رجاء أيها المناضل محمد مشاطي اسحبوا ما قلتم كلا.. ما كان مراد ديدوش (السي عبد القادر) لينتحر

شاطر | 
 

 رجاء أيها المناضل محمد مشاطي اسحبوا ما قلتم كلا.. ما كان مراد ديدوش (السي عبد القادر) لينتحر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رجاء أيها المناضل محمد مشاطي اسحبوا ما قلتم كلا.. ما كان مراد ديدوش (السي عبد القادر) لينتحر   2011-05-19, 20:55

أن يكتب مناضلون قدامى ومجاهدون مذكراتهم، فهذا -ولاشك- شيء جميل ومحبذ،
بشرط أن يفهم العديد من القادة والأبطال، الذين، كتبوا أن مذكراتهم –وان
كانت تفيد المؤرخ وتمنحه كمية هائلة من المعلومات والأحداث والأماكن
والأشخاص- فإنها تبقى مذكرات ولا يجوز لهم –بأي حال من الأحوال- أن يزعموا
أنها تاريخ، لان التاريخ علم، وتشكل شهاداتهم جزءا من مواد عمل المؤرخ،
الذي يقوم بنقدها ومقارنتها بمصادر وشهادات أخرى مشابهة أو مناقضة.
ولا شك أيضا أن السيد محمد مشاطي، عضو سابق في ما يسمى "لجنة الـ22" - رغم
إصراره وتعنته بأنها ليست سوى لجنة 21، نافيا بذلك أي دور لمناضل وضع بيته
مقرا لاجتماع اللجنة المفجرة للثورة، واشرف على إطعام وإيواء قدماء المنظمة
الخاصة، وعلى رأسهم مناضلون مبحوث عنهم من طرف الشرطة الاستعمارية، ومحكوم
عليهم غيابيا بعقوبات ثقيلة، وهو اليوم بجوار ربه لا يستطيع الرد..
المرحوم المجاهد "إلياس درّيش"، ابن "المدنية"- أقول: لاشك في أن السيد
مشاطي مناضل، قد ساهم في تحرير البلاد مثل مئات الآلاف من الجزائريين
والجزائريات، وكانت له مواقف شجاعة بطولية، وأيضا مواقف أخرى اقل شجاعة
واقل بطولة.
المزعج في الأمر أن السيد محمد مشاطي –وأرجو أن يتسع صدره لتقبل النقد- في
خرجته الأخيرة على صفحات يوميات الوطن والخبر، سكت دهرا ونطق كفرا.. وتجاوز
كل موضوعية وعقل إلى حد التجرؤ (لا نعلم أبسبب تقدمه في السن أم لأمور
أخرى مرتبطة بتصفية حسابات مع رجال هم ليسوا اليوم في عالمنا اليوم) على
القول ان الشهيد البطل " مراد ديدوش" انتحر بسبب –كما صرح به للصحافة- ما
يسميه "دكتاتورية الشهيد المرحوم محمد بوضياف".
بالنسبة إلى أطروحة ما يسميه مشاطي "انقلاب بوضياف على مسؤوله حسين لحول"
لينفرد بتفجير الثورة، فهي صعبة الهضم أو التصديق من طرف من يملك جزءا من
المعرفة بتاريخ الحركة الوطنية، والصيرورة التي أفضت إلى الفاتح من نوفمبر
عام 1954.
ومعروف لدى الجميع (ما عدا مشاطي) ان المناضل "حسين لحول" –مثل "دخلي" أو
"محمد يزيد" كان ينتمي إلى جناح المركزيين، خلال الصراع والانقسام الذين
عرفتهما حركة انتصار الحريات الديمقراطية، ويفرق بين اللجنة الثورية لوحدة
العمل، التي سعت إلى توحيد الحزب، وراب الشرخ بين المركزيين والمصاليين،
ولجنة الـ22 (مع اعتذارنا لمحمد مشاطي) كون الثانية ضمت فقط قدماء المنظمة
شبه العسكرية (أوس)، واعتقد ان قسوة السيد مشاطي في مذكراته وتصريحاته على
المرحوم محمد بوضياف، رفيق الشهيد ديدوش، الذين حررا معا بيان أول نوفمبر
1954، تعود إلى كون بوضياف –الذي لم يظفر بالشهادة خلال الثورة مثل ديدوش-
وبعد عودته إلى الجزائر –رئيسا للدولة ومكوثه على رأسها طوال 166 يوما، لم
يستدع ولم يستقبل السيد مشاطي والسيد حباشي رحمه الله، واستقبل في المقابل
العديد من رفاقه القدماء، مثل "علي زعموم"، والمناضل "محمد عصامي" و"عيسى
كشيدة".. وآخرين. ويبدو ان المرحوم بوضياف غفر للكثير ولم يغفر لمجموعة
"قسنطينة" المعروفة بترددها وتراجعها عن تفجير الثورة، وهي المجموعة التي
ينتمي إليها السيد مشاطي.
ورغم هذا، تبقى اتهامات مشاطي للمرحوم بوضياف، الرجل الذي اشرف على اجتماع
الـ22، وكان منسق مجموعة الـ09، مجرد رأي غير مضرّ، لان بوضياف عاش وكتب،
لكن الادعاء ان البطل ديدوش مراد انتحر رفضا لسلوك مزعوم لبوضياف فهذه
اهانة واعتداء على ذاكرة الرجل البطل، الشهيد، الذي تعب وناضل سنوات طويلة
تحضيرا للثورة، ثم لم يعش بعد تفجيرها إلا أياما قليلة، ليظفر بالحياة
الأبدية في التاريخ والذاكرة، وكذلك في جنة الخلد، كما وعد الله الشهداء.
ورغم الاحترام الكبير والتقدير الذي نكنه للمناضل السيد مشاطي، فان الحقيقة
التاريخية تصنف الرجال والأبطال قسمين: قسم ساهم في الكفاح التحرري، صنعه
التاريخ والظروف، وقسم آخر، وهم قلة، أبطال صنعوا التاريخ، وديدوش مراد
ينتمي إلى الفئة الثانية.
والشهيد ديدوش مراد لا ينتمي إلى النوع الإنساني الذي ينتحر، والسيد مشاطي
حسب تصريحاته لا يبدو انه يعرف الرجل، لان ديدوش حسب الذين عرفوه نبيل
ومخلص وتقي، مثل الأنبياء، وينتمي إلى عائلة شريفة، وكان يحظى –رغم صغر
سنه- باحترام الأطفال والشيوخ.
وحسب شهادة المناضل "قاسي عبد الله عبد الرحمن"، عضو سابق في حزب الشعب
الجزائري، ومسؤول خلية "لارودوت"، المرادية حاليا، منذ بداية 1948، حيث
استخلف ديدوش مراد كمسؤول عن قطاع المرادية وبئر مراد رايس، عندما انتقل
الشهيد مراد ديدوش إلى قسنطينة، فإن ميلاد ديدوش وحده ملحمة، إذ تقول
الرواية أن فقيرا درويشا كان السيد احمد، والد مراد ديدوش، يطعمه دون مقابل
في مطعمه، فقال له: "شكرا، سيروقك الله بولد، وسيكون له شأن، سمّه مراد،
وسترى ماذا سيفعل.. الله اكبر"، وفعلا كانت زوجة السيد أحمد حاملا، فوضعت
في جويلية 1927 "مراد"، وشرع الشهيد في دراسة القرآن الكريم منذ سن
الرابعة، حيث خصص والده –عند بنائه بيتا جديدا في لارودوت عام 1925- قبوا
استخدمه كمدرسة قرآنية.
وواصل ديدوش دراسة القرآن حتى الثالثة عشر من عمره، كما كان يتابع دروسه في المدرسة الفرنسية.
وتاريخ حياة ديدوش وعائلته تجعله رجلا، هو والانتحار خطان متوازيان لا
يلتقيان، عفوا سيد مشاطي، أزعجني كلامكم، لقد صرحتم الأسبوع الماضي على
صفحات يومية الوطن، أن أكبر خطا استراتيجي لبوضياف هو تعيينه ديدوش
(العاصمي) مسؤولا عن قسنطينة، وتعيين رابح بيطاط بالعاصمة، وأضفتم دون تردد
بأن هذا الخطأ "المزعوم" أكتشف بسرعة، حيث اغتيل ديدوش مراد في جانفي
1955، وهنا نلاحظ استعمال كلمة "اغتيل" بدلا عن "استشهد"، فقد بشرف في
معركة، إنه لم يغتل، في حين أن هناك العديد من الأبطال وقادة الثورة الذين
اغتيلوا فعلا، مثل عبان رمضان، الطيب الجغلالي، بشير شيحاني، علي ملاح..
وآخرين.
لكن هذا ليس موضوعنا، والأكيد يا أستاذ مشاطي أن ديدوش لم يغتل، ولم
يتراجع، ولم يتردد في تفجير الثورة في قسنطينة أو أي مكان في الجزائر،
مثلما ترددت أنت في قسنطينة، ما دفع بالمرحوم بوضياف إلى إطلاق مقولته
الشهيرة بالبليدة (عندما أراد بعض المناضلين تقليدكم -يا سي مشاطي-
والارتداد والتراجع عن تفجير الثورة)، والتي مفادها: "إن الثورة ستقوم بكم
أو بدونكم، وقد تقوم ضدكم، وستقوم ولو بقردة الشفة"..
لقد قال المرحوم بوضياف هذا الكلام في مقر الحزب بالبليدة، أمام المناضلين،
الذين كانوا لـ"المركزي" حين لحول ومحمد يزيد، الذين حاولا إقناعهم بأن
تفجير الثورة المسلحة جنون وتهور.
وقبلها بيوم، اخبر المجاهد "زبير بوعجاج" ، العائد من قسنطينة، بوضياف، أن
مجموعة البليدة تنوي التراجع، وأن لحول ويزيد يريدان إقناعهم بفكرة التخلي
عن فكرة الثورة الخطيرة، على اعتبارها –في رأيهم- انتحارا، وأخبر بوضياف سي
زبير أن مجموعة قسنطينة أيضا تراجعت وخدعت، وهو ما جعله ينتقل إلى
البليدة، بعد ان قال للزبير: "يريدون الحرب؟ سينالونها".
لقد قلتم يا سي مشاطي في تصريحكم بصريح العبارة: "في العمل العسكري كان من
المفروض تعيين الرجل المناسب في المكان المناسب، وان إرسال ديدوش مراد الى
قسنطينة كان خطأ، لأنه يعرف العاصمة كما يعرف جيبه، ولو تم تعيينه في
العاصمة لكان دعمه للثورة اكبر".
مثل هذا الكلام، يا أستاذ مشاطي، عن العملاق ديدوش، لا يقبل التصديق، لأن
الرجل يعرف فعلا العاصمة كما يعرف جيبه، لكنه يعرف أيضا قسنطينة وعنابة
وبشار والأوراس جيدا.. عرفها وهو شاب مسؤول في المنظمة شبه العسكرية، كما
عرف قسنطينة ومكث فيها ودرس فيها سنتين، من 1942 إلى 1944.
وحسب شهادة صديقه "قاسي عبد الله عبد الرحمن" (وهو أحد مفجري الثورة
بالعاصمة) فقد بعث الشاب مراد، ابن الخامسة عشر، رسالة من قسنطينة إلى
أسرته، تثبت أنه ارتمى في العمل السياسي، ويناضل في خلية لحزب الشعب
الجزائري.
الرسالة أثارت دهشة أخيه الأكبر "عبد الرحمن"، الذي قال: "لقد أرسلناه
للدراسة، فلماذا يتعاطى السياسة؟".. لتجيبه أمه (التي أطال عمرها لترى
نبوءة الدرويش تتحقق): "ذلك قدره".
كلامك يا سي مشاطي –مع احترامي لك يا سيد مشاطي- يثبت انك لا تعرف ديدوش
مراد، ولهذا السبب سمحت لنفسك بأن تصرح أنه لم يكن الرجل المناسب.
بعد عودة ديدوش إلى العاصمة من قسنطينة (التي كان أول قادتها، والمشرف على
تفجير الثورة فيها) في عام 1944، التحق بمؤسسة السكك الحديدية بعد حصوله
على الأهلية، كموظف في إحدى محطات العاصمة، ليشرف في الفاتح من ماي 1945،
مع نخبة من شبان الحركة الوطنية، على مظاهرات بالعاصمة، سقط خلالها شهداء،
وكانت إيذانا لمظاهرات 08 ماي 1945 التي استشهد فيها أكثر 45 ألف جزائري
وجزائرية بسطيف وقالمة وخراطة، لينضم ديدوش إلى حزب الشعب بصفة دائمة
ويغادر إدارة السكك الحديدية.
من سنة 1945 إلى 1948، لم يعط ديدوش نفسه قسطا من الراحة، ونشط في الميدان
الكشفي، وأسس نواد رياضية، وكون أجيالا من المناضلين، برزوا أثناء الثورة،
والتحق بالمنظمة الخاصة منذ تأسيسها.
مراد ديدوش، رحمه الله، بغض النظر عن الاختلافات بين القادة وفي الآراء،
كان دوما حكيما ومؤمنا، وكان القائد المناسب للثورة في منطقة قسنطينة عكس
ادعاء مشاطي، وكان مناسبا أيضا لو عين بمنطقة الجزائر أو القبائل أو
الأوراس أو وهران، لكن يا أستاذ مشاطي، التاريخ هو التاريخ، لا يقبل
التجميل والماكياج، ولا يقبل بالخصوص كلمة "لو".
كان ديدوش أنسب رجل لقيادة منطقة قسنطينة، المنطقة الثانية التي تحولت إلى
الولاية الثانية بعد مؤتمر الصومام، وبشهادة مجاهدي وأبطال هذه الولاية فإن
القائد ديدوش –رغم استشهاده المبكر، أي شهرين و18 يوما بعد التفجير- نفخ
في المنطقة روحا ومدها بقدوة سمحت لهذه الولاية بأن تستمر في الثورة حتى
الاستقلال، وهي أيضا الولاية التي عرفت نسبة اقل من غيرها من حيث المكائد
والاغتيالات والخيانات.
في سنة 1948، قرر الحزب إرسال مراد ديدوش وتعيينه مسؤولا على قسنطينة، فمكث
فيها ينشط في المداشر والقرى، مثل السمندو (التي تحمل اليوم اسم الشهيد
يوسف زيغود، نائب ديدوش وخليفته على رأس الولاية)، وقرية بيزو (التي تحمل
اليوم اسم البطل مراد ديدوش).وبعد اكتشاف الاستعمار للمنظمة الخاصة، بعد
حادثة محاولة اختطاف وتأديب مناضل من تبسة، أراد الانسحاب من المنظمة شبه
العسكرية (مثلما فعلتم انتم يا سي مشاطي وتراجعتم عن تفجير الثورة بعد
مشاركتكم في لجنة الـ22)، التي أشرف عليها ديدوش، ثم التحق –لأسباب أمنية-
بجبال الأوراس رفقة نخبة من المناضلين، حكمت عليهم فرنسا،وأصبحوا موضوع بحث
من طرف أجهزة القمع الاستعمارية؟
في الأوراس تدرب مراد ديدوش على الرمي واستخدام السلاح، وأصبح ماهرا في
ذلك، وعاد إلى العاصمة سنة 1952 حيث عين مسؤولا عن منطقة البليدة.
وبعد أن تمكن من الفرار من مخالب الشرطة، التي أوقفته بالمدية، قرر الحزب
إرساله إلى فرنسا، رفقة بوضياف، ليشرف على فيدرالية حركة انتصار الحريات
الديمقراطية، التي تحولت إلى فيدرالية جبهة التحرير، ليعود رفقة بوضياف في
الأشهر الأولى لسنة 1945 ويشارك في اللجنة الثورية لوحدة العمل، ويتصل مع
رفيقه سرا بمجموعات قدماء المنظمة الخاصة الفارين والمختبئين في مناطق
مختلفة، تحضيرا للثورة، هذا الجهد، الذي أفضى اجتماع الـ22، الذي قرر تفجير
الثورة (لكن الثورة لم يفجرها عمليا الـ22، لأن عددا منهم تراجع، مثل
مشاطي)، وكان في القيادة الأولى الخمسة، ثم الستة، ثم عين قائدا للمنطقة
الثانية برضا وقناعة، عكس ادعاءات مشاطي، وقال الزعيم المرجوم مراد ديدوش
عند مغادرته الجزائر إلى قسنطينة، مقولته الشهيرة، التي ستخلد كوصية
للشهداء: "إذا متنا، فشرفوا ذاكرتنا".
وأخطر ما فعلتم يا مشاطي أنكم قلتم بأن مراد ديدوش مراد انتحر، وأضفتم
بجريدة الوطن أن ديدوش كان محاصرا، وكان بإمكانه الهرب، وكانت هناك إمكانية
لذلك، كما أن رفاقه طلبوا منه الانسحاب، لكنه رفض، وأضفتم ان هذا سلوك
–بطريقة أو بأخرى- نوع من الانتحار..
الحقيقة أنه في 18 جانفي 1955، قام جنود الاحتلال بمحاصرة دوار السوادق، في
جبل بوحلة، بقرية زيغود يوسف حاليا، من الصباح إلى نهاية الظهر، وكان
الشهيد رفقة 17 مجاهدا، من بينهم يوسف زيغود، في مواجهة العدو، وعندما شعر
ان جنوده مشرفون على الهلاك، بسبب التفوق العددي والمادي للعدو، نادي مراد
ديدوش يوسف زيغود، الذي كان متمترسا في ربوة، وطلب منه أن يأخذ الوثائق معه
وبعضا من الرجال وان يبادر بالانسحاب.
وبشهادة عبد الرشيد مصباح، وعمي السعيد شوقي، الذين جرحا وألقيا عليهما
القبض أثناء الاشتباك، فإن يوسف زيغود احتج على القرار قائلا: "لا يا سي
عبد القادر، أنت تنسحب وأنا أحميك"، فأجابه ديدوش: "يا سي احمد، هذا ليس
طلب، بل هو أمر مني"، فانسحب يوسف زيغود وعيناه تدمعان.
وسبب بقاء ديدوش هو أنه كان من الرماة الممتازين، بشهادة الشهيد مصطفى بن
بولعيد، وكان ديدوش يعرف جيدا أنه الوحيد الذي كان يستطيع أن يعطي يوسف
زيغود المهلة الكافية لانسحابه. ويكفي الشهيد فخرا أن العقيد "دو كورنو"،
قائد الجيش الفرنسي في تلك المعركة، لم يشك في انتحار، وأدى التحية
العسكرية للشهيد لشجاعته وشبابه..
استشهد مراد ديدوش لتحيا الجزائر وهو ابن 27 ربيعا..
رجاء، يا سي مشاطي، شرفوا ذاكرة ديدوش مراد كما طلب، واسحبوا ما قلتموه عنه، لان ذلك مستحيل، ومراد ديدوش ما كان لينتحر.


منتصر أوبترون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AZER16



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: رجاء أيها المناضل محمد مشاطي اسحبوا ما قلتم كلا.. ما كان مراد ديدوش (السي عبد القادر) لينتحر   2011-05-20, 00:23

بارك الله فيك اخي
الكريم على هدا
المجهود الجبار
..
..
..
اجمل تحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SNOW WHITE



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: رجاء أيها المناضل محمد مشاطي اسحبوا ما قلتم كلا.. ما كان مراد ديدوش (السي عبد القادر) لينتحر   2011-05-20, 12:30

تسلم الانامل الرقيقة والذوق الرفيع
الابداع والتميز من منارة هذا المنتدى
دائما اجد في مشاركاتك فائده
ودائما ارى في مواضيعك نظره ثاقبه
هنيئا ليس لك
بل لنا بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tebessa.top-me.com/
ابراهيم ب



صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: رجاء أيها المناضل محمد مشاطي اسحبوا ما قلتم كلا.. ما كان مراد ديدوش (السي عبد القادر) لينتحر   2011-05-23, 22:57

كما ذكرت في بداية موضوعك يا اخي الأمل القادم، يبقى هذا الكلام في خانة المذكرات الشخصية ، و لا يمكن بأي حال من الأحوال ان يرتقي إلى مستوى الكتابة التاريخية بشروطها العلمية المتعارف عليها، ثم غن المذكرات الشخصية -و في كل الأحوال- لا يمكن ان تتجرد من ذاتية صاحبها،و لهذا ما ذكره المناضل محمد مشاطي بخصوص انتحار ديدوش مراد ، يبقى مجرد رأي شخصية ليس له أي قيمة مالم تثبت صحته،و حتى لو فرضنا صحة فرضية الانتحار، أين المشكل في ذلك ،
انا شخصيا ان استشهاد ديدوش مراد مهما كانت الطريقة ، ماهو إلا وسام شرف في صدره و في صدر كل جزائري ، غن الجزائري الحقيقي هو الذي يموت دون عرضه و كرامته ، و هو ما فعله الشهيد البطل ديدوش مراد
رحم الله الشهيد ديوش مراد و رحم الله كل شهداء الجزائر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رجاء أيها المناضل محمد مشاطي اسحبوا ما قلتم كلا.. ما كان مراد ديدوش (السي عبد القادر) لينتحر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: بلادي :: تعرف على الوطن العربي :: بوابتك للتعرف على الجزائر :: تراث و تاريخ الجزائر-
انتقل الى: