قصص محفزة في تنمية الذات - صفحة 5

شاطر | 
 

 قصص محفزة في تنمية الذات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5
كاتب الموضوعرسالة
mysterious boy



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: قصص محفزة في تنمية الذات   2010-11-20, 13:13

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

[size=16]قصص محفزة في تنمية الذات

إخواني وأخواتي الكرام

قرأت هذه الموضوعات وهي عبارة عن قصص تدفع إلى التحفيز والتشجيع
وقد تعلمت منها الكثير
أحببت أن أنقل لكم بعض منها
وأرجو أن تنال إعجابكم


فهرس القصص في
المشاركة (2) و(3) و(4)

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/

كاتب الموضوعرسالة
mysterious boy



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: قصص محفزة في تنمية الذات   2010-11-26, 13:36

((93))

أنت ما تؤمن به

عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين ثم بيع لرجل ثري يمتلك حديقة حيوان متكاملة

وعند وصوله الى الحديقة قام العمالالمسؤولون بربط أحد أرجل الفيل بسلسلة حديدية قوية تنتهي بكرة كبيرة منالحديد ووضعوه في مكان قصي من الحديقة.

بالطبع شعر الفيل بالغضب الشديد منهذه المعاملة القاسية وعزم على تحرير نفسه من القيود ولكنه كلما حاولالتحرك وشد السلسلة شعر بألم شديد فما كان منه بعد عدة مرات فتعب ونام.

وتكررت محاولات الفيل خلال الأيامالتالية لكن دون جدوى ومع كثرة محاولاته الفاشلة وآلامه قرر الفيل تقبلالواقع الجديد وتوقف عن محاولة تحرير نفسه ..

وبعد مدة وأثناء نومه قام العمال بتوجيه من صاحب الحديقة بتغيير الكرة الحديدية الثقيلة بكرة صغيرة من الخشب ,
طبعا الفرصة صارت سانحة للفيل لتخليص نفسه

ولكن ما حدث هو العكس تماما؟؟
فقد تمت برمجة عقل الفيل أن أيمحاولة للتحرر من القيود ستفشل وستترافق بألم شديد أي برمج عقله على عدمالقدرة وبالتالي فقد ايمانه بقواه الذاتية..

أحد زوار الحديقة أدهشه ذلك وسألصاحبها: هل يمكنك أن توضح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول سحب الكرةالخشبية وتحرير نفسه والأمر سهل جدا له؟؟
فرد عليه:طبعا الفيل قوي جدا ويمكنهتخليص نفسه بسهولة وفي اي وقت أنا أعلم ذلك ولكن الأهم أن الفيل نفسه لايعلم هذا ولا يدرك مدى قدرته الذاتية


والآن:
معظم الناس يُبرمَجون من الصغر علىالتصرف والكلام وحتى الأحاسيس بطريقة معينة واستمروا على هذا طوال حياتهمفأصبحوا سجناء برمجتهم واعتقاداتهم السلبية التي تحد من قدرتهم على الحصولعلى ما يستحقونه في الحياة
لكن هذه البرمجة ممكن تغييرها لمصلحتنا بأن نستبدلها بأخرى ايجابية تعيننا على تحقيق أهدافنا

إعلم أن أي تغيير في حياتك يجب أن يحدث أولا في داخلك
"إنَّ اللهَ لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يُغيروا ما بأنفسِهِم" [سورة الرعد/15]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
mysterious boy



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: قصص محفزة في تنمية الذات   2010-11-26, 13:36

((94))

حوّل المحن لمنح


لو سقطت منك فردة حذاءك
.. واحدة فقط ..
أو مثلا ضاعت فردة حذاء
.. واحدة فقط ...؟؟
مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟
يُحكى أن غانـدي
كان يجري بسرعة للحاق بقطار ...
وقد بدأ القطار بالسير
وعند صعوده القطار سقطت من قدمـه
إحدى فردتي حذائه
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية
وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
فتعجب أصدقاؤه !!!!؟
وسألوه
ماحملك على مافعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء
أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما
فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده ولن أستفيد أنــا منها أيضا

نريـد أن نعلم أنفسنا من هذا الدرس
أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا
ويحمل له السعادة
فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا

فهل يعيد الحزن ما فــات؟
كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء

وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس
وليس الفارغ منه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
mysterious boy



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: قصص محفزة في تنمية الذات   2010-11-26, 13:37

((95))

كيس الحلوى

يُحكى أنه في إحدى الليالي جلس رجل في ساحة الانتظار بالمطار لعدةساعات في انتظار رحلته ، وأثناء فترة انتظاره ذهب لشراء كتاب وكيس منالحلوى ليقضي بهما وقته.
ولما ابتاع حاجته عاد إلى الساحة وجلس وبدأ يقرأ الكتاب وبعد أن انهمكفي القراءة شعر بحركة بجانبه ، ونظر فإذا بغلام صغير جالس بجانبه وبيدهقطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعاً بينهما.

فاستاء الرجل لتعدي الغلام على كيس الحلوى الخاص به من دون استئذانوقرر أن يتجاهله في بداية الأمر وأخذ قطعة من كيس الحلوى من دون أن يلتفتللغلام, ولكنه شعر بالإنزعاج عندما تبعه الغلام بأخذ قطعة حلوى ، فنظرإليه نظرة جامدة ثم نظر إلى الساعة بنفاذ صبر وأخذ قطعة أخرى ، فما كان منالغلام إلا أن سارع بأخذ قطعة من الكيس في إصرار !!
حينها بدأت ملامح الغضب تعلو وجه الرجل وفكر في نفسه قائلاً : "لو لم أكن رجلاً مهذباً لمنحت هذا الغلام ما يستحق في الحال".

وتكرر الحال أكثر من مرة فكلما كان الرجل يأكل قطعة من الحلوى، كانالغلام يأكل واحدة أيضاً،وتستمر المحادثة بين أعينهما (استنكار من الرجلالكبير ولا مبالاة وهدوء من الغلام الصغير) ، والرجل متعجب من جرأة الغلامونظراته الهادئة البريئة, ثم إن الغلام وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامباختطاف آخر قطعة من الحلوى ثم قسمها إلى نصفين وأعطى الرجل نصفاً بينماأكل هو النصف الآخر.

ذُهِل الرجل ونظر لثواني إلى الغلام وهو لا يصدق ما يرى ثم أخذ نصفالقطعة بتوتر وانفعال شديد وهو يقول في نفسه : "يالها من جرأة ، إنهيقاسمني في حلواي وكأنه يتعطف عليَّ بها .. ثم إنه حتى لم يشكرني بعد أنقاسمني فيها !! ".

وبينما هو يفكر في جرأة هذا الغلام ونظراته الهادئة إذا به يسمعالإعلان عن حلول موعد رحلته ، فطوى كتابه في غضب وحمل حقيبته ونهض متجهاًإلى بوابة صعود الطائرة من دون أن يلتفت إلى الغلام، وبعدما صعد إلىالطائرة وتنعم بجلسة جميلة هادئة أراد أن يضع كتابه الذي قارب على إنهائهفي الحقيبة.

ولما فتح الحقيبة صُعِقَ بالكامل !!!

حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشتراه مازال موجوداً في الحقيبة .. كما هو لم يُفتح بعد !!

لم يفهم في بداية الأمر كيف ذاك !!

ثم بدأ يسترجع الدقائق القليلة الماضية ويفهم رويداً رويداً .. فقالمشدوهاً : "يا إلهي .. لقد كان إذاً كيس الحلوى ذاك لهذا الغلام".

وعاد واسترجع في ذهنه نظرات الغلام الهادئة البريئة ..
وثقته وهو يأخذ قطع الحلوى من الكيس ..
وأنه كان ينتظر في كل مرة حتى يأخذ -الرجل- قطعة فإذا أخذ تبعه وأخذ ورائه ..
وكيف قاسمه آخر قطعة بابتسامة بريئة ..



فحينها أدرك مُتألماً أن كل ما غضب من الغلام بسببه قد فعله هو نفسه !!
وأدرك كم كان سيء الظن بالغلام !!
وكم كان أناني حين غضب من مشاركة الغلام حلواه !!
وكم كان الغلام كريماً حين لم يغضب من مشاركته حلواه بل قاسمه إياها بطيب نفس !!



فوضع رأسه بين يديه في أسى وهو يقول : " لعلك تعلمتاليوم أيها العجوز من هذا الفتى الصغير إحسان الظن بالآخر وإلتماس الأعذاربل البحث والتنقيب عنها .. كذلك طِيب النفس للآخر والكرم وحب المشاركة"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
mysterious boy



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: قصص محفزة في تنمية الذات   2010-11-26, 13:37

((96))

[size=21]أردتك أسدا لا ثعلبا

بقلم / عبدالله بن عيد العتيبي


قيلأنه كان لأحد التجار ولد وحيد ، فلما بلغ أشده أعد له أحمالاً من البضائعالنفيسة ، و أرسله يتاجر بها ، فبينما هو سائر بأحماله ، و قد توسط البرية، رأى ثعلباً قد شاخ و كبر حتى عجز عن المشي ولم يعد يستطيع أن يخرج منجحره إلا زاحفاً , فقال في نفسه : ما يصنع هذا الثعلب في حياته ؟ وكيفيقدر أن يعيش في هذه الصحراء المقفرة , وهو لا يقدر أن يصيد ؟ وبينما هوكذلك إذ بأسد قد أقبل وفي فمه كبش , فوضعه على مقربة من الثعلب وأكلحاجته, ثم تركه ؛ وانصرف , فأقبل الثعلب يجر نفسه إلى أن أكل ما تبقى عنالأسد , وكان ابن التاجر ينظر إليه. فقال : سبحان الله , يرسل الرزقللثعلب وهو في مكانه لا يستطيع المشي و أنا أتعب و أسافر لأرتزق وعادوأخبر والده بالأمر, فقال الأب : إني أرسلتك تتجر وتتعب كي تكون أسداًتطعم الناس ,لا أن تكون ثعلباً تنتظر أن يطعمك سواك .

رغمطرافة هذه الحكاية و ربما عدم وقوعها لكن أحببت أن أجعلها مدخلا لمفاهيمومعان بودي أن نقف عندها نتأملها جيدا لتكون واضحة في أذهاننا فنستفيدمنها و نؤصلها في أنفسنا و في الآخرين.

الأولى : لا تكن عالة على غيرك و اسع في الأرض

لأنابن التاجر اعتاد أن يعيش عالة على والده، يصرف عليه و يعطيه فكان أول ماتبادر إلى ذهنه أن يصنع كما يصنع الثعلب لا الأسد فرجع لوالده يحمل مفهومالتواكل لا التوكل و فرق بينها ففي الأول اعتماد على الله سبحانه وتعالىلكن بدون بذل سبب إنما مجرد تمني و الثانية اعتماد عليه سبحانه مع بذلالأسباب. و هذا المفهوم يجدر بنا أن نؤصله في أنفسنا واقعيا بعيدا عنالنظريات و أن نسترشد فيه بهدي المصطفى صلى الله عليه و سلم " احرص على ماينفعك ، و استعن بالله و لا تعجز " و أن نحذر من القعود سواء كان عن عملالآخرة أو عن عمل الدنيا و لقد عاب الله على الذين تخلفوا عن الغزو معالرسول صلى الله عليه و سلم " إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا معالخالفين " التوبة : 83 ".

الثانية : علينا أن نهجر عالم الأماني و الأحلام

وأن نخوض غمار الحياة ، لأن المطالب العالية لا تأتي بالأمنيات بل بالتضحيات و رحم الله شوقي إذ يقول :

[/size]
[size=21]و ما نيل المطالب بالتمني
و لكن تؤخذ الدنيا غلابا
[/size]

[size=21]فمنكان يتوقع أن يحصل على ما يريد بمجرد أنه يعرف ما يريد أو أن يتمناه فقدأخطأ، لا بد من السعي و الطلب ، يذكر أنتوني روبنز في كتابه قدرات بلاحدود أنه درس الأسباب التي بذلها الكثير من القادة و المؤثرين في حياةشعوبهم أيان كانت مبادئهم سواء مبادئ اصلاحية أو تدميرية فوجد أنها وضوحالهدف و السعي الدؤوب لتحقيقه . لم يعرف أن مزرعة أثمرت بمجرد أمنياتالمزارع ، و هذا المبدأ ليس بجديد علينا أمة الإسلام لننتظر أنتونيليخبرنا به بل هو أصيل في شريعتنا الغراء كثيرا ما أمرنا الشارع به و منذلك قوله سبحانه و تعالى "فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ** 8 } " الزلزلة، كذلك قوله جل في علاه " وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَاكُنتُمْ تَعْمَلُونَ**105}" التوبة ، و قول المصطفى – صلى الله عليه و سلم " اعملوا فكل ميسرلما خلق له " . و هنا يجب التذكير بأنه لا بد مع العمل من الاستمرار لأنالأمور بعواقبها و خواتيمها.


الثالثة : الإنسان قيمته بقدر عطائه و بقدر ما يعمل
إنقيمة بما يقدمه لنفسه و للآخرين و اليد العليا خير من اليد السفلى. اعرفأخوة كان أبوهم نجما بارزا من نجوم السياسة في الكويت و كانوا زمن حياتهيجاورونه تحت الأضواء لكن بمجرد وفاته فقدوا الأضواء و لأنهم لم يسيرواعلى نهج والدهم فقد أضاعوا المجد الذي بناه لهم ولأنهم لم يقدموا لأنفسهموللناس كما قدم أبيهم فإن الناس ابتعدوا عنهم و هذه عادة الدنيا فأخذوايصرخون نحن أبناء فلان أين من كان يأتينا من قبل و لا مجيب .إن قيمةالإنسان يجب أن تنطلق منه و أن يكون هو من يرسم مجد نفسه لا أن ينتظر أنيرسمه له الآخرون و لو كان أقرب قريب. فكن يا أخي عصاميا لا عظاميا تبنيمجدك بيديك ولا تجتر من الأموات أمجاد أبائك.


[/size]
[size=21]و لم أجد الإنسان إلا ابن سعيه

فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا
و بالهمة العلياء ترقى إلى العلى
فمن كان أعلى همة كان أظهرا[/size]

[size=21]ابحثعن العمل الذي يناسبك و لا تتهرب من المسئوليات فيكون حالك كحال النعامةالتي قيل لها : احملي و انقلي ، فقالت : أنا طائر . فقيل لها : طيري وامرحي ، فقالت : أنا بعير.


الرابعة: العزيمة...الهمة العالية...الإرادة

كلماتيجب أن يكون لها مساحة كبيرة في قاموس حياتنا، قال طاغور : سأل الممكنالمستحيل : أين تقيم فقال في أحلام العاجز. مع العزيمة تتصاغر العظائم وتتحقق المعجزات و تضيق دائرة الغير ممكن، بالعزيمة شيدت الحضارات و قامتالدول و بالعزيمة انتشرت الديانات و الملل و بالعزيمة افترق الناس إلىرفيع و وضيع و بالعزيمة سيطر الإنسان المخلوق الضعيف على الدنيا و اقامبها حضارته، و لأبي قاسم الشابي


إذا ما طمحت إلى غاية
لبست المنى و نسيت الحذر
و من لا يحب صعود الجبال
يعش أبد الدهر بين الحفر

من فقد العزيمة فقد إكسير الحياة ،من فقد الإرادة فقد الوقود الذي يسير حياته ، من فقد الهمة العالية فقد حياته.
يجب على الواحد منا أن يشحذ همته و يجددها دائما، قال العقاد :" ما الإرادة إلا كالسيف يصدئه الإهمال و يشحذه الضرب و النزال" ،" فإذا عزمت فتوكل على الله " آل عمران :159
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
mysterious boy



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: قصص محفزة في تنمية الذات   2010-11-26, 13:37

(97)

هو مجرد سؤال ......فماهو الجواب ؟؟؟؟

في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمرك جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي: كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي) ؟؟

(الاجابة الصحيحة: بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وعلى سطح ناطحة السحاب).

إحدى الاجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الاجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الاسئلة الاخرى.

الاجابة المستفزة هي: أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض. ثم أقيس طول الخيط.

غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس لهارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالباروميتر أو بالفيزياء ,تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبيرللبت في القضية.

أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء. وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لاثبات معرفته العلمية.

ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا. فكر الطالب قليلا وقال" لدي إجابات كثيرة لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار" فقال الحكم: "هات كل ما عندك".

فأجاب الطالب:
يمكنإلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الارض، ويقاس الزمن الذييستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الارض، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة. باستخدام قانون الجاذبية الارضية.
اذاكانت الشمس مشرقة، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحابفنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين.
إذااردنا حلا سريعا يريح عقولنا، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحةباستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة: "ساعطيك هذا الباروميترالجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة"
أما إذا أردنا تعقيد الأمور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الارض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر.

كان الحكم ينتظر الاجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء

بينما الطالب يعتقد أن الاجابة الرابعة هي أسوأ الاجابات لانها أصعبها وأكثرها تعقيدا.
بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو " نيلز بور " وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء، بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء.



بغض النظر عن فكرة الامتحان وما يريده المعلم من الطالب :
لا تحكم على الاخرين من اول كلام لهم .........فعسى ان يكون الذهب في الخواتيم ........

لا تنظر الى التفكير البسيط انه ساذج .....بل عساه ان يكون الاصلح والافضل من تعقيد الامور وتضخيمها.......

بهكذا عقول نصل الى نوبل .......فأين هي ؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
mysterious boy



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: قصص محفزة في تنمية الذات   2010-11-26, 13:38

(98)


أبلغ جواب ........!!!!


دُعي آينشتين إلى حفل اقامته أحدى السيدات، وفي أثناء الحفل، طلبت أليه أحداهن أن يشرح لهن النظرية النسبية، فروى القصة التالية:

سرت مرة مع رجل مكفوف البصر، فذكرت له أنني أحب اللبن، فسألني: ما هو اللبن؟

فقلت: أنه سائل أبيض.

فقال: أنني أعرف ما هو السائل، ولكن ما هو اللون الأبيض؟

قلت: أنه لون ريش البجع.

قال: أما الريش فأنني أعرفه، ولكن ما هو البجع؟

قلت: انه طائر برقبة ملتوية.

قال: أما الرقبة فأنني أعرفها، ولكن ما معنى ملتوية؟

عندئذ أخذت ذراعه ومددتها، ثم ثنيتها، وقلت له: هذا معنى الألتواء، فأقتنع، وقال: الآن عرفت ما هو اللبن!!

ثم ألتفت الى السيدة وقال: ألا تزالين ترغبين بمعرفة
النظرية النسبية !!!!!!



دائما هناك طرق اخرى هي اكثر بلاغة من الجواب المباشر

قيل من تدخل فيما لا يعنيه لاقى مالا يرضيه ......فكيف الحال فيمن تدخل فيما لا يفهمه ولا يعرفه !!!!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
mysterious boy



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: قصص محفزة في تنمية الذات   2010-11-26, 13:38

(99)

كيف تقنع الحلاق !!!!!!


ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق رأس هذا الرجلحتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة


إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله


قال الحلاق :- أنا لا أؤمن بوجود الله



قال الزبون :- لماذا تقول ذلك؟


قال الحلاق :- حسنا، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود قل لي إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟


وإذا كان الله موجودا هل ترى هذه الإعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟


طبعا إذاكان الله موجودا فلن ترى مثل هذه الآلام والمعاناة



أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك الإله الرحيم بمثل هذه الأمور



فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لا يحتد النقاش


وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع الزبون . . خرج الزبون إلى الشارع



فشاهد رجل طويل شعر الرأس مثل الليف،طويل اللحية ، قذر المنظر ،أشعث أغبر ,فرجع الزبون فورا إلى صالون الحلاقة



قال الزبون للحلاق :- هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا


قال الحلاق متعجبا: كيف تقول ذلك . أنا هنا وقد حلقت لك الآن


قال الزبون:- لو كان هناك حلاقين لماوجدت مثل هذا الرجل

قال الحلاق بل الحلاقين موجودين . ..وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لايأتي هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم

قال الزبون وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله . . .
فالله موجود ولكن يحدث ذلك عندما لا يذهب الناس إليه عندحاجتهم ويلجؤون اليه ......عند الامهم .....
ولا يكون هذا بالدعاء والكلام بل بالتوكل عليه حسن التوكل والاعتماد .......


مرة أخرى :: هناك طرق اقناع ابلغ من الكلام المباشر الصريح ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
mysterious boy



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: قصص محفزة في تنمية الذات   2010-11-26, 13:39

القصة (100)


رأس المال الأمريكي !!!!



والسماء تمطر على شاطئ ما في بلدةصغيرة تبدو مهجورة تماما. فهي مثل غيرها من المدن تمر بظروف اقتصادية صعبةوالجميع غارق في الديون، ويعيش على السلف.

فجأة ، يأتي رجل سائح غني إلى المدينة و يدخل الفندق ... ويضع 100 دولارًا على كاونترالاستقبال،ويذهب لتفقد الغرف في الطابق العلوي من أجل اختيار غرفة مناسبة.

في هذه الأثناء يستغل موظف الاستقبال الفرصة ويأخذ المائة دولار ويذهب مسرعًا للجزارليدفع دينه.
الجزار يفرح بهذه الدولارات ويسرع بها لتاجرالماشية ليدفع باقي مستحقاته عليه.
تاجر الماشية بدوره يأخذ المائة دولار ويذهب بها إلى تاجر العلف لتسديد دينه .
تاجر العلف يذهب لعاهرة المدينة لتسديد ما عليه من مستحقات متأخرة ... غني عن الذكر أنها هي أيضاً أصبحت تعرض خدماتها عن طريق السلف نسبة إلى الظروف الاقتصاديةالصعبة.

عاهرة المدينة تركض مسرعة لفندق المدينة (حيث يعمل موظف الاستقبال في أول القصة) والتي تستأجر فيه الغرف الخاصة لخدمة زبائنهاوتعطي لموظف الاستقبال المائة دولار.

موظف الاستقبال يعود ويضع المائة دولار مرة أخرى مكانها على الكاونتر قبل نزول السائح الثري من جولته التفقدية.

ينزل السائح والذي لم يعجبه مستوى الغرف ويقرر أخذ المائة دولار ويرحل عن المدينة ... ولا أحدمن سكان المدينة كسب أي شيء. !!!!!!!!!


هكذا ، أيها السيدات والسادة ، تدير حكومة الولايات المتحدةالأمريكية اقتصاديات العالم !!!

ولكن بنظرة اخرى إلى أنفسنا .......
هل هناك من يتفضل علينا دون أن يكون قد اعطانا شيئا في النهاية ......ليبقى هو المفضل ونحن السائلين ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
mysterious boy



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: قصص محفزة في تنمية الذات   2010-11-26, 13:40

((101))

[b]حكايه عصفور


إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



يُحكى أن عصفوراً رقيقاً جلس في أحد الحقول مستلقياً على ظهره

رآه الفلاح الذي يحرث في الحقل وأبدى دهشته واستغرابه
فسأل العصفور: لماذا تستلقي على ظهرك هكذا!
فأجابه العصفور الرقيق: سمعت أن السماء ستسقط اليوم
وأحاول أن أتلقاها بأرجلي
فضحك الفلاح كثيراً
وقال له: وهل أنت تظن أن رجليك الرقيقتين النحيفتين
ستمنعان السماء من السقوط على الأرض
فأجابه العصفور الرقيق: كل واحد يبذل ما في وسعه


إنها قصة من وحي الخيال
ولكنها ترتبط دائماً بأرض الواقع
معاني كثيرة نراها في هذه القصة
الأمل - الجرأة - عدم التسليم بالأمر الواقع - الثقة بالنفس
ولكن هناك معنى يرتبط تماماً بأحوال المسلمين في هذه الأيام
إنه معنى العمل والعطاء وتحمل المسؤولية بدلاً من إنكارها
الآن أصبحنا نضيع الوقت في تبادل الاتهامات
وتحميل كل طرف للطرف الآخر مسؤولية الواقع الذي نعيشه
للأسف الشديد ارتفع صوت الإحباط
وفقد التفاؤل طريقه إلى قلوبنا
تملكتنا قناعة بأن الحاضر مظلم والغد حالك السواد
استغرقنا في الكلام والأحاديث التي تفند الأفعال والتصرفات على المستوى الجماعي
ونسينا ما ينبغي أن نفعله على المستوى الفردي

حكاية العصفور تقول لنا

إن الحل دائماً هو أن كل إنسان يبذل كل ما في وسعه في مجال عمله
ولا يشغل نفسه كثيراً بما يفعله الآخر

كل إنسان يجتهد في مجاله ويقدم فيه أفضل ما عنده

لنتخيل أن المدرس في مدرسته يبذل ما في وسعه
والمهندس في مصنعه يبذل ما في وسعه
والموظف في مؤسسته يبذل ما في وسعه
لو تخيلنا أن كل إنسان في مجتمعنا يبذل ما في وسعه
كيف ستكون الصورة عندئذ!

بالتأكيد الصورة ستختلف
سنصير مجتمعاً يؤمن بقيمة الفعل والعطاء
مجتمعاً يخرج من دائرة التأثر ليدخل منطقة التأثير
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
mysterious boy



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: قصص محفزة في تنمية الذات   2010-11-26, 13:40

((102))

كيف تتعامل مع عثرات الحياة

[b]كان الطبيب الساحر يسير مع تلميذه في غابهأ فريقية ورغم لياقته العالية إلا أن الطبيب كان يسير بحذر ودقة شديدين بينما
كان التلميذ يقع ويتعثر في الطريق..وكان كل مرة يقوم ليلعن الأرض والطريق ثم يحقد على معلمه.
وبعد مسيرة طويلة وصلا الي المكان المنشود. ...ودون أن يتوقف إلتفت الطبيب إلي التلميذ واستدار وبدأ في العودة .


قال التلميذ: لم تعلمني اليوم شيئا يا سيدي . قالها بعد أن وقع مرة أخري .

قال الطبيب لقد كنت أعلمك أشياء ولكنك لم تتعلم
كنت أحاول أن أعلمك كيف تتعامل مع عثرات الحياة

قال التلميذ :وكيف ذلك؟

قال: بالطريقة نفسها التي تتعامل بها مع عثرات الطريق .. فبدلا من أن تلعن المكان الذي تقع فيه ..حاول أن تعرف سبب وقوعك أولا
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
mysterious boy



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: قصص محفزة في تنمية الذات   2010-11-26, 13:40

((104))

الديك المزعج (قصة طريفة مليئة بالعبر)







إستهل فضيلة الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله إحدى مقالاته
في الحديث عن السعادة بقصة طريفة مليئة بالعبر

و هي قصة الفيلسوف الالماني (كانت)

الذي كان كثير الإنزعاج من صوت ديك جاره

و كان الديك يصيح و يقطع على هذا الفيلسوف أفكاره

فلما ضاق به بعث خادمه ليشتريه و يذبحه و يطعمه من لحمه

و دعا إلى ذلك صديقا له و قعدا ينتظران الغداء و يحدثه

عن هذا الديك و ما كان يلقى منه من إزعاج و ما وجد بعده من لذة و راحة

حتى أصبح يفكر في أمان و يشتغل في هدوء

فلم يقلقه صوته و لم يزعجه صياحه.


و دخل الخادم بالطعام و قال معتذرا:
إن الجار أبى أن يبيع ديكه فاشتريت غيره من السوق


فانتبه (كانت)

فإذا الديك لا يزال يصيح!!


و يعلق فضيلة الشيخ الطنطاوي على هذه القصة قائلا:
فكرت في هذا الفيلسوف

فرأيته قد شقي بهذا الديك لأنه كان يصيح

و سعد به و هو لا يزال يصيح


ما تبدل الواقع .. ما تبدل إلا نفسه

فنفسه هي التي أشقته و نفسه هي التي أسعدته


و قلت :ما دامت السعادة في أيدينا فلماذا نطلبها من غيرنا؟
و ما دامت قريبة منا فلماذا نبعدها عنا؟


إننا نريد أن نذبح الديك لنستريح من صوته
و لو ذبحناه لوجدنا في مكانه
مئة ديك لأن الأرض مليئة بالديكة.
- فلماذا لا نرفع الديكة من رؤوسنا إذا لم يمكن أن نرفعها من الأرض؟

- لماذا لا نسد آذاننا عنها إذا لم نقدر أن نسد أفواهها عنا؟
- لماذا لا نصرف حسنا عن كل مكروه؟

- لماذا لا نقوي نفوسنا حتى نتخذ منها سورا دون الآلام؟

كل يبكي ماضيه و يحن إليه فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصبح ماضيا؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
 
قصص محفزة في تنمية الذات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: