اعترافات تائب وراء القضبان ضربت والدتي في لحظة سُكر فماتت..وقتلتني معها ندما

شاطر | 
 

 اعترافات تائب وراء القضبان ضربت والدتي في لحظة سُكر فماتت..وقتلتني معها ندما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: اعترافات تائب وراء القضبان ضربت والدتي في لحظة سُكر فماتت..وقتلتني معها ندما    2011-08-02, 06:43

اعترافات تائب وراء القضبان



" ضربت والدتي في لحظة سُكر فماتت..وقتلتني معها ندما "




2011.08.01



ب . عيسى
















لما بلغني خبر موتها وأنا في السجن أصابتني رعشة يستحيل وصفها






تُقدم "الشروق اليومي" سلسلة من
اعترافات مُذنبين جرّتهم خطيئتهم إلى السجون بعد أن ارتكبوا جرائم قاسية
على الغير وعلى أنفسهم، ورغم توبتهم بعد أن زُجّ بهم في السجون، إلا أنهم
مازالوا لم يسامحوا أنفسهم ومنهم الشاب "خلاف" البالغ من العمر 38 سنة الذي
قارع الخمر ولم يكن يظن أنها ستغيّر حياته فتُنسيه حقوقه وواجباته..






  • إبن شلغوم العيد بولاية ميلة، وجد نفسه حبيس الأعصاب الملتهبة
    باستمرار خاصة عندما يفتقد المال الذي يشتري به أنواع البيرة.. كانت والدته
    تمده بما تملكه من أموال تقاعد زوجها المتوفى ولا تترك لنفسها حتى ما
    تشتري به الطعام والدواء الذي جعلها تعيش شبه مُقعدة في سن السبعين.. أما
    الإبن فقد كان في شبه سُكر دائم، يدخل البيت في حالة ثوران ويخرج في حالة
    ثوران، كان مجرد سماعه بكون المال غير موجود يدفعه لأن يمارس على أحنّ
    الناس عليه كل أنواع الزجر من سبّ وحتى من ضرب، وحافظت العجوز على صبرها
    وهي تشاهد إبنها يعاملها مثل معاملة الجبابرة للعبيد إلى أن أصابها بضربة
    على مستوى العين أففقدها بصرها على مستوى عينها اليمنى، فتدخل الجيران
    ورفعوا شكوى لدى مصالح الأمن ودخلوا القضية كشهود، ورغم محاولة الوالدة
    الصفح عن إبنها، إلا أن القاضي زجّ به في السجن لمدة عامين نافذين لعل
    الرجل يتوب ويعود إلى جادة الصواب.. وبينما كان الجاني في السجن سمع بمرض
    شديد ودخول والدته في حالة غيبوبة فأحس برعشة تهزه وباشر توبة نصوحا فكان
    لا يفارق مسجد المؤسسة العقابية ويحفظ القرآن الكريم ويدعو الله أن يشفي
    والدته حتى يراها بعد حصوله على حريته ليقبّل يديها ويعوضها بعض الأذى الذي
    لحقها بسببه.. كان يسابق الزمن، ولكن الموت سبقه وبلغه خبر وفاة والدته
    دون أن يتسامحا، هو الموت الذي غيّر حياته من النقيض إلى النقيض، والذي
    يراه الآن لا يكاد يعرفه كما قال للشروق اليومي أريد أن تعود الأيام
    وتعود أمي، ولكن؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اعترافات تائب وراء القضبان ضربت والدتي في لحظة سُكر فماتت..وقتلتني معها ندما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: