ملتقى التخصصات " علم الإجتماع العائلي "

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  ملتقى التخصصات " علم الإجتماع العائلي "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العامري



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: ملتقى التخصصات " علم الإجتماع العائلي "   2011-07-28, 15:20

علم الإجتماع العائلي" الأسري"
1- تعريف الأسرة: تعني كلمة أسرة بوجه عام جماعة صغيرة ذات أدوار ومراكز إجتماعية مثل "زوج ، زوجة ، إبن ، إبنة ...يربطهم رباط الدم أو الزواج أو التبني ، وتشترك في السكن واحد وتتعاون إقتصاديا وترتكز الأسرة في العادة على زواج شخصين " ذكر وأنثى أو أكثر" ويتمتعون بعلاقات جنسية يقرها المجتمع وفق الثقافة الإجتماعية السائدة في ذلك المجتمع ويتوقع أن تشمل الأسرة أطفالا يتحمل الكبار مسؤولية تربيتهم ، إن النمط التقليدي للأسرة في العادة يضم الزوجين وأطفالهم إلا أن ذلك لا يمنع من وجود أنماط أخرى فالمرأة المطلقة وأطفالها تعتبر أسرة وكذلك الزوج المطلق وأطفاله يعتبرون أسرة والأرمل والأرملة وأطفالهم يعتبرون أسرة ، كما توجد بعض النماذج الأخرى في البلد الغربية مثل" النساء والرجال الذين لم يتزوجوا إطلاقا إلا أنهم أصبحوا لهم أطفال غير شرعيين أو متبنين وكذلك المنحرفين جنسيا والذين لهم أطفال من زواج سابق يطلق عليهم مسمى أسرة .
وينقسم علماء الإجتماع إلى فريقين عند تعريفهم للأسرة :
- الفريق الوظيفي يعرف الأسرة بما تفعله أي عن طريق الوظائف التي تؤديها في المجتمع .
- أما الفريق الآخر وهم الواقعيون فهم يركزون على مضمون الأسرة وتنظيم الاجتماعي داخلها.
2- تصنيفات:
أ/ الأسرة الممتدة: - تضم جيلين أو أكثر " أب، أم، أجداد، أعمام وحتى أخوال...........
- تعمل كوحدة إقتصادية واحدة .
- تضمن نوعا من الإستمرارية عبر الأجيال.
- حفظ تراث الأسرة وتقاليدها وممتلكاتها من جيل لآخر.
ب/ الأسرة النووية: وهي جماعة متكيفة ذاتيا وتتكون من أب وأم وأطفال غير متزوجين وتعتبر أصغر أنوع الأسر.
ج/الأسرة البوليجامية :الرجل متزوج أكثر من إمرأة في آن واحد فهو يلعب دور الزوج والأب . أكثر من نواة وبالتالي يوحدهم في جماعة أسرية كبيرة .
د/الأسرة البولياندرية : عكس هذه الأخيرة فالمرأة متزوجة بأكثر من رجل واحد "جنوب الهند، والفلبين،والإسكيمو".
3- تطور الدراسات حول الأسرة: لم تبدأ الدراسة العلمية إلا في قرن 19 وقد شهدت بعد ذلك اليوم تطورات عديدة يمكن تصنيفها إلى أربعة مراحل سوف نعرضها بإيجاز على النحو التالي:
1/ المرحلة الأولى : تتميز السيادة في الفكر العاطفي والخرافي والتأملي من خلال الترب الشعبي والكتابات الأدباء والتأملات الفلسفة وتمد هذه المرحلة حتى منتصف القرن 19 حيث كان الفلاسفة يعبرون عن وجهات نظرهم وإرادتهم الخاصة في المسائل المتصلة بالحياة الأسرية وخير من يمثل هذا الاتجاه ما جاء في الكتابات كونفشيوس في العصور القديمة حين يقول أن السعادة تسود المجتمع إذا سلك كل فرد سلوكا صحيحا كعضو في الأسرة وهذا يعنى تأكيد أهمية التزامات الفرد اتجاه الأسرة وقد خصص الأدباء القدامى في الهند جانبا كبيرا في تفكير في معالجة مسائل للأسرة ومن وقت لآخر كان الفلاسفة يرسمون خططا خيالية للأدوار الأسرة كحل للمسائل الإجتماعية كما جاء في جمهورية أفلاطون للأسرة المثالية وكان هدف أفلاطون أن ينادي أن يتوصل إلى إلغاء الروابط الأسرية التقليدية وأن يبعد جميع الأطفال عن آبائهم فور ولادتهم.
2/ المرحلة الثانية : وتمتد من منتصف القرن 19 وأوائل القرن 20 وتتميز بعدد من الأفكار التي تميل لتطبيق الأفكار التطورية على ميدان الأسرة والزواج والجدير بالذكر أن أفكار "داروين" أوحت إلى المفكرين الإجتماعيين أنه من الممكن أن تتطور بها الكائنات البيولوجية .
3/ المرحلة الثالثة : وتمتد خلال القرن 20 وفيها إنتقلت دراسة الأسرة من الإهتمام بالواقع ومن البحوث الغير المحددة الواسعة النطاق إلى إستخدام المناهج العلمية في تناول مشكلات أكثر تحليلا وركزت هذه المرحلة على دراسة العلاقات الداخلية بين أفراد الأسرة متأثرة في ذلك بعلم النفس ، أما المناهج ومواد الدراسة فقد تغيرت إذ توفرت مصادر للبيانات والمعلومات أكثر ثراء من قبل عن طريق الوثائق الرسمية والسجلات والهيئات الخاصة كما تطورت المناهج وطرق البحث ومنذ الحرب العالمية الثانية زاد إهتمام بالحياة الأسرية عن طريق تدعيم القوانين المنظمة لها وخلق أنماط جديدة تلاؤم مع متطلبات السريعة في المناطق الحضارية والصناعية إلى جانب تطور الأسرة الريفية ورفعها إلى مستوى العصري .
4/ المرحلة الرابعة: وهي الممتدة حتى الآن وتتميز بتزايد الاهتمام بالنظرية وتعميق الدراسات الكمية ولكن بطريقة أكثر منهجية علاوة على محاولات جادة لتجميع وتقييم البحوث التي أجرية في الماضي وتحديد المدارس الفكرية أو الإطارات المرجعية النظرية التي أستخدمت في دراسة الأسرة كما تتميز هذه المرحلة في تحديد المجال و الإعتماد بصفة عامة على المادة الميدانية وفق إستراتيجيات منهجية عالية الدقة والكفاءة و إستخدام أكثر من أسلوب واحد من الأساليب التحليل المدعم إحصائيا .
-النظري التفاعلية الرمزية : يعتبر جورج هربرت ميد G.H.Mead 1863-1931 المؤسس الحقيقي لهذه النظرية وأحد رواد الفكر الأمريكي وتعتبر هذه النظرية إحدى النظريات السوسيولوجية المعاصرة التي تهتم بسلوك الاجتماعي و التفاعل والمواقف الإجتماعية والجماعات الصغيرة بالإضافة إلى إهتمامها بالفرد والإنفعالات و إعتمدت النظرية على المدرسة النفعية وتظل مرتبطة مع الفعل الإجتماعي وتشغل نفسها على المستوى الأنساق وأوجز صياغة لفرضيات التفاعلية حسب "هربرت بولمر " هي :
1- إن البشر يتصرفون خلال الأشياء على أساس ما تعنيه تلك الأشياء لهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: ملتقى التخصصات " علم الإجتماع العائلي "   2011-07-29, 03:09

بارك الله فيك [ على ] الموضوع تستاهل تقييم و تشجيع [ على ]
المجهودات الرائعة
جزاك الله عنا كل خير
ننتظر
منكـ المزيد
|
دمت مبدعا و بـــ الله

ـــاركـ
فيك
تح
ــياتي وشكري لك
دمت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Roshan



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: رد: ملتقى التخصصات " علم الإجتماع العائلي "   2011-08-14, 20:25

بارك الله فيييييييييييييك
موضوع رائع
ومفيد
وقيم
اجمل تحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملتقى التخصصات " علم الإجتماع العائلي "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: أقسام العلم و التعليم :: المرحلة الجامعية و الدراسات العليا :: منتدى كلية العلوم الإجتماعية و الإنسانية-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: