اعترافات تائبة وراء القضبان لحظة متعة دمرت حياتي وورطتني في جريمة قتل

شاطر | 
 

 اعترافات تائبة وراء القضبان لحظة متعة دمرت حياتي وورطتني في جريمة قتل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: اعترافات تائبة وراء القضبان لحظة متعة دمرت حياتي وورطتني في جريمة قتل   2011-08-07, 07:38

اعترافات تائبة وراء القضبان



لحظة متعة دمرت حياتي وورطتني في جريمة قتل




2011.08.06



ناصر. ب



















لحظة واحدة قد تقضي على لحظات العمر
كله.. هكذا اختصرنا جلستنا مع زهية إبنة الخامسة والعشرين التي حُكم عليها
بسنتين نافذتين بعد تورطها في قتل جنينها عقب علاقة غير شرعية مع شاب وعدها
بالزواج ثم انقرض نهائيا عن الأنظار.. تقول زهية إن تفوقها الدراسي
وجاذبيتها وثقتها بنفسها جعلاها تنسى الكثير من أسس الحياة، لم تُعر نصائح
زميلاتها وحتى والدتها أي اهتمام كانت تبحث عن شيء هي نفسها لا تعرفه..




  • تعرفت على الكثير من الطيّبين ومن المتفوقين ومن الأغنياء ولا أحد ملأ
    عينيها، منهم من طلب الزواج منها ومنهم من أبانوا تمسّكهم بها، ولكنها كانت
    كالفراشة لا تتوقف عن الطيران والبحث عن أجواء أخرى إلى أن أحرقها شاب لم
    تعرف حتى اسمه ولا مكان إقامته.. انسلت معه من الإقامة الجامعية التي كانت
    تقيم بها في يوم ربيعي كانت تنتظر فيه نهاية موسم جامعي هو الأخير في
    حياتها الدراسية ورافقت الشاب المجهول الذي كان يروي حكايات من نسج خياله
    وكانت زهية لا تصدقه ولكنها أيضا لا تُكذبه إلى أن وجدت نفسها رفقته منزوية
    في مكان خال لا ثالث لهما سوى الشيطان وعندما وقعت الطامة وكانت تظن أنها
    أخذت احتياطاتها، عادت إلى إقامتها الجامعية كما كانت تعود دائما غير نادمة
    على ما اقترفته، لتكتشف بعد مرور أسبوعين على الحادثة أنها معرضة للحمل
    ولم تمهلها الأيام حتى وجدت نفسها في العطلة الصيفية الجامعية وتأكد حملها
    وعجزت عن إيجاد لحظة واحدة بعيدا عن عائلتها وأخوالها الذين كانوا إلى
    جنبها دائما لتُجهض حملها في قريتها المحافظة.. كانت والدتها أول وآخر من
    اكتشف الفضيحة وكانت سندها المعنوي الوحيد بعد أن ابتلعت الصدمة، حيث
    حاولتا معاودة التواصل مع الفاعل الذي غيّر أرقام هواتفه وانقرض نهائيا..
  • قاومت زهية التي كانت، لحسن ولسوء حظها، يتيمة الأب ووحيدة أمها،
    الأسابيع والشهور وعندما جاءها المخاض توجهت إلى مدينة عنابة ووضعت مولودا
    قررت أن تتخلص منه على "أمل" أن تجري عملية استرجاع عذريتها وتعود للحياة
    وكأن شيئا لم يكن، ولكن تحقيقات مصالح الأمن ورّطتها بالأدلة القاطعة ووجدت
    نفسها في السجن تعد الأيام كما عدّتها في حملها غير الشرعي..
  • في
    السجن تعلمت ما لم تتعلّمه في الجامعة وفي الحياة الحرّة، فقد قرأت أخيرا
    القرآن الكريم وحفظت سورة الإسراء التي تتحدث عن الذين يقتلون أبناءهم خشية
    الإملاق.. زهية تقول إن الله منحها من كل شيء.. صحيح أنني أبصرت الدنيا
    يتيمة الأب ولكن أخوالي الأغنياء عيّشوني مثل الأميرات، فقد منحني الله
    الاكتفاء المالي والجمال والتفوق الدراسي ولم أردّ إلا بعدم تقدير ما أنا
    فيه من نعم وفي لحظة طيش أخطأت وتماديت في الخطأ لأجد كل النعم التي كنت
    فيها تضيع.. لست نادمة على ضياع المستقبل والشهادة والجمال وثقة الأقرباء
    وربما الصحة وإنما على جنين أبصر النور فكتمت أنفاسه؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اعترافات تائبة وراء القضبان لحظة متعة دمرت حياتي وورطتني في جريمة قتل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: