اسطورة الجهاد والمقاومة عماد عقل
شاطر | 
 

 اسطورة الجهاد والمقاومة عماد عقل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: اسطورة الجهاد والمقاومة عماد عقل    2010-11-16, 16:27

" بسم الله الرحمن الرحيم "

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على شيد المرسلين
وقائد المجاهدين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

" اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك , والتقت على طاعتك , وتوحدت على دعوتك ,
وتعاهدت على نصرة شريعتك فوثق اللهم رابطتها , وأدم ودها , واهدها سبلها , واملأها بنورك الذى لا يخبوا ،
واشرح صدورها بفيض الايمان بك ، وجميل التوكل عليك ، واحيها بمعرفتك ،وامتها على الشهادة فى سبيلك، إنك نعم المولى ونعم النصير .

بسم الله الرحمن الرحيم
(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

صدق الله العظيم

أما بعد اخوانى الافاضل اقدم لكم السيرة الذاتية لشهيد قائد من قادة الاسلام ، ومن قادة " حركة المقاومة الإسلامية حماس " ومن قادة كتائب " عز الدين القسام " ، هذا ليس بغريب لأننا تعودنا دائما من حركة حماس
أنها تقدم للشهادة قبل الجند قادتها ، ولكن الغريب فى هذه المرة أن هذا القائد كان شاباً فى سن 19 عاما وظل
يجاهد حتى اغتيل على يد الغدر الصهيونية وهو عمره 24عاما ، ولكن قدم فى حياته تاريخ مشرف للجهاد
والمقاومة ، لقب هذ البطل لدى سلطات الاحتلال بلقبين أولهما " الملثم ذات الأرواح السبع " ، وثانيهما
" الشيطان " .

اليكم السيرة الذاتية المشرفة للشهيد البطل القائد " عماد عقل " الذى " قهر الجنود وحطم جميع القيود "


الميلاد والنشأة:

يستطيع الجيل الذي عاش في السنوات الممتدة في صيف عام 1967 وحتى شتاء عام 1971 في قطاع غزة أن يستعيد بذاكرته عشرات القصص والحكايات المتفرقة التي تروي شفوياً معارك البطولة والعمليات الجريئة لمقاتلي قوات التحرير الشعبية إلى جانب الخلايا الفدائية التي كان يقودها الشهيد محمد محمود الأسود الذي اشتهر باسم جيفارا غزة. ولكن الوضع بدأ يميل لصالح جيش الاحتلال في الربع الأخير من عام 1971، إثر الإجراءات التي وضعها أرئيل شارون أساساً لإدارة معركته ضد هذه الخلايا، وأخذت كفة الميزان ترجح عندئذ لمصلحة الفرقة الخاصة من المظليين التي أنشأتها قيادة المنطقة الجنوبية لتحطيم شوكة هؤلاء الفدائيين في الصراع الدائر للسيطرة على "جحر الثعابين" كما كانوا يسمون القطاع في الصحافة الإسرائيلية.

في هذا الجو الاحتفالي الذي لا يخلو من الطابع الدراماتيكي بالنسبة لأركان الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع التي كان يتولاها الجنرال موشيه دايان، وفيما كانت المؤسسة العسكرية الصهيونية تستعد لإسدال الستار فيما بعد على هذا الفصل الدموي الأول في سلسلة الحروب المتعاقبة بين الشعب الفلسطيني وسلطات الاحتلال في قطاع غزة، كانت عائلة فلسطينية فقيرة هاجرت عام 1948 من قرية برير القريبة من المجدل، بعد أن سقطت في أيدي العصابات الصهيونية واستقرت في مخيم جباليا الذي أقامته الأمم المتحدة لإيواء اللاجئين الفلسطينيين شرقي مدينة غزة تحتفل بطريقتها الخاصة بميلاد البطل الذي سيحمل راية الجهاد خفاقة ضد اليهود ليس في جباليا فحسب وإنما في مختلف أرجاء فلسطين المحتلة. ففي التاسع عشر من يونيو (حزيران) من عام 1971 وهو من الأيام التي يتباهى بها شعبنا، يطل عماد حسن إبراهيم عقل إلى الدنيا، وكأن الوالد الذي يعمل مؤذناً لمسجد الشهداء في مخيم جباليا قد اختار لابنه الذي جاء ثالثاً بين الذكور هذا الاسم (عماد) تيمناً بالقائد المسلم عماد الدين زنكي الذي قارع الصليبيين الذين احتلوا أرض فلسطين وأجزاء أخرى من بلاد الشام وأبلى بلاءً حسناً إلى أن استشهد وحمل اللواء من بعده القائدان المسلمان: نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي.

نشأ عماد وتربى على طاعة الله في هذا البيت المتدين الفخور بإسلامه وعقيدته، وبدا واضحاً منذ نعومة أظفاره تمتعه بالذكاء والعبقرية، ولهذا صمم والداه على مواصلة مسيرته التعليمية التي بدأت بالتحاقه في إحدى المدارس الابتدائية في المخيم فأنهى هذه المرحلة وحصل على ترتيب بين الخمسة الأوائل بين أقرانه ثم انتقل إلى المدرسة الإعدادية وبرز تفوقه هناك أيضاً بحصوله على مرتبة متقدمة بين الأوائل في هذه المرحلة. أما في المرحلة الثانوية، فقد شهدت مدرسة الفالوجة في بيت حانون للشهيد البطل تفوقه لدرجة أنه جعل من مادة التربية الإسلامية والدين همه الأول الذي يتخصص به إلى جانب علم الجغرافيا الذي أتقنه. فقد كان يعرف كل صغيرة وكبيرة عن عواصم دول العالم ورؤسائها والطبيعة الجغرافية الموجودة في تلك الدول حتى أن شقيقه عادل الذي أبعد ضمن المجموعة التي أبعدتها حكومة إسحاق رابين في السابع عشر من كانون أول (ديسمبر) من عام 1992 إلى مرج الزهور، يروي عن عماد في هذا المجال بأنه –أي عماد- كان يساعد مدرس الجغرافيا في شرح هذه المادة.

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على المستوى العلمي المتقدم الذي وصل إليه الشهيد في مادة الجغرافيا على وجه التحديد. وكما كان متوقعاً، أحرز الشهيد عماد الترتيب الأول على مستوى المدرسة وبيت حانون والمخيم في شهادة الثانوية العامة (التوجيهي)، ليزداد مع هذا التفوق إصراراً على مواصلة مسيرته التعليمية وتحقيق طموحه العلمي الذي كان يحلم به.

فتقدم بأوراقه وشهاداته العلمية إلى معهد الأمل في مدينة غزة لدراسة الصيدلة، إلا إن أتم إجراءات التسجيل ودفع الرسوم المقررة حتى وجد جنود الاحتلال يقفون له بالمرصاد ليودع السجل في 23 من أيلول (سبتمبر) من عام 1988 ويقدم إلى المحاكمة بتهمة الانتماء لحركة (حماس) والمشاركة في فعاليات الانتفاضة المباركة. وخرج الشهيد القائد من مدرسة يوسف عليه السلام أصلب عوداً وأكثر إصراراً على مواجهة الاحتلال وتحدي جلاديه. فهو يحب الجهاد وقتال اليهود وزاده السجن حباً لذلك.

وفي نفس الوقت واكب حب الشهيد للجهاد وقتال اليهود حب من نوع آخر وهو حب التفقه في الدين والعلوم الشرعية والتسلح بهذا العلم إلى جانب البندقية لما له من أثر بالغ في نفس المجاهد عند ملاقاة الأعداء. فأرسل شهاداته العلمية إلى شقيقه الأكبر الشيخ عبد الفتاح الذي يعمل إماماً لأحد المساجد في مدينة عمان طالباً منه المساعدة بتسجيله في برنامج الشريعة الإسلامية الذي تقدمه المعاهد وكليات المجتمع ابتداءً من الفصل الأول للعام الدراسي 1991-1992. ولكن سلطات الاحتلال التي تعرف عماد وما قدمه من أعمال بطولية خلال مشاركته في فعاليات الانتفاضة، منعت الشهيد كغيره من الأبطال من مغادرة قطاع غزة على الرغم من حصوله على قبول للالتحاق في برنامج السنة الأولى المقرر في تخصص الشريعة الإسلامية كما هو موضح في الصورة المرفقة.


في كنف دعوة الإخوان المسلمين:

بدأ الشهيد عماد عقل حياته في طاعة الله حيث تربى في أحضان عائلته المتدينة والمساجد القريبة من مكان سكنه التي اعتاد ارتيادها منذ أن بلغ الثانية عشرة من العمر. فقد عمر الإيمان قلب الشهيد واشتد حبه للجهاد وكرهه للباطل بجميع أشكاله وألوانه. ووجد في مسجد النور القريب من الفالوجة ضالته، إذ عرفه أحد الإخوة الفضلاء على دعوة الإخوان المسلمين التي وجد فيها الشهيد أنها تلبي حاجته وحبه للجهاد والاستشهاد. فنما وترعرع في رحاب هذا المسجد ورضع لبن العزة والكرامة من خلال الدروس العلمية والتنظيمية والتعبوية حتى نضجت في مشاعره جذوة الجهاد والاستشهاد واستوت على سوقها مع بدء الانتفاضة المباركة. ويروي أحد الذين عرفوه وعايشوا التحاقه بالدعوة بأن الشهيد لم يقتصر على أداء ما هو مطلوب منه من فعاليات الانتفاضة وبرامجها الجهادية وكفى بل عمل على صعيد الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى في المسجد وفي الشارع وفي المدرسة وفي كل مكان عاش فيه. كما تميز الشهيد رحمه الله بعمله الدؤوب لما تطلبته تلك المرحلة من ضرورة الوجود الإسلامي المركز في مخيم جباليا، فشارك إخوانه في استنهاض همة الشباب وتجميع الصالحين منهم ديناً وخلقاً لدعوتهم وتجنيدهم في صفوف حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

عماد في الانتفاضة

واكبت حركة عماد ونشاطه وقوة حبه للجهاد وقتال اليهود اشتعال الانتفاضة الفلسطينية المباركة وتصاعد وتيرتها وامتدادها على طول رقعة الوطن المحتل. وما إن أطلقت حركة "الإخوان المسلمون" في قطاع غزة لشبابها وأنصارها العنان لقيادة المظاهرات وتوجيه الجماهير منذ الثامن من كانون الأول (ديسمبر) من عام 1987، حتى تقدم الشهيد الصفوف مشكلاً المجموعات من الشباب المسلم في المخيم لملاحقة جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين كانوا يعيثون فساداً وتخريباً. كما شارك الشهيد رحمه الله في كتابة الشعارات الجدارية ضد العدو الصهيوني، وعرف عنه اهتمامه الشديد بالمظاهرات والمسيرات الاحتجاجية، فشارك في الكثير من فعاليات الانتفاضة ضمن مجموعات "السواعد الرامية" التي تكونت في المخيم بعد انبثاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جناحاً ضارباً لجماعة الإخوان المسلمين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأقلقت المظاهرات والمواجهات الجهادية التي قادتها "حماس" مضاجع اليهود وأرعبت جندهم ومستوطنيهم على حد سواء، فراحوا يبحثون عن قادتها وكوادرها ويودعونهم السجون والمعتقلات في محاولة لوقف المد الإسلامي المتنامي في أوساط شعبنا المرابط على أرض الإسراء، ولكن أنّى لهم ذلك، فالله سبحانه وتعالى متم نوره ولو كره الكافرون. وباعتقال مجموعة كبيرة من كوادر وشباب حماس فيما سمي في وقت لاحق ضربة آب (أغسطس) 1988، تعرض عماد وشقيقه عادل للاعتقال في الثالث والعشرين من أيلول (سبتمبر) من ذلك العام حيث أودع السجن ثمانية عشر شهراً إثر صدور الحكم عليه من محكمة عسكرية صهيونية بتهمة الانتماء لحركة "حماس" والمشاركة في فعاليتها وتكوين مجموعات مجاهدة وإلقاء زجاجات حارقة. وما إن خرج الشهيد رحمه الله من المعتقل في آذار (مارس) 1990م، حتى عاد إليه مرة أخرى إذ وجهت إليه سلطات الاحتلال تهمة تجنيد أحد الشباب المجاهدين في تنظيم حماس. فقضى الشهيد في المعتقل هذه المرة شهراً آخر بعد أن تيقنت أجهزة المخابرات الإسرائيلية أنه حوكم في المرة السابقة بالتهمة التي وجهت إليه.


لم يؤثر السجن والاعتقال على شهيدنا البطل، فقد استمر فر حركته ونشاطه الذي عهد عنه وهو في مخيم جباليا، وإن كان قد حددت حريته ومجالات حركته، إلا أن حبه الشديد للإسلام وقتال اليهود أكسبه طاقة إضافية وشحنات مقوية، فقام بالتحقيق مع العملاء والساقطين داخل المعتقل إلى جانب نشاطه المتميز في تجنيد بعض الشباب المعتقلين في صفوف حركة المقاومة الإسلامية.

وخرج من السجن بعزم وتصميم لا يلين على مواصلة طريق الجهاد ونيل الشهادة في سبيل الله حيث كان دائم الحديث عن جهاد الرسول ^ والشهادة والشهداء وبطولات خالد بن الوليد وصلاح الدين وعمر المختار وغيرهم من قادة الفتح الإسلامي والحركات الجهادية في العصر الحديث. ولذلك لم يرق لشهيدنا البطل أن يظل مقتصراً في جهاده على الحجر والمقلاع، بل راح يبحث عن درجة أعلى من ذلك ما من شأنه إلحاق الخسائر الفادحة في صفوف جنود الاحتلال والقضاء على المستوطنين والعملاء وتجار المخدرات. فبدأ اتصالاته وتحركاته فور خروجه من المعتقل للالتحاق بالجهاز العسكري لحركة (حماس) المسمى "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذي يلبي رغباته وطموحاته العسكرية. فكان له ما أراد، إذ أفرز في مجموعة "الشهداء"، وهي من المجموعات الأساسية الأولى التي بدأت العمل في المنطقة الشمالية من القطاع بملاحقة العملاء الخطرين وتصفية بعضهم، ثم اندمج تلقائياً في كتائب القسام وبدأ بممارسة مهامه الجهادية على أفضل ما يكون.


ضابط مجموعة الشهداء

استجابة لأمر الله تبارك وتعالى وتلبية لندائه الخالد "انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله" كان الالتقاء والتجمع ثم الفرز والنفير والجهاد فالتحمت القلوب المؤمنة وتشابكت الأكف وهتفت الحناجر تحت راية واحدة ولشعار واحد "الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا" لينطلق المارد الفلسطيني المسلم عبر سنوات الهجر والطمس والتغييب القسري معلناً قراره التاريخي في يوم من الأيام الخالدة بنسماتها وإشراقاتها من شهر أيار (مايو) من عام 1990 بإشعال أحد أهم قناديل الجهاد على أرض الرباط.. كتائب الشهيد عز الدين القسام. ويستمر العطاء ويتصاعد لا تحاصره اعتقالات ولا دماء ولا قيود، فتنتقل شعلة الجهاد والكفاح المسلح من مدينة رفح في أقصى جنوب قطاع العز والكرامة إلى مدينة غزة ومخيماتها في أقصى الشمال لتنطلق من بعدها مجموعة "الشهداء" بعد أن طورد مجاهدوها إلى الضفة الغربية تدرب شبابها وتشاركهم الجهاد على أرضنا الطاهرة الطيبة.

شكلت قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام مجموعتها الأولى في المنطقة الشمالية من قطاع غزة في بداية عام 1991، وعرفت هذه المجموعة باسم "مجموعة الشهداء" تعمل بشكل أساسي في قتل رموز العمالة الخطرين إلى حين الحصول على قطع سلاح لتسليح أفراد المجموعة استعداداً لتنفيذ عمليات عسكرية ضد دوريات وجنود الاحتلال. وعلى الرغم من وجود من هو أكبر منه سناً وأقدم منه في المرتبة التنظيمية، إلا أن ما يتمتع به الشهيد عماد عقل من ذكاء وفطنة وخفة حركة إلى جانب حذره واستعداده الدائم جعلت قيادة الكتائب ومجاهدي المجموعة يختارونه ضابطاً لهم ينقل التعليمات والأوامر والخطط وكل ما يتعلق بشأن المجموعة من وإلى القيادة.


تكونت المجموعة من تسعة مجاهدين هم: عماد عقل ضابطاً، ومحمد أبو العطايا، ومحمد أبو عايش، ومجدي حماد، وغسان أبو ندى، ومحمد حرز ، ونهرو مسعود، وطلال صالح، وبشير حماد. وراح هؤلاء المجاهدون يصوبون سكاكينهم وخناجرهم إلى صدور المجرمين الساقطين في شباك العمالة والخيانة بتخطيط متقن وعمليات نوعية جريئة أثارت جنون اليهود. فقد كانت المجموعة تخطف العميل وتحقق معه مستفيدة مما لديه من معلومات ومسجلة اعترافاته على أشرطة تسجيل كوثائق للإدانة وأدلة لا يمكن إنكارها ثم تنفذ فيه حكم الله إذا رفض التوبة . وكان لهذه العمليات الناجحة وقع بالغ عند الجماهير لما لها من أثر واضح في تطهير المجتمع من العناصر الفاسدة التي سممتها المخابرات الإسرائيلية. وظل الناس يتابعون في شغف عمليات الكتائب التطهيرية في غزة وجباليا والشيخ رضوان ومخيم الشاطئ.

مجموعة الشهداء في كتائب عز الدين القسام

أعضاء المجموعة ،، تاريخ الميلاد ،، السكن ،، الوضع الحالي

عماد حسن إبراهيم عقل ،، 1971 ،، م. جباليا ،، استشهد بتاريخ 24/11/1993
غسان مصباح عبد الحميد أبو ندى ،، 1969 ،، م. جباليا ،، استشهد بتاريخ 2/5/1991
محمد عبد الكريم سالم أبو العطايا ،، 1968 ،، حي الرمال ،، معتقل منذ 29/7/92- حكم بالسجن المؤبد 17 مرة
محمد جميعان أبو عايش ،، 1967 ،، حي الرمال ،، معتقل منذ 29/7/92- حكم بالسجن المؤبد 5 مرات
محمد علي محمد حرز ،، 1968 ،، حي الدرج ،، معتقل منذ 29/7/92- حكم بالسجن المؤبد 8 مرات
مجدي أحمد حماد ،، 1965 ،، م. جباليا ،، معتقل منذ 26/12/91- حكم بالسجن المؤبد 6 مرات
طلال طلب محمد صالح ،، 1969 ،، حي الزيتون ،، مطارد - تمكن من الخروج من قطاع غزة
بشير عودة عثمان حماد ،، 1967 ،، م. جباليا ،، مطارد - تمكن من الخروج من قطاع غزة
نهرو محمود مصطفى مسعود ،، 1971 ،، م. جباليا ،، مطارد - تمكن من الخروج من قطاع غزة

استمرت المجموعة تعمل في مجال التحقيق وتصفية العملاء الخطرين في المنطقة الشمالية من القطاع بانتظار تزويدها بالسلاح لمواجهة اليهود، حيث كان العميل يحيى الأحول أول عميل يتم تصفيته من قبل المجموعة ثم تبعه محاولة القضاء على المجرم مصطفى المشلوح، وهذا له قصة خاصة مع المجموعة. حيث قررت المجموعة الحصول على السلاح عن طريق تصفية أحد العملاء المسلحين على الرغم من خطورة هذه العملية كون المجموعة التي ستهاجمه لا تملك إلا الخناجر والمسدسات البلاستيكية (للتخويف)، وقد يدفعون الثمن جراء ذلك، وقد دفعوا بالفعل ثمن ذلك روح شهيدهم البطل غسان أبو ندى.

ففي اليوم الثاني من أيار (مايو) من عام 1991، خرجت المجموعة في سيارتين لتصفية العميل مصطفى المشلوح وهو من العملاء الخطرين جداً، فبيته محصن وعليه حراسة من جانب العملاء أنفسهم بالإضافة إلى كونه مُدرّباً على السلاح، حيث كان يخرج في الصباح الباكر إلى إحدى المستوطنات اليهودية القريبة ليتولى الإشراف على تدريب أتباعه من العملاء على مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة، إلا أن مجموعة الشهداء أصرت على مطاردته على أمل الحصول على ترسانة الأسلحة التي يحتفظ بها في سيارته والتي تشمل عدة مسدسات ورشاشات من نوع (ام-16) وعوزي. وما إن خرج المجرم مصطفى المشلوح من منزله متجهاً إلى المستوطنة حتى اعترضته المجموعة محاولة إيقافه والسيطرة عليه قبل أن يسحب السلاح عليهم، غير أن القدر يأبى إلا أن يسير كما حدده الله، إذ نجح المجرم في سحب مسدسه وإطلاق النار قبل أن يتمكن المجاهدان غسان أبو ندى ومحمد أبو العطايا من السيطرة على السيارة رغم تمكن غسان من الإمساك بعجلة القيادة وحرف السيارة عن الشارع. فاستشهد المجاهد البطل غسان أبو ندى إثر إصابته برصاصة في الرأس وهرب العميل بعد أن سحب الرشاش العوزي الذي كان إلى جانبه، فحمل المجاهدون غسان وكان ما يزال على قيد الحياة وانطلقوا به إلى المستشفى المعمداني القريب من المكان بعد أن حطموا سيارة العميل. وقد استشهد غسان أبو ندى قبل وصوله إلى المستشفى الذي كان يعمل به رحمه الله، وكانت آخر الكلمات التي تلفظ بها الشهادة الخالدة (لا إله إلا الله محمد رسول الله).

كان لهذه العملية الأثر الكبير على أفراد المجموعة وبخاصة الشهيد القائد عماد عقل الذي كان يتحرق شوقاً للحصول على السلاح وقتال اليهود. وبعد توقف لمدة قصيرة، استأنفت المجموعة عملياتها التطهيرية في المنطقة التي كانت تعمل فيها وتمكنت من قتل خمسة عملاء وإصابة سادس بجراح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
WLiD aLgErIa

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: اسطورة الجهاد والمقاومة عماد عقل    2010-11-17, 13:21

شكرا
علي
الموضع

الجميل
الف

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
*KhAlEd*



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: اسطورة الجهاد والمقاومة عماد عقل    2010-11-17, 14:58

الله ينصر فلسطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
OZIL

avatar

نوع المتصفح صافاري

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: اسطورة الجهاد والمقاومة عماد عقل    2010-11-18, 19:25

شكرا على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://WWW.GOOGLE.COM
اكرم سيف الدين

avatar

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: اسطورة الجهاد والمقاومة عماد عقل    2010-11-18, 21:43

برك الله فيك 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abdoboullal



نوع المتصفح اوبرا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: اسطورة الجهاد والمقاومة عماد عقل    2011-03-24, 21:03

شكرا على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسطورة الجهاد والمقاومة عماد عقل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: قسم الاخبار-
انتقل الى: