هل يوجد ارتباط بين علم الاجتماع والدين الاسلامي كيف ؟

شاطر | 
 

 هل يوجد ارتباط بين علم الاجتماع والدين الاسلامي كيف ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العامري



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: هل يوجد ارتباط بين علم الاجتماع والدين الاسلامي كيف ؟   2010-11-06, 19:05

أن المجتمع الإسلامي مترابط في خطوطه وتفاصيله الدقيقة الواحدة، والمجتمع عبارة عن وحدة واحدة تتكون من أربع عناصر غير قابلة للتجزئة إن فقد عنصرا من هذه العناصر فقد المجتمع مفهومه كمجتمع وتحول إلى المفهوم الرأسمالي المغلوط للمجتمع, فالمجتمع عبارة عن أناس وأفكار ومشاعر وأنظمة, هذه هي عناصر التكوين الأساسية التي تكون المجتمع, فالناس هم النواة والأفكار والمشاعر هي الرابط الذي يربط الناس ولذلك لا بد من أنظمة تحدد هذه العلاقات والتي تقوم على أساس المصلحة بين الناس, وتميز المجتمع الإسلامي عن المجتمعات الأخرى بارتباط المصلحة بالمشاعر والأفكار والتي يكون أساسها العقيدة الإسلامية التي تبنى عليها مما ميزها مثلا عن علاقة المصلحة في المجتمع الرأسمالي الذي يخلو من المشاعر في علاقاته الاجتماعية أو قد تبدو مشاعره مشاعر مزيفة فردية, والمجتمع بدوره جزء من صيغة عامة للحياة، وهذه الصيغة لها أرضية خاصة بها، ويوجد المجتمع الإسلامي الكامل حين يكتسب الصيغة والأرضية معاً، حين يحصل على النبتة والتربة كليهما، ويستقيم منهج البحث في الاجتماع الإسلامي، حين يدرس الاجتماع الإسلامي بما هو مخطط مترابط، وبوصفه جزءاً من الصيغة الإسلامية العامة للحياة، التي ترتكز بدورها على التربة والأرضية التي أعدها الإسلام للمجتمع الإسلامي الصحيح.

وتتكون التربة أو الأرضية للمجتمع الإسلامي، ومذهبه الاجتماعي من العناصر التالية:

أولاً:الأفكار المستمدة من العقيدة الإسلامية الراقية بفكرها، وهي القاعدة المركزية في التفكير الإسلامي، التي تحدد نظرة المسلم الرئيسية إلى الكون بصورة عامة.

وثانياً: المفاهيم التي تعكس وجهة نظر الإسلام في تفسير الأشياء، على ضوء النظرة العامة التي تبلورها العقيدة.

وثالثاً: المشاعر التي يتبنى الإسلام بثها وتنميتها، إلى صف تلك المفاهيم، لأن المفهوم ـ بصفته فكرة إسلامية عن واقع معين ـ يفجر في نفس المسلم شعوراً خاصاً تجاه ذلك الواقع، ويحدد اتجاهه العاطفي نحوه. فالعواطف الإسلامية وليدة المفاهيم الإسلامية، والمفاهيم الإسلامية بدورها موضوعة في ضوء العقيدة الإسلامية الأساسية الربانية, والمفاهيم الإسلامية ثابتة لا تتغير والتغير فيها يخرجها عن نطاقها الإسلامي.

رابعا : الناس وهم المجموعة التي يربط بينهم العلاقات وليس بلد أو مساحة جغرافية أو نظام سياسي.


فهذه هي العناصر: الأفكار العقائدية, والمشاعر والعواطف، والمفاهيم، ومجموعة الناس, التي تشترك في تكوين التربة الصالحة للمجتمع.


ثم يأتي ـ بعد التربة ـ دور الصيغة الإسلامية العامة للحياة، كلاً لا يتجزأ، يمتد إلى مختلف شُعب الحياة. وعندما يستكمل المجتمع الإسلامي تربته وصيغته العامة، عندئذ فقط نستطيع أن نترقب من المجتمع الإسلامي، أن يقوم برسالته الفذة في الحياة وهي نهضة الأمة السليمة,وعندما تتحقق النهضة تحقق


للمجتمع السعادة والرفاهة، وتأتي أوكلها بأن نقطف منه أعظم الثمار، وأما أن ننظر من الرسالة الإسلامية الكبرى، أن تحقق كل أهدافها من جانب معين من جوانب الحياة، إذا طبقت في ذلك الجانب بصورة منفصلة عن سائر شُعب الحياة الأخرى... فهذا خطأ. لأن الارتباط القائم في التصميم الإسلامي للمجتمع، بين كل جانب منه وجوانبه الأخرى، يجعل شأنه شأن الجسد الواحد فلذلك كان وصف المجتمع الإسلامي المتكامل ما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.


وشأن المجتمع في تكامله شأن الشرع الإسلامي بتكامله ووحدته,على أن يطبق هذا النهج الإسلامي العظيم في بيئة إسلامية، قد صبغت على أساس الإسلام في وجودها وأفكارها وكيانها كله وأن يطبق كاملاً غير منقوص يشد بعضه بعضاً، فعزل كل جزء من النهج الإسلامي عن بيئته ـ وعن سائر الأجزاء ـ معناه عزله عن شروطه التي يتاح في ظلها هدفه الأسمى، ولا يعتبر هذا طعناً في التوجيهات الإسلامية، أو تقليلاً من كفاءتها وجدارتها بقيادة المجتمع فإنها في هذا بمثابة القوانين العلمية، التي تؤتي ثمارها متى توافرت الشروط التي تقضيها هذه القوانين.


قراءة أولية في الدراسة الإسلامية لعلم الاجتماع :

لم يعني المسلمون على مرِّ تاريخهم الطويل, وعلى الرغم من تراثهم الفكري الهائل في شتى مجالات الحياة بدراسة عميقة مستنيرة إلى المجتمع, وعلى الرغم من أن علماء الفقه الإسلامي والذين هم المعول الأول عليهم في دراسة المجتمع لكون الفقه الإسلامي يعالج مشاكل الإنسان في الحياة ويعالج الأمراض التي تنشأ في المجتمعات, إلا أن هؤلاء الفقهاء لم يبحثوا في بنية المجتمع حتى ما سمي بعلماء العمران من أمثال ابن خلدون والكتناني والقلشندي, لم يستطيعوا إيجاد تصور حقيقي للمجتمعات, من حيث كيفية بنائها وعلاج الأمراض الاجتماعية التي تنشأ بها أو كيفية علاج هذه المشاكل والأمراض للحفاظ على هذه المجتمعات, لذلك كان أبناء هذه الأمة الإسلامية في هذا المجال من مجالات المعرفة الذي يعتبر من أهم المجالات التي كانت الأولى أن تنال العناية لما لها من اتصال وثيق في رقي المجتمعات وانحطاطها, ولما له أيضا من اثر بالغ في تقدم المسلمين في الحياة من عليّ إلى أعلى, فلو كان قد وضح للمسلمين مفهوم المجتمع, لما رضوا بوجود الأمويين والعباسيين على سدة الحكم, واعتبروا وجودهم وجودا غير مشروع, لأن تركيبة المجتمع الإسلامي الحقيقية الناضجة فكريا لا تسمح باغتصاب السلطة على شاكلة ما قام به الأمويين والعباسيين من اغتصاب للسلطة وأدى في ما بعد إلى تشرذم الدولة الإسلامية وانقسامها, والخروج عن الخليفة الإسلامي كما حدث بعد خروج الأمويين إلى الأندلس وتشكيل الدولة الأموية هناك والذي اعتبر شرخ للدولة الإسلامية الكبرى الواحدة التي لا تقبل التجزئة.


حتى أن علماء الاجتماع الذين اعتبروا مؤسسين لعلم الاجتماع الإسلامي أمثال إبن خلدون لم يقفوا عند هذا العلم بشكل حقيقي ومحايد وواقعي ولم يقوموا بتفسيره بأسلوب علمي حقيقي بل تأثروا في العوامل السياسية المحيطة


إبن خلدون مؤسس علم الاجتماع الإسلامي بين الحقيقة والفكر السلطوي:
إن الُمتأمل لحقيقة الصراع في عهد ابن خلدون لا بد أن يضع ملاحظة حول المؤثرات التي تأثر فيها ابن خلدون الذي يعتبر منذ أكثر من ستة قرون مؤسس علم الاجتماع الإسلامي- الحضرمي الأصل ( ابن خلدون )-، في " مقدمة ابن خلدون" التي بدا البحث فيها في أرضية علم الاجتماع الإسلامي وبدء التأسيس فيه، و العودة لتاريخ ابن خلدون باعتباره مفكرا إسلاميا:


أولا :- عودة للرسالة الخلدونية المذكورة التي صارت بالنسبة للبعض المرجع الأساسي لعلم الاجتماع الإسلامي, فهذه الرسالة الخلدونية عبارة عن خرافة ليس إلا قام بها ابن خلدون الذي كان ابنا للدولة القائمة في عصره لخدمة الأهداف السياسية للدولة القائمة وهي عبارة عن عمل سياسي يخدم صراعات
سياسية في عصره , حيث شهد عصر ابن خلدون صراعا سياسيا في داخل الدولة الإسلامية القائمة على اثر دخول البربر وغيرهم من غير العرب إلى الدولة الإسلامية وحملهم بالصبغة الإسلامية فقام ابن خلدون بكتابة رسالته للدفاع عن الدولة القائمة ومحاولة استبعاد أي طرف غير عربي لقيادة الأمة الإسلامية في ظل تلك الدولة القائمة ولذلك شاب ابن خلدون أخطاء أساسية وتأثيرات سياسية جعلت بحثه خاطىء في أساسه, وعلى سبيل المثال نذكر من أخطاء ابن خلدون الاجتماعية التي كانت تخدم هدف سياسي محاولته لعقلنة ظاهرة القومية والدين والدولة والعصبية والإزهار والسقوط, ولتهذيب هذه العصبية يقول ابن خلدون تحت عنوان: " إن الدعوة الدينية تزيد الدولة في أصلها قوة على قوة العصبية التي كانت في عددها" حيث يوضح كيف تسمو القيم الروحية بالرابطة الاجتماعية الطبيعية الموجودة والقائمة أصلاً، وكيف توجهها إلى الطريق الإنساني السليم: ( ذلك أن الصبغة الدينية تذهب بالتنافس والتحاسد الذي في أهل العصبية، وتفرد الوجهة إلى الحق فإذا حصل لهم الإستبصار في أمرهم لم يقف لهم شيء لأن الوجهة واحدة والمطلوب متساوٍ عندهم.. وهذا وقع للعرب في صدر الإسلام في الفتوحات.. )
ويقول: عن رجال الدين الذين رفضوا ما يسمى بأهمية الرابطة العصبية - (الرابطة القومية) في نجاح الحركات السياسية.

إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت


عا م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
بكل تأكيد .فالنبي ص كان نبياً وكان اباً وزوجاً ونسيباً وابن قبيلة شهيرة وهي قريش ,وبالتأكيد كانت تصرفاته في هذا الجانب تعكس تشريعات الاسلام .. وهو القائل : خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي...الخ .

الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
علاقة علم الاجتماع الدينى بالعلوم الاخرى
يجب ان نتذكر ان كثيرا من فروع المعرفة الانسانية تشترك فى دراسة القيم الدينية سواء اكانت هذه الدراسة بصفة مباشرة او غير مباشرة فهناك مثلا على اللاهوت(الثالوجيا) ويدور اساسا حول فكرة الالوهية وصفات الذات الالهية ومخالفتها او مشابهتها للمخلوقات التى تربط الخالق بالمخلوق وهكذا لما كان الدين من الركائز الاساسية لكافة المجتمعات فقد ارتبط علم الاجتماع الدينى بكثير من العلوم والفنون فى المجتمع وسوف نشير الى اهم هذه العلوم فيما يلى

1 )علاقة علم الاجتماع الدينى بالفلسفة
اذا كانت العلوم الحديثة قد نشات فى احضان الفلسفة فان الفلسفة نفسها نشات فى احضان الدين ولم يكن هناك فروق بين التفكير الدينى والتفكير الفلسفى عند الشرقيين فالاساطير الشرقية تنطوى على كثير من الافكار التى تمثل لب المشكلات الفلسفية ولكنها عرضت باسلوب غير منطقى كما عرضت المشكلات الفلسفية عند اليونانين وان كانت الفلسفة قد حاولت ان تستقل استقلالا تاما عن مجال الدين فان مناخها لم يزل دينيا حتى اننا نرى ان بعض المدارس الفلسفية تتخذ لها بعض الشعائر والطقوس الخصة كما لو كانت قد اصبحت نحلة من النحل الدينية الخاصة مثل الافلاطونية الحديثة واخوان الصفا ومن جهة اخرى كانت هناك محاولات للربط بين الدين والفلسفة ولاسيما الاديان السماوية اذ حاولت بعض الفلاسفة البرهنة على عدم الوجود تعارض بين الدين والفلسفة حيث يظهر الدين واضحا عند الفلاسفة المسلمين وخاصة عند الفرق الاسلامية الكلامية ومن اهمها المعتزلةولذللك لم تكن علاقة بين الدين والفلسفة علاقة توافق دائما بل كثيرا ما ينشا نزاع بينهما يزداد احيانا ويقل احيانافقديما اتهم سقراط بانه يفسد عقول الشباب الاثينى ويبشر بألهة جديدة ومن هنا حم علية بالسجن حتى الموت بينما عارضت الكنيسة الاوربية _فى العصور الوسطى _افكار الفلاسفة التقدميين ,كما عارضت الدولة الاسلامية الفلسفة والفلاسفة وحرمت بعض مؤلفاتهم

2)علاقة علم الاجتماع الدينى بالقانون
من الملاحظ وجود ارتباط بين القانون والدين وخاصة لدى قدماء اليونانيين والرومان والهنود والصينيين وكذلك الحال لدى اليهود والمسيحيين والمعلمين فى العصور الوسطى وترجع تلك الصلة الى ان الناس تتقبل القانون بدرجة عالية وخاصة اذا ما كان مرتبطا بالدين

3_علاقة علم الاجتماع الدينى بالعلم
يعتمد علم الاجتماع الدينى لى مناهج البحث فى علم الاجتماع العام ولكنة يتاثر بشكل واضح بالعلاقة بين العلم والدين حيث ان منهج البحث فى العلم يعتمد على المحسوس اما جوهر الدين يحتاج الى منهج يصلح لتناول القضايا غير المحسوس او قضايا عالم ما بعد الطبيعة والنزاع بين العلم والدين لم ولن يتوقف فكلما تزايد المكتشفات العلمية تزايد التناقض بين العلم والدين نظرا لعدم تقبل علماء الدين الاوائل الحقائق العلمية اذا حاول هؤلاء العلماء ان يجبروا العلماء على دحض ما توصلوا الية من نتائج علمية كما فعلو مع جاليليوا لتعارضهما مع الدين

4-علاقة علم الاجتماع الدينى بالفن
الفن مظهر اجماعى لا مادى يشتق وجودة من حاجة الناس الى اجتمعهم مع بعضهم البعض فهو مظهر تلقائى من مظاهر الحياة فى الجماعة والفن له وظائف دينية وحربية وعائلية فالاحتفالات الدينية تتطلب كثيرا من مظاهرالفن والحرب تتطلب هذة المظاهر على الدروع وفى الازياء الخاصة بالحرب وفى الاناشيد والاغانى الحربية وفى رقصة الحرب وبذلك باغ تاثر الرسم والموسيقى بالدين مبلغا كبيرا ولاسيما فى الديانة المسيحية فى القرون الوسطى لذلك يمكن القول بان الفن بوجة عام كان متصلا فى نشاتة بالدين

5)علاقة علم الاجتماع الدينى بالاقتصاد
ان صلة النشاط الاقتصادى بالاجتماع الدينى صلة وثيقة فهى وجهين لعملة واحدة لجميع الاديان ويلاحظ ذلك ى المجتمعات البدائية حيث كان تنظيم العمل وتقسيمة بين الرجال والنساء كان على اساس دينى كما كانت الدورات الزراعية لدى قدماء المصريين على سبيل المثال ترتبط بحفلات دينية خاصة ايام الحصاد هذا ولا يزال الفلاح المصرى يتوجة الى الله حتى الان متوسلا اليه ان ينبت زرع وينمى بزورة ومحصولة ونلاحظ ان هذا العلم يمتاز عن هذة العلوم وخاصة الدينية فى انه لا يدرس الظواهر الدينية لذاتها وانما يتناولها من زاوية خاصة باعتبارها نظما اجتماعية قائمة بذاتها لها وظائفها الاجتماعية ولها اثرها فى النظم الاجتماعية الاخرى القائمة فى المجتمع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: هل يوجد ارتباط بين علم الاجتماع والدين الاسلامي كيف ؟   2010-11-10, 21:05

مشكوور [ع] الموضوع



سلمـ ـت يداكـ | ننتظر منكـ كل جديد [في هذا القسم ]

دمت مبدعــا و لا تحرمنا من مواضيعكـ القيمة

تقبل تحـــاتي و مروري
[ع] الموضوع

الأمل القادم|
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Roshan



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: هل يوجد ارتباط بين علم الاجتماع والدين الاسلامي كيف ؟   2011-02-04, 16:52

مشكوووور /ة
على الطرح القيم

طرحت فأبدعت يعطيك
العافية تقبل مروري المتواضع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل يوجد ارتباط بين علم الاجتماع والدين الاسلامي كيف ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: أقسام العلم و التعليم :: المرحلة الجامعية و الدراسات العليا :: منتدى كلية العلوم الإجتماعية و الإنسانية-
انتقل الى: