مصادر الطاقة
شاطر | 
 

 مصادر الطاقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العامري

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: مصادر الطاقة   2010-12-16, 13:14

مصادر الطاقة
يطلق مصدر الطاقة على المفعول الحراري أو على القوة الدافعة المحركة وعلى إنتاج الضوء وقد ارتبط تقدم الحضارة البشرية ارتباطا وثيقا بالطاقة المحركة التي تنوعت مصادرها وتطورت تقنيات استخراجها واستعمالها فكانت سببا في حدوث تحولات اقتصادية كبرى في العالم.
فبعدما استعمل الإنسان في البداية القوة البشرية والحيوانية كقوة دافعة اهتدى في مرحلة ثانية على استخدام قوى الطبيعة من مياه
كطاقة حرارية أي كوقود...biomasse ورياح لهذا الغرض ومنذ اكتشاف النار استعمل الإنسان الكتلة الإحيائية(
ولم يتمكن من توليد الطاقة المحرك إلا في بداية العهد الصناعي بعد اكتشاف طريقة التفحيم (سنة 1735) واكتشاف الآلة البخارية (سنة 1769), كما أنه لم يستفد من البترول كقوة محرك ذات الدفع الميكانيكي إلا في النصف الأخير من القرن نننننن (بعد اختراع آلة الاختراق الداخلي) ثم اهتدى لاستغلال المياه في توليد الطاقة الكهربائية في بداية القرن عععععع وخلال نفس القرن اكتشف أنواعا أخرى من الطاقة الطاقة الشمسية والنووية .لقد عرف استعمال مصادر الطاقة بمختلف أنواعها تطورا مستمرا وشمل ميادين عديدة لها علاقة وطيدة بحياة الإنسان. فبالإضافة إلى كونها تعتبر غذاء ضروريا للإنتاج الصناعي فهي أساسية في قطاع المواصلات وفي الأغراض المنزلية. ويعني هذا بأن الحياة العصرية تقوم كليا على مصادر الطاقة التي أصبحت تشكل رهانا اقتصاديا سياسيا وبيئيا .ولكل هذه الاعتبارات فقط ظلت الطاقة لأزيد من 20 سنة محط اهتمام بالغ من طرف مختلف الأخصائيين والفاعلين في مجال الطاقة.
ويستخدم كل شكل من أشكال الطاقة في مجال مختلف كما يمكن تحويل بعضها لإنتاج طاقات أخرى.
وتنقسم مصادر الطاقة إلى مصادر معدنية وأخرى غير معدنية:
المصادر المعدنية : عبارة عن موارد توجد في الطبيعة إما على شكل مواد صلبة كالفحم الحجري أو مواد سائلة كالنفط ومشتقاته أو مواد غازية كالغاز الطبيعي وتعتبر حاليا المصدر الأساسي للطاقة وستظل كذلك لفترة زمنية طويلة لأن احتياطها لا زال كافيا لتغطية حاجيات العالم من الطاقة ولأن تكاليف إنتاجها لازالت منخفضة إلا أنها مصادر طاقية غير متجددة يمكن أن يؤدي استعمالها المكثف الى نفادها وانقراضها لذلك يتطلب هذا النوع من الطاقة التفكير في البحث عن طاقة بديلة.
المصادر غير المعدنية : فهي مصادر نتيجة عن قوى الطبيعة (الرياح المياه أشعة الشمس) أصبحت توفر طاقة دافعة ومحركة بعدما أخضعها الإنسان لحاجيته وهي مصادر غير فانية تتجه باستمرار طالما استمر وجودها فوق سطح الأرض وتتمثل أساسا في الطاقة الشمسية طاقة كتلة الإحيائية، الطاقة الريحية والمائية. وتتميز هذه الطاقات المتجددة بانتشارها في جميع أنحاء المعمور بضعف تأثيراتها السلبية على البيئة وصلاحيتها الطاقية وخضوعها لموسمية التزويد. وللإشارة فسوف يتم ويقتصر الحديث هنا عن مصادر الطاقة المعدنية: الفحم الغاز الطبيعي والبترول وذلك بنوع من التلخيص.
الفحم : هو في الأصل عبارة عن مواد نباتية تجمعات مند زمان بعيد تحت طبقات من الرمال والطين في أماكن كانت تمتاز بدفء مناخها ووفرة مائها وتكاثف طبقات الغطاء الذي يعزل هذه النبتات عن غازات الغلاف الحيوي فيحميها من التحلل ويتولد ضغط وحرارة تفقد معها هذه النبتات محتواها المائي .وقد عرف الفحم في الصين وعرف في أوربا خلال القرون الوسطى حيث كان يستعمل في التدفئة والطبخ إلا أن إنتاج واستهلاك الفحم كطاقة لم يصبح مهما إلا في القرن 18 بشكل مزامن للثورة الصناعية حينما تم اختراع الآلة البخارية ويعتبر الفحم أساس هذا الانقلاب الصناعي لذلك أصبح له ارتباط وثيق بالثورة الصناعية فأصبح عصرها يعرف بعصر الفحم فكان الفحم عاملا رئيسي في توطين الصناعات وتوزيع السكان كما كان له تأثير كبير في تطور النقل البحري والسكك في ق 19 وبداية ق 20 وضل الفحم هو المصدر الأساسي في الوقود لمدة تزيد عن قرن من الزمن الى أن اكتشف البترول وتطورت طرق استخراجه واستخدامه ومازال الفحم رغم ذلك يساهم بحوالي 30%من موارد الطاقة العالمية رغم منافسة طاقات أخرى له .
الغاز الطبيعي : عرف مند القدم فقد استعماله الصينيون قبل الميلاد للإضاءة ولطهو والتدفئة وكانوا يستغلونه انطلاقا من مناجم طبيعية عن السطح أما في أوربا فقد كانت منابعه الطبيعية معروفة لكنها ظلت غير مستعملة والاحتمال الوحيد هو أنها استعملت في منطقة جنوة بإيطاليا و في و . م. أ فقد تعرف عليه الأمريكيون أثناء التنقيب على الماء أو الملح إلا أن استعمله ظل نادرا حتى استبدلت الأنابيب الخشبية بالحديدية وظهرت منافذ مهمة للغاز بسبب ظهور مصانع الصلب والزجاج بمنطقة بتزبورك 1880 فشاع استعماله في و. م . أ أما باقي دول العالم فإنها لم تكن تستعمله بل أكثر من ذلك حينما كانت الشركات البترولية تجده أثناء بحثها عن البترول فإنها كانت تتخلص منه عن طريق حرقه أو إرجاعه الى باطن الأرض إلا أن الطلب المتزايد على الطاقة وظهور تقنيات جديدة في نقله جعلته يحظى بالأهمية مند الخمسينات.
البترول: تقلبات في الإنتاج وتغيرات في الأسعار وأثرها على الاقتصاد العالمي
إن البترول سائل اسود لزج يتكون من مواد هيدروكربونية (هيدروجين كاربون ) و نترجين و كبريت .يعتبر من أهم مصادر الطاقة في وقتنا الحاضر حيث تعتمد عليه الدول في جميع منجزاتها أكثر من اعتمادها على أي سلعة أخرى وقد بدأ التزايد السريع في الاعتماد عليه خصوصا مند أوائل القرن 20 وقد ساعد التقدم الذي حققه الإنسان على هذا التحول الإضافة الى ما يميزه من مميزات بالنسبة لمصادر الطاقة الأخرى فزادت معدلات إنتاجه و استهلاكه على حساب المصادر الأخرى و خاصة الفحم .
تقلبات في إنتاج البترول:
ينتج يوميا 75 م برميل للاستجابة لطلب الدول المستهلكة 40% من هذا الإنتاج يستخرج من دول الأوبيك و أول منتج في العالم هو السعودية ب 8.50 م برميل في اليوم تليه إيران ب 3.72 م ب و فنزويلا و الإمارات العربية المتحدة ب 3 لكل واحدة منهما . و الإشارة أن مع تمركز الاحتياطي في دول الأوبيك في أنتاج هذه المنظمة قد يرتفع من 30% سنة 2000 الى 44% عام 2010 ثم إلى 62 % عام 2020 من الإنتاج العالمي لكن قد تبقى هذه النسبة نظرية ضمن النكسة الاقتصادية التي تظهر ببوادرها على دول العالم عامة و الدول المنتجة للبترول بشكل خاص. و يلاحظ الإنتاج العالمي يتسم بتقلبات لعدة أسباب أهمها:
§ ظهور أسعار البترول عقب أكتوبر 1973 بحوالي 300% و تعذر انخفاض استهلاك الدول المتقدمة بسبب تقلص الطلب على البترول .
§ ظهور الفائض البترول في السوق العالمي وصل مع بداية الثمانينات الى حوالي 2.2 م ب يوميا وذلك بسبب التصاعد في الأسعار خلال 1980-1979 وهذا راجع الى نجاح الدول الصناعية في خفض استهلاكها و استغلال احتياطاتها وتشجيع عمليات البحث عن البترول والغاز في أراضيها كما تقلص الطلب بسبب الركود الاقتصادي.
§ قيام منظمة الأوبيك بتخفيض إنتاجها من البترول بنسبة 16% سنة 1987 بالقياس مع 1979 وذلك تماشيا مع الانخفاض الذي حدث في استهلاك البترول والطاقة ومحاولة تثبيت الأسعار والعمل على الاستفادة من احتياط البترول الى أطوال مدة زمنية ممكنة .
§ زيادة الأهمية النسبية في المناطق الجديدة المنتجة للبترول مما شجع على التوسع في استغلال هذه المناطق ومن أهم هذه المناطق هي بحر الشمال وبحر الصين وخليج المكسيك وألاسكا فأصبح إنتاج هذه الناطق يشكل 20 % تقريبا من الإنتاج العالمي .
§ تقلص سعر البرميل الى 10دولار للواحد سنة 1998 أرغم دول الأوبيك والآخرين الى التشاور على رئسهم العربية السعودية فكان هناك اتفاق لتحديد الكمية المنتجة في بداية 1999 وبسبب هذه الاتفاقية ارتفع سعر البترول من 10 دولار للبرميل الى 35 دولار في أكتوبر 2000 وتدخلت الدول الصناعية وفي مقدمتهم و.م.أ لتطلب تدخل دول الأوبيك للرفع من الإنتاج حتى يتقلص سعر البترول الى 20دولار للبرميل.وخلال 2008 عرفت البترول ارتفاع غير مسبوق حيث تجاوز سعر البرميل الواحد 150 دولار للبرميل ليرجع الى 35 دولار خلال دجنبر 2008 مما دفع دول الأوبيك الاجتماع بالجزائر للتخفيض من الإنتاج بهدف الرفع من الأسعار.
تغيرات في أسعار البترول وأثرها على الاقتصاد العالمي
اتخذت أسعار البترول بصفة عامة اتجاها صعوديا في السوق العالمية مند أكتوبر 1973 فارتفع سعر البرميل الواحد من حوالي 5 دولارات في 1973 الى حوالي 34 دولار في أوائل عام 1982 ومند ذلك الحين أخد حجم الطلب على البترول في الانخفاض وانعكس ذلك على أسعاره (من 34 الى 29 دولار سنة 1983 بنسبة15%) والهدف هنا هو عرض أهم أثار كل من زيادة أسعار البترول وانخفاضها على الاقتصاد العالمي.
أولا : أثار الارتفاع في أسعار البترول على الاقتصاد العالمي 1974-1980 عقب ارتفاع أسعار البترول في 1974-1979 حاولت صحافة العالم اقتناع الرأي العام العالمي فوائض النفط تبلغ قدرا من الضخامة لا يستطيع النظام الاقتصادي العالمي أن تتحمله و أن هذه الفوائض هي السبب الرئيسي في تخبط هذا الاقتصاد في مشاكل لا حل لها فهناك كثير من المبالغة و يكفي القول بأن العوائد النفطية التي تحصل عليها الدول العربية المصدرة للنفط لا تستوعب على الفور في استثمارات داخلية و دلك بسبب ضعف المقدرة الاستيعابية لمعظمها لدلك فهي تفقد حوالي 15% سنويا في المتوسط من قيمتها الحقيقية بسبب موجة التضخم العالمية التي بدأت قبل رفع أسعار البترول 1973-1979 .
لقد أثر ارتفاع أسعار البترول على اقتصاديات كل من الدول المصدرة للبترول و الدول الصناعية المستهلكة له و كذلك الدول النامية التي تستورده.
الدول المصدرة للبترول : تتسم هذه الدول بعدم استقرار مداخلها نظرا لتقلبات أسعار البترول و دلك ل :
§ زيادة كبيرة في المداخل النفطية فقد ازدادت هذه العوائد من 8 مليار دولار عام 1972 الى حوالي 90 مليار دولار 1974 ثم واصلت اتجاهها الصعودي بصفة نامية لتصل الى حوالي 278 مليار دولار عام 1980 و بدءا من عام 1981 أخذت هذه العوائد اتجاها معاكسا فانخفضت الى حوالي 250 مليار دولار ثم الى حوالي 200 دولار سنة 1982 وقد أتاحت هذه العوائد موارد ملموسة للدول المصدرة للبترول تستطيع إنفاقها على الاستهلاك الخاص و العام و كذلك على الاستثمار . و لقد كشفت حقبة السبعينات على سوء استخدام الموارد المائية و تتمثل في الإفراط في الاستهلاك من ناحية و ارتفاع تكاليف التنمية من جهة أخرى.
§ زيادة حجم الفوائض المالية النفطية : ارتفع حجم هذه الفوائض عن 5 مليار دولار سنة 1973 الى 60 مليار 1974 و 106 مليار دولار سنة 1980 ثم انخفضت الى 59 مليار دولار سنة 1981 ثم الى 10 مليار دولار 1982 و قد قامت الدول المصدرة للبترول بتوجيه هذه الفوائض نحو النافد التالية :
معونات مالية و قروض مسيرة للدول النامية الأخرى وقد وصل حجم هذه الأموال خلال 1974-1981 أزيد من 60مليار دولار ( الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي و الاجتماعي , البنك الإسلامي للتنمية ...)
استثمارات في الدول الصناعية تتخذ أشكالا عديدة منها :
شراء المصانع و العقارات و شراء الأوراق المالية الحكومية و السندات الخاصة .
ودائع في بنوك الدول الصناعية يتم استخدامها في عمليات الإقراض سواء في الدول الصناعية ذاتها أو في النامية أو في دول شرق أوربا.
قروض للمؤسسات الدولية و قد بلغت جملة القروض المقدمة لصندوق النقد الدولي و البنك الدولي للإنشاء و التعمير حوالي 11 مليار دولار بما في ذلك السندات الخاصة بالبنك الدولي التي اشترتها الدول المصدرة للبترول .
الدول الصناعية:
o زيادة أعباء موازين المدفوعات بقدر زيادة واردات الدول الصناعية من البترول الخام ( حالة اليابان تعكس حالات كندا و الو.م.أ ) .
o وضع برنامج دولي للطاقة : بعد ارتفاع أسعار البترول حاولت الدول الصناعية الغربية ( بلجيكا كندا الدنمرك ألمانيا ايطاليا اليابان لوكسمبورغ هولندا النرويج بريطانيا ) بزعامة الو.م.أ الاتفاق على وضع برنامج دولي للطاقة تجري تنفيذه عبر المؤسسات الدولية للطاقة ومن أهدافها وبرامجها :
- التحضير لمواجهة أية أزمة في الطاقة و ذلك من خلال خطة تعتمد على تحقيق الاكتفاء الذاتي و تخفيض الطلب على البترول و توزيع كميات الاحتياطي الموجود لدى هذه الدول بالتساوي فيما بينها .
- تخفيض الاعتماد على البترول المستورد و ذلك بوضع خطة طويلة الأمد تهدف على الطاقة و الإسراع في تطوير مصادر جديدة و بديلة لها.
ثانيا : آثار انخفاض أسعار البترول على الاقتصاد العالمي 1981-1996
لقد تسبب انقلاب السوق النفطي لفائدة الدول المستهلكة في بداية الثمانينيات في إحداث تقلص ملحوظ في عائدات الدول العربية المصدرة للبترول وسيتم التطرق الى أهم الآثار بالنسبة لكل مجموعة :
· الدول المصدرة:
*انخفاض متواصل لسعر البترول : إذ يلاحظ أن سعر البرميل تقلص من 34 دولار سنة 1981 الى 13.7 دولار سنة 1986 ثم أخذ يرتفع قليلا من 17.31 دولار سنة 1989 ثم انخفض خلال حرب الخليج حيث تراوح بين 18.66 دولار 1991 الى 18.41 دولار سنة 1992 وفي 1996 يتراوح بين 17.50 و 17.90 دولار.
*انخفاض العوائد النفطية : و هذا الهبوط المتزايد له تأثير على المداخيل للدول العربية المنتجة و المصدرة للنفط إذ تكون العوائد قد نزلت بصورة فائقة الى درجة أن الدول المنتجة للبترول التي كانت وسائل الإعلام الغربية تصفها بالقوى المالية العالمية أصبحت كسائر الدول النامية لا نفود لها . وقد أدى الانخفاض المهول في العوائد سنة 1982 الى تأجيل بعض المشاريع الاستثمارية و الاستغناء عن الكثير من العاملين من طرف الدول الخليجية .
· الدول الصناعية أهم الآثار:
* إذا كان انخفاض في سعر البترول فهذا لا يعني أن هناك تقلص في المواد النفطية المستهلكة في الدول الصناعية.
* تحسين موازين المدفوعات وارتفاع معدل النمو وانخفاض معدل التضخم .* انخفاض الصادرات تجاه الدول البترولية .
· الدول النامية المستوردة للبترول :
*انخفاض قيمة الواردات من البترول * انخفاض أعباء خدمة الديون الخارجية * تحسن نسبي في شروط التبادل مع الدول الصناعية.
ثالثا : أثار تقلب الأسعار 1987 -2000 والفترة الحالية : كانت أسعار شبه رزينة الى غاية 1997 حيث تتراوح بين 15 و20 دولار للبرميل الواحد ثم أخذت في تراجع الى أن وصلت الى أقل من 10 دولار طوال 1998 والخطاء ارتكبته دول الأوبيك التي بادرت بارتفاع الكمية في أواخر 1997 . وفي بداية 1999 أصبح الإعلام يتحدث عن أن منظمة الأوبيك قابلة للاضمحلال بحيث سيصل سعر البرميل الى 5 دولار فيما بعد وبأن سوق البترول أصبحت تتحكم فيه خصوصا الصناعية المتقدمة عوض دول أعضاء الأوبيك لكن اتفاق دول هذه المنظمة والدول الغير منتمية أدى الى حصر الكمية المنتجة الشيء الذي ساعد على الحد من تقلص سعر البرميل ليعود السعر تدريجا الى 35 دولار للبرميل سنة 2000. وبذلك أصبح السعر في تدبدبات الى أن وصل الى 150 دولار للبرميل سنة 2008 لينزل الى مستوى 35 دولار في دجنبر 2008 نتيجة بوادر الأزمة الاقتصادية التي بدأ العالم يخشى منها وهذا الانخفاض دفع مرة أخرى الدول المنتجة للاجتماع في الجزائر خلال دجنبر 2008 لمحاولة خفض كمية الإنتاج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
amour real

avatar

نوع المتصفح اكسبلور8

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: مصادر الطاقة   2010-12-16, 15:49

236
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مصادر الطاقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: أقسام العلم و التعليم :: المرحلة الجامعية و الدراسات العليا :: منتدى كلية علوم الإقتصاد و علوم التسير-
انتقل الى:  
https://www.successarab.com