مسلسل خطف الجندي الصهيوني فاكسمان
شاطر | 
 

 مسلسل خطف الجندي الصهيوني فاكسمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: مسلسل خطف الجندي الصهيوني فاكسمان   2010-10-12, 19:35




في مثل هذه الأيام بتاريخ 11-10-1994 تمكنت كتائب الشهيد عز الدين القسام من أسر الجندي الصهيوني "نخشون مردخاي فاكسمان" ،وأمهلت العدو الصهيوني فترة زمنية للإفراج عن الشيخ أحمد ياسين وعدد من الأسرى.


ولكن العدو الصهيوني رفض ذلك، فتم في يوم الجمعة 14-10-1994 قتل "فاكسمان" إثر محاصرة مكان إخفائه كما قتل قائد الوحدة المختارة في جيش الاحتلال وجندي صهيوني، وأصيب 20 من الجنود، واستشهد أفراد خلية الأسر وهم: صلاح جاد الله وحسن النتشة وعبد الكريم بدر، كما تم اعتقال جهاد يغمور وزكريا نجيب .


وفي الذكرى السادسة عشر لأسر الجندي الصهيوني "فكسمان" يكشف موقع القسام عن التفاصيل الدقيقة حول عملية أسر الجندي عبر عدد من الحلقات ، لنسرد من خلالها قصة الجندي فاكسمان والرصاصة المجهولة .


الجندي فاكسمان



نحشون فاكسمان جندي من جنود الاحتلال لم يكن يفصله عن قمع وقتل الفلسطينيين سوى إجازته الأسبوعية، أما باقي الأيام فهو يطبّق ما تدرب عليه جيداً في معسكرات العدو من أساليب عنيفة أعلن عنها رئيس وزراء حكومة العدو تحت مسمى "القبضة الحديدية" ليطبقها لاحقاً في الأراضي الفلسطينية وجنوب لبنان.

أما الآن فالجندي فاكسمان صار الضحية، وآسروه هم الجلادون كما يدعي الاحتلال الصهيوني، هذا الجندي الجالس أمام ذلك الرجل الملثم أصبح مسكيناً بريئاً فهبت الإنسانية جمعاء تقيم الصلوات حتى يعود سالماً إلى أهله، أما آلاف الأسرى داخل سجون الاحتلال ما بين رجل وإمرة وطفل ومسن ومصاب ومريض فهؤلاء لهم حكاية أخرى لن نجد لها في وسائل الإعلام متسعاً من الوقت ولو للحظات، المهم عندهم هو ذلك الجندي وحياته وعودته إلى أهله سالماً وتخليصه من قبضة المقاومة.

بداية القصة


بدأت أحداث هذه القصة تدور في الخفاء قبل عدة أيام من تنفيذ العملية، في ذلك اليوم بالتحديد 11/10 /1994م توجه المجاهد جهاد يغمور _أحد أبطال هذه العملية وهو من سكان مدينة القدس المحتلة _ إلى مدينة نابلس لملاقاة القيادة العسكرية لكتائب القسام التي استدعته من أجل الاجتماع هناك لأمر ضروري.



وفي مدينة نابلس تم اللقاء بينه وبين القائد المهندس يحيى عياش والقائد الشهيد صلاح دروزة في أحد المنازل وهناك بدأت خيوط عملية الأسر تحبك جيداً، كان هذا هو الاجتماع الأول مع هؤلاء القادة، وقد عاد جهاد إلى منزله ليقوم بتنفيذ ما اتفق عليه، على أن يعود بعد أيام قلية إلى نابلس مرة أخرى لإتمام العمل واصطحاب المجاهدين الثلاثة الذين سيقومون بالمشاركة في العملية.

وللاستفادة من الجزء الأكبر من الوقت توجه المجاهد يغمور إلى أحد أصدقائه في المنطقة، وهو المجاهد زكريا نجيب وعرض عليه الأمر فتحمس له كثيراً، وبعد اللقاء اتفق الاثنان على أن يقوم نجيب بتجهيز منزل مناسب يتم إخفاء الجندي الأسير بداخله، في الوقت الذي يقوم فيه يغمور بإحضار الألبسة والمعدات اللازمة.

العثور على مكان الإخفاء




وبفضل الله فقد استطاع المجاهد زكريا نجيب العثور على منزل جيد في منطقة بيرنابالا يبعد نحو كيلومتر ونصف عن حي "راموت" ويقع في الجهة الجنوبية للقرية، ومحاط بحديقة واسعة حولها سورٌ عالٍ، وكأنه بُنِيَ خصيصاً لهذا العمل.

كان صاحب المنزل محمود عيسى ابن أخ زكريا يقيم في الولايات المتحدة بينما كان يسكن في الطابق الأرضي المواطن إسماعيل من مدينة الخليل مع عائلته، مقابل حماية المنزل كون صاحبه مغترباً منذ زمن.

تم تجهيز المنزل وشراء أربع قبعات تعود للمتدينين الصهاينة، بالإضافة إلى قبعتين سوداوين كبيرتين لارتدائهما عند دخول البلدة القديمة في القدس، وبذلك نكون قد انتهينا من موضوع القبعات ولم يتبقَ أمامنا سوى عقبة واحدة هي السيارة التي ستستخدم في العملية، وسنترك الحديث عنها قليلاً لنعود إلى مدينة نابلس.

توجه المجاهد جهاد يغمور إلى نابلس في تاريخ 3/10/1994م من أجل اصطحاب المجاهدين الذين لم يكن حتى تلك اللحظة قد تعرف عليهم، وعند وصوله توجه إلى القائد صلاح دروزة الذي عرّفه بإخوانه الثلاثة وهم : المجاهد حسن النتشة من مدينة القدس، والمجاهد عبد الكريم بدر بطل عمليات أسرٍ قساميةٍ سابقة والذي كان له دور في إبداء بعض الملاحظات والتوصيات كونه خاض التجربة مرتين قبل ذلك، فتم الاستفادة من التجارب السابقة واتخاذ العبر منها، أما المجاهد الثالث فهو صلاح جاد الله الملقب بأبي محمد وهو من قطاع غزة، وكان المجاهدون الثلاثة مطلوبين لقوات الاحتلال على خلفية أعمال عسكرية.

كانت مهمة نقلهم إلى المنزل الجديد في منقطة بيرنابالا منوطة بجهاد يغمور الذي لم يكن معروفاً لدى الاحتلال حتى تلك اللحظة، ومع ذلك وزيادة في الاحتياطات الأمنية قام القائد صلاح دروزة بإحضار سيارة كبيرة لنقل البضائع، من أجل نقل المطلوبين الثلاثة بعد مرورهم من مدينة نابلس، على أن يقوم جهاد بالسير أمامهم بواسطة سيارته الخاصة، من أجل إرشادهم وتأمين الطريق لهم.

لحظة حاسمة



وفي أثناء توجههم نحو مدينة القدس بعد الخروج من مدينة نابلس، تفاجأ المجاهدون بوجود حاجز عسكري لم يكن موجوداً من قبل على أحد مداخل المدينة، وكان يقوم بإيقاف السيارات وتفتيشها تفتيشاً جيداً، وكانت السيارة التي يقودها جهاد تحمل لوحة صفراء، ولم يكن أمامهم سوى الدعاء والاستعداد لأي طارئ.

وما أن توقفت السيارة على الحاجز واقترب الجندي منها ولاحظ أنها تحمل لوحة تسجيل صفراء حتى بادر المجاهد يغمور بإلقاء التحية عليه، ثم طلب الجندي الوثائق الشخصية من ركاب السيارة، وما هي إلا لحظات حتى وقعت عين الجندي على هاتف نقال موجود في السيارة، فطلب من المجاهد يغمور استخدام الهاتف للحظات فقال له يغمور: "على الرحب والسعة"، وبعد أن قام الجندي باستخدام الهاتف النقال الخاص بجهاد أشار إليه بالمرور دون أن ينظر في الوثائق الشخصية للمطلوبين الثلاثة، شاكراً له إعطاءه الفرصة للتحدث مع عائلته.

كان ذلك فضل من الله تعالى أن مكن المجاهدين من تجاوز الحاجز، فانطلقوا إلى منطقة بيرنبالا وفي الطريق بدأ المجاهدون يتجاذبون أطراف الحديث وأبلغ المجاهد حسن النتشة أخاه جهاد يغمور أنه هو والمجاهد بدر مطلوبان للعدو منذ أن قاما بتنفيذ عملية إطلاق نار على سيارة شحن صهيونية قرب القدس.

اللمسات الأخيرة

ولأن دقائق المجاهدين غالية فقد استغلوا وقتهم في الحديث عن تفاصيل عملية الأسر ووضعوا اللمسات الأخيرة لأسر الجندي، التي سيتم بعدها بإذن الله البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من العملية، ولم يتبق من مرحلة الإعداد للعملية سوى خطوتين الأولى: وصول المجاهدين بسلام إلى المنزل الجديد حتى يقوموا بالتعرف عليه جيداً والتعرف على مدخله ومخرجه ونقاط الضعف به، لأنه ليس من الصواب الجلوس في منزل لا يُعرف منه سوى جدرانه، أما الخطوة الثانية فهي إحضار السيارة التي ستستخدم في العملية.

وفي ساعات المساء وبفضل الله عز وجل وصل المجاهدون بسلام آمنين إلى مخبئهم الجديد ليتم الاتفاق فيما بينهم على أن يكون يوم الأحد الموافق 9/10/1994 هو يوم التنفيذ، فتأهبوا لذلك جيداً وبدأوا بالاستعداد الجيد فيما توجه جهاد يغمور لاستئجار سيارة من إحدى شركات تأجير السيارات الصهيونية تكون مناسبة لهذا العمل.

ولا بد هنا من التوقف قليلاً على الأسلوب الجديد الذي اتبعته المجموعة في التعامل مع السيارة التي ستستخدم في العملية، فقد كانت العمليات السابقة تتم بواسطة إما سيارات مسروقة، أو سيارات خاصة تعود إلى أحد المجاهدين، أو سيارة تعود إلى صاحب العمل الذي يعمل به أحد المجاهدين، وفي الحالات الثلاث كانت المجموعات العسكرية تعرض نفسها للخطر كون أصحاب السيارات معروفون لدى قوات الاحتلال.

أسلوب أكثر أماناً

أما في هذه المرة فكانت السيارة التي ستستخدم في العملية مستأجرة، بحيث لا يعرف صاحب شركة التأجير شيئاً عن المستأجر، فكان هذا الأسلوب أكثر أماناً، وحتى لا يضطر إلى الاحتفاظ بالسيارة فترة من الزمن، توجه المجاهد يغمور يوم الأحد 9/10/1994م أي يوم تنفيذ العملية، إلى شارع الملك داوود غربي مدينة القدس حيث شركات التأجير.

وعند وصوله إلى ذاك الشارع دخل يغمور الشركة الأولى المسماة (شركة ألون) وحاول جاهداً استئجار سيارة خاصة إلا أنه فشل في ذلك، بعد أن طلب صاحب الشركة بطاقته الشخصية وهذا يعني أنه سيكشف عن اسمه الحقيقي.

غادر جهاد هذه الشركة ثم حاول الاستئجار من شركة ثانية، ففشل مرة أخرى لنفس السبب السابق، ولكنه تمكن في النهاية من استئجار سيارة من (شركة شاكونير) الموجودة أيضا في نفس الشارع، فكانت السيارة من نوع (فولكس فاجن) حمراء اللون دون أن يطلب صاحب الشركة بطاقته الشخصية؛ ولكن مقابل أن يودع مبلغ 1000 دولار كتأمين للشركة.

وبهذا تكون العقبة الأخيرة قد تم تجاوزها، وبعد استلامه السيارة المستأجرة عاد يغمور في تمام الساعة الثالثة من ظهر ذلك اليوم إلى بيرنابالا و المجاهدون مع سيارته الحمراء الجديدة، وهناك كان المجاهدون الثلاثة قد أعدوا أنفسهم وأعادوا دراسة الخطة، وقاموا بتوزيع الأدوار جيداً ومن ثم ارتدى الجميع لباس المتدينين الصهاينة، ووضعوا على رؤوسهم القبعات السوداء الكبيرة.




تابعوا معنا في الحلقة القادمة "مجاهدو القسام يصلون مكان الاخفاء الساعة 7:30م وبرفقتهم الاسير فاكسمان" ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
NIZAR



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: مسلسل خطف الجندي الصهيوني فاكسمان   2010-10-13, 19:20

مشكور على الموضوع الاكثر من رائع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسلسل خطف الجندي الصهيوني فاكسمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: قسم الاخبار-
انتقل الى: