البحث الثاني في الموسوعة على الزلازل

شاطر | 
 

 البحث الثاني في الموسوعة على الزلازل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Roshan



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: البحث الثاني في الموسوعة على الزلازل    2011-02-18, 17:31




البحث الثاني :



الزلازل

تعريف الزلزال



الزلازل عبارة عنهزات أرضية تحدث من وقت لآخر نتيجة تقلصات في القشرة
الأرضية ، و عدم إستقرارباطنها ( المائع الناري )، و تحدث في اليابسة أو في
الماء أو كليهما و قد تكونأفقية أو رأسية .


هل الغازات المحبوسة في باطن الأرض هي السبب في حدوث الزلازل ؟



يعتقد العلماء أنالغازات المحبوسة في باطن الأرض ، سواء كانت سائلة أم
غازية لها تأثير كبير فيإحداث إهتزازات عنيفة في قشرة الأرض أو إنفجارات
بركانية ، و هذه الغازات تنكمشأحيانا و تتمدد أحيانا أخرى ، و في هذه
الحالة تحدث موجة من المد تخترق طبقاتالصخور في قشرة الأرض ، في إتجاه أفقي
أو رأسي ، ينتتج عنها الهزة الأرضية .



الأسبابالرئيسية لحدوث الزلازل:
يمكن تلخيص الأسبابالرئيسية فيما يلي :



أولا – عامل الحرارةالباطنية الكامنة في باطن الأرض.



ثانيا - تقلصاتالقشرة الأرضية نبعا لانكماش المائع الناري و تمدده .


ثالثا – الحرارةتزداد باستمرار كلما تعمقنا في باطن الأرض و اقتربنا من
المواد الباطنية المسماة (Magma) وهي المسؤولة عن حدوث الزلازل و البراكين
عندما تتمدد .


رابعا – تتمدد الموادالباطنية تحت تأثير الحرارة الناتجة عن التفاعلات الكيماوية المستمرة في نواةالأرض.


خامسا – الموجاتالكهربية التي تحيط بالأرض .


سادسا – علاقةالموجات الكهربية بالتفاعلات الكيماوية .


سابعا - الموادالإشعاعية ( Radeoactive ) الموجودة في باطن الأرض ، و
الطاقة النووية الهائلةالمنبعثة من تحطم الذرات في اليورانيوم و الثيوريوم .


ثامنا – وجود الغازاتالمحبوسة داخل الأرض و تسخينها يساعد أيضا في حدوث الزلازل.



طبيعةالزلازل و أعراضها و قياسها:


أمثلة على الأعراض :


1 – حدوث إضطراباتجوية أو عواصف تعقبها فترة هدوء .
2 – سقوط أمطار غزيرة .
3 – إحمرار قرصالشمس .
4 – سماع أصوات من داخل الأرض .
5 – زيادة الأبخرة في الجو لدرجةلدرجة كبيرة .
6 – الشعور بدوار في الرأس .



قياس الزلازل ( سيسموغراف Seismography )
تقاس الزلازل بجهازخاص رصد خاص يسمى ( السيسموغراف Seismograph ) و هو آلة أوتومانيكية حساسة لتسجيلالهزات و عددها و وقت حدوثها .


التوزيع الجغرافي العالمي للزلازل:


1 – منطقة ( الحلقةالنارية Ring of fire ) ، و هي تمر بسواحل المحيط الهادي
الشرقية و الغربية ، و هذه المنطقة من أشد جهات العالم عرضة للهزات
الأرضية و كوارثها ، و من أهم مناطق ضعفالقشرة الأرضية .


2 – المنطقة الثانية العالمية ، هي التي تمتد من جزر الهندالغربية و هي
مناطق خطيرة للغاية ، و توجد فيها وتوجد فيها سلاسل جبال الأنديز وتشمل جزر
المارت***** و سان دييغو و جمايكا و بورتوريكو و هاييتي و الأنتل في
البحرالكاريبي


علاقةالهزات الزلزالية بالجزر البحرية:


منذ ملايين السنين ،تقوم البراكين ببناء جبال ترتكز على قاع المحيطات
فترتفع بالتدريج حتى تتجاوز سطحالماء فتبرز قممها كجزر من (اللافا) ،
كجزيرة بورمودا .


و يختلف البركانالغارق في الماء ، عن البركان الموجود على السطح فبينما نجد
الأول يتعرض إلى ثقلالماء الذي يبطئ نموه إلا أنه يسبب موجات مد كلما ثار ،
نجد الآخر يلقي بحممه وصخوره المنصهرة من حوله و تنطلق غازاته في الجو إلى
ارتفاعات شاهقة .


و من أحدث الجزرالبركانية الكبيرة في العالم ، جزيرة ( أسنشينغ Ascensiang )
في جنوب الأطلسي ، وهذه الجزيرة هي الأرض الوحيدة الواقعة بين البرازيل و
أفريقيه .



الأمواج الزلزالية البحرية:


هناك فارق بينالأمواج البحرية الزلزالية المسماة ( تسونامس Tsunams ) و
الأمواج البحرية العادية، فالأولى تنتجها الزلازل العنيفة التي تحدث في
أعماق البحر و هي في غاية الخطورة ،بينما الثانية تحدثها الرياح .


أغلب أمواج ( تسونامس Tsunams ) و هذا هو إسمها باليابانية ، تتولد في
أعماق أخادبد في قاع المحيط و قدتتسبب بالقضاء على آلاف البشر ؛ و قد تؤدي
إلى تخريب السواحل و ما عليها من منشآت ،و هي أمواج ترتفع فجأة مسببة
الكوارث ، فقد ارتفعت الأمواج عام 385 ميلادية على طولسواحل البحر البيض
المتوسط الشرقية فهلك من جرائها آلاف البشر ،و في الإسكندريةتركت سفنا و
أسماكا فوق أسطح المنازل .


هل للزلازل من فوائد ؟


يعتقد الدكتور سويس ،أن للزلازل بعض الفوائد ، فهي تشكل سطح الأرض فترفع
الجبال و تخرج المعادن الثمينةمن باطن الأرض ، و يعتقد الدكتور ( آرثر هلمز
) أن هذه الدورات الزلزالية و ماصحبها من إلتواءات في قشرة الأرض
(Orogenesis ) هي التي كونت الجبال العاليةكالهيمالايا و القوقاز في آسيا ؛
و البريناس و الألب في أوربا ؛ و الروكي في أمريكاالشمالية ؛ و الأنديز في
أمريكا الجنوبية .


أيهماأشد ضررا على البشر الزلازل أم الأبنية التي تهدمها


يرى علماء الجيولوجياو المختصون بمتابعة الزلازل ، أن الأبنية هي التي تقتل
الناس أثناء و بعد الزلازل ؛و أكبر دليل على هذا الرأي ما حدث مؤخرا في
تركيا ؛ و يرجع ذلك إلى الأسباب التالية :


1 – استخدام مواد غيرمناسبة في البناء ، كاستخدام رمال الشواطئ في تكوين
الخرسانة ، و هذه الرمال تحتويعلى كثير من الشوائب و الأملاح و الماء ،
التي تسبب للخرسانة فيما بعد شقوقا تسمحللمؤثرات الجوية كالرطوبة العالية
أن يصيب الصدأ حديد التسليح مما يقلل من تماسكه واتصاله بالإسمنت من حوله ،
و هذا من شأنه إضعاف قدرة الكتلة الخرسانية على تحملالضغوط العالية .


2 – الأبنية ذات الطوابق المتعددة تكثر فيها الفتحات ( كالنوافذ و الأبواب ) مما يجعل البناء غير مترابط .


3 – عدم مراعاة المواصفاتالفنية المفروضة بالنسبة للأبنية الواقعة على خطوط الزلازل .


4 – إضافة طوابقجديدة ، مما يشكل أعباء إضافية على الأعمدة و الجسور و الأساسات ، مما يؤدي إلىهبوط كلي حالما تبدأ الهزة الأرضية .


و هناك إجراءات متعددة للتقليل من مخاطر الزلازل :


1 – تخطيط مبني على دراسة جيولوجية قبلالسماح بالبناء مع تقوية الأبنية الضعيفة ؛ في مناطق النشاط الزلزالي.


2 – إزالةالمنشآت الخطرة من الأماكن التي من المحتمل أن تتعرض للزلازل .


3 – إصدارالقوانين و التشريعات الضرورية لدعم التخطيط البيئي و المدني .


بعدحدوث الزلزال


1 – تصميم خططالطوارئ ، و تحديد الأماكن التي يمكن استخدامها في حالة حدوث
الكوارث الزلزالية ، والتدريب الكافي على عمليات الإنقاذ و الإخلاء السريع و
إقامة الملاجئ و المستشفياتالميدانية ، يشارك فيها مدنيون وعسكريون


2 – الحرص على توعية الناس بالثقافةالزلزالية .


هل يمكن التنبؤ بحدوث زلزال ؟


مكنت الخبرات والتجارب التي اكتسبها علماء الزلازل من التنبؤ بوقوع عدد من الهزات الأرضية ، بعضهاأصاب و أغلبها خاب .


أنجح التنبؤات كانتفي الصين عام 1973 ، فقد تجمعت في أحد مراكز الرصد
معلومات نقلها السكان والمختصونفي علم الجيوفيزياء ، تشير كلها إلى حدوث
ظواهر فير عادية ، كتبدل مستويات الماء فيالآبار و مد وجزر غير عاديين على
شواطء شبه جزيرة ( ليا ) و حدوث ذبذبات غريبة فيالمجال المغناطيسي ، و في
منتصف اليوم الرابع من شهر شبا / فبراير لوحظ ظهور أعدادكبيرة من الثعابين
تخرج من جحورها فوق حقول يغمرها الثلج . و اعتبر مركز الرصد أنهذه الظواهر
كافية فأعلن حالة الطوارئ ،و قد أخليت البيوت و أطلق سراح الحيوانات ،و مرت
بضع ساعات ثقيلة في انتظار المجهول ، و في الساعة السابعة و النصف مساء ،
ضربالزلزال المنطقة بقوة سبع درجات و ثلاثة أعشار ، فهدم 90% من المنازل و
السدود والجسور و لكن دون خسائر بشرية .


و من حالات التنبؤالفاشلة : فقد أخفق علماء الزلازل بالتبؤ بزلزال تموز/
يوليو سنة 1976 بقوة سبعدرجات ، حيث تسبب بمقتل أعداد كبيرة من البشر .


و في روسيا تنبأالعلماء بحدوث زلزال في وادي ( فرغانه ) و لكنه حدث على بعد
40 كيلومتر ، و كذلكحدث نفس الشيء في اليمن ، فخرج الناس من بيوتهم في
صنعاء و لكن الزلزال لم يحدثأبدا .
و في آخر سنة 1980تنبأ العلماء في أمريكا الجنوبية بحدوث أعنف زلزال في التاريخ المعاصر ، إلا أنه لميحدث.



قوةالزلزال مقياس ميركالي مقياس ريختر شكل التأثير
1- بالغ الضعف أقل من 3.5 لا تشعر به سوى أجهزة القياس و بعض الطيور و الحيوانات .
2- ضعيف جدا 3.5يشعر به الناس في طبقات الأبراج السكنية العليا
3- ضعيف 4.2 يشعر به الناس فيالبيوت
4- متوسط 4.4 تهتز الأبواب و النوافذ و المعلقات
5- قوي نسبيا 4.8تهتز الأبواب بشدة و يتكسر الزجاج
6- قوي 5 يشعر به كل الناس و تتساقط محتوياتالمنازل
7- قوي جدا 6 يجري الناس في الشوارع و يصعب الوقوف على الأرض و تظهرأمواج في برك السباحة
8- مدمر 6.5 تتصدع المباني القديمة و قد تنجم خسائر فيالأرواح
9- مدمر جدا 6.9 تتصدع الطرقات و تتلف الخزانات و أنابيب التديداتالصحية و المجاري
10- شديد التدمير 0 7 تنهار كثير من المباني و تتشقق الأرض وتحدث فيها الإنزلاقات ، و ينجم عنه خسائر كبيرة في الأرواح
11- بالغة التدمير 8. تنهار المباني بصورة شاملة و كذلك السدود ، و تتلوى خطوط السكك الحديدية ، معخسائر كبيرة بالأرواح
12- كارثي 9 تتطاير كل المباني بلا استثناء ، و تغطسالشواطئ و ما عليها في البحر


من آثار الزلازل


1 - حدوث تموجات وتشوهات فوق سطح الأرض قرب مركز الزلزال ، و ارتفاع منسوب
المياه و ظهور أمواج عاتيةرغم هدوء الرياح و خاصة إذا كان مكز الزلزال
قريبا من الشاطئ


2 – تغير فيمناسيب مياه الآبار على امتدادا خط الصدع .


3 – تغير في درجة التوصيل الكهربائيللصخور و تغير في المجال المغناطيسي .


ظهور تغيرات واضحة في سلوك الحيواناتكالحركات العشوائية للفئران بعد خروجها
من جحورها ، و استمرا طيران الحمام و عدمرجوعه إلى أعشاشه و نباح الكلاب
بشكل ملفت .


4 – حدوث هزات أولية تتزايد بشكلتدريجي ، قبل حدوث الزلزال .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البحث الثاني في الموسوعة على الزلازل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: أقسام العلم و التعليم :: منتدى المرحلة الثانوية :: منتدى الأولى ثانوي-
انتقل الى: