ويكيليكس‭ ‬يفضح‭ ‬نفاق‭ ‬الرئيس‭ ‬المالي‭ ‬في‭ ‬تعامله‭ ‬مع‭ ‬الجزائر
شاطر | 
 

 ويكيليكس‭ ‬يفضح‭ ‬نفاق‭ ‬الرئيس‭ ‬المالي‭ ‬في‭ ‬تعامله‭ ‬مع‭ ‬الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: ويكيليكس‭ ‬يفضح‭ ‬نفاق‭ ‬الرئيس‭ ‬المالي‭ ‬في‭ ‬تعامله‭ ‬مع‭ ‬الجزائر   2010-12-26, 14:20

كشفت وثيقة دبلوماسية سرية جديدة للسفارة
الأمريكية بمالي، نشرها موقع

"ويكيليكس" عن تحامل الرئيس المالي، آمادو
توماني توري، على الجزائر ورئيس الجمهورية، واتهام المصالح الأمنية
الجزائرية بتدعيم قبائل الطوارق المتمردة على باماكو.


ورد في برقية دبلوماسية أمريكية من السفارة الأمريكية في باماكو أن
"الرئيس بوتفليقة لا يتحكم في الوضع وليس على علم حتى بما تقوم به مصالحه
الأمنية على امتداد الحدود بين مالي والجزائر". وكتبت السفيرة الأمريكية
لدى باماكو ''جيليان ملوفانوفيك'' بأن الرئيس المالي‭ ‬أمادو‭ ‬توماني‭
‬توري‭ ‬انتقد‭ ‬أجهزة‭ ‬الأمن،‭ ‬زاعما‭ ‬ومتحاملا‭ ‬في‭ ‬حديثه‭ ‬مع‭
‬دبلوماسيين‭ ‬أمريكيين‭ ‬بدعمها‭ ''‬المتمردين‭ ‬الطوارق‭'' ‬بشمال‭
‬مالي‭ ‬الذين‭ ‬يسعون‭ ‬حسب‭ ‬توري‭ ‬لزعزعة‭ ‬الاستقرار‭ ‬في‭ ‬باماكو‭.‬

وأفادت البرقية أن السفارة الأمريكية في باماكو شرعت في إعداد
التقارير وتحليل تصريحات الرئيس المالي حول الوضع الأمني "الخطير" في منطقة
الساحل، مضيفة أن الرئيس أمادو توماني توري ليس على وفاق مع الجزائر.

ووصل النفاق الدبلوماسي لدى توري إلى أوجه، عندما خولت له نفسه القول
بأنه من المرجح أن يكون الرئيس بوتفليقة غير مطلع على نشاطات مصالح الأمن
الجزائرية في منطقة الساحل، وانه لا يتحكم في الوضع".

وكتبت‭ ‬السفيرة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بباماكو‭ ‬أن‭ ‬‮"‬الرئيس‭ ‬توري‭
‬مقتنع‭ ‬بأن‭ ‬الرئيس‭ ‬بوتفليقة‭ ‬لا‭ ‬يتحكم‭ ‬في‭ ‬الوضع‭ ‬أو‭ ‬ليس‭
‬على‭ ‬علم‭ ‬حتى‭ ‬بما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬مصالح‭ ‬الأمن‭ ‬على‭ ‬الحدود‭ ‬بين‭
‬مالي‭

‬والجزائر‮"‬‭.‬

وأضافت ''جيليان ملوفانوفيك''، بأن الرئيس المالي قال لدبلوماسيين
أمريكيين
"إذا كانت الجزائر جادة في محاربة القاعدة في المغرب الإسلامي،
يجب أن تبرهن السلطات الجزائرية على ذلك بحماية حدودها بعيدا عن المتمردين
الطوارق".

و كتبت السفيرة تقول :" لا يزال الرئيس توري يحترم الرئيس بوتفليقة
''الذي يحمل لقب ـ مالي ـ بعد أن أوفد عام 1960، إلى حدود البلاد الجنوبية
لقيادة " جبهة المالي" التي جاء إنشاؤها لإحباط مساعي النظام الاستعماري
الذي كان مرامه تقسيم البلاد .

ونقلا‭ ‬على‭ ‬مراقبين‭ ‬أمريكيين‭ ‬بباماكو‭ ‬فإن‭ ‬الرئيس‭ ‬المالي‭
‬يبدو‭ ‬وكأنه‭ ‬يعتقد‭ ‬بأن‭ ‬تصريحاته‭ ‬تخدم‭ ‬الرئيس‭ ‬بوتفليقة‭ ‬من‭
‬خلال‭ ‬شكوكه‭ ‬وافتراضه‭ ‬بأن‭ ‬نظيره‭ ‬الجزائري‭ ‬ليس‭ ‬على‭ ‬علم‭
‬بما‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬الحدود‭ ‬مع‭ ‬مالي‮".‬‭ ‬



وختمت السفيرة الأمريكية أن برقيتها الدبلوماسية فيها حصة من وجهات
نظر الرئيس توري حول الوضع في منطقة الساحل، زاعمة بأن الجزائر ملزمة
بتقديم مزيد من الجهود في محاربة القاعدة في المغرب الإسلامي، لأنها لا
تزال "المفتاح لسلام دائم ومستقر في المنطقة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ويكيليكس‭ ‬يفضح‭ ‬نفاق‭ ‬الرئيس‭ ‬المالي‭ ‬في‭ ‬تعامله‭ ‬مع‭ ‬الجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: قسم الاخبار-
انتقل الى: