مدينة القدس ما بين إرجاء عباس لها وسيطرة الاحتلال عليها
شاطر | 
 

 مدينة القدس ما بين إرجاء عباس لها وسيطرة الاحتلال عليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: مدينة القدس ما بين إرجاء عباس لها وسيطرة الاحتلال عليها   2010-10-26, 20:26



أجناد الإخباري - الضفة المحتلة : تعيش مدينة القدس حالة من المعاناة التي أصبحت مضاعفة بعد أن باتت القدس محل إرجاء لدى فريق التسوية ومليشياته الأمنية التي تريد فرض خياراتها المتوافقة مع طرح الاحتلال في حسم مدينة القدس لمصلحة الاحتلال، فأسلوب الأرجاء في قضية القدس يعتبر الوجه الأخر للموافقة على ما يريده الاحتلال وهو يعتبر موافقة ضمنية من قبل فريق التسوية مدعوم بخطوات عملية من قبل ذلك الفريق من خلال سياسة التنسيق الأمني وقمع المواطن الفلسطيني لمنعه من الحديث عن القدس أو التحرك لأجلها، مع استمرار نفس الفريق في الحديث عن مدينة القدس أنها محتلة وعاصمة الدولة الفلسطينية من ناحية إعلامية تحت سياسة ذر الرماد في العيون.
ولعل أبرز مظاهر الموافقة التي يبديها فريق التسوية على ما يتم من تهويد للقدس والضفة الغربية، هو التنسيق الأمني الذي يقوم فيه عناصر المليشيات الأمنية في الضفة الغربية من حماية لأمن المحتل الذي قوم بتهويد أرضهم وسرقتها، والسيطرة على العاصمة المستقبلية لدولة الفلسطينية، وقد أكدت تصريحات ليبرمان الأخيرة على أن الهدف من مشروع التسوية هو تكريس سيطرة الاحتلال على الضفة الغربية.
وتدلل مجريات التي حصلت خلال ال20 سنة الماضية من خلال زيادة الاستيطان وبالأخص منذ العام 2007م أي منذ سيطرة مليشيات فتح على الضفة الغربية" والتي تعتبر فترة ذهبية للاستيطان" على أن فريق التسوية ليس مغلوب على أمره في مواجهة الاستيطان، وأن مسيرة فريق تسوية هي عبارة عن جزء من المشروع الصهيوني من اجل السيطرة على الضفة الغربية من دون ردات فعل، حيث تتولى مليشيات عباس قمع أهالي الضفة والتعاون مع الإدارة الأمريكية على ضرب بنية المجتمع والثقافة التي تدفع المواطن الفلسطيني لتمسك بأرضه، وهو ما نجحت به حكومة فياض الى حد كبير على صعيدين من خلال قمع أهالي الضفة وفرض جو من الرهبة البوليسية، أما الأمر الأخر فهو تغيير ثقافة المجتمع الفلسطيني.
ضرب المفاصل
وتعتبر سياسة ضرب مفاصل المخزون النضالي والفكري لأهالي الضفة الغربية وللأجيال الناشئة من أهم ما قامت به مليشيات عباس وحكومة فياض اللاشرعية، واستندت مليشيات عباس في محاولة ضرب الثقافة الخاصة بالمجتمع الفلسطيني إلى دراسات صهيونية في تشخيص انتفاضة الأقصى والدوافع التي أدت إليها إضافة إلى أسباب استمراريتها.
حيث خلصت الدراسات الصهيونية إلى أن العامل الديني هو من أهم المحركات التي قامت عليه انتفاضة الأقصى بالإضافة إلى العامل الوطني، وركزت فتح في حربها على أهالي الضفة من أجل إخضاعهم للمشروع الصهيوني، بضرب الفكرة الوطنية من خلال تشويه صورة النضال الفلسطيني بشكل عام ونشرة ثقافة بعيدة عن الوطن وهمومه في أوساط الشباب من خلال نشر ثقافة" بدنا انعيش" ومن خلال نشر الرذيلة وترخيص البارات والخمارات، وجلب الراقصات إلى مدن الضفة الغربية.
الوجه الآخر للحرب على مقومات المقاومة بحسب التشخيص الصهيوني هو الجانب الديني، حيث بدأت مليشيات فتح بحرب مفتوحة ومتدرجة على المساجد وعلى دور القرآن الكريم وصولا إلى إغلاق المساجد عقب الصلوات ومنع الناس من صلاة التراويح لأكثر من 8 ركعات ومنع الوعظ، وفرض قراءة قصار الصور على الأئمة، بالإضافة إلى منع الأئمة بالتحدث فيما يخص القضية الفلسطينية.
القدس في عين العاصفة
وتعتبر العناصر السابقة التي أوجدتها حركة فتح في الضفة من خلال تخويف الناس وضرب عناصر الثقافة الوطنية والدينية والتي تشكل المحرك الرئيسي لشعب الفلسطيني لدفاع عن أرضه، جزء من المخطط الصهيوني الذي كان يحلم بتحقيقه الاحتلال من أجل فرض السيطرة على ما تبقى من الضفة والقيام بخطوات تهويدية كبيرة وسريعة في المسجد الأقصى المبارك.

ولعل من أبرز الخطوات التهويدية للمسجد الأقصى التي برزت بعد سيطرة مليشيات فتح على الضفة الغربية، وتعتبر مفصلية في المشروع الصهيوني، هو تحول فتوى الحاخامات من تحريم دخول الحرم القدسي للمستوطنين إلى الإفتاء بوجوب دخوله من قبل المستوطنين ومن قبل الحاخامات، ويعود سبب التحريم في الزمن الماضي الى خوف الحاخامات من ردة الفعل لشارع الفلسطيني على اقتحام الأقصى إلى انه بعد العام حزيران العام 2007 والتعاون الغير مسبوق من قبل المليشيات الأمنية في الضفة الغربية التابعة للاحتلال، عمل الحاخامات على تحويل الفتوى بخصوص الحرم القدسي الشريف.
إعلان سلطات الاحتلال عن مشاريع تهويدية لمحيط المسجد الأقصى ليست بدوافع سياسية وإنما بدوافع دينية، مثل الحدائق التلمودية، والتي تعتبر مقدمة للهيكل المزعوم، والذي أعلنت الجماعات الصهيونية عن استيفاء شروط بنائه مثل تحضير الشمعدان من الذهب، وتحضير المذبح الخاص بالهيكل، وأيضا تحضير أثواب الكهنة، وتدريب الكهنة الذين سيقومون بعملية الذبح على المذبح.
كما من أبرز الخطوات التي مرت بسلام هي قيام قوات الاحتلال هدم جسر باب المغاربة من اجل إعادة بنائه وفق أجندة توراتية تلمودية، حيث تعتبر الجماعات الصهيونية أن باب المغاربة هو درج الهيكل حسب مخطط الهيكل ويعتبر المخطط الذي تم طرحه لإعادة بناء جسر المغاربة مطابقة للمخططات التلمودية.
كما أن قوات الاحتلال أعلنت عن قائمة التراث اليهودي في الأراضي الفلسطينية، قبل عدة أشهر مستغلة حالة الولاء المطلق من قبل مليشيات فتح للاحتلال والتي تعمل على ملاحقة المقاومين، حيث شملت قائمة التراث اليهودي أسوار المسجد الأقصى من ضمن قائمة التراث اليهودي.
يضاف إلى ما كل الأمور المفصلية التي تمت في القدس مع استمرار مليشيات عباس بملاحقة أهالي الضفة ممن يريدون الدفاع عن أرضهم، إكمال سلطات الاحتلال السيطرة على القدس وعزلها عن محيطها في الضفة الغربية من خلال مشروع أي1"الاستيطاني والذي أكمل فصل القدس.
ليبرمان أوسلو جاءت لتكريس الاحتلال
وتعتبر تصريحات وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان حول المفاوضات ومسيرة التسوية هي عين الحقيقة التي يلمسها أهل الضفة الغربية، وأهل القدس، الذي وجدوا أنفسهم بإسم المشروع الوطني الخاص بحركة فتح وفريق التسوية بلا وطن وبلا قدس حيث تعمل مليشيات فتح الأمنية على تسهيل السيطرة على ما تبقى من أراضي الضفة الغربية.
وتشير الأرقام والإحصائيات التي كانت موجودة حول الضفة ومدينة القدس بالنسبة للاستيطان إلى الكارثة التي حلت بالمواطن الفلسطيني من خلال سرقة أرضه عبر مسيرة التسوية وجلب مئات ألاف المستوطنين إلى الضفة الغربية والقدس، بالإضافة إلى رهن إرادة الشعب الفلسطيني إلى قوة المليشيات الأمنية التي يحميها الاحتلال ويوفر لها الدعم، والسيطرة على لقمة عيش المواطن الفلسطيني من خلال مسألة الراتب التي أصبحت مرهونة بمدى التنازلات السياسية التي يجب أن تقدم شهريا كفاتورة مقابل فاتورة الراتب.
يشار إلى أن الفترة التي بدأت من حزيران العام 2007 وحتى الآن هي الفترة الذهبية للاستيطان في الضفة الغربية ومدينة القدس حيث زاد عدد المستوطنين قرابة ربع العدد موجود حاليا، وكان باراك وزير الحرب الصهيوني، امتدح فياض خلال مؤتمر هرتسيليا على قيامه بتوفير الأمن للمستوطنين في الضفة الغربية حيث تحدثت وسائل الإعلام العبرية على أن الضفة أصبحت أكثر أمنا لصهاينة من تل أبيب لخلوها من عصابات الأجرام وهو ما دفع الكثير منهم لتفكير بالسكن في الضفة الغربية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Roshan



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: مدينة القدس ما بين إرجاء عباس لها وسيطرة الاحتلال عليها   2010-10-26, 23:15

شكرا وبارك الله فيك
اخى على المعلومة القيمة
جعله اللع قى مزان
حسناتك
تقبل مرورى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mysterious boy

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: مدينة القدس ما بين إرجاء عباس لها وسيطرة الاحتلال عليها   2010-11-05, 13:54

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
 
مدينة القدس ما بين إرجاء عباس لها وسيطرة الاحتلال عليها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: قسم الاخبار-
انتقل الى: