والتصوف والفقه
والحديث والتفسير ، و أخذ مكانة بين الوجهاء والعلماء، وقام بالتدريس في
المسجد الأموي كما قام بالتدريس قبل ذلك في المدرسة الأشرفية، وفي المدرسة
الحقيقية.وكانت أهم المواقف الإنسانية التي سجلت للأمير، تصديه للفتنة
الطائفية التي وقعت بين المسلمين والمسحيين في الشام عام 1276/1860. فكان
للأمير دور فعال في حماية أكثر من 15 ألف من النصارى، إذ استضافهم في
منازله.
و تحول الأمير إلى شخصية عالمية تحظى بالتقدير و الاحترام في كل مكان يذهب
إليه حيث دعي لحضور احتفال تدشين قناة السويس عام 1869. توفي يوم 26 ماي
1883 في دمر ضواحي دمشق عن عمر يناهز 76 سنة، دفن بجوار ضريح الشيخ محي
الدين بن عربي الأندلسي بالصالحية، و نقل جثمانه إلى الجزائر في عام 1966 و دفن بمقبرة الشهداء بالعالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SNOW WHITE



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: شخصيات جزائرية   2010-07-24, 11:39

بارك الله فيك
مشكوووووور
واصل ولا تفاصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tebessa.top-me.com/
قطرة الندى



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: شخصيات جزائرية   2011-01-04, 22:09

بارك الله فيك
على الطرح الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شخصيات جزائرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: بلادي :: تعرف على الوطن العربي :: بوابتك للتعرف على الجزائر :: تراث و تاريخ الجزائر-
انتقل الى: