خمسة مراكز صهيونية للعلاج النفسي في مغتصبات غلاف غزة
شاطر | 
 

 خمسة مراكز صهيونية للعلاج النفسي في مغتصبات غلاف غزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Roshan



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: خمسة مراكز صهيونية للعلاج النفسي في مغتصبات غلاف غزة   2010-12-26, 19:34


دراسة صهيونية : الرجال في مغتصبات غلاف غزة أشد خوفاً من النساء



قالت
"هيلا غونين برزيلاي" مديرة مركز " خوسن " الصهيوني والمسئول عن علاج حالة
الهلع في أوساط مستوطني مغتصبة سديروت والمغتصبات الصهيونية المحيطة خلال
لقاء خاص مع إذاعة قوات الاحتلال الصهيوني : " يجب القول بصوت عالي أنه لم
تكن هناك تهدئة على الإطلاق، فمنذ أن انتهت عملية الرصاص المصبوب نشهد
رشقات متفرقة من الصواريخ وقذائف الهاون إن إعادة تأهيل السكان يستغرق وقت
طويل وصحيح الأيام الأخيرة شهدت تصاعدا في حالتي الهلع والصدمة النفسية
ولكن لم يكن هنا استقرار وهدوء على الإطلاق وهذه هي الحقيقة " .

وأوضحت
"برزيلاي" ، أنه يوجد في غلاف غزة خمسة مراكز أخرى مماثلة لمركز " خوسن "
وهي أنشأت بقرار حكومي صهيوني ، ويتعاون معها عدة وزارات مثل الصحة ،
الرفاه الاجتماعي ، وزارة المتقاعدين الصهاينة، والجهة التي تقود العمل
الائتلافي الصهيوني للهلع قائلة مديرة المركز، : " إن نسبة الذين يتوجهون
لمراكز "خوسن" لم تنخفض حتى في فترة الهدوء النسبي منذ عامين، وهناك مشاكل
تطفو على السطح لدى الناس في فترة الهدوء فهم يواجهون مشاكل ويشعرون
بالاضطرابات النفسية الداخلية وظهر ذلك بالطبع في الفترة الأخيرة التي
تشهد صفارات إنذار ... لقد بدأنا نرى فئات جديدة تتوجه للمراكز مثل
الأزواج والشبان ومختصين في علاج مصابي الهلع أنفسهم والذين قدموا
المساعدات في الأعوام الصعبة الماضية، اليوم هم أنفسهم يحتاجون للمساعدة
من اجل أن يواصلوا حياتهم، فالسكان يشمون رائحة الجولة المقبلة، ومازالت
هنالك طلبات توجه لمركز "خوسن" من اجل تلقي الرعاية والعلاج " .

وأضافت
مديرة المركز : " انه في السنوات التي سقطت فيه الصورايخ والضغط المتواصل
جميعها تركت ندوب وجراح نفسية عميقة، ومن الجدير بالذكر أن ثقافة الرعاية
النفسية لم تكن مترسخة لدى سكان سديروت، والناس تعلمت أن تطلب هذه الخدمة
سواء كانوا رجالا أو نساء أو حتى أطفال ... إن السكان تعلموا طلب المساعدة
وأدركوا وجود خلل في نسق حياتهم وهم يأتون لطلب المساعدة وهذا الأمر لا
يجب أن نقلل من أهميته، فالضرر الذي عايشوه ضرر على جميع الصعود سواء على
الصعيد الشخصي والعائلي ومرة أخرى لم يكن هن استقرار على الإطلاق ... يجب
القول أن إعادة تأهيل السكان يستغرق وقتا فالهدوء النسبي وفترة الهدوء
النسبي التي نعيشها منذ عامين لا يعني أن الناس لا تأتي لتلقي المساعدة،
ونحن على أعتاب عام جديد ولم يتخذ قرارا بعد بشأن حجم نشاط المراكز في
غلاف غزة و حقيقة صورة الوضع المعقد للغاية، في ظل التصعيد في الأيام
الخير " .

ولفتت
برزيلاي قائلة : " أنه من المهم القول انه لا يعقل خفض ميزانية مراكز "
الخوسن " فعلى (الدولة) أن تواصل تحمل المسؤولية وتقديم الدعم والمساندة
وتقديم الدعم لسكان فسكان الغلاف دفعوا ثمنا باهظا على مر السنين، ولذلك
أتمنى أن يتخذوا قرارا لمصلحة السكان في سديروت وسكان الغلاف وتطوير
الموارد لنا من اجل أن نواصل تقديم المساعدة لسكان " .

وفي
ذات الشأن أجرت الإذاعة الصهيونية لقاء ثاني مع البروفيسور الصهيوني "
مولي لاهد " المتخصص في مجال مواجهة حالات الضغط النفسي ورئيس مركز
"مشعفيم" في كلية تل حي الصهيونية ، حيث قال البروفيسور "لاهد"، : " إن ما
تحدثت عنه "هيلا" بالنسبة لي معرف سواء في المنطقة الشمالية أو الجنوبية
فنحن نتواجد فكلا المنطقتين وأبحاثنا تشير لنفس الظواهر التي تحدثت عنها
"هيلا ... بمعنى إن الفترات التي يستقر فيه الوضع لا يعني أن الوضع النفسي
سيتحسن فبعض الناس الذين تصنف حالتهم بالصعبة هم بالذات الذين يأتون لتلقى
الرعاية، ولكن ما نعرفه أن الناس يعيشون حالة الطباع المعتاد أثناء فترة
الاستقرار النسبي حتى ولو كانوا في حالة تأهب نفسي وأحيانا فترات التصعيد
المتفاوتة تدفع بكثير من الناس بالتوجه إلى مراكز الراعية النفسية وهؤلاء
يكونون ذوي ردت فعل صعبة " .

وأردف
البروفيسور الصهيوني : " على فكرة في بحث أجرينه في مركز "مشعفيم" قارنا
من خلاله بين سكان الجنوب وسكان الشمال وقد أنهيناه قبل عام، تبين من
المعطيات وبشكل يخالف المتعارف عليه دوليا أن الذكور في المنطقة الجنوبية
يعانون أكثر من الإناث ... إن هذه الظاهرة تعتبر مميزة للغاية فعادتاً في
العالم معروف أن الإناث تحتاج لرعاية النفسية أكثر من الرجال وفي نقطة
الزمن الحالية على ما يبدو أن الوضع المعتاد الذي اعتاد عليه السكان وهو
الهدوء النسبي قد اختل ولأسفي خرق الهدوء والاستقرار يدفع الناس نحو أصعب
السيناريوهات".

وبخصوص
قدرة المصابين الصهاينة بالحالات النفسية على بلورة مناعة ضد هذه الحالة
قال : " سأقول عدة أمور أولها ما اعرفها عن "كريات شموني" في الماضي نسبيا
في الحاضر لأسفي ذوي الشخصيات القوية تتوفر لديهم الخيارات وهذا أمر مهم
إدراكه" ، والأمر الأخر بحسب البروفيسور الصهيوني "لاهد" : " إن لدى بعض
الناس يعانون من تدهورا في حالتهم وذلك بسبب احتدام الإحداث أو الأوضاع
بعد أن شعروا بالطمأنينة وذلك لا يؤدي إلى عودة الاضطرابات النفسية فحسب
بل أحيانا عودتها بصورة نوبات اشد من السابق " .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mysterious boy

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: خمسة مراكز صهيونية للعلاج النفسي في مغتصبات غلاف غزة   2010-12-27, 17:00

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
Roshan



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: خمسة مراكز صهيونية للعلاج النفسي في مغتصبات غلاف غزة   2011-01-18, 22:17

شكرا على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خمسة مراكز صهيونية للعلاج النفسي في مغتصبات غلاف غزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: قسم الاخبار-
انتقل الى: