دروس في الاسعافات
شاطر | 
 

 دروس في الاسعافات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
must

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: دروس في الاسعافات    2011-05-15, 21:10



دروس في الاسعافات

جسم الإنسان
تعريفه: يتكون الجهاز العظمى من جملة من العظام المختلفة الشكل والتي تشترك مع عدة غضاريف في تكوين الهيكل العظمى للجسم.
ويبلغ عدد العظام المكونة للجسم البشرى 206 عظمة تختلف أطوالها، وتنشأ أول الأمر على هيئة غضاريف قبل ولادة الجنين بزمن طويل، والغضروف نسيج متين، وبنمو الجنين تتقلص الغضاريف، أي يترسب عليها أملاح الكالسيوم فتصبح نسيجا عظميا صلبا، وأول عظم يتقلص في الجسم هو عظم الترقوة Clavicle .
وفيما يلي قائمة بعدد العظام بخلاف الـ 6 عظمات الخاصة بالأذن :

22 الجمجمة.
1 العظم اللامي.
51 العمود الفقري الأضلاع والقص.
64 الذراعان واليدان.
62 الساقان والقدمان.

تقسيم الهيكل العظمى: يمكن تقسيم الهيكل العظمى إلى جزئن هما:

الهيكل العظمى المحوري :ويتكون من الجمجمة والعمود الفقري والقفص الصدري والحوض .

الهيكل العظمى الطرفي :ويتكون من الهيكل العظمى للطرف العلوي وأيضا الطرف السفلي .

أنواع العظام : تنقسم العظام من حيث الشكل إلى عدة أنواع هي :
عظام طولية : مثل عظمة الزند .
عظام قصيرة : مثل عظام الرسغين .
عظام غير منتظمة الشكل : مثل عظام الفقرات .
عظام مفلطحة : مثل عظمة لوحة الكتف .

وظيفة الهيكل العظمى:
- يكون المحور الأساسي للجسم .
- يكسب الجسم شكله وقوامه .
- حماية الأحشاء والأعضاء المختلفة فمثلا القفص الصدري يحمى القلب والرئتين .
- الجمجمة تحمى المخ .
- تتصل بعظامه عضلات الجسم الإرادية .
- تحتوى عظامه على نخاع العظم الأحمر والذي تتكون فيه وتنضج كرات الدم المختلفة.
- يعتبر مصدرا لأملاح الكالسيوم في الجسم .

العمود الفقري: يتكون العمود الفقري من 24 فقرة متحركة بالإضافة إلى عظم العجز والعصعص ويمكن تقسيم فقرات العمود الفقرى إلى مناطق رئيسية هي :
-المنطقة العنقية : وتتكون من 7 فقرات .
-المنطقة الصدرية : وتتكون من 12 فقرة .
-المنطقة القطنية : وتتكون من 5 فقرات .
-المنطقة العجزية : وبها 5 فقرات ملتحمة .
-العصعص : ويتكون من 4 فقرات ملتحمة .


الجهاز العصبي


تعـريفــه: هو الجهاز الذي ينظم أوجه النشاط المتباين الذي تقوم به أعضاء الجسم المختلفة ويتعاون في هذا المجال مع الجهاز الهارموني ويعتبر من أهم الأجهزة بالجسم وأكثرها تعقيدا، ويقسم إلى ثلاثة أجزاء هي:

1- الجهاز العصبي المركزي : يتألف من المخ وهو الدماغ والحبل أو النخاع الشوكي .

2- الجهاز العصبي الطرفي : ويقع خارج الجهاز العصبي المركزي ويتكون من الأعصاب الدماغية والأعصاب الشوكية ويقوم هذا الجهاز بنقل الإشارات العصبية من أعضاء الحس وأعضاء الجسم الأخرى إلى الجهاز العصبي المركزي ومن الجهاز العصبي المركزي إلى أعضاء الحركة .

3- عقد الجهاز العصبي الذاتي أو الأتونومي : ويرتبط هذا الجهاز بغدد الجسم المختلفة والعضلات اللاإرادية الموجودة بالأحشاء .

الخلية العصبية وخهائصها: تعتبر الخلية العصبية خلية متخصصة بلغت أعلى درجات التخصص، ولها خاصيتان أساسيتان هما :
1- الاستثارة.
2 - التوصيل .


فالخلية العصبية قادرة على استقبال المؤثرات الحسية سواء من البيئة الخارجية أو الداخلية، ولها القدرة على توصيل الإشارات العصبية إلى أجزاء الجسم المختلفة التي تستجيب لتلك المؤثرات، وبذلك تعمل الخلية العصبية على التنسيق والتكامل بين نشاطات الأعضاء المختلفة، وهي صغيرة الحجم جدا وتتكون من جسم الخلية وبروزات بروتوبلازمية تخرج من جسم الخلية تسمى زوائد الخلية، ويحتوى جسم الخلية على نواة صغيرة بداخلها نوية أصغر ويحيط بالنواة سائل السيتوبلازم، الذي يحتوى على حبيبات دقيقة تسمى حبيبات نيسل التي لا توجد لا في الخلايا العصبية فقط وأيضا يحتوى السيتوبلازم على جهاز جولجى والميتوكوندريا.

الجهاز العصبي المركزي: يتكون من :
1- المخ: الذي يعد أكبر جزء في الجهاز العصبي المركزي، ويشغل حيزا كبيرا من الجمجمة، تحيط به ثلاثة أغشية وظيفتها الوقاية والتغذية، وهى من الداخل إلى الخارج الأم الحنونة والعنكبوتية والأم الجافية ويطلق على هذه الأغشية مجتمعة اسم الأغشية السحائية.
وتقوم القشرة المخية بوظائف هامة ترتبط بالأمور التالية :
- الإحساس الشعوري .
- الحركات الإرادية .
- التعلم والذاكرة.

ويلاحظ أن كلا من هذه الوظائف يرتبط بمركز خاص يقع في مكان محدد من القشرة المخية فمركز الإبصار مثلا يقع في الفص الخلفي للمخ، بينما يوجد مركز السمع في الفص الصدغي، ومركز الحركة في الفص الجداري، ومركز الإحساس بالحرارة واللمس والضغط في الفص الأمامي .

2- المخيخ: يعتبر المخيخ أكبر جزء في المخ بعد نصفي الكره المخي، وكلمة مخيخ تعنى المخ الصغير، ويوجد المخيخ في الجهة الخلفية للمخ أسفل الفص الخلفي له، ويحتوى المخيخ على مادة بيضاء في الداخل مكونة من ألياف عصبية ومادة رمادية، في الخارج مكونة من أجسام الخلايا العصبية تسمى بقشرة المخيخ.

يؤدى المخيخ دورا هاما في تنظيم الحركات الإرادية وإذا أصيب الإنسان بورم في المخيخ فإنه يفقد توازنه، ولا يستطيع القيام بحركات إرادية متزنة والمخيخ يحفظ توازن الجسم بالتعاون مع الأذن الداخلية وعضلات الجسم، بالإضافة إلى أنه ينظم الحركات الإرادية ويعمل على التنسيق بينهما .

3-البصلة السيسائية : هي أصغر أجزاء المخ ويتألف من المخ الأوسط والقنطرة والنخاع المستطيل تمر خلال ساق المخ الألياف الحسية التي تنقل الإشارات العصبية من الحبل أو النخاع الشوكي إلى أجزاء المخ الأخرى كما تمر فيه الألياف الحركية التي تحمل الإشارات العصبية من المخ إلى النخاع الشوكي بالإضافة إلى ذلك توجد في ساق المخ عدة مراكز انعكاسية ضرورية للحياة يطلق عليها مجتمعة اسم المراكز الحيوية وأهم هذه المراكز ، المراكز التالية :

الجهاز العصبي الطرفي: ويقع خارج الجهاز العصبي المركزي ويتكون من الأعصاب الدماغية والأعصاب الشوكية ويقوم هذا الجهاز بنقل الإشارات العصبية من أعضاء الحس وأعضاء الجسم الأخرى إلى الجهاز العصبي المركزي ومن الجهاز العصبي المركزي إلى أعضاء الحركة .

الجهاز الهضمي

مقدمة: إن الطعام هو الوقود اللازم لنمو الجسم وبنائه ، ولكن قبل أن يستطيع الجسم الاستفادة منه يجب أن تطرأ عليه تغييرات عديدة، فهو يُمضغ أولا ثم يُبلع ويتفاعل مع أحماض وإنزيمات قوية المفعول، وأخيراً يمتصه الدم ويحمله في أوعيته، وفى الجسم أجزاء كثيرة تؤدى وظائف معينة في عملية هضم الطعام، وهذه الأجزاء مجتمعة تعرف باسم الجهاز الهضمي.

تعريفه: يتكون الجهاز الهضمي من قسمين هما:
1- القناة الهضمية: وتشتمل على الفم، البلعوم، المريء، المعدة، الأمعاء الدقيقة والغليظة، المستقيم، الشرج.
2- ملحقات القناة الهضمية: وتشتمل على : الغدد اللعابية - الكبد - البنكرياس .

الجهاز العضلي
تعريفه : يحتوى الجسم الإنساني على أكثر من 600 عضلة، تزن في الشخص البالغ وزن عظامه مرتين ونصف، فالعضلات هي اللحم الذي يكسب الجسم شكله الرئيسي ويكسبه القدرة على الحركة، والعضلات، مثلها في ذلك مثل سائر أعضاء الجسم المختلفة، تتكون من خلايا إلا أنها خلايا من نوع خاص فهي طويلة ورفيعة ، وفى العادة يتجمع عدد كبير منها لتكوين وحدة العضلة التي تسمى الليفة العضلية، ومن أغرب صفات الألياف العضلية قدرتها على الانقباض أو القصر والانبساط .

تكوين العضلة: تتكون العضلة من عدد كبير من الحزم التي تحتوى على الألياف العضلية الطويلة الرفيعة، وعندما تكون الألياف في وضعها الطبيعي - أي المرتخي - تكون العضلة مرتخية، وعندما تنقبض الألياف العضلية، تنقبض العضلة وبذلك تقل في الطول وتتصل العضلة عادة بعظمتين، فعندما ترتخي العضلة لا يحدث شيء فيهما ولكنها ما إن تنقبض حتى تتحرك العظمتان .

يمكن تقسيم العضلات من حيث الإرادة إلى نوعين هما العضلات الإرادية والغير إرادية.
-1 -العضلات الإرادية : وهى تلك التي يمكن أن نتحكم فيها وتؤدى وظيفة معينة، تطلبها أو تريدها مثل عضلات اليد والقدم ..، والجسم يضم مئات العضلات الإرادية التي تتحرك حسبما يريد الإنسان .

-2 - العضلات غير الإرادية :هي تلك العضلات التي لا يمكنك التحكم فيها وعلى سبيل المثال عضلات القلب، والعضلات التي تساعد على عملية الهضم، ومثل هذه العضلات تسمى عضلات غير إرادية وتؤدى هذه العضلات وظيفتها دون تدخل الجسم فيها .

نمو وزيادة العضلات: تنمو العضلات وتزداد عن طريق الرياضة والتمرينات وهى تتبع القانون القائل بأن " الأعضاء المستخدمة تنمو والأعضاء المهملة تضمر "، فالرياضة تبنى العضلات كما يقال التمرين يقرب من الكمال، وأفضل وسيلة للرياضة هي تدريب الجسم بانتظام يومياً ويجب عدم التوقف عن التدريب لأن ذلك يؤدى إلى ترخي العضلات .

الدم : هو سائل لزج معتم يملأ الأوعية الدموية ويندفع إلى جميع أجزاء الجسم بفضل إنقباض عضلة القلب .

وظائف الدم :

عملية التنفس : يحمل الدم الأكسجين من الرئتين إلى الأنسجة وكذلك ثاني أكسيد الكربون المتولد من نشاط الأنسجة إلى الرئتين في هواء الزفير.

التغذية : يحمل الدم المواد الغذائية الأولية التي تمتصها الأمعاء إلى الخلايا المختلفة لإستعمالها في إنتاج الطاقة اللازمة لنشاط الجسم.

عملية الإخراج : يقوم الدم بحمل الفضلات الضارة المتبقية نتيجة لعملية التمثيل الغذائي في الجسم وذلك من خلال أجهزة الإخراج كالكلى والجلد فيتخلص منها الجسم عن طريق البول والعرق.

الدم : هو سائل لزج معتم يملأ الأوعية الدموية ويندفع إلى جميع أجزاء الجسم بفضل إنقباض عضلة القلب .



وظائف الدم :

عملية التنفس : يحمل الدم الأكسجين من الرئتين إلى الأنسجة وكذلك ثاني أكسيد الكربون المتولد من نشاط الأنسجة إلى الرئتين في هواء الزفير.

التغذية : يحمل الدم المواد الغذائية الأولية التي تمتصها الأمعاء إلى الخلايا المختلفة لإستعمالها في إنتاج الطاقة اللازمة لنشاط الجسم.

عملية الإخراج : يقوم الدم بحمل الفضلات الضارة المتبقية نتيجة لعملية التمثيل الغذائي في الجسم وذلك من خلال أجهزة الإخراج كالكلى والجلد فيتخلص منها الجسم عن طريق البول والعرق.

تابع :

وظائف الدم :

المناعة : يحتوى الدم على خلايا الدم البيضاء كما أنه ينتج الأجسام المضادة التي تقوم بدور أساسي في حماية الجسم ووقايته من الأمراض.


التوازن المائي للجسم : ينتقل الماء بسهولة بين سوائل الجسم المختلفة سائل الخلايا وسائل ما بين الخلايا ويساعد الدم في حفظ توازن الماء بالجسم بحمل الماء الزائد لأجهزة الإخراج بحيث يكون هناك اتزان بين ما نحصل عليه من ماء عن طريق الشراب والطعام وبين ما نفقده عن طريق البول والعرق.

تنظيم درجة حرارة الجسم : يقوم الدم بامتصاص الحرارة من الأعضاء الداخلية والعضلات وأثناء انتقاله منها إلى الأعضاء الخارجية وتحت الجلد يمكن للجسم أن يتخلص من الحرارة الزائدة عن طريق الإشعاع والحمل والبخر.

تابع :

وظائف الدم :

تنظيم عملية التمثيل الغذائي : يحمل الدم الهرمونات وبعض المواد الهامة اللازمة لتنظيم عملية التمثيل الغذائي في الجسم.

حفظ الضغط الاسموزى للدم وسائر الأنسجة : وذلك بفضل بروتينات البلازما هذا الضغط لازم لحفظ حجم الدم وتكوين سائل الأنسجة والبول.

تركيب الدم : * الدم سائل أحمر يبلغ حجمه حوالي 5-6 لترات في الشخص البالغ وهو يتكون من مادة سائلة تسمى البلازما يسبح فيها ثلاثة أنواع من الخلايا هي :
* خلايا الدم الحمراء.
* خلايا الدم البيضاء.
* الصفائح الدموية.
وإذا منع الدم من التجلط وترك جانباً نجد أن الخلايا تهبط الى القاع لعلو كثافتها تاركة البلازما في الجزء العلوى كسائل شفاف مائل للإصفرار وقد وجد أن حجم الخلايا = 45% من الدم أما حجم البلازما فهو 55% وهذا يسمى قيمة الهيماتوكريت.

النزيف Bleeding:
النزيف هو فقد الدم من الجهاز الدوري .
وهو أخطر شئ يمكن أن يتعرض له الإنسان .

والنزيف نوعان :
- نزيف خارجي نتيجة لجرح خارجي.
- نزيف داخلي في أنسجة وتجاويف الجسم.
قد ينزف الشخص كمية كبيرة من الدم في وقت قليل (ويسمى نزيف حاد) أو كمية قليلة من الدم في وقت طويل (ويسمى نزيف مزمن) - والنوع الأول هو أشد خطرا.

تأثير النزيف :
يعتمد تأثير النزيف على عاملين :
أولا : كمية الدم التي يفقدها الجسم : إذا كانت أقل من 30% من حجم الدم فى الجسم عندئذ يمكن للجسم أن يعوض هذا النقص أما إذا كانت أكثر من 30% فلا يمكن تعويض هذا النقص ويؤدى إلى الوفاة إلا إذا تم نقل الدم سريعا لهذا الشخص وتحدث الوفاة نتيجة لهبوط فى الدورة الدموية وفى التنفس.

تابع :

العوامل التي يتأثر بها النزيف :

ثانيا : السرعة التي يتم فقد الدم بواسطتها : إذا حدث النزيف بسرعة فإن نزف كمية كبيرة من الدم يكون خطرا أما إذا كان معدل النزف بطيئا فذلك يمكن تعويضه بواسطة الأجهزة المختلفة في الجسم.

الأعراض الناتجة عن النزيف : يؤدى النزيف إلى نقص حجم الدم وهذا يؤدى إلى نقص حجم الدم المدفوع من القلب في الدقيقة الواحدة مما يؤدى إلى :
- نقص ضغط الدم.
- يكون النبض سريعا وضعيفا .
- يزيد التنفس في السرعة والعمق .
- يكون الجلد شاحبا وباردا وبسبب سرعة جريان الدم.
- يقل حجم البول .
- قد يحدث إغماء في حالات النزيف الشديدة .

التفاعلات التي تساعد على تعويض النزيف :

التفاعلات السريعة :
- تهدف إلى إغلاق الجرح وإعادة ضغط الدم .
- تجلط الدم : يبدأ تجلط الدم خلال دقائق قليلة ويهدف إلى إغلاق الجرح الذي ينزف ليمنع فقد الدم.

* تفاعلات في الدورة الدموية : عندما ينخفض ضغط الدم نتيجة لفقد الدم يؤدى هذا إلى زيادة سرعة دقات القلب وهذا يؤدى إلى زيادة ضغط الدم الانبساطي مما يساعد على امتلاء الشرايين التاجية ، كذلك يؤدى نقص الدم إلى زيادة انقباض الأوعية الدموية وهذا يقلل حجم الدورة الدموية فيساعد على تقليل النقص في ضغط الدم ويظهر انقباض الأوعية الدموية واضحا في أوعية الجلد والمنطقة الحشوية (الأمعاء).

التفاعلات التي تساعد على تعويض النزيف :

التفاعلات السريعة :
- تهدف إلى إغلاق الجرح وإعادة ضغط الدم.
- تجلط الدم : يبدأ تجلط الدم خلال دقائق قليلة ويهدف إلى إغلاق الجرح الذي ينزف ليمنع فقد الدم.

* تفاعلات في الدورة الدموية : عندما ينخفض ضغط الدم نتيجة لفقد الدم يؤدى هذا إلى زيادة سرعة دقات القلب وهذا يؤدى إلى زيادة ضغط الدم الانبساطي مما يساعد على امتلاء الشرايين التاجية ، كذلك يؤدى نقص الدم إلى زيادة انقباض الأوعية الدموية وهذا يقلل حجم الدورة الدموية فيساعد على تقليل النقص في ضغط الدم ويظهر انقباض الأوعية الدموية واضحا فى أوعية الجلد والمنطقة الحشوية (الأمعاء).

تابع :
التفاعلات التي تساعد على تعويض النزيف :

* تفاعلات الدورة التنفسية : تزيد سرعة وعمق التنفس وهذا يساعد على زيادة كمية الدم المحمل بالأكسيجين الماء الراجعة إلى القلب فيزيد مدفوع القلب ويزيد ضغط الدم.

تغيرات في مستوى الهرمونات في الدم : * يزيد إفراز هرمون الأدرينالين والنورادرنالين من نخاع الغدة الفوق كلوية (أو الكظريه) وهذه الهرمونات تؤدى إلى زيادة انقباض الأوعية الدموية كما تؤدى إلى اتساع الشرايين التاجية المغذية لعضلة القلب فتساعد على زيادة جريان الدم بها كذلك يؤدى الأدرنالين والنورادرنالين إلى زيادة تكوين الفيبرينوجين الذى يساعد فى تجلط الدم وتؤدى إلى انقباض الطحال فيدفع المخزون به من الدم إلى الدورة الدموية وبواسطة تأثير هذه الهرمونات على الهييوثلامس (مركز بقاع المخ) يتنبه افراز الكورتيزونات من قشرة الغدة فوق الكلوية وهذه تساعد على زيادة السكر فى الدم وزيادة حجم الدم .
* يزيد إفراز هرمون الألدوسيترون من قشرة الغدة فوق الكلية وهذا يؤدى إلى زيادة حجم الدم.
* كذلك يزيد إفراز الكورتيزون من قشرة الغدة فوق الكلية مما يساعد على تحمل النزيف.

تابع :

التفاعلات التى تساعد على تعويض النزيف :
- يزيد خروج الهرمون المانع لإدرار البول من الغدة النخامية وهذا يساعد على منع ادرار البول فيزيد حجم الدم.
- نتيجة لنقص الأكسجين بالدم يزيد خروج الأريثروبيوتين من الكلى وهذا يساعد على زيادة تكوين كرات الدم الحمراء من نخاع العظام.

* انقباض الطحال : يزيد انقباض الطحال نتيجة لنقص ضغط الأكسجين فى الدم وزيادة افراز هرمون الأدرنالين فيدفع الطحال حوالى 200 سم من الدم الغنى بكرات الدم الحمراء وهذا يساعد على زيادة حجم الدم.

تابع :

التفاعلات التي تساعد على تعويض النزيف :

التفاعلات البطيئة :

* تهدف إلى إعادة حجم الدم وكذلك مكونات الدم :
إعادة تكوين الماء : وهذا يتم فى خلال 24 ساعة من النزيف يتم ترشيح السائل من بين الخلايا وتمتص هذه إلى الدم من خلال الشعيرات الدموية .

* إعادة تكوين البلازما : وهذا يتم إما :

بالطريقة السريعة : خلال ساعات قليلة بإضافة البروتينات من الكبد ومن الأنسجة.
بالطريقة البطيئة : خلال أيام بواسطة تصنيع بروتينات البلازما من احتياطي البروتينات الموجودة بالأنسجة أو من البروتينات التي يتناولها الشخص في غذائه.

تابع :

التفاعلات التي تساعد على تعويض النزيف :
* إعادة تكوين كرات الدم الحمراء : هذا أيضا يتم إما :
* بالطريقة السريعة : عن طريق انقباض الطحال .
* بالطريقة البطيئة : عن طريق تنبيه نخاع العظام بواسطة الأريثروبيوتين الذي يفرز عن الكلى نتيجة لنقص ضغط الأكسجين في الدم .

القلب : إن القلب ينبض باستمرار ما بين 70 إلى 80 مرة في الدقيقة وهو في كل مرة ينبض فيها يدفع الدم إلى جميع أجزاء الجسم وهو لا يقوم بعمله هذا بناء على طلبك بل يفعل ذلك من تلقاء نفسه إذ أنه أشبه ما يكون بآلة أتوماتيكية تعمل دون توقف.


ما هو القلب ؟ القلب عبارة عن كيس كبير مقسم إلى أربعة تجاويف وهذا الكيس محاط بجدار من العضلات وعندما تنقبض هذه العضلات يصغر حجم الكيس من الداخل فيندفع الدم إلى الأوعية الدموية والصمامات الموجودة في القلب وفى الأوعية الدموية تحفظ جريان الدم في اتجاه واحد والقلب بحجم قبضة اليد ويقع خلف القص مع انحراف بسيط نحو اليسار وعظم القفص هو العظم الذي يمتد على طول الصدر في المنتصف تماما.

كيف يؤدى القلب وظائفه ؟ يتكون القلب من نسيج عضلى ويؤدى وظيفته بانقباض عضلاته وارتخائها فعندما تنقبض العضلة تقصر ويزداد توترها فإذا ما ارتخت عادت العضلات إلى حالتها الطبيعية فيزداد طولها وتصبح لينة.
ولا تنقبض عضلات القلب في وقت واحد بل ينقبض جانب منها ثم يتلوه جانب آخر ولا شك أن انقباض جدران غرفات القلب يقلل من الحجم الداخلي لهذه الحجرات مما يؤدى إلى دفع ما قد تحتويه الغرفات من دماء إلى الخارج.

تسمى الأوعية الدموية التي تحمل الدم إلى القلب "الأوردة" ويتجمع الدم الوارد من الرأس والأطراف والأحشاء في وريدين كبيرين يصبان في الغرفة العليا اليمنى للقلب أي الأذين الأيمن ولقد أتم هذا الدم عمله من تقديم الأكسجين والغذاء للخلايا وفى رجوعه إلى القلب حمل معه ثاني أكسيد الكربون الذي لا تحتاج إليه الخلايا.

تابع :

كيف يؤدى القلب وظائفه ؟ ولكن يجب ألا نعتبر الدم الوريدى "وهذا اسم الدم الذي يوجد في الأوردة" دما فاسدا لأنه يحمل مخلفات خلايا الأنسجة ذلك لأن بعضا منه وهو الوارد من الأمعاء يحمل مواد غذائية جديدة كما أن هذا الدم يحمل بعضا من المواد الكيماوية لا يستطيع القلب أن يعمل بدونها وزيادة على ذلك فإن ثاني أكسيد الكربون الذي يحمله الدم الوريدى له فائدته التي يؤديها قبل خروجه مع الزفير فهو يساعد على تنظيم حركة القلب والرئتين ويدخل الدم الوريدى الغرفة العليا اليمنى للقلب وهى الأذين الأيمن بمجرد أن يمتلئ الأذين فإنه ينقبض دافعا الدم إلى الغرفة السفلى اليمنى وهى البطين الأيمن ويوجد بين هاتين الغرفتين صمام يسمح بمرور الدم في اتجاه واحد من الأذين إلى البطين لذلك فإنه يظل مفتوحا حتى يمتلئ البطين ثم يقفل بإحكام حتى لا يرجع الدم للغرفة العليا .

وفى اللحظة التي يتم فيها امتلاء البطين يبدأ في الانقباض فيندفع الدم في وعاء دموي كبير يحمله من القلب إلى الرئتين .

تابع :

كيف يؤدى القلب وظائفه ؟ : وتسمى الأوعية التي تحمل الدم بعيدا عن القلب بالشرايين ويسمى هذا الوعاء بالشريان الرئوي وله فرعان : واحد لكل رئة .

وفى الرئتين يتخلص الدم الوريدى من ثاني أكسيد الكربون ويأخذ كمية جديدة من الأكسجين وتسمى هذه العملية بتبادل الغازات .

ويسمى الدم الذي يحمل الكمية الجديدة من الأكسجين بالدم الشريانى ولونه أحمر قان بخلاف الدم الوريدي فلونه أحمر قاتم. يحمل الدم من الرئتين إلى القلب وعاءان كبيران من كل جانب.

وتسمى الأوعية الدموية التي تحمل الدم إلى القلب "أوردة" ولذلك يسمى هذان الوعاءان بالوريدين الرئويين ولو أنهما يحملان دما شريانيا وفى هذه المرة يسرى الدم في الأوردة الرئوية ويصب في
الغرفة العليا اليسرى للقلب أي الأذين الأيسر . وعندما يتم امتلاء الأذين الأيسر بالدم ينقبض دافعا الدم إلى الغرفة السفلى وهى البطين الأيسر.






تابع :
كيف يؤدى القلب وظائفه ؟ وبين هاتين الغرفتين صمام يشبه الصمام الموجود بين الأذين والبطين الأيمنين إلا أن الأخير يتكون من ثلاث وريقات ولذلك سمى بالصمام ذي الثلاث شرفات في حين أن الصمام بين الأذين والبطين في القلب الأيسر له وريقتان ولذلك سمي الصمام ذا الشرفتين (أو الميترالى) يصل الدم بهذه الطريقة إلى مرحلة نهائية في دورته داخل أنسجة الجسم إن البطين الأيسر هو أقوى غرفات القلب وعندما ينقبض يدفع الدم بقوة بحيث يستطيع أن يدور في الجسم دورة كاملة في ستين ثانية تقريبا ونلاحظ أن قلب عصفور الكناري يدق ألف مرة في الدقيقة وقلب الفيل يدق خمسا وعشرين دقة فقط ويدق قلب الإنسان بسرعة أكبر إذا ما ارتفعت درجة حرارة جسمه في إحدى الحميات أو إذا كان متهيج الشعور وتقل السرعة أثناء النوم.

تابع كيف يؤدى القلب وظائفه ؟ ولا بد أن يصل الدم الذي يخرج من البطين الأيسر إلى كل خلية حية في جسم الإنسان لهذا فإن الشريان الذي يحمله من القلب سميك الجدران قويها ويبلغ قطره حوالي بوصة وهذا هو الشريان الرئيسي في الجسم ويسمى الأبهر الأورطى.

وعندما ينقبض البطين الأيسر القوى فإنه يدفع الدم في شريان الأورطى فتتمدد جدران هذا الشريان الكبير ولكنها تنكمش بعد ذلك ويساعد هذا الانكماش على دفع الدم إلى الأمام لأن هذا التمدد والانكماش المتواليين يحدثان في جدران الشرايين موجة اهتزازية تسمى بالنبض . وفى الشخص السليم تكون نبضاته قوية منتظمة ويبلغ عددها سبعين أو ثمانين نبضة في الدقيقة الواحدة.

أما في الشخص المريض فإن النبض يصبح ضعيفا وقد يكون أسرع أو أبطأ من ذلك .

ويجس الأطباء النبض عند الرسغ في جهة الإبهام وذلك للسهولة فقط . حيث أنه من الممكن جس النبض في أماكن أخرى من الجسم .

تابع :

كيف يؤدى القلب وظائفه ؟ ويخرج الأورطى من الجهة الأمامية للقلب ولكنه يتجه في قوس إلى الخلف ومن ثم ينزل في الجسم أمام العمود الفقري مباشرة وهو يشبه في تفرعاته تفرعات مصدر المياه لمدينة كبيرة .

فعندما تصل أنبوبة المياه الرئيسية إلى مدينة ما ، نرى أنها تتفرع فروعا كثيرة في شتى الاتجاهات ثم تتفرع هذه الفروع إلى فروع أصغر تدخل الشوارع المختلفة وفى كل شارع نجد فروعا أصغر تدخل كل بيت .

وفى النهاية نجد أنابيب أصغر من كل ما سبق تدخل المساكن المختلفة في كل بيت ويتفرع الأورطى بنفس الطريقة إلا أن فروعه الأولى صغيرة وتسمى الشرايين التاجية التي ترجع إلى القلب لتغذيته ، فبدون التغذية والأكسجين لا يستطيع القلب الحصول على الطاقة اللازمة لعمله الشاق في دفع الدم إلى شتى أنحاء الجسم .





تابع :

كيف يؤدى القلب وظائفه ؟ وتخرج من قوس الأبهر فروع تحمل الدم للذراعين والرقبة والرأس وعندما ينثنى الأبهر نازلا في الصدر تخرج منه فروع أخرى حاملة الدم إلى الرئتين والحجاب الحاجز، وعندما يصل إلى البطن تخرج الفروع التي تغذى الكليتين والجهاز الهضمى . وفى النهاية ينقسم الأبهر إلى فرعين يحملان الدم إلى الساقين .
ويتفرع كل فرع من أفرع الأبهر إلى فروع أصغر ثم أصغر حتى تصل إلى فروع لا نكاد نتبينها بالعين المجردة .

ثم تتفرع هذه الشرايين الصغيرة أو الشرينات إلى أنابيب لا يمكننا رؤيتها بدون الاستعانة بالمجهر ولذلك لم يستطع العالم "هارفى" إلا أن يحدس وجودها وتسمى هذه الأنابيب بالشعيرات ، بمعنى أنها أدق من الشعر .

وفى الحقيقة فإن هذه الأنابيب من الدقة بحيث لا تستطيع الكرات الدموية الحمراء المرور داخلها إلا واحدة واحدة.

تابع :

كيف يؤدى القلب وظائفه ؟ : وفى بعض الأماكن وخاصة عندما تنثنى الشعيرة وتغير اتجاهها نجد أن الكرة الحمراء تنثنى على نفسها تماما حتى تستطيع المرور في الشعيرة ولا يمكن للغذاء والأكسجين الوصول إلى خلايا الأنسجة إلا من خلال جدار الشعيرات .

فجدار الشرايين والشرينات سميكة جدا لا تسمح بمرور شيء خلالها . ولكن جدار الشعيرة مكون من

طبقة واحدة من الخلايا تستطيع جزيئات الغذاء والأكسجين المرور من بينها لتصل إلى خلايا الأنسجة المجاورة . وفى الواقع فإن شبكة الشعيرات التي تتخلل جميع أنسجة الجسم هي التي تبقينا أحياء في صحة جيدة فكل المواد الغذائية التي نحتاج إليها للحصول على الطاقة ولنمو الجسم تصل إلى خلايا الجسم من خلال جدران الملايين من هذه الأنابيب الدقيقة وفى الوقت الذي يتخلى فيه الدم عن بعض ما يحتويه من مواد غذائية وأكسجين فإنه.
يأخذ من الخلايا ما يتخلف عن نشاطها من ثاني أكسيد الكربون وغيره من المخلفات تصل إليه بطريقة مثالية خلال جدر الشعيرات . وبذلك يتحول الدم في الشعيرة إلى دم وريدي استعدادا للرجوع إلى القلب داخل الأوردة فالشعيرات يتصل بعضها ببعض مكونة أوردة صغيرة يتجمع بعضها مع بعض مكونة أوردة أكبر فأكبر . وفى النهاية الأوعية الدموية :

الأوعية الدموية هي شبكة من الأنابيب القوية التي يجرى فيها الدم باستمرار وهناك مجموعتان من الأوعية الدموية : أوعية تحمل الدم الأحمر من القلب وتسمى الشرايين ، وأوعية تحمل الدم الأزرق


إلى القلب وتسمى الأوردة .

تعريف النزيف: النزيف هو فقد الدم من الجهاز الدوري . وهو أخطر شئ ممكن يتعرض له الإنسان والنزيف نوعان.
- نزيف خارجي نتيجة لجرح خارجي.
- نزيف داخلي في أنسجة الجسم.

قد ينزف الشخص كمية كبيرة من الدم في وقت قليل أو كمية قليلة من الدم في وقت طويل والنوع الأول هو أشد خطرا.

تأثير النزيف : يعتمد تأثير النزيف على عاملين :
- كمية الدم التي يفقدها الجسم : إذا كانت أقل من 30% من حجم الدم في الجسم عندئذ يمكن للجسم أن يعوض هذا النقص أما إذا كانت أكثر من 30% فلا يمكن تعويض هذا النقص ويؤدى إلى الوفاة إلا إذا تم نقل الدم سريعا لهذا الشخص وتحدث الوفاة نتيجة لهبوط في الدورة الدموية وفى التنفس.

-السرعة التي يتم فقد الدم بواسطتها : إذا حدث النزيف بسرعة فان نزف كمية كبيرة من الدم يكون خطرا أما إذا كان معدل النزف بطيئا فذلك يمكن تعويضه بواسطة الأجهزة المختلفة في الجسم الأعراض الناتجة عن النزيف.
-يؤدى النزيف إلى نقص حجم الدم وهذا يؤدى إلى نقص حجم الدم المدفوع من القلب في الدقيقة الواحدة مما يؤدى إلى نقص ضغط الدم .
- يكون النبض سريعا وضعيفا .
- يزيد التنفس في السرعة والعمق .
- يكون الجلد شاحبا وباردا وسبب سرعة جريان الدم .
- يقل حجم البول .
- قد يحدث إغماء في حالات النزيف الشديدة.

التفاعلات التي تساعد على تعويض النزيف:
التفاعلات السريعة : تهدف إلى إغلاق الجرح وإعادة ضغط الدم.
*تجلط الدم : يبدأ تجلط الدم خلال دقائق قليلة ويهدف إلى إغلاق الجرح الذي ينزف ليمنع فقد الدم.

• تفاعلات في الدورة الدموية:
-عندما ينخفض ضغط الدم نتيجة لفقد الدم يؤدى هذا إلى زيادة سرعة دقات القلب وهذا يؤدى إلى زيادة ضغط الدم الانبساط مما يساعد على امتلاء الشرايين التاجية.
-كذلك يؤدى نقص الدم إلى زيادة انقباض الأوعية الدموية وهذا يقلل حجم الدورة الدموية فيساعد على تقليل النقص في ضغط الدم ويظهر انقباض الأوعية الدموية واضحا في أوعية الجلد والمنطقة الحشوية.

*تفاعلات الدورة التنفسية: تزيد سرعة وعمق التنفس وهذا يساعد على زيادة كمية الماء الراجعة إلى القلب فيزيد مدفوع القلب ويزيد ضغط الدم.

* تغيرات في مستوى الهرمونات في الدم : يزيد إفراز هرمون الأورنالين والنورادرنالين من نخاع الغدة الفوق كلوية وهذه الهرمونات تؤدى إلى زيادة انقباض الأوعية الدموية كما تؤدى إلى اتساع الشرايين التاجية فتساعد على زيادة جريان الدم بها كذلك يؤدى الأدرنالين والنورادرنالين إلى زيادة تكوين الفيبرينوجين الذي يساعد في تجلط الدم.

- وتؤدى إلى انقباض الطحال فيدفع المخزون به من الدم إلى الدورة الدموية وبواسطة تأثير هذه الهرمونات على الهييوثلامس يتنبه إفراز الكورتيزونات من قشرة الغدة فوق الكلوية وهذه تساعد على زيادة السكر في الدم وزيادة حجم الدم .
- يزيد إفراز هرمون الألدوسيترون من قشرة الغدة فوق الكلية وهذا يؤدى إلى زيادة حجم الدم
- كذلك يزيد إفراز الكوتيزون من قشرة الغدة فوق الكلية مما يساعد على تحمل النزيف.
- يزيد خروج الهرمون المابع لإدرار البول من الغدة النخامية وهذا يساعد على منع إدرار البول فيزيد حجم الدم.
- نتيجة لنقص الأكسجين بالدم يزيد خروج الأريثروبيوتين من الكلى وهذا يساعد على زيادة تكوين كرات الدم الحمراء من نخاع العظام.
- انقباض الطحال.
يزيد انقباض الطحال نتيجة لنقص ضغط الأكسجين في الدم وزيادة إفراز هرمون الأدرنالين فيدفع الطحال حوالي 200 سم من الدم الغني بكرات الدم الحمراء وهذا يساعد على زيادة حجم الدم.
التفاعلات البطيئة : تهدف إلى إعادة حجم الدم وكذلك مكونات الدم.
إعادة تكوين الماء : وهذا يتم في خلال 24 ساعة من النزيف يتم ترشيح السائل من بين الخلايا وتمتص هذه إلى الدم من خلال الشعيرات الدموية.

* إعادة تكوين البلازما : وهذا يتم إما :
- بالطريقة السريعة : خلال ساعات قليلة بإضافة البروتينات من الكبد ومن الأنسجة.
- بالطريقة البطيئة : خلال أيام بواسطة تصنيع بروتينات البلازما من احتياطي البروتينات الموجودة في بالأنسجة أو من البروتينات التي يتناولها الشخص في غذائه.

*إعادة تكوين كرات الدم الحمراء : هذا أيضا يتم إما :
- الطريقة السريعة : عن طريق انقباض الطحال.
- الطريقة البطيئة : عن طريق تنبيه نخاع العظام بواسطة الأريثروبوتيتين الذي يفرز عن الكلى نتيجة لنقص ضغط الأكسجين في الدم.

كيف يمكن إيقاف النزيف الشرياني ؟ : جميع أنواع النزيف تقريبا يمكن إيقافها بالضغط الثابت المتواصل على ضمادة موضوعة فوق الجرح ولكن إذا لم يتوقف النزيف راجع الطبيب حالا وقد لا يكون هناك طبيب في مكان قريب فلابد إذا أن تعرف كيف يمكن إيقاف النزيف الشرياني لإنقاذ حياة المصاب والدم الشرياني ينفر نفرا ولونه أحمر قان وفيما يلي النقاط التي ينبغي أن يتم عندها الضغط للسيطرة على النزيف .
- جانب الرأس.
- جانب الذقن .
- خلف عظم الترقوة.
- تحت الإبط .
- الجانب الداخلي من الذراع .
- عند ثنية الكوع.
- الجانب الداخلي من الرسغ.
- مقدمة الفخذ وجانبه.
- خلف الركبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AZER16

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: دروس في الاسعافات    2011-05-15, 22:36

بارك الله فيك اخي الفاضل
على هدا المجهود الرائع
..
..
..
اجمل تحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
must

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: دروس في الاسعافات    2011-05-16, 12:47

تقبل منى اجمل تحيه واجمل تقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دروس في الاسعافات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: هنا بيتك :: الساحه الادبيه :: قسم الثقافة العامة-
انتقل الى: