كتائب القسام تزف القائد عيسى البطران ( أبو بلال ) بعد استشهاده في القصف الصهيوني
شاطر | 
 

 كتائب القسام تزف القائد عيسى البطران ( أبو بلال ) بعد استشهاده في القصف الصهيوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: كتائب القسام تزف القائد عيسى البطران ( أبو بلال ) بعد استشهاده في القصف الصهيوني   2010-07-31, 18:13

كتائب القسام تزف القائد عيسى البطران ( أبو بلال ) بعد استشهاده في القصف الصهيوني

بسم الله الرحمن الرحيم



كيف ماتت عائلة عيسى البطران وهم يصلون؟؟؟
عائلة عيسى البطران

لم يصدق عيسى البطران المعلم في مدارس الأونروا بمخيم البريج في غزة أن أطفاله الخمسة وزوجتة سيكونون هدفا للطائرات الإسرائيلية حينما كان يصلي حيث سمع ابنيه بلال " 7" أعوام وعز الدين "4" أعوام يتهامسان ويوجهان أصابعهم نحو الطائرات التي تطلق بالوناتها الحرارية في السماء.

ظن أن الأمر عاديا إلا أن الطائرة نفسها أطلقت صاروخا نحو الشرفة التي يقف عليها الولدان، فأخطأها وسقط في المنزل المجاور. عندها هرب الجيران بأطفالهم إلى الشارع ولم ينتظر الصاروخ الثاني كثيرا حتى جاء بحممه ليشعل الشرفة والأطفال ويرمي بهم إلى شجرة في الشارع العام حيث وجدهم الناس.
الوالد لم ينه صلاته بل حمل طفله عبد الهادي ونزل به مسرعا إلى الأسفل وعاد ليقسم أنه من سيلملم أشلاء الزوجة وبناته الثلاث إسلام 15 عاما وتوأميه إيمان وإحسان عشرة أعوام.

حمل إسلام وكانت مشطورة إلى نصفين، والروح لا تزال نابضة في شرايينها وأودعها في سيارة الإسعاف، وقبل أن تتحرك السيارة لفظت إسلام آخر شهقة لها في الحياة. العثور على الزوجة أم بلال والفتيات كان صعبا فالأشلاء والدماء اختلطت، أما بقايا الأبناء فعرف منها انها لبلال وعز الدين في الشارع وعلى الشجرة القريبة.

منال "أم بلال" فاضت روحها مع أطفالها الخمسة في قصف طالهم جميعا بغرفة مجاورة لغرفة كان يؤدي فيها الزوج الصلاة، حينها كان عبد الهادي (عام واحد) يحبو من أمام عيني أمه إلى سجادة الصلاة بالغرفة المجاورة ليقف على ساقيه الصغيرتين بالقرب من والده.

صاروخ واحد للتحذير سقط في المنزل المجاور، هرع قاطنوه إلى خارج البيت، ولأن عيسى كان يصلي مغرب ذاك اليوم السادس عشر من يناير قبل يوم واحد من وقف إطلاق النار لم يمهله الصاروخ الآخر مزيدا من الوقت لإتمام الصلاة أو النزول إلى سلم البيت هربا بالأطفال والزوجة فكان القصف اللاحق الذي فتت الزوجة والأبناء.

والدة الأب المكلوم حاكمة النمروطي تتذكر "الكنة الرؤوم زوجة الابن البار" منال شعراوي بكل حب، كما تتذكر الطفلة إسلام التي قالت قبل استشهادها بساعات قليلة: "أشعر يا جدتي أن هذا اليوم هو أسعد أيام حياتنا أنا وإخوتي ووالدتي". وحين نظرت الجدة إلى وجه إسلام المبتسم والملتف بالكفن الأبيض قالت: "اليوم رأيت حفيدتي عروسا".

كانت الأم الضحية تنهي تعليمها الجامعي في تخصص أصول الدين وأنهت لتوها درسا في تحفيظ القرآن بالمسجد القريب، كما أنها حاولت استذكار آخر ما حفظته فتاتها إسلام من القرآن الكريم.

اليوم لم يعد عيسى البطران إلى بيته كما لم يعد إلى مدرسته وتشتاق إليه أمه المسنة، ويقول ذووه إنه لم ير طفله عبد الهادي منذ وقعت المجزرة في البيت، وإنهم يعلمون اشتياقه لأطفاله وزوجته الراحلين، وللطفل المتبقي ولكنهم لا يملكون حتى اللحظة إلا أن يداعبوا الطفل الوحيد ويحملوه قرب قلوبهم ويحاولوا إرضاعه حليبا غير حليب الأم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: كتائب القسام تزف القائد عيسى البطران ( أبو بلال ) بعد استشهاده في القصف الصهيوني   2010-07-31, 18:14

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: كتائب القسام تزف القائد عيسى البطران ( أبو بلال ) بعد استشهاده في القصف الصهيوني   2010-07-31, 18:14

غزة – فلسطين الآن - تنشر شبكة " فلسطين الآن " الإخبارية صور توضح حجم الإجرام الصهيوني والذي بدا واضحاً من خلال حجم الحفرة التي خلفتها الصواريخ الحاقدة التي أطلقت تجاه القائد القسامي عيسى البطران " أبو بلال " أمس .. نترككم مع الصور












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: كتائب القسام تزف القائد عيسى البطران ( أبو بلال ) بعد استشهاده في القصف الصهيوني   2010-07-31, 18:16

دعوة وجهاد بسرية

"البطران" .. تعلقت روحه بأسرته فلحقهم شهيداً




الوسطى – رائد أبو جراد – الرسالة نت

توقفت الكلمات وعجز لسان الشاب إياد أبو شمة من مخيم البريج وسط قطاع غزة وهو يصف صديقه وأخاه في المسجد الكبير بالمخيم الشهيد القسامي القائد عيسى البطران الذي اغتالته صواريخ الاحتلال الغادرة فجر السبت بعد نجاته من عدة محاولات صهيونية جبانة لاستهدافه.


واستشهد القائد القسامي عيسى البطران الذي يعتبره الاحتلال الصهيوني من اخطر المطلوبين له فجر السبت بعد استهدافه من الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخ واحد على الأقل أثناء تواجده في أرض له في مخيم النصيرات بعد أن فشل الكيان في اغتياله لمرات كثيرة.

ويعد الشهيد "أبو بلال" في العقد الرابع من عمره والذي كان يعمل مدرساً في "الاونروا" قبل أن يفصل منها بسبب نشاطه العسكري من ابرز قادة التصنيع العسكري بكتائب القسام في قطاع غزة، وحاول الاحتلال استهدافه أكثر من 5 مرات نجا منها.

ويؤكد جمال الهندي أحد أصدقاء الشهيد البطران أنه كان من الرعيل الأول في الالتزام ضمن المجموعات الأولى لجماعة الإخوان المسلمين بمخيم البريج والتي أسسها الشهيد المقادمة آنذاك، لافتاً إلى أن "أبو بلال" كان ضمن اللبنة الأولى في مشوار التربية والدعوة وهو ما أهله للمضى في مجالات الجهاد.



عمله الجهادي

وتابع الشاب أبو شمة الذي رافق البطران في مسيرته الدعوية في المسجد الكبير:"بعد استشهاد كامل أسرته كنا نعلم أن الشهيد أبو بلال لن يصمت على جريمة الاحتلال وسيرد عليها وباستمرار عمله الجهادي وبمواصلة تصنيع قذائف الهاون والعبوات الناسفة التي تميز بها واتضح ذلك جلياً خلال كلمته التي ألقاها في المقبرة أثناء وداع زوجته وأبناءه".

واستطرد الهندي وألم فراق صاحبه "البطران" ظهر على صوته الخافت عبر الجوال:"التحق شهيدنا في صفوف كتائب القسام بشكل رسمي أوائل انتفاضة الأقصى وتحديداً عام 2003 بعد انضمامه للجيش الشعبي وقتها"، منوهاً تقلد الشهيد لعدة مناصب في الجناح العسكري لحماس كان آخرها أحد قادة وحدة التصنيع.

وعن آخر أيام أبو بلال الذي وصفت تحركاته بالسرية، أشار الهندي إلى أن شباب مسجد البريج الكبير كان يرونه في الأسابيع الأخيرة في خطبة وصلاة الجمعة من كل أسبوع فقط نتيجة انشغاله في العمل العسكري ومجالات التصنيع والإعداد.

أما الشاب أبو شمة فأكد ودموع الحزن سالت على وجنتيه أن فراق أخيه أبو بلال كان كالصدمة عليه لكنه قدر الله تعالى وما كان ينتظره الشهيد القائد "عيسى" ليلقى بذلك إخوانه الشهداء الذين سبقوه ويرحل عن الدنيا التي ودع فيها قبل سنوات زوجته وأسرته ويحصل على مراده "الشهادة في سبيل الله تعالى بعد مشوار جهادي مشرف ضمن الصفوف القسامية".

ومضى أبو شمة الذي يعتبر نفسه تلميذاً للشهيد "البطران يقول:"كان رحمه الله يعمل بكل سرية وهذا أمر جعلنا نقتدي به في كل عمل نقوم ننفذه وكان أسوة حسنة لنا في مشواره الدعوي والجهادي والحركي ولم يكن يظهر دائماً مما مكنه من العمل ضمن صفوف وحدة التصنيع التابعة لكتائب القسام في سرية وصمت ملازم لعمل دؤوب نوعي مميز".

سبقت استشهاده

وعن آخر أيام الشهيد البطران أوضح الشاب أبو شمة أنه لم يكن يرى "أبو بلال" كثيراً خلال الأسابيع الماضية التي سبقت استشهاده رغم هدوء الظروف الأمنية، مشيراً إلى أنه استقر في آخر سنة من التزامه ضمن صوف الحركة في التفرغ في العمل العسكري ضمن صفوف التصنيع بعد القيادة منه ذلك".

وزفت كتائب القسام في بيان لها وصل "الرسالة نت" نسخة عنه القائد القسامي "عيسى البطران"، مؤكدة أن الشهيد ارتقى جراء غارة صهيونية استهدفته فجر السبت شرق مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة.



وشيعت جماهير غفيرة من مخيم البريج تقدمهم قادة حركة حماس ونواب التشريعي ولفيف من الوزراء في الحكومة الفلسطينية جثمان الشهيد "عيسى البطران" 40عاماً إلى مثواه الأخير في مقبرة شهداء البريج شرق المخيم الواقع وسط قطاع غزة، وأجمع المشاركون على المضي قدماً في طريق الجهاد والمقاومة الذي خاضه الشهيد حتى تحرير أرض فلسطين.

والدة الشهيد الحاجة حاكمة النمروطي التي خط الزمن نقوشاً على وجهها الحزين توسلته أن يحاول التعايش مرة أخرى ليربي طفله عبد الهادي وان يتزوج ليبني أسرة أخرى، فكان لها ما أرادت وتزوج "الشهيد الحي" حينها من الفتاة سندس المقيد التي كانت تعلم أنها لن تعيش كباقي الزوجات في بيت هادئ وفراش وثير وأنها لو قدر لها ذلك فتعلم أن زوجها لن يكون لها وان روحه معلقة بمن سبقه إلى الحياة الأخرى.

اليوم لم يعد "عيسى البطران" إلى بيته كما لم يعد إلى مدرسته وتشتاق إليه أمه المسنة، ويقول ذووه إنه لم ير طفله عبد الهادي منذ وقعت المجزرة في البيت، وإنهم يعلمون اشتياقه لأطفاله وزوجته الراحلين، وللطفل المتبقي ولكنهم لا يملكون حتى اللحظة إلا أن يداعبوا الطفل الوحيد ويحملوه قرب قلوبهم ويحاولوا إرضاعه حليبا غير حليب الأم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: كتائب القسام تزف القائد عيسى البطران ( أبو بلال ) بعد استشهاده في القصف الصهيوني   2010-07-31, 18:17

بالصور.. الشهيد البطران بعد استشهاده



غزة – فلسطين الآن – استشهد القائد الميداني في كتائب القسام عيسى عبد الهادي البطران"أبو بلال" (40) عاماً في قصف نفذته الطائرات الحربية الصهيونية استهدفه في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.



وزفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس القائد القسامي "عيسى البطران" من مخيم البريج بوسط قطاع غزة.



وقالت الكتائب في بيان لها تلقت شبكة فلسطين الآن نسخة عنه اليوم السبت أن الشهيد البطران استشهد جراء غارة صهيونية استهدفته فجر اليوم السبت 31/7/2010 شرق مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة.



وأشارت القسام الى أن الشهيد البطران قدم زوجته وأبناءه الخمسة شهداء في قصف صهيوني استهدف منزلهم خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة.



وتوعدت القسام في ختام بيانها الاحتلال الصهيوني بان هذه الحماقة والجريمة الجديدة لن تمر مرور الكرام.



هذا وكانت الطائرات الحربية الصهيونية قد نفذت عدة غارات جوية باتجاه أهداف عدة في قطاع غزة الليلة الماضية وفجر اليوم أوقعت شهيد قسامي و8 إصابات.



http://www.paltimes.net/arabic/read.php?news_id=116127
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبض الأمل

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: كتائب القسام تزف القائد عيسى البطران ( أبو بلال ) بعد استشهاده في القصف الصهيوني   2010-07-31, 21:40

بوركى فيك على جديد الأخبار

الله يرحم جميع الشهداء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://didja-djamaa.ahlamontada.net/
 
كتائب القسام تزف القائد عيسى البطران ( أبو بلال ) بعد استشهاده في القصف الصهيوني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: قسم الاخبار-
انتقل الى: