سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)
شاطر
 

 سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبض الأمل

نبض الأمل

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) Empty
مُساهمةموضوع: سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)   سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) Empty2011-08-23, 01:09

سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)


كتبته : د. حياة بنت سعيد باأخضر

أستاذ مشارك بجامعة أم القرى



الحلقة الأولى :بداية القصة:-



المرأة
هي صمام أمان كل مجتمع متى ما عاشت على شريعة رب العالمين التي نزل بها
آدم عليه السلام على الأرض بأمر من الله تعالى ، وستستمر حتى تقوم الساعة
على شرار الناس نعوذ بالله من ذلك ، ولكن متى خرجت عن ذلك كانت فتنة وطامة
على المجتمع ، لأنها هي حاضنة المجتمع رجالا ونساء تربية وقدوة وتعليما
وحناناً وحباً لذا قال حبيبنا
صلوات الله وسلامه عليه:( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء )- صحيح البخاري – ،
وسبب ذلك الفطرة البشرية في العلاقة بين الرجل والمرأة والتي هذبها الخالق
سبحانه وتعالى بتشريع كامل خال من كل ظلم متى طبقه الجميع كما أراد الله
تعالى ، ونؤمن جميعا بسنته تعالى بين آدم وذريته وإبليس وذريته وأتباعه
وستظل سجالا كما جاء في القرآن الكريم .



ومن هذا المنطلق تفطن إبليس لذلك فحرص على فتنة إبليس وزوجه عليهما السلام وكان الذنب مشتركاً بين آدم وزوجه قال تعالى : {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ} (الأعراف:20)[b] [b]، و {فَأَكَلَا مِنْهَا} (طه: 121) ، {فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ} (الأعراف: 22) ، بينما نرى الأديان الأخرى جعلت كل البلاء مرتبط بالمرأة وجعلتها إما رجساً يجتنب أو لهواً يتسلى به .

وصارت
المرأة مرمى كل فكر ناعق وهوى متبع وشهوة عارمة ففعلوا الأفاعيل لإخراجها
من فطرتها فقذفوا بها في متاهات الاحتقار كونها مصدر الشر والنجاسة وصارت
رمزا للعار وتفاهة العقل والبلادة ثم قذفوا بها في متاهات جديدة فأشعلوا
الحروب العالمية المدمرة ليموت الرجال بالآلاف ثم طالبوها بالخروج لتعمل في
مجالات الرجال وتترك بيتها ورعيتها نهبا لضعاف النفوس ، وعانت وضاعت مع
رعيتها ثم جاءت الثورة الصناعية فغدت ترسا في آلة التقدم عليها أن تقدم كل
شيء لتحصل على الفتات فلما ضاقت ذرعا وجدت من الرجال من يحركها لتطالب
بالمساواة في الأجور لتتم المساومة معها فتنازلت عن الكثير من فطرتها
وأنوثتها وأشعل شياطين الجن والإنس أوار نارهم لتستمر في المطالب فقادت
السيارة لتصل لعملها وصارت تعمل لساعات طويلة لتجمع المال لتسافر مع من ؟
مع صديق يمتص دماءها المالية والعاطفية والبدنية ثم يبصقها ، ويا ليتهم
عينوها مديرة مباشرة بل بعد صراع مرير قالوا لها من خلاله أنتِ امرأة لا
تصلحين وصارت معركة ذكورة وأنوثة
معركة مصير إما الحياة أو الموت لأجلها فلما وصلت بعض النساء لهذا المنصب
الإداري وجدت العدد قليلا جدا لا يقارن بالمعركة المصيرية ، وإلى الآن ثلاث
فقط من النساء مديرات لجامعات عالمية عريقة وبعد صراع مرير ، والآن سمحوا
لسيدة واحدة فقط في البندقية لتقود مركباً فيها وقت غياب أحد الرجال فقط ،
ولما قادت السيارة تركوها تقود حتى الشاحنة الكبيرة جدا وسيارة جمع القمامة
وسيارة الأجرة التي تقل فيها الفاسق قبل غيره وتخاف من القيادة مساء بعد
المغرب مباشرة خوفا على نفسها ولتقود الحافلات ولتعيش حياة قائد السيارة
بين المخالفات المرورية والأعطال بلا مساعدة من الرجال الذين أخرجوها ،
ولتعيش صعوبة التراجع والاعتراف بالخطأ لأن المجتمع لا يريد ذلك فهي مجرد
آلة عليها أن تدور حتى الموت وجعلوها
تتأفف من معاشرة الرجال الذين أهانوها فلجأت للشذوذ لتقتل فطرتها تماما ثم
حاولوا إرضائها بيوم عالمي لها تنمق فيها الكلمات المخدرة ليستمروا في
قتلها مع سبق الإصرار والترصد وهي تضحك وتضحك وتضحك حتى الموت ومنهن من
تفيق ولكن بعد فوات الأوان لتجد مقصلة الانتحار أو القتل العمد في انتظارها
وقليلات جداً من سلمت مما سبق لكن صوتها ضاع وسط رياح إبليس وذريته .


ونجدهم قادة التغيير الإجباري لم يقفوا عند
القيادة بل كلما أطفئت نار أشعلوا غيرها فلا تظنون أن القيادة هي الأولى
والأخيرة بل هي سلسلة يفتحونها ثم يطفئها العلماء فيفتحون قضية الدخول في
الانتخابات فتطفأ فيفتحون الدخول في رئاسة المجالس البلدية فتطفأ فيفتحون
الدخول في مجالس الأندية الثقافية فتطفأ فيفتحون القيادة من جديد ثم بيع الملابس النسائية ثم الرياضة ثم الكشافة ثم الحجاب ثم الاختلاط ثم المحاماة ثم ماذا؟


وأقيمت
المنتديات الاقتصادية المتتابعة تحت زعم دفع عجلة التنمية فإذا بها عجلة
تدوس فطرة المرأة واجلبوا عليها بخيلهم ورجلهم وأمروها بتغيير فطرة الله


وأقاموا
ملتقيات باسم العزة والإصلاح فإذا بها تقودها نحو الاختلاط والقدوات
المنصوص عليها في أجندة العولمة وأقاموا لها المشاريع التجارية لتترك بيتها
ورعيتها وتباكوا على حالها الذي خططوا له فماذا جنيتِ يا مسلمة؟!


الكثير
من حولنا يغذ الخطأ سريعا نحو المطالبة بتحقيق حقوق المرأة الفطرية
والشرعية وأنتِ يا ابنة مهبط الوحي وجزيرة الإسلام تقاومين هذا التيار؟


الحلقة الثانية: لماذا أقود السيارة؟!

لنقف أمام قيادة المرأة للسيارة ونقول بصدق هي : معركة لا مبرر لها البتة أما لماذا فلنتناقش قليلا من النواحي التالية :

1/ الناحية الشرعية :

هل
قيادة المرأة للسيارة حرام في ذاتها أم لغيرها؟ الجواب نتركه جميعاً لكبار
علمائنا المعتبرين والذين أشبعوا هذا الموضوع شرحاً وتفصيلاً بالأدلة مما
يوجب على الجميع أن ينصت ويطبق؛ لأن العلماء الربانيين يبلغون شرع الله ولا
نجعل هذا الموضوع باباً مشرعاً ليدلي كلا بدلوه أو تضطرون بعض العلماء
ليفتي بفتوى ظاهرها موافقة المؤيدين وتفتح أبواب الفتنة في القلوب والعقول
والأعمال .


وأني
اسأل كل مؤيدي فتح باب الفتن ومنها القيادة : لماذا لم تقتنعوا بعلماء
بلادنا؟ أليس كل العالم يعود إليهم ويتربى على أيديهم؟! أليس هم ورثة
الأنبياء ؟ أنتم برفضكم لفتاواهم تسفهون اختيار ولي الأمر لهم سابقاً
ولاحقاً وأنه أختار من لا يفقه ولا يعرف للفتوى حقها ، وتسفيه لقبول وزارة الداخلية فتواهم وإعلانها .


وإلا
برروا لنا فقط سبب رفضكم لهم نبؤني بعلم إن كنتم صادقين نجد منكم التسليم
المطلق بأقوال من يفتح لكم أبواب رغباتكم مع ولاء مطلق لهم حباً ودفاعاً
ونصرة وفي المقابل جرأة عجيبة على مناقشة العلماء وأحياناً بغير أدب طالب
العلم مع العالم وجدل يستحي منه كل عاقل.


لذا لن أعقب بذكر فتاوى العلماء فهي صارت معلومة بالضرورة عند القاصي والداني ومقبولة عند كل ذي عقل لبيب .

وأذكر جزءا من كلام العالم / محمد المنجد الذي نشر في الشبكة العنكبوتية : " وأدين
الله بأن بلاد المسلمين التي عافاها الله من قيادة المرأة للسيارة، وأفتى
بهذا علماؤها العارفين بأحوالها، أنها في نعمة كبيرة ينبغي أن تحافظ عليها ،
وأن قيادة المرأة للسيارة تجوز في أحوال خاصة كحالات الاضطرار والإسعاف
إذا لم تجد بديلا، والنجاة والهرب بنفسها من العدو ونحو ذلك، كما أدين الله
بأن استعمال المرأة للسيارة ليس حراما في ذاته فلو قادت سيارة في مزرعتها
أو في فضاء ليس معها إلا محارمها وليس حولها أجانب أنها لا تأثم بذلك .


وأدين
الله بأن إحداث الفوضى في بلاد المسلمين بمخالفة الأنظمة والقوانين
القائمة على فتاوى أهل العلم المبنية على الأدلة من الكتاب والسنة ، وقيام
كل من هوي شيئاً بالمجاهرة بمصادمة ذلك والخروج عليه وتأليب الناس على ذلك
أن هذا كله فتنة وإثم وعدوان تجب مواجهته والتحذير منه والأخذ على يد من
قام به ، وإلا عمت الفوضى
.

أعتقد
أن لبلاد الحرمين خصوصية ومكانة متميزة تجعل من الواجب على الجميع أن يكون
الدين فيها أنقى ما يمكن والأحكام الشرعية المعمولة فيها أضبط ما يمكن ؛
لأنها محط أنظار المسلمين وغير المسلمين في الاقتداء بتطبيق الشريعة
والتعرف على دين الإسلام ويجب على الجميع العمل على صيانة أمن بلاد الحرمين
ومنع كل ما يؤدي إلى زعزعة أمنها واضطراب أحوالها" .


وسؤال
شرعي أخير أتعلمون ما علاقة تحديد يوم 17 يونيو بالمذهب الرافضي؟ اقرؤوا
قليلا لتعلموا الكثير حتى لا نسمع مرة أخرى العبارة التي تظهرنا أمام
العالم أغبياء وهي : فقط اختيار اعتباطي . سبحان الله !!


وسؤال
عقلي وهو هل نحن نأخذ بشريعة الجاهلية في ركوب النساء الجمال ؟ بل المضحك
والمبكي معا أنه حتى في الجاهلية لا تركب المرأة الجمل إلا في هودج وللسفر
مع رجالها أما الحصان فمن النادر جدا أن نسمع ركوب امرأة له إلا كشواذ
للقاعدة العامة ، والشاذ لا مجال له في الحكم .


كذلك
الحمار لا تركبه إلا المرأة وهي تذهب إلى حقلها القريب منها ولمن تملكه
والحيية لا تركب إلا وقدميها تتدلى من جهة واحدة مخالفة طريقة الرجال .


وأخيراً
متى تستمعون وتقتدون بنساء القرى والبادية ؟ إذن كن مثلهن في الحياء
فالواحدة منهن لا تكشف وجهها حتى في بيتها ورغم أنه غلو منهن لكنكن تخترن
فقط ما يوافق أهواءكن .




2/ الناحية النظامية والدستورية للدولة :

إن
المملكة العربية السعودية, والتي جعلت من الكتاب والسنة دستوراً للبلاد
قضت أنظمتها بمنع قيادة المرأة للسيارة بناء على ما يفضي إليه ذلك من
مفاسد, وبناء على فتوى شرعية من هيئة كبار العلماء
.

وعقب الأمير أحمد نائب وزير الداخلية– وفقه الله - على الأحداث بقوله : " إنّ القرار الذي اتخذته السلطات في المملكة عام 1991 الخاص بمنع المرأة السعودية من قيادة السيارة لا يزال سارياً " .

وهنا
فقط نقول لكل مثيري الشغب على هيئة حملات الكترونية أو مظاهرات أو رفع
دعاوى قضائية : من جرأكم على تخطي أنظمة الدولة والخروج الصارخ عليها
علانية ؟ !




3/ الناحية الاقتصادية :

بدهي
سترتفع أسعار السيارات لأن النساء دخلن الحلبة يرافق ذلك أزمة اقتصادية في
النفقات على زينة السيارة والمباهاة بها ثم الفوارق الطبقية ثم الحث عن
مصادر ولو كانت حراما للفوز بسيرة خاصة ثم تزداد قضايا سرقة السيارات وهذا
ما نلمسه الآن من الشباب .


تعيين النساء في وظائف المرور والسجون للقيام بشؤون النساء ، وورش إصلاح السيارات وغير ذلك فأين النمو الاجتماعي المرتبط بالاقتصاد؟



4/ الناحية البيئية :

الكثير
من الدول بدأت التنفيذ الفعلي لنظام المحافظة على البيئة وتخفيف عوادم
الصناعة بتقليل وسائل النقل الخاصة والتشجيع على امتطاء العامة منها بل
ركوب الدراجات والمشي على الأقدام فيكف بنا نضاد ما سبق وهو حق ؟


5/ الناحية الاجتماعية :

إن خروج المرأة للقيادة له مبرراته الاجتماعية عند البعض وكذا له موانعه الاجتماعية فأقول مؤيدة د. محمد السعيدي – حفظه الله - الذي كتب ما يجول بعقلي وهو :

(
لماذا لم نجد أحدا يسأل عن الأسباب التي تدفع العديد من النساء إلى الخروج
إلى الشارع ، والوقوف للتأشير لسيارات الأجرة في منظر مزعج لعين كل ناظر
غيور؟ )


تخرج الكثير من النساء لعملها أو لمراجعة قضايا خاصة في محكمة أو مستشفى أو الوصول لحاجاتها الضرورية وهنا نتساءل:

لماذا
الإصرار على العمل بنظام الشركات من بعد الفجر تقريباً إلى صلاة العصر
وحتى في الجهات الحكومية تظل المرأة تقريبا إلى الساعة الثانية أو الثالثة
عصراً فلماذا لا يوضع بنظام عمل إسلامي الضوابط يكفل لولي الأمر وكذا المرأة القيام بحقوق الأسرة ؟ لنعد لنظام الفترتين مثلاً ؟


لماذا
تضطرون الرجال والنساء للعمل بنظام الجيش فالتعيين في قرى لا تحمل في
غالبها مقومات الحياة القوية ، والزوج في جهة والزوجة في جهة مضادة يقطعان
الفيافي والقفار في صور تعكس الموت أمامهم كل لحظة من طرق وعرة ومراكز
إسعاف مفقودة وسائقين لا يعرفون إلا السرعة طريقاً للمال السريع ؟


أين المطالبة للوزارات المعنية لتيسر على المواطنين والمواطنات حياة كريمة وعيشا ميسرا؟

أين المطالبة بتوفير سكن وسوق ومواصلات وطرق وحضانات ومدارس مهيأة في القرى وجمع شمل الأسر المتناثرة في طول البلاد وعرضها؟

أين
فتح المجال لتعيين القضاة بأعداد كبيرة جدا مع التوسع في فتح المحاكم
ولجان إصلاح البين لنقضي على العنف المتبادل بين الرجال والنساء؟


أين
الوظائف المجزية الراتب لتنعم الزوجة بالراحة والاستقرار الأسري بدلا من
اللهاث هي وزوجها في الحياة ليعودا برواتب بالكاد تغطي تكاليف السكن والأكل
والعلاج؟


أين السكن المجاني يوزع على المواطنين في بلادنا الغالية المترامية الأطراف والتي تمتد فيها الأراضي الخالية والتي تستوعب الجميع؟

أين
مراكز الأحياء تنشر الحب والمودة بين أركان المجتمع وهم الجيران؟ لقد غدت
بيوتنا توابيت مغلقة الجيران لا يعرفون بعضهم وإن عرفوا بعضهم فمن أجل
السمر والمناسبات . أين ما عشناه من حقوق الجيران فكل جار كان يهب برجولة
وشهامة ليلبي حاجات كل جاراته بلا نوايا سيئة ؟


أين
المواصلات المهيئة للاستخدام الآدمي والمخصصة للنساء والتي يعين فيها
القوي الأمين الذي يعرف تماماً لدى الجهات المختصة لتسهل محاسبته عند
تجاوزه القوانين والضوابط ؟ نريد مواصلات مريحة تجوب الطرق صباحا ومساء .


أين
دور الجمعيات الخيرية ومراكز الأحياء وأغنياء البلد من سد حاجة النساء
المعوزات بما يغنيهن حقاً وليس دراهم معدودة لاتسمن ولا تغني من جوع؟


أين
دور ما سبق مع الجامعات والتعليم العام في تبني سياسة العمل من البيوت
بدلا من اللقاء السنوي عن تهيئة وظائف للطالبات خارج البيوت وتشجيعهن على
ذلك؟


أين
المتنفذين في القرارات من دعم شكوى النساء ضد أولياء أمورهم الذين يرفضون
مساعدتهم إلا بمقابل مادي أو مشغولين عنهم تماما ورفع ما سبق للقضاء وإلزام
أولياء الأمور بالقيام بحقوق نساءهم؟


وأختم
بما رأيته بنفسي في دولتين خليجيتين من معاناة من تقود سيارتها بنفسها
وخوفها من السير ليلاً واصطدام ذلك بصحتها ، وصارت مجبرة على القيام بكل
شيء لأسرتها حتى صرحت إحدى من جلست معهن : "صرت أشيل هم زوجي وأبوه وأبو
أبوه" أما ما قصته لي إحدى طالباتي الأمريكيات من أن المرأة وهي تسوق تضطر
لترك ابنها يبكي حتى يدوخ إذا كانت تسير في الطريق العام والإشارة خضراء بل
قد تداهمها العوارض النسائية فلا تستطيع دفعا لها غالبا .


فقلت : أعوذ بالله من حال يجعل قلبي قاسيا على فلذة كبدي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://didja-djamaa.ahlamontada.net/
نبض الأمل

نبض الأمل

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)   سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) Empty2011-08-23, 01:10

الحلقة الثالثة : المطالب الحقيقية :

ونحن نتناول هذه القضايا يجب علينا دراسة الموضوع برمته من جميع جوانبه لنكون منصفين حقاً ؛ لذا من أهم المطالب الحقيقية :

أولاً: دعم توظيف الرجال قبل النساء برواتب مجزية ليقوموا بحقوق أسرهم وإلزامهم بذلك ورفع دعوى ضدهم حال تقاعسهم .



ثانياً: حملات إعلامية منظمة تعيد لمجتمعنا السعودي خصائصه المميزة من التراحم والتكافل وبيان حقوق الجيران فيما بينهم .



ثالثاً: حملات مكثفة لتقوية التقوى في القلوب على مستوى الأفراد والمجتمع والأسر ومراكز التعليم .

رابعاً:
قيام الجمعيات التعاونية والخيرية ومراكز الأحياء ولجان إصلاح البين
بواجبها الحقيقي في دعم قضايا المجتمع الراهنة والمزمنة من جميع جوانبها
وليس إهدار جهودها في المهرجانات والأسواق التي قد تكون أحيانا لفئات دون
غيرها .


خامساً : الاستفادة من الميزانيات الضخمة جداً في البناء التنموي لكل جهات البلاد بما يخدم الجميع ويحقق العدالة والاكتفاء والتوازن .

سادساً : الربط بين جميع الوزارات بما يكفل للأفراد القيام بشؤونهم بخصوصية وراحة بدلاً من الحاجة للتنقل والانتظار .

سابعاً : الحملات الإعلامية المكثفة لأهمية العمل عن بعد وإبراز النماذج القدوة

ثامناً : توفير وسائل نقل مريحة وقليلة التكاليف بين جميع أرجاء المملكة ، وبين المدينة الواحدة والمحافظة الواحدة .

تاسعاً : توفير وسائل نقل خاصة بالنساء يقودها القوي الأمين بضوابط تيّسر ردع من يتجاوز النظام .

عاشراً : قيام كل وزارة بواجبها المنوط بها وفق سياسة الدولة .

الحادي عشر:
إنشاء إدارة الأزمات والنوازل في هيئة كبار العلماء لضبط الفتاوى في
النوازل المتناثرة والمتضادة أحياناً ؛ بل والمكذوبة على بعضهم كما حدث مع
الشيخ المنيع .


الثاني عشر: التشجيع على العمل من البيوت للنساء ، وفتح الدورات والتدريب على ذلك في الملتقيات السنوية للتوظيف وتسليط الضوء على ذلك .

الثالث عشر: ضبط الأعمدة الصحفية التي تصب النار على البنزين وقت اشتداد الفتن .

الرابع عشر: نشر العلم الشرعي الصحيح وقت الفتن لسلامة البلاد والعباد .

الخامس عشر:
أنا مواطنة أعتز ببلدي وقيادتي وأقف معها ضد كل محاولة للمساس بدينها
وقيادتها وأمنها ، وأنا خلقني ربي مسلمة معتزة بدينها لذا من حقي أنا وغيري
أن نطالب أن نعيش مكرمات كمديرات الجامعات على الأقل لهن سائقهن الأمين
الخاص وكملكة متوجة كما ينظر إلينا الغرب يتسابق الجميع لخدمتها.




الحلقة الرابعة: منال لا تكوني منالاً لغير ثوابتك :

قرأت وقرأ معي الكثير عن منال الشريف وتابعت بعض مقاطع اليوتيوب فوجدتها:

- امرأة مغرر بها تردد كلاماً طلب منها حفظه بعقلية تبدو غير واعية .

- تشير
دائماً إلى المشرفين على صفحة الفيس بوك فواضح أن العملية مدبرة عن طريق
رجال معهم امرأة ظهرت تنفذ المطلوب وشكرتها منال في النهاية ، وهي من قادت
سيارتها على كوبري الملك فهد الموصل بمملكة البحرين مطالبة بالسماح
بالقيادة للجميع ومعروفة بحقيقة معتقدها وخططها
.

-

- نحن
لا نشمت بمنال فقد أظهرت توبتها وندمها والتحامها بقيادتها وعلماء بلادها ،
ونراها مسلمة تستحق الدعاء لها بالهداية واحتوائها بالتي هي أحسن .


ولكن ننظر لمن تباكت من النساء
على ابن منال ، وهن أنفسهن لو سئلن كيف تذهب منال يومياً للعمل في شركة
بنظام يمتد من الصباح حتى العصر ، وتترك ابنها فلماذا لم تتباكين عليه
الآن؟


وأين
أنتن من منال وهي تسافر لحضور ملتقيات ومؤتمرات وتترك ابنها هي أو غيرها
من النساء؟ في حينها ستقلن أنها تبني شخصيتها وقدراتها والآن ألا تبني ذلك؟


وأين أنتن من كفالة ابنها؟

نبرة التحدي في آخر حديثها : "نحن حنسوق"

الإجابة التي تدل على ذلك لما قالت : "إن تحديد الموعد كان اعتباطيا بلا مبرر"،

فيا منال كيف أقنعوك بأنهم قد رتبوا كل شيء بدقة وبحملة حدد لها موعد ثم تصدقين أن الموعد اعتباطي ؟!

كيف
رضيتِ يا منال أن ترددي ما يقولون دون دراسة مسبقة للمعتقد عند من يحرككِ؛
فلا حياة من غير دين يقوم عليه الفرد ولا تصدقي يا منال أن من يخالفك في
أصول معتقدك يمكنه التنازل عنه لأجل عيونكِ ومصالحكِ
.

أيضاً
لما سمعت مداخلة نجلاء حريري في برنامج البيان التالي ومنها قولها: أن سبب
قيادتها للسيارة سفر زوجها، وأن أخويها يبعدان عنها ثلث ساعة فكأنها شتمت
أخويها وجميع الرجال بأنهم لا خير فيهم، وإلا ماذا يمنع أخوتها من مساعدتها
وأين الجيرة وشهامة الرجال ؟عجيبة الجميع لا خير فيهم؟!


أيضا
تأكيدها أنه لم يتعرض لها أحد، وسؤالنا أفي مدينة مثل جدة وفي شوارعها
المكتظة بالوافدين الغير نظاميين مع المواطنين والمقيمين لم يعارضها أحد؟
أم أنها قادت في أماكن بعينها وحتى لو سلمنا ذلك جدلا معقول لم يعارضها أحد ؟ وهذه نقطة تستحق النظر من جميع رجال جدة بأنهم رضوا جميعهم بعملها فما رأيكم يا رجال جده ؟


داخلت
إحدى الأخوات بتحد صارخ : "لن أسمح لأحد أن يغير رأي" . عجيبة هذه القوة
التي يتكلمن بها في وسط دولة حرة لها دستورها وشرعيتها وقبولها في العالم
أجمع
.

يا
منال لا تكوني وغيرك منالا لأهداف من يزعزع استقرارنا ولنضع أيدينا في
أيدي بعض لنرتب مطالب مجتمعنا للرجال والنساء للصغار والكبار بعزة المؤمنة
بدينها لنضع أيدينا في أيدي بعض للوصول للعلم الشرعي على أيدي علمائنا
المعتبرين
.

يا منال تبدو على ملامحك الهدوء والطيبة ، وواثقة أن لكِ قلباً يحب الحق والخير فلا تخافي ولا تترددي فكلنا كاليدين تغسل بعضهما بعضا .

واثقة بأنك يا منال كما تقدمت لهذه الخطوة الرائدة شيطانياً ستكونين مقدامة في ريادة العمل الإسلامي المنضبط بضوابط الشرع الحقيقية .

رددي
معي يا منال : "اللهم ألهمني رشدي، وأرني الحق حقاً وارزقني إتباعه ،
والباطل باطلاً وارزقني اجتنابه ، واجعلني من مفاتيح الخير مغاليق الشر ،
وارزقني حبك وحب من يحبك وحب كل عمل صالح يقريني إلى حبك".




الحلقة الخامسة : رسالة إليهم :

نحن
مسلمون واجب علينا أن نبتغي الخير لبعضنا، ونحسن الظن ببعضنا، ولكن من وضع
نفسه موضع شبهة فلا يلومن إلا نفسه ؛ فأتمنى وأتمنى من كل مسلم ألا يعين
أخاه على سوء الظن به، وبالمقابل ألا يضع نفسه موضع شبهة تعين على ذلك ،
وعلى المسلم العاقل بالتالي ألا يضع نفسه موضع شبهة وهو على حق ومن أمامه
قد يظن به ظناً سيئاً ولو بنسبة ضئيلة ؛ فهذا قدوتنا وحبيبنا
صلى الله عليه وسلم لما
خرج من معتكفة ليرد زوجته أم المؤمنين صفية رضي الله عنها إلى بيتها حدث
كما جاء في الصحيحين عن صفية أمّ المؤمنين رضي الله عنها :

(أنها جاءتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تزُورُه في اعتكافِه في المسجد
في العشر الأواخر من رمضان فتحدّثتْ عنده ساعة ثم قامت تنقلب؛ فقام النبي
صلى الله عليه وسلم يقلّبُها حتى إذا بلغت بابَ المسجد عند باب أمّ سلمة،
مرّ رجلان من الأنصار فسلّمَا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهما
النبي صلى الله عليه و سلم: على رَسْلِكُمَا إنما هي صفية بنت حيي، فقالا:
سبحان الله يا رسول الله و كبُر عليهما، فقال النبي صلى الله عليه و سلم:
إنّ الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم وإني خشيتُ أن يقذِفَ في قلوبكما
شيئاً ) .
- صحيح البخاري ومسلم -

إن
اللقاء حول قيادة المرأة للسيارة أو غيرها من المواضيع يحضر فيه الضيف
المضاد وكأنه مستعد لمعركة يجب أن يكسبها ، ولو بلي أعناق الأدلة ورفض
الإحصاءات الرسمية، واصطياد كل كلمة لتصبها في ترسانة أسلحتك الموجهة لمن؟ لأخواتك وإخوانك ومن غير اعتذار.


وهنا
أطالب كأخت مسلمة ومن بلد واحدة الضيف الذي أتهم بطريقة غير مباشرة محارمي
بأنهم لا يقومون بحقوقي ، والدليل الذي استند إليه وجود سائق عندي من 10
سنوات وتزيد ولم يترك لي فرصة للرد فأقول : "
لتعلم أنت وغيرك أن محارمي من زوجي وأبي وأخواني يقومون بكل حقوقي ، فهم
من اختار هذا السائق ، ومن البلاد وليس من الخارج وممن يعرفونه جيداً
ويعرفون أسرته ثم هذا السائق يأخذني للعمل أو لمدارس أولادي مثل بقية
العاملات ، لأن زوجي يعمل مدير شركة بمنطقة خارج مكة ، وتم الموضوع
باتفاقنا تماماً أما بقية مشاويري فيقوم بها زوجي مع أخواني ، وإن احتجت
للسائق لظروف خاصة بهم فمعي ابني أو بناتي غالباً ولا نتأخر معه ليلاً ؛
فهل هم فاقدو نخوة ورجولة ؟! يوجد الكثير من رجالنا ممن يقومون بحقوق
نسائهم أيها الفضلاء ".


أيضاً
كان هناك ترديد أكثر الحلقة على قضية الحرية الشخصية وهي مكفولة في
الإسلام للكافر والمسلم بضوابط شرعية نفاخر بها العالم أجمع ولا تستحق
المزايدة ، ومصطلح الحرية لدينا في الإسلام مضبوط تماماً بينما عند غيرنا
من الكفار مصطلح فضفاض يخاط على قدر قائله ثم يضيق عند معارضه


وأزمة المصطلحات مفتعلة وإلا أليس الفرق بين المظاهرة والمبادرة معلوم بالضرورة لدى العقلاء ؟!

فما
مفهوم المظاهرة :إنها تنظيم مسبق لقضية بعينها تصادم النظام القائم خاصة ،
وقد تصادم المجتمع عامة بوقت معين وتجميع أعداد لهذا الغرض عبر وسائل
متعددة بينما المبادرة هي مجرد طرح فكرة قابلة للعمل بها ترفع للجهات
العليا من إنسان بعينه أو عدد محدد لقضية مقبولة وتساهم في حل معضلة حقيقية
، ووضع برنامج إصلاحي متكامل وبصورة هادئة ومنضبطة تراعي القانون العام
والعرف السائد
.

وأزمة مصطلح الفرضيات أيضا فالفرضيات هي أساس لكثير من المشاريع الجادة ثم أثناء النقاش كان البناء على حقائق ممارسة في العالم أجمع بإحصاءات وطنية وعالمية وإقليمية وليس فرضيات.

أما التحرش بين الرجال والنساء فهو مصادمة للفطرة التي خلقنا الله بها ، وهي ميل الذكر للأنثى لتستمر الحياة ، والمرأة التي تخرج للعمل وتقود وتتعرض فعلا لتحرشات ولكنها تصمت وتخاف ، وهذا من طبيعة النساء غالباً كما صرحت بذلك الكثير من النساء ، فلماذا نغيب الحقائق ؟!

وأيضاً مجتمعنا كأمثاله من المجتمعات مليء بالمواطنين الذين انفتحوا على كل شيء ومعهم وافدين رسميين ووافدين مخالفين ، ونقرأ جميعا القضايا
المنشورة عن حالات الاغتصاب للأولاد قبل البنات وللأعداد المهولة لقضايا
القبض على المتخلفين الذين يمارسون حتى بيع الرقيق الأبيض ، وما برنامج 99
إلا شاهد حي على ذلك وحتى الدول التي فتحت المجال للاختلاط بكل صورة ،
وأخرجت المرأة من خدرها إلى جحرها تعاني الأمرين وهم وضعوا قوانين للتحرش
تحتاج إلى قوانين لفرضها وضبطها ، وأثق أنهم لن يفلحوا أتعلمون لماذا؟
لأنهم يحاربون فطرة الله التي لن تتبدل قال تعالى :
{لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ} . (الروم : 30)

ومن
يتكلم عن التحرش الجنسي من مؤيدي القيادة يرى أنه تضخيم للأمور ، وكأن
القائلين بنتائجه يصفون رجال السعودية بأنهم مصابين بسعار جنسي وأن
المعارضين يضخمون الأمور وفي المقابل يجعلون من التحرش الجنسي شماعة كبيرة
جداً لتبرير تعليم النساء للصفوف الأولية وغيرها من قضاياهم المصيرية!!
الخلاصة هل يوجد تحرش أو لا ؟ ومتى يوجد في نظر هؤلاء !


ثم النطق بكلمة المتشددين من غير اعتبار لمعناها وأثرها عند الله وعباده تحتاج لوقفة خاصة جداً، لأني سأذكر نفسي وغيري بقول الرسول قوله صلى الله عليه وسلم : (
إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب
الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من
سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى بها عليه سخطه إلى
يوم يلقاه )
- حسن صحيح -

قال
الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح (11/ 311) : "قوله : (لا يلقي لها
بالا) أي : لا يتأملها بخاطره ، ولا يتفكر في عاقبتها ، ولا يظن أنها تؤثر
شيئا ، وهو من نحو قوله تعالى : {
وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} (النور:15)

فهل
هيئة كبار العلماء وكل من ناقش في قضية مضادة لآرائكم بالأدلة الشرعية
والعقلية من المتشددين ، والتشدد وهو الغلو ممنوع في الإسلام تماما لذا
نتساءل بصدق هل أفعال الحبيب صلى الله عليه وسلم وزوجاته رضوان الله عليهن
وكل الصحابة والصحابيات رضي الله عنهم جميعا في الأخذ بالورع ، وتحريم دخول
الرجال على النساء وعدم الخضوع بالقول من النساء وسفر المرأة إلا مع محرم
وغيرها تشدد وغلو ، وأنهم كانوا ينظرون
إلى المرأة على أنها كوم لحم ؟! لا تقولوا أدلة ضعيفة وأقوال مردودة ، بل
هي ثابتة في السنة الصحيحة والسيرة الصحيحة ، وقبل ذلك القرآن العظيم
.

ثم شماعة التعددية تُنسى وتحاربون بضراوة من يخالفكم، فأين ما يكتب عن الرأي الآخر وقبوله والتعددية وقبول الاختلاف ومحاربة الإقصاء!؟ هدانا الله .

والطامة الكبرى الهدم للهرم السياسي في البلاد بلا أدنى توجيه في اللقاء من الضيف فقول إحدى المداخلات : "عن إعلان الأمير
أحمد نائب وزير الداخلية لقضية قيادة السيارة وأنه ممنوع بأنه رأي شخصي"
ثم تحدي منال الشريف بقولها : " نحن حنسوق " والأخرى : " لا يمكن أسمح لأحد
يغير رأي " أين أنتم من هذه الأصوات ؟ بالله عليكم لو قال عشر هذا الكلام
أحد العلماء أو النخب المعارضة لتوجهكم ماذا فعلتم ؟ لأجلبتم عليه بخيلكم
ورجلكم بضراوة وقسوة وعنف في تسابق غريب بمقالات متعددة في اليوم الواحد ،
ولاعتبرتموه مناهضة للبلاد والعباد وشتى المسميات المعهودة .


ثم
سمعنا من قالت : "يا ليت الرجال يجربوا الخروج في الظهر في الزحام وغيره" ،
وسؤالنا : وأين ستقود المرأة السيارة ؟ أليس في هذه الأوضاع أم ستكون لهن
شوارع بألوان خاصة ومكيفة أو ستهيأ لهن طائرات خاصة؟ اللهم ألهمنا رشدنا
.

كذلك
تتحججون بأن من يملك سائق لأسرته هو من الطبقة الميسورة ، وأن الفقيرات
يحتجن لقيادة السيارة لتوفير قيمة السائق فنقول: "وهل تملك السيارة وما
يتبعه من مصروفات البنزين والزيت والإصلاحات وقسيمة الأخطاء المرورية لن
يكلف شيئا ؟ أترك ذلك لتقدير الرجال الذين يعانون من تكاليف السيارة " .


وأخيراً:
في وقت الفتن مطلوب قفل كل أبواب الجدل وكل أبواب الانشغال بغير قوة
بلادنا فقط وليس طرح قضايا جدلية عقيمة لا فائدة منها ترجى للبلاد والعباد
..


والكلام يطول وأختمه بالدعاء لنا جميعاً : اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه ، والباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ،وأن يجمعنا على الحق . آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://didja-djamaa.ahlamontada.net/
الدولة

الدولة

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)   سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) Empty2011-08-24, 00:31

بارك الله فيك أخي سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) 795258
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sociology.3arabiyate.net
نبض الأمل

نبض الأمل

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)   سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) Empty2011-08-24, 02:49

اشكرك من الاعماق على روعة مرورك ونورك تقبل اجمل التحايا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://didja-djamaa.ahlamontada.net/
Cool Des

Cool Des

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)   سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) Empty2011-08-24, 16:57

صراحتن مآفهممتتتت .!؟

بسسسس مرررة عحبتني الكتابات

الله يوفقك على هيك طررحححح



تقبلي طلتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبض الأمل

نبض الأمل

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)   سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة) Empty2011-08-25, 21:31

Cool Des كتب:
صراحتن مآفهممتتتت .!؟

بسسسس مرررة عحبتني الكتابات

الله يوفقك على هيك طررحححح



تقبلي طلتي

مشكورة حبيبتي على المرور الطيب

تسلم يداك دمتي بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://didja-djamaa.ahlamontada.net/
 
سلسلة المعارك الاجتماعية النسوية (بداية القصة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: منتديات الأسرة المسلمة :: قسم الأسرة والمجتمع-
انتقل الى: