كرامات المجاهدين في حرب غزة
شاطر | 
 

 كرامات المجاهدين في حرب غزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: كرامات المجاهدين في حرب غزة   2010-12-26, 21:38



يري الكثير من العلماء والشيوخ والناس، أن معركة غزة، والتي سميت بقدر الله
عز وجل معركة "الفرقان"، هي امتداد ليوم الفرقان الأول، أي معركة بدر
الكبرى.
في معركة "بدر" أراد الله سبحانه وتعالى بقدرته وإرادته أن يوصل للمسلمين
الضعاف أسبابًا من النصر، وذلك واضح من خلال إنعامه عليهم بالكثير من
الكرامات التي أكدتها آيات قرآنية منها قوله تعالى: "إذ تستغيثون ربكم
فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين" (الأنفال: 9)، كذلك قال
تعالى: "إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به
ويذهب عنكم رجس الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام" (الأنفال:
11)، وقوله تعالى: "إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا
سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب"(الأنفال: 12)، وقوله تعالى: "فلم تقتلوهم
ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى".
بعيدًا عن دلالات الحرب ومفاهيمها اتضحت في حرب غزة الكثير من التدابير
الإلهية والكرامات التي تؤكد أن الله عز وجل أمد أهل غزة بالملائكة، وكما
يؤكد لنا د.عبد الرحمن الجمل، أحد أبرز الدعاة في غزة، أن العلماء أوضحوا
أن الملائكة ليسوا خاصين بأهل بدر وإنما الملائكة هم جاهزون للنزول بأمر
الله تعالى على كل فئة مسلمة صادقة تقاتل من أجل رفع راية الله سبحانه، ومن
هنا لا عجب أن يؤيد الله المؤمنين في معركة الفرقان بغزة بمؤيدات كثيرة،
وهذه المؤيدات واضحة يرويها لنا على ألسنة المجاهدين في حديث خاص بـ"القدس
أون لاين".
- د. الجمل.. سجلت للمجاهدين بشكل مباشر الكثير من الكرامات.. هل لكم أن تحدثنا عن أبرزها ؟
نعم هناك الكثير، ولكن من الكرامات التي تكررت "الغمام"، ووجوده بكثافة
ليحجب رؤية العدو، فلا يستطيعون رؤية المجاهدين، بل تقهقروا، وفي وسائل
الإعلام وخصوصًا في تلفزيون المجد في اليوم الثاني للهجوم البري والدبابات
والجرافات تستعد للهجوم من محاور أخرى للقطاع، أكد مراسل تلفزيوني أن غمامة
كثيفة غطت الأرض، وحجبت الرؤية، ورأى بعض الصحفيين بشكل مباشر مثل هذه
الغمامة نزلت في قرية "المغراقة"، وتحدث أحد المجاهدين وقال: "نحن نتحرك
دون أن يرانا العدو بفضل الله، وهذا من لطف الله، وأحيانًا كانت تطلق
القذائف الفسفورية فتأتي الرياح فتحرك جهتهم، ويمكن من أعظم الكرامات التي
نظرت إليها هي ثبات المجاهدين وصمودهم في جبهة داخلية متماسكة ومتحدة، ولو
أن هذه الجبهة حدث فيها قلق لأثرت على نفسيات المجاهدين والناس المنكوبين
الذين هدمت بيوتهم، بفضل الله كانوا يتكلمون كلامًا طيبًا، وكانوا يحتسبون
الأجر عند الله عز وجل أيضًا.

- انتشر بين الناس أن الجنود الإسرائيليين كانوا يرون
أشباحًا ترتدي البياض تقاتل مع المقاومين الفلسطينيين، وأن الاحتلال يضربهم
بالنار والرصاص ولا يصيبهم..ما رأيك؟

نقول: ذلك ليس عجبًا، بل ممكن أن تنزل الملائكة، أحد الإخوان المجاهدين
حَدَّث أنه كان يستشعر بأنه ليس في الميدان وحده، وأحدهم حَدَّث قائلاً:
إنه لما رأى بأن حمم الصواريخ تنهال عليه، وأراد أن يتراجع قليلاً إلى مكان
آخر أكثر أمنًا، وجد من يخاطبه ويقول: "اثبت، اثبت في مكانك"، ولما ثبت،
فإذا بالله عز وجل ييسر دبابة على العبوة التي كان جالس عندها وانفجرت
الدبابة، حدثني أحد المجاهدين في منطقة المغراقة أثناء المعركة، وهي
المعركة التي خاضها الإخوة، وبفضل الله عز وجل لم يجرح منهم أحدًا البتة،
بل دمروا خمس دبابات وجرافة، يقول ذلك الأخ: "والله ليس بفعل بشر.. إنما هو
بمعية الله عز وجل".
وحدثني أحد المجاهدين قال: "جاءت الجرافة، وقطعت أسلاك العبوة التي كنت
عليها، فلما جاءت الدبابة على هذه العبوة حاولت أن أفجرها فلم تنفجر، قال:
وفجأةً إذا بالنار تشتعل بالدبابة، فظننت أن العبوة انفجرت، قال: بعد أن
انسحب اليهود ذهبنا لنرى العبوة فوجدناها في الأرض كما هي لم يتغير مكانها،
وهذا حدثني به المجاهد شخصيًا، وقال: "شعرنا أن ذلك كرامة من الكرامات
التي أكرم الله عز وجل بها المجاهدين، أحيانًا كانت الدبابة تشتعل بها
الدبابة، فتغير مكانها، فلو سارت الدبابة في السير نفسه لأتت على بعض
المجاهدين المتخندقين في المكان، لكنها كانت تحول مسارها، وهذا بفضل الله
سبحانه وتعالى.
قصةٌ أخرى أذكرها جيدًا، حيث قال أحد المجاهدين: "كنا جالسين وإذا بقذيفة
تأتي على بيت فاشتعلت نارٌ عظيمة جدًا، قال: "قمنا ونحن لا ندري كيف سيكون
الأمر، ولم نملك إلا الدعاء لله عز وجل أن يطفئ هذه النار، قال: قلنا: يا
من جعلت النار بردًا وسلامًا على إبراهيم أطفئ هذه النار، فإذا هي دقائق من
الزمن ثلاث وإذا بالنار تخبو وتنطفئ بفضل الله عز وجل، وذلك كله في إطار
الكرامات التي أكرم الله بها المجاهدين، حاليًا أقوم بخطوة جمع هذه
الكرامات، وفي تصوري لو جمعت فهناك قصص كثيرة.

- أحب اليهود أن يقلدوا وضع الكرامات عليهم، فتحدثت
الأخبار أن الجنود الصهاينة رأوا السيدة راحيل تلبس الثوب الفلسطيني تشير
إليهم إلى البيوت التي توجد بها المتفجرات فلا يدخلونها، وأن ذلك المسجد
ملغوم فلا تدخلوه.. ما رأيكم؟

من تحدث عن كرامات المجاهدين في القطاع هم اليهود أولاً، فقد تحدثت القناة
العاشرة بشكل واضح أنهم كانوا يقاتلون أشباحًا، وأنهم كانوا يرون ملابس
بيضاء، فذلك اليهودي الذي عمي، عندما سألوه: ما الذي أعماك؟ فقال: "وجدت
رجلاً يلبس الأبيض فرمى بشيء من الرمال في عينيّ، ومن ذلك الوقت وأنا
أعمى". هذه كلها قصص تدل على مؤيدات من الله سبحانه وتعالى.
- ما هي الرسائل الربانية التي يمكن أن نقرأها من كرامات المجاهدين كشعب فلسطيني؟
نقول: إن تلك الكرامات تعطينا الثقة أننا على الحق، وإننا أصحاب قضية عادلة
بإذن الله سبحانه وتعالى، نحن على يقين بأننا على حق، ونقاتل من أجل رفع
راية الله عز وجل، ونقاتل اليهود المجرمين سافكي الدماء، تعطينا هذه القصص
ثقة بأن الله معنا ومؤيدنا، كنا متوقعين أن اليهود إذا دخلوا غزة سيدخلون
البيوت بالواحد، لكن كونهم وجدوا المقاومة، أقول: إن المقاومة ليس لديها من
المقومات التي تكسر بها هذه الآلة العسكرية – رابع جيش في العالم، وأول
جيش قوةً في المنطقة- إلا أنه اندحر دون أن يحقق هدفًا، إلا هدف إشباع
غريزة سفك الدماء التي جبل عليها اليهود، نشعر بأن تلك الكرامات تعطينا ثقة
بأننا على الحق، وبإذن الله سنواصل قتالنا لليهود، وسننتقل من نصر إلى
نصر، بإذن الله.
- أراد الاحتلال أن يحرق قلوب الفقراء على بيوتهم وأبنائهم بعيدًا عن استهدافه للمقاومة..كيف تقرءون هذا؟
لا شك أن رسائل اليهود رسالة إفساد وتجريب، الله سبحانه وتعالى قال:
"ويسعون في الأرض فسادًا". طبيعة اليهود طبيعة إفساد وتخريب، ويحاولون من
خلالها إثبات أن الجندي الذي يهاب أو يخاف، كان يريد الجنود أن يقوموا
بحالة ردع، بحيث يبقى الجندي الإسرائيلي في صورته بأنه يردع، وعنده من
القوة، اليهود حريصون على أن يخربوا ويفسدوا ويوقعوا أكبر عدد من الضحايا
لإيجاد قوة الردع، واستعادة هيبة الجندي الصهيوني، لكن مع الأسف طالوا من
المدنيين، وجميعهم بإذن الله شهداء في أرضهم.
- كانت تأتينا رؤى من خارج غزة، انتشر أن أحد قارئي
القرآن الكريم رأى الرسول صلى الله عليه وسلم يقاتل مع أهل غزة، والكثير من
الناس غيره رأوا رؤى شبيهة؛ ما رأيك في ذلك؟

هذه رؤيا، وما بقي في آخر الزمان من المبشرات إلا الرؤيا الصالحة، يراها
الرجل أو ترى له، فهذه الرؤى إن كانت من صالحين فإنها من المؤيدات قطعًا
بإذن الله تعالى، لذلك الشيخ أحمد القطان، الداعية الإسلامي المشهور من
الكويت، أقسم بأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقاتل مع أهل غزة، بل
لدينا من المبشرات هنا، حيث كان الناس يرون رؤى طيبة حتى جاءنا بعض الإخوة
السودانيين وقال: إن أحد الصالحين رأى رؤيا بأنه يقاتل مع أهل فلسطين ثلاثة
فيالق: فيلق بقيادة سعد بن أبي وقاص، وآخر بقيادة خالد بن الوليد، وثالث
بقيادة الحسين بن علي، كل هذا يدل على أن كل ذلك مبشرات لترفع الروح
المعنوية عند الناس. والله إني أستشعر في هذا المقام قول الله عز وجل:
"ولقد نصركم الله ببدرٍ وأنتم أذلة، فاتقوا الله لعلكم تشكرون". بقوة
المقاومة، لكن الله عز وجل يريد منا الصدق والثبات والصمود والإخلاص، والله
يؤيد المؤمنين بمدد من عنده سبحانه وتعالى.



بعد عودة وفد الاطباء الاردني الذي ذهب الى غزة في
اثناء الحرب الصهيونية عليها وفي كلمة لهم في احد المهرجانات روى البعض
قصصا خيالية لكنها حقيقة قد حدثت على ارض العزة في قطاع غزة ..

اليكم القصص ..

الاولى /1- روى نقيب الاطباء الاردنيين انه التقى
بقائد كتائب القسام في لواء لجنوب واخبره عن قصة حدثت مع المجاهدين من
القسام ، يقول كان المجاهدون يرصدون دخول قوة اسرائيلية الى منزل مفخخ ،
وريث دخول القوة الاسرائيلية الى المنزل تم تدمير المنزل تدميراً كاملا فوق
رؤوس الجنود الصهاينة بقذائف الار بي جي ، وبعد تدمير المنزل تدخل الطيران
الحربي والمدفعية والبوارج وقصفت المنزل ومحيط المنزل بشكل عنيف ( لئلا
يقوم المجاهدون باخذ اشلاء الجنود الصهاينة ) ، وبعدها بدأت الدبابات تدخل
الى ذلك البيت ، ولم يكن المجاهدون بيدهم سوى اسلحة بسيطة وطُلب منهم ان
يجمعوا انفسهم في احد المنازل ويطلقوا النار على الدبابات والجنود وان
يقتلوا ما امكنهم الله تعالى ان يقتلوه من الجنود الصهاينة ، وفجأة طغى
النعاس على المجاهدين وناموا ما يقارب ساعة كاملة ، ثم استيقظ احد
المجاهدين واتفت حوله وايقظ باقي المجاهدين ونظروا حولهم من نوافذ المنزل
فلم يجدوا لا دبابات ولا طائرات ولا حتى جندي واحد .. هي قدرة الله العزيز
الجبار ..
ونستذكر قول الله تعالى :" اذ يغشيكم النعاس امنةً منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان.

الثانية/2- روى مجموعة من المجاهدين انهم كانوا
في مكان ما من القطاع ، وفجأة جائهم شخص ملثم وطلب منهم ان يبتعدوا عن هذا
المكان لانه سيقصف ، فأخذ المجاهدون بطلبه وابتعدوا عن تلك المنطقة وبعد
دقائق تم قصف المنطقة بالطيران والمدفعية بشكل عنيف .. ليست الا منة من
الله العزيز الحكيم فمن يعلم ان هذه المنطقة ستقصف من قبل الطيران الحربي .

الثالثة/3- روى بعض المجاهدين ان الجيش
الاسرائيلي وبينما كان يقصف بعض المناطق كانت تلك المناطق التي تقص بعنف
كان النيران تنطلق من تلك المناطق بقوة اكبر باتجاه الجيش الصهيوني ، ونفى
المجاهدون ان تكون المقاومة التي كانت تطلق النار في تلك المناطق ( ولو كان
هناك مجاهدون يطلقون النار لاستشهدوا بفعل النيران الاسرائيلية ) .. انه
الله العلي العظيم وجنده الاقوياء .. وما يعلم جنود ربك الا هو

الرابعة/4- قام مجاهد بنصب كمين لدبابة اسرائيلية
تقوم بالتوغل وقبل ان يدمر المجاهد الدبابة بدأ الجيش يطلق النار من جميع
الاتجاهات ، فدار في نفس المجاهد ان كمينه قد فشل وان عليه الانسحاب ، فنهض
المجاهد لينسحب من المعركة فسمع شخصا يناديه من خلفه " اثبت ثبتك الله"
فقال المجاهد : احسست ان هناك من يحميني من الملائكة فبقيت في مكاني واا
بالدبابة الاسرائيلية تنفجر ...
قال الله تعالى :" اذ يمددكم الله بالف من الملائكة مردفين ".

الخامسة/5- روى احد سائقي سيارات الاسعاف في غزة
ان الجيش الاسرائيلي قام بايقاف ليسأله عن جنود يرتدون زياً ابيضا ويقاتلون
بجانب المجاهدين في غزة ، لا شك انهم جند الله الاقوياء .

السادسة/رواها الجنود الصهاينة على شاشات التلفزة:6-
كلنا رأينا على قناة الجزيرة وغيرها من القنوات صور لجنود صهاينو يركضون
ويلهفون تعبا ، لكننا ظننا انهم يركضون خوفاً من المقاومة ، لكن وفي مقابلة
لهم مع احد القنوات الفضائية قالوا ان هناك جودا يرتدون زياً ابيضا كانوا
يندسلون على احبال من السماء ويلحقون بهم ويضربونهم بعصي او احبال كما
قالوا ، لكننا لم نرى شيئاً من هذا ، فهم جند الله تعالى ..




لم يكن ما تداوله الناس من حديث عن كرامات ومنح
سوى جزء يسير مما لحظه ورآه وعاينه المجاهدون والمحاصرون في مناطق الاحتكاك
والمواجهة ، فبعد هرج ومرج وتداول للعديد من القصص والروايات بدأ
المجاهدون الذين عادوا من ميادين المعارك الضارية يروون حكايات عجيبة غريبة
تجتمع كلها على أن الملائكة والحيوانات والغيوم قاتلت مع القسام ورجاله
وساعدتهم في الميدان .


يروى أحد المجاهدين في منطقة المغراقة بالقرب من مخيم النصيرات , بأنه كان
مع 3 من مجاهدي القسام في طريقهم لزراعة لغم في طريق دبابة , ولكنه وبعد أن
أطلق الصهاينة قنبلة ضبابية بإتجاه المجموعة, أصبحوا لا يرون بعضهم
وتفرقوا , وأصبح هذا المجاهد وحده مع اللغم والضباب يلف المنطقة , ويقول
بأن اللغم وزنه ثقيل جدا بالكاد يستطيع 4 رجال على حمله , ويروي هذا
المجاهد بأنه سمع صوتا يناديه يا فلان احمل اللغم واتجه نحو اليمين , فيقول
ما أن حملت اللغم حتى كان خفيفا جدا بين يداي , فطمأنيت وسرت يمينا ,
فناده الصوت مرة اخرى أن ازرع اللغم هنا وتراجع للخلف , يقول المجاهد ما أن
زرعت اللغم وتراجعت حتى اقتربت دبابة من اللغم , وانفجرت إلى قطع صغيرة
ونجت المجموعة والحمد لله وقتل جميع من في الدبابة


وحديث الجنود الصهاينة وقادة العملية عما رأوه من أشباح ترتدي االلباس
الأبيض وتركب الخيول أكدته رواية أحد المجاهدين حيث يروي قصة يقول فيها "
يوجد منزل لعائلة دردونة عند مفترق جبل الكاشف مع جبل الريس في شارع القرم ,
ارتقى الجنود المنزل وأجلسوا العائلة كلها في غرفة واحدة واصطحبوا أحد
شباب العائلة معهم للتحقيق وأخذوا يسألونه ماذا يلبس مقاتلو القسام فأجاب
أنهم يلبسون زياً أسوداً

وأضاف الراوي"حينها ثارت ثائرة الجنود وانهالوا عليه بالضرب حتى أغشي عليه ,
وفي اليوم التالي أتى به الجنود وسألوه نفس السؤال ليعاود هو الإجابة
نفسها بأن جنود ومقاتلي القسام يرتدون الزي الأسود ليقوموا مرة أخرى وبغضب
وحنق شديد بضربه حتى أغشي عليه , وفي اليوم الثالث عاود الجنود إحضار الشاب
وسألوه نفس السؤال فأجابهم ذات الإجابة فأخذ أحدهم يسبه ويشتمه ليقول له "
يا كذاب إنهم يلبسون زياً أبيض "


ومن الدلائل التي استدل بها المجاهدون وطمأنت قلوبهم وأشعرتهم بمدد الله
لهم ونصرته أنه في جبل الريس وقبل انطلاق أي صاروخ من العدو الصهيوني تجاه
المجاهدين كان الحمام يطير في الجو محدثاً صوتاً يلفت الانتباه مما جعل
المجاهدون في كل مرة يأخذون حذرهم ويؤمنون أنفسهم مما حماهم من الإصابة في
أكثر من موقع كما أفاد أحد المجاهدين المقاتلين في تلك المنطقة .


لقد علم رجال القسام أن الله يقول للشيء كن فيكون , فهو الذي اذهب خاصية
الحرق من النار وخاصية الذبح من السكين , لذلك فهو القادر أن يسكت الكلب
المسعور ويجعله كلباً أليفاً مستأنساً رغم أنه مدرب على التهام العدو
والتنكيل فيه فهذه إحدى المجموعات القسامية كانت ترابط في نقطة متقدمة وفي
منتصف ليلتهم تلك إذ ظهر فجأة كلب صهيوني مدرب من نوع " دوبر مان " وهو كلب
صهيوني مدرب يساعد الجنود الصهاينة في العثور على السلاح وعلى المقاومين
فأخذ هذا الكلب الضخم يقترب متوحشاً من المجاهدين

ويضيف الراوي فإذا بأحد المجاهدين يقول له " نحن مجاهدون في سبيل الله
ومأمورون أن نكون في هذا المكان فابتعد عنا ولا تصيبنا بأي ضرر " فيقول
المجاهد مكملاً سرد الحكاية فإذا بالكلب يجلس ويمد قدميه ويهدأ فقام أحد
المجاهدين بإطعامه تمرات كانت معه فأكلها هادئاً ثم انصرف .


اعترف الجنود الصهاينة المتوغلون في منطقة التوام شمال قطاع غزة انهم في
ليلة من الليالي كنا حشرات الجراد وحشرات اخرى تغطي السماء وتحجب الرؤية
لديهم وروى احد المجاهدين ان القمر كان يضيئ للمجاهدين في المناطق التي
تحاول القوات الصهيونية التسلل منها حيث ان المجاهدون يرونهم ويضربوهم بكل
قوة وروى ايضا في احد ليالي الحرب سمع صوت اطلاق نار كثيف وانفجارات كبيرة
ولقد اتصلت القيادة الميدانية بجميع المجاهدين لمعرفة هل هناك اطلاق نار
عندهم الا ان جميع المجاهدين لم يكونوا مشتبكين مع الصهاينة وانهم يسمعون
صوت اشتباكات وصراخ الجنود الصهاينةهذا يعني (انها جنود الرحمن)


ولقد روى مجاهد اخر انهو كان طول الليل يشتبك مع القوات الخاصة الصهيونية
ولقد اكد زملائه في المجوعة انه كان يطلق النار بكثافة وانه طول الليل يطلق
النار من خزنة رصاص تحتوي 30 طلقة فقط وانه استمر في اطلاق النار ولقد
انتهى الاشتباك واذا بالخزنة كما هي لم تنقص اي طلقة




مصادر التحقق:
http://www.arab-eng.org/vb/t124212.html
http://montada.echoroukonline.com/sh...ad.php?t=64128
http://forum.paln.ps/archive/index.php/t-15528.html



سبحان الله الحق العظيم القادر


عدل سابقا من قبل الأمل القادم في 2010-12-27, 21:39 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mysterious boy

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: كرامات المجاهدين في حرب غزة   2010-12-27, 16:59

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadi9i.yoo7.com/
 
كرامات المجاهدين في حرب غزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: قسم الاخبار-
انتقل الى: