سيكولوجية الشخصية وانواعها

شاطر | 
 

 سيكولوجية الشخصية وانواعها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العامري



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: سيكولوجية الشخصية وانواعها   2011-09-21, 19:06

سيكولوجية الشخصية
علم نفس الشخصية

سيكولوجية الشخصية

-------------------------------

الشخصية personality

موضوع الشخصية من أعقد الموضوعات التي أهملها علماء النفس بينما كانت محل اهتمام علماء الطب العقلي واصحاب مدرسة التحليل النفسي وكانت إهتماماتهم توجه إلى دراسة الحالات الفردية , وهذه الدراسة لاتؤدي في النهاية إلى تكوين النظريات العامة , أما الإتجاهات الحديثة في الدراسات السيكولوجية فتولي دراسة الشخصية إهتماماً بالغاً , لدرة أنها أصبحت تكون مادة مستقلة بين مناهج الدراسات النفسية , حيث تشمل الدراسات الجوانب المختلفة للشخصية وكيفية نموها , والعوامل المؤثرة فيها , وكيفية قياسها , والنظريات المختلفة التي وضعت لدراستها وتفسيرها ..

وقديماً كان العلماء يهتمون بالمظاهر الخارجية للشخصية ومايترتب عليها من سلوك معين يؤثر على الأفراد الآخرين .. أي أنهم إهتموا بالسلوك الظاهر , وتجاهلوا المظاهر الداخلية للشخصية التي تتضمن إتجاهات الفرد ودوافعه وقيمه , وغير ذلك من السمات التي لاتظهر في السلوك الخارجي بصفة مباشرة .


وقد قيل بأن الشخصية هي :


ذلك التنظيم المتكامل الدينامي
للصفات الجسدية
والعقلية
والنفسية
والخلقية
والإجتماعية
والروحية للفرد

كما تبين للآخرين خلال عملية الأخذ والعطاء في الحياة الإجتماعية ,
أو التفاعل وتضم الشخصية الدوافع الموروثة والمكتسبة والعادات والتقاليد والقيم والإهتمامات والعقد والقدرات والإستعدادات والأمراض .


ويستخدم إصطلاح الشخصية

مابين الأطباء العقليين بمعناه الحرفي تقريباً وهو الباس القناع على خشبة المسرح للممثلين ,
والشخصية أشبه بالقناع ,
بمعنى أنها مركبة من طرز سلوك من خلالها يعبر الفرد عن إهتماماته الداخلية ويصف
" هليي وبرونر " الشخصية بأنها طرز السلوك المعتادة للفرد في حدود فعاليته وإتجاهاته الجسمية والعقلية - خصوصاً بقدر مافي هذه من مفاهيم اجتماعية



ويتفق الأغلبية على أن الشخصية هي :

كل مايوجد لدى الفرد
من قدرات
وإستعدادات
وميول
وآراء
واتجاهات
ودوافع
وخصائص جسمية وعقلية ونفسية وأخلاقية وروحية وفكريه وعقائدية ومهنية ,
تلك السمات التي تميّز شخصاً معيناً عن غيره والتي توجد في صورة متفاعلة بمعنى أنها لايؤثر بعضها في بعض في العلاقة بين السمات الجسمية والعقلية مثلاً علاقة تفاعل وأخذ وعطاء وتأثير وتأثر وتأثير متبادل . على أن هذه السمات ثابتة في الشخصية ثبوتاً نسبياً فقط .


ويمكننا أن نعرّف الشخصية بأنها :

التنظيم الفريد لإستعدادات الشخص للسلوك في المواقف المختلفة ويضاف إلى هذا التعريف عنصر آخر : هو أن هذا التنظيم لابد أن يتم في مجال معين وهذا المجال هو المخ , ومكونات الشخصية والعمليات التي تصل إلى المخ عن طريق الأعصاب المستقبلة , وهذا يبين لنا أن السمات النفسيه في الشخصية متصلة تماماً ولاتؤثر في السلوك منفردة .
وإذا ماتفككت هذه السمات إضطربت الشخصية وأصبحت منحرفة وهذا التنظيم الدقيق هو الذي يجعل قياس سمات الشخصية أمراً صعباً


-كيف يمكننا تحديد مفهوم الشخصية ..؟؟

إن الطريقة العلمية التي نستطيع أن نتعرف بها على الشخصية هي :

أن نبدأ ملاحظة سلوك شخص ما على مدى فترة طويلة من الزمن
وأول مانلاحظه هو خاصية الثبات التي يمتاز بها إسلوب معالجته للمواقف ,
فهو يسلك بطرق ثابته ,
فالشخص الذي يسلك سلوكاً يدل على تسلط يحتمل أن يسلك سلوكاً تسليطياً ..
ايضاَ في المواقف المتشابهة .
كذلك فإن الشخص الذي يبدو عليه الشعور بالثقة بالنفس
يبدو أنه كذلك في المواقف المتشابهة .
فالشخصية تمتاز بخاصية الثبات النسبي وكذلك تمتاز سماتها بصفات الديمومة النسبية .
وسوف تدلنا ملاحظة سلوك الشخص على أن هناك نظاماً معيناً أو تنظيماً معيناً يبدو في سلوكه .
فالشخص ليس مجرد مجموعة من السمات ,
أو من العوامل التي يربطها قشرة رقيقة من الجلد ,
ومن المعروف أن صفات الكل اكثر من مجموع صفات أجزاءه ,
فالمثلث له صفاة أكثر من مجرد صفات ثلاثة أضلاع .


فنحن عندما نلاحظ سلوك شخص ما
فإننا نلاحظ
إتجاهات طويلة المدى
وأهداف عامه
ومستويات للطموح
وأنماط معينة من السلوك ,
كذلك فإننا سوف نلمس أن له فلسفة حياة خاصة به ,
وعلى ذلك فنحن ندرك الشخص ككل موحد ,
أو كنظام سيكولوجي يتأثر فيه السلوك الحاضربالسلوك في الماضي ,
ويؤثر السلوك الحاضر بالسلوك في المستقبل ,
وسوف تدلنا ملاحظاتنا ايضاً على أن كل شخص عبارة عن تنظيم فريد في ذاته أو يسلك بطريقة فريدة في ذاتها ,
فلا شك أنه لايوجد شخصان يسلكان سلوكاً موحداً في خلال أي فترة من الزمن ,
حتى التوائم العينية لاتسلك سلوكاً موحداً .!

ولكن يجد العلم صعوبة بالغة في التعامل مع الشخصية بإعتبارها تكوين فريد في نوعه ,
لأن العلم دائماً يتعامل مع العموميات التي تساعده في الوصول إلى تكوين نظرياته أما صفة ديمومة سمات الشخصية فإنها تسبب للعلم صعوبات
ولقد وصل العلم إلى درجة كبيرة من الدقة الكمية والكيفية في مايختص بمتغير من متغيرات الشخصية , مثل الذكاء ..
ولكن مع ذلك هناك بعض الصعوبات التي تتصل بصدق أدوات القياس وثباتها في مجال سمات الشخصية .

ومما يؤكد فكرة ديمومة عوامل الشخصية هو ثبات الميول مثلاً على مدى معين من الزمن .

ومن الملاحظات الهامة التي يجب أن تؤخذ في الإعتبار
أن جوهر الدراسات التي تتناول الشخصية تعتمد على المقارنة ..
مقارنة مايملك الأفراد من سمات وقدرات على أنه من الأهمية بمكان أن نقرر أننا عندما ندرس الشخصية فإن ماندرسه بالفعل هو السلوك ومن خلال دراسة السلوك نصل إلى تكوين المفاهيم العامة عن الشخصية .

وإذا ما تسائلنا مما تتكون شخصية الإنسان ..لوجدنا أنها تشتمل على مايلي :

1- الدوافع
2- العادات
3- الميول او الإهتمامات
4- العقل
5- العواطف
6- الآراء والعقائد والأفكار
7- الإتجاهات
8- الإستعدادات
9- القدرات
01- المشاعر والأحاسيس
11- السمات

وقد تكون هذه العناصر او المكونات إما :

أ ) وراثية
" أي منقولة للفرد من الآباء والأجداد " عن طريق الجينات او ناقلات الوراثة

ب) متعلمة أو مكتسبة
من خلال تفاعل الفرد او إحتكاكه بالوسط الإجتماعي والمادي الذي يعيشه في كنفه .

وقد تصاب الشخصية بالإضطراب أو بالتفكك كما يحدث في حالة ثنائية الشخصية أو تعدد الشخصية , وتعد هذه الحالة التي تتعدد فيها شخصية الفرد الواحد أحد اعراض عصاب الهستريا فيما يعرف الأعراض التفككيه في حالات الهستريا .


الهوية الشخصية :

شعور الشخص بأنه نفسه ,
نتيجة إتساق مشاعره ,
وإستمرارية أهدافه ومقاصده ,
وتسلسل ذكرياته ,
وإتصال ماضيه بحاضره ومستقبله .
شعور أو إحساس المرء بأنه نفسه هو الذي يقوم اساساً على الحس المشترك واستمرارية الأهداف والمقاصد والذكريات ,
وتعني أيضاَ الشعور بالإستمرارية الشخصية على مر الزمان وثبات الشخصية رغم التغيرات البيئية والتركيبية مع الوقت وتشير ايضاَ إلى الشعور الذاتي بالوجود الشخصي المستمر .

الشخصية العدوانية :

يتشابه سلوكها مع سلوك الشخصية اللااجتماعية او الشخصية غير المتزنة إنفعالياً حيث تستجيب بنوبات وتتسم بسهولة الإستثاره واللجوء للتدمير لمجرد الإحباطات البسيطة وحتى تأخذ الإستجابة شكل التذمر المرضي ,
وسلوكها دائماً تعبير عن الإعتماد اللاشعوري الكامن
ويأخذ عدوانها شكل نشر الإعلانات والقيل والقال والقذف بالأشياء ,
فالشخصية العدوانية
هي التي يغلب على سلوكها العدوان والتدمير والتخريب ,
وقد يقارب هذا المصطلح مصطلح آخر هو
الشخصية المضادة للمجتمع أو الإجرامية او المنحرفة التي تتورط في ارتكاب الجرائم او الأعمال المضارة للمجتمع والتي تخرق فيها القانون


الشخصية اللااجتماعية :

او الشخصية المضادة للمجتمع وهي شخصية متناقضة مع مجتمعها ,
عاجزة عن الولاء لأي فرد أو جماعة أو ميثاق
واستجاباتها بعدم النضج الإنفعالي وضعف الحكم ,
ويشمل هذا التشخيص الشخصية السيكوباتية .
وتشير السيكوباتية إلى..
الميل إلى الإجرام
وضعف الضمير الأخلاقي
والرغبة في الإستغلال
والغش والخداع والنصب والإحتيال والكذب
والرغبة في الإنتقام والجمود الإنفعالي وقلة الأصدقاء والأنانية ,
وتنتشر السيكوباتية بين المجرمين والأحداث الجانحين ومحترفات الدعارة والمرتشين والمختلسين ومعتادي الإجرام .
ويقال في الشخص السيكوباتي بأنه " يقتل ويضحك "
إشارة إلى عدم شعوره بالذنب على ضحاياه كما يوصف بأنه يعض اليد التي تتقدم لنجدته . ويمتاز بأنه لايستفيد من تجاربه ولايجدي معه العقاب ويصعب علاج الشخصية السيكوباتية


يتبع ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العامري



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: سيكولوجية الشخصية وانواعها   2011-09-21, 19:06

رقيقة البنيان , طويلة الأطراف , إنطوائية .

وتتميز هذه الشخصية بمشاعر وانفعالات الهبوط أو الكف والجسم الإنساني صغير الجذع , طويل الأطراف , ويؤكد كرتشمر على أن هذا النوع من الشخصية يقترن بالخصائص العقلية الشبيهة بالفصام



الشخصية التسلطية :

محبة للسلطة ,
حرفية في تنفيذ القوانين ,
مرجعية ,
ذات منشأ غير ديمقراطي ,
بمعنى أنها تميل إلى التسلط والسيطرة على الغير .
نمط مميزات الشخصية التسلطية هو
نمط الشخصية القابل لأساليب التحكم والإخضاع والمرءوسية من جانب الغير




الشخصية العصابية القهرية :

تقوم بالأفعال القهرية الثابتة ,
وهي أفعال سخيفة غير مفيدة وغير معقولة ,
تنمو مع الشخص خلال فترة التدريب على عملية الإخراج في طفولته ولذا تسمى هذه الشخصية بالشرجية ,
لأن نموها يثبت على هذه المرحلة من النمو النفسي الجنسي , وهي شخصية مصابة بالنزعات العصابية أي بأعراض الأمراض النفسية كالقلق والفوبيا والإكتئاب والوسواس القهري والهستريا وعصاب الوهن أو الضعف وعصاب الصدمة .



الشخصية الدورية :

تتسم بالإنبساط
والمودة الشديدة
والسخاء في المعاملة
والنشاط والإندفاع
والهياج والغضب عندما تعرقلها دوافعها ,
وتتسم بتقلبات مزاج من الإكتئاب إلى المرح نتيجة عوامل داخلية مستقلة عن الظروف المحيطة الخارجية .




الشخصية الإكتئابية :

تتسم بالحزن
واليأس والبطء النفسي
والصعوبة في التفكير
والشعور بالتفاهة والذنب والإكتئاب ,
ومعروف أن هناك نوعين من الإكتئاب إحداهما :
عصابي " أي مرض نفسي " وأعراضه أخف وطأة ..

وآخر ذهاني أي مرض عقلي
وأعراضه أكثر شده والمريض بالإكتئاب الذهاني يعد خطراً على نفسه وعلى المجتمع .



شخصية غير مستقرة إنفعالياً :

تتسم بشدة الإنفعال في المواقف الضاغطة الخفيفة وبتعطل الأحكام ,
والجعجعة والجدل
والطبع المشاكس ,
والتقلب والهوائية ,
وتفتقر إلى الثبات الإنفعالي أي عدم التقلب الإنفعالي ,
وسرعة التغير الإنفعالي من حالة إلى أخرى ,
وعدم النضج الإنفعالي
وعدم ملائمة الإستجابات الإنفعاليه بمثيراتها .
وصاحب هذه الشخصيه ..
شخص يستجيب بإستثارة وعدم فاعليه للمواقف الشدة الهينة ,
والذي علاقته بالآخرين والناس مفحمة باتجاهات إنفعالية متذبذبة وتتسم بالتغير الإنفعالي



إضطرابات الشخصية :


نقص تطوري في بناء الشخصية لسبب نمط السلوك المرضي المستمر وتخرج الإضطرابات إلى المجال الخارجي ,
بدلاً من الشعور بالقلق وهناك ثلاث فئات منها :إضطرابات نمط الشخصية و الشخصية المريضة إجتماعياً .

صعوبة في التوافق الإجتماعي ليست من الخطر بقدر العصاب , أو الذهان ,
غير أنها تشمل نقص كفاية العمليات الدفاعية والإنفعالية
وقد تحوي ميولاً فصاميه أو هذائية ( بارانوئية) أو مزاجية دوريه ( هوس وإكتئاب )
إلى جانب الإختلالات السيكوباتية والمضادة للمجتمع فهي تحتوي على إضطراب سلوك ينكشف إحساساً من سوء توافق إجتماعي بالدافعية أكثر من أن يكون أول الأمر بإختلالاتٍ إنفعالية أو عقلية .

الإصطلاح جامع بشكل غير عادي ويغطي الكثير من جوانب السلوك العصابي والذهاني وكذلك مصاعب أقل حدة أو شدة .
إضطرابات الشخصية تصنيف يستبعد العصاب والذهان ويشير إلى النمو الباثولوجي " أي المرضي في بناء الشخصية" مع قليل من القلق وشعور بالكرب والضيق ,
وتشمل إضطرابات الشخصية على الشخصيات القاصرة ,
وشبه البارونوئية والدورية المزاج ,
الشخصيات غير المستقرة إنفعالياً ,
الشخصية العدوانية السالبة ,
الشخصية المكرهة على الحواذ ,
وإختلالات الشخصية السوسيوباتية أي الأعراض ذات الطابع الإجتماعي ,
ويشير هذا المصطلح أكثر ما يشير إلى الإكتئاب والهوس .



دور العلاج السلوكي في علاج الإضطرابات النفسية :


أهمية الرعاية النفسية في الوقت الحاضر :
تزداد حاجة المجتمع المعاصر يوماً بعد يوم إلى الرعاية النفسية وقاية وعلاجاً
وذلك بسبب تعقد الحياة الحديثة وإزدياد حدة التنافس
وإرتفاع مستويات الطموح لدى الكثرة الغالبة من افراد المجتمع
ولاسيما الشباب منهم
كذلك يعاني إنسان العصر من الضغوط والحروب
والتهديد بها ما يفقده الشعور بالأمن والأمان ,
إضافة إلى ضعف سلطان الأسرة وقلة رقابتها وإشرافها على أبناءها
إلى جانب الثورة المعلوماتية والإنفتاح العالمي غير المدروس .
ومن هنا كانت الدعوة من خلال هذا البحث المتواضع وغيره بضرورة توفير الرعاية النفسيه ,
وحماية ابناء المجتمع مما يعانون منه من الصراعات والتوترات والأزمات ,
والمشاكل والأمراض ,
والأعراض ,
والحرص على وقايتهم من الإصابه بها وتعديل إتجاهاتهم وافكارهم وسلوكهم وصفاتهم النفسية والعقلية ..


ولاشك أن الأزمات النفسيه تبدد طاقة الإنسان الصحية والنفسية والطبيه , والإنفاق الطبي يعد من قبيل الإستثمار الجيد ,
وليس مجرد خدمات ,
ولذلك فإن هناك حاجة إلى التوسع في إنشاء مراكز الرعاية النفسية وكذلك عيادات الطب النفسي ,
وخاصة تلك التي يمكن أن يطبق فيها منهج " العلاج النفسي السلوكي "
ذلك المنهج العلمي الذي يمتاز بالسرعة وقلة النفقات ,
حيث تنصب جهود الأخصائي النفسي فيه على الأعراض دون الأسباب ودون الغوص أو التعمق , في ذاتية المريض او الكشف عن أسراره وخباياه .. والنبش في ماضيه !
وفي هذا الصدد يدعو الباحث إلى ضرورة تعيين اخصائي نفسي في كل تجمع بشري ,
كالجامعة , والمدرسه , والمصنع , والنادي .



مفهوم العلاج النفسي عموماً :

يستهدف العلاج النفسي
علاج الأمراض النفسية
والعقلية
والإنحرافات السلوكية والأخلاقية ,
وكذلك الأمراض السيكوباتية بإستخدام اساليب نفسية صرفة ,
دون إستخدام أي من العقاقير
اوالجراحا ت او الصدمات الكهربائية أو صدمات الانسولين .
ويتبع المعالجون النفسيون مناهج علاجية مختلفة بإختلاف الخلفية الثقافية التي ينتمون إليها .. ويحقق العلاج درجات مختلفة من الشفاء كما يستغرق فترات زمنية مختلفة تبعاً لنوعية المنهج المستخدم



ويقصد بالعلاج النفسي . .

إستخدام أي منهج سيكولوجي في علاج الإضطرابات العقلية او سوء التكيف,
ويشمل العلاج الإيماني عن طريق غرس الإيمان في وجدان المريض ,
وإستخدام إيحاء في شفاء المريض ,
وكذلك التنويم المغنطيسي ,
والتحليل النفسي ,
وتوفير الراحة للمريض ,
والتوكيد للمريض ,
وإعطاء النصح له ,
والإستشارات ,
تلك التقنيات المتخصصة لتحقيق راحة المريض من مشاعر الحصر والقلق .

ويصف " كارل يونج " عالم النفس السويسري اربعة انماط وظيفية اساسية معروفة بأنها :
التفكيري والعاطفي والحسي والعياني .

ولما كان كارل قد قسم الشخصية إلى نمطين رئيسيين هما :

1-النمط الإنبساطي
2- النمط الإنطوائي

فهناك ثمانية انماط هي :

1- النمط المفكر المنبسط
2- النمط المفكر المنطوي
3- النمط العاطفي المنبسط
4- النمط العاطفي المنطوي
5- النمط الحسي المنبسط
6- النمط الحسي المنطوي
7- النمط العياني المنبسط
8- النمط العياني المنطوي.


إضطراب صفة الشخصية :

صاحبها :

يتسم بالعجز عن التوافق في مواجهة ضغط البيئة ,
ونمو الشخصية نمواً ضعيفاً مختلاً ..
والعجز عن المحافظة على التوافق والإستقلال ويشبه صاحبه العصابي ,
إلا انه اخف حالة في التعبير عن القلق
والمخاوف المرضية والإستجابات التحولية ,
ويختلف عن إضطراب نمط الشخصية في إعتماد مظاهر مرضية أكثر على حالة الضغط سواء أكان بيئياً خارجياً او نفسياً داخلياً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العامري



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: تابع   2011-09-21, 19:07

الشخصية والإتجاهات :

العوامل الشخصية الخمسه :

*عامل التأقلم

( مزاجي , غير واثق من نفسه , عصبي <-----> فعال , واثق من نفسه , مستقر )


*العامل الإجتماعي

(منطوي , غير جازم , خجول <-----> إستعراضي , حيوي , إجتماعي )


*عامل الإخلاص

( منطوي , غير جازم , خجول <------> إستعراضي ,حيوي , إجتماعي )


*عامل الملائمة

( وقح , بارد مستقل <------> يراعي الآخرين , لبق , ودود)


*عامل الإنفتاح الذهني

( ممل , ضيق الخيال , محدود <------> متخيل , محب للمعرفة , أصلي التفكير )


اساس الإختلافات في الشخصية ..

العلاقة بين البيئة والوراثة والشخصية :

<<الشخصية >>

البيئة ------------الوراثة

(الحضارة , العائلة , الجماعة , التجارب الحياتيه )


بعض الصفات الشخصية وعلاقتها بعوامل الشخصية الخمسه

- نقطة إرتكاز التحكم تعكس عامل الإخلاص
-إحترام الذات تعكس عامل التأقلم
-الإنفتاح والإنطواء تعكس العامل الإجتماعي
-التسلط والتفرد تعكس عامل الإنفتاح الذهني


اختلف علماء النفس كثيراً في تعريف الشخصية ، حتى وصل عدد تعاريف الشخصية إلى أربعين تعريفاً.

ويحددها بعض الباحثين على أنها: ( مجموعة الصفات الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية التي تظهر في العلاقات الاجتماعية لفرد بعينه وتميزه عن غيره )


لماذا الاهتمام بالشخصية ؟

- بسبب الواقع العالمي المنكوس حيث بات الإنسان يعيش غريباً معزولاً عن أعماق ذاته ، ويحيا مقهوراً من أجل الوسط المادي الذي يعيش فيه .
- إن خلاص الإنسانية الأكبر لن يكون إلا بالنمو الروحي والعقلي للإنسان ، وتحسين ذاته وإدارتها على نحو أفضل وليس في تنمية الموارد المحدودة المهددة بالهلاك .
- إن تنمية الشخصية لا يحتاج إلى مال ولا إمكانات ولا فكر معقد ، وإنما الحاجة تكمن في الإرادة الصلبة والعزيمة القوية .
- تعلمنا تجارب الأمم السابقة أن أفضل طريقة لمواجهة الخارج وضغوطه الصعبة هي تدعيم الداخل وإصلاح الذات واكتساب عادات جديدة ثم يأتي بعد ذلك النصر والتمكين .



ما شروط تنمية الشخصية ؟

لا تنسى هدفك الأسمى

ونقصد ذلك الهدف الأعلى الذي يسمو فوق المصالح المادية والغايات الدنيوية ، ولا يواجه المسلم مشكلة في تحديد الهدف الأكبر في وجوده ، ولكن المشكلة تكمن في الغرق في تفاصيل الحياة وتعقيداتها ، وبالتالي يصبح إحساسنا وشعورنا للهدف ضعيفاً رتيباً ، مما يجعل توليده للطاقة التغييرية لا تصل إلى المستوى المجدي لتنمية الذات.


القناعة بضرورة التغيير

يظن كثير من الناس أن وضعه الحالي جيد ومقبول أو أنه ليس الأسوأ على كل حال ، وبعضهم يعتقد أن ظروفه سيئة وإمكاناته محدودة ، ولذلك فإن ما هو فيه لا يمكن تغييره !! ، والحقيقة أن المرء حين يتطلع إلى التفوق على ذاته والتغلب على الصعاب من أمامه سوف يجد أن إمكانات التحسين أمامه مفتوحة مهما كانت ظروفه ...


الشعور بالمسؤولية

حين يشعر الإنسان بجسامة الأمانة المنوطة به ، تنفتح له آفاق لا حدود لها للمبادرة للقيام بشيء ما ، يجب أن يضع نصب عينيه اللحظة التي سيقف فيها بين يدي الله عز وجل فيسأله عما كان منه ، إن علينا أن نوقن أن التقزم الذي نراه اليوم في كثير من الناس ما هو إلا وليد تبلد الإحساس بالمسؤولية عن أي شيء !!


الإرادة الصلبة والعزيمة القوية

وهي شرط لكل تغيير ، بل وشرط لكل ثبات واستقامة ، وفي هذا السياق فإن ( الرياضي ) يعطينا نموذجاً رائعاً في إرادة الاستمرار ، فهو يتدرب لاكتساب اللياقة والقوة في عضلاته ، وحتى لا يحدث الترهل فإن عليه مواصلة التدريب ، وهكذا فإن تنمية الشخصية ما هي إلا استمرار في اكتساب عادات جديدة حميدة .



ما هي مبادئ تنمية الشخصية ؟

تنمية الشخصية على الصعيد الفردي :


التمحور حول مبدأ

إن أراد الإنسان أن يعيش وفق مبادئه ، وأراد إلى جانب ذلك أن يحقق مصالحه إلى الحد الأقصى ، فإنه بذلك يحاول الجمع بين نقيضين !! ، إنه مضطر في كثير من الأحيان أن يضحي بأحدهما حتى يستقيم له أمر الآخر ، وقد أثبتت المبادئ عبر التاريخ أنها قادرة على الانتصار تارة تلو الأخرى ، وأن الذي يخسر مبادئه يخسر ذاته ، ومن خسر ذاته لا يصح أن يقال أنه كسب بعد ذلك أي شيء !!


المحافظة على الصورة الكلية

إن المنهج الإسلامي في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل في كل الأبعاد ، وليس غريباً أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من المحاور ويترك باقيها دون أدنى أدنى اهتمام ،وحتى لا نفقد الصورة الكلية في شخصياتنا يجب أن نقوم بأمرين :

* النظر دائماً خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام
* النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية


العهود الصغيرة

إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحراً ، كما تشكل ذرات الرمل جبلاً ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلا عظيماً ، وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات وسلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم جزء من القرآن أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء ، ليكن الالتزام ضمن الطاقة وليكن صارماً فإن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل )


عمل ما هو ممكن الآن

علينا أن نفترض دائماً أننا لم نصل إلى القاع بعد ، وأن الأسوأ ربما يكون في الطريق ! ، فذلك يجعل الإنسان ينتهز الفرص ولا ينشغل بالأبواب التي أغلقت ، ويجب أن تعتقد أن التحسن قد يطرأ على أحوالنا لكننا لا ندري متى سيكون ، ولا يعني ذلك أن ننتظر حنى تتحسن ظروفنا بل ليكن شعارنا دائماً : ( باشر ما هو ممكن الآن )


المهمات الشخصية

يجب أن تكون لدينا مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارنا في حركتنا اليومية ، وهي بمثابة مبادئ ثابتة :

- اسع لمرضاة الله دائماً
- استحضر النية الصالحة في عمل مباح
- لا تجادل في خصوصياتك
- النجاح في المنزل أولاً
- حافظ على لياقتك البدنية ، ولا تترك عادة الرياضة مهما كانت الظروف
- لا تساوم على شرفك أو كرامتك
- استمع للطرفين قبل إصدار الحكم
- تعود استشارة أهل الخبرة
- دافع عن إخوانك الغائبين
- سهل نجاح مرءوسيك
- ليكن لك دائماً أهداف مرحلية قصيرة
- وفر شيئاً من دخلك للطوارئ
- أخضع دوافعك لمبادئك
- طور مهارة كل عام



تنمية الشخصية على صعيد العلاقات مع الآخرين:


* تحسين الذات أولاً

في داخل كل منا قوة تدفعه إلى الخارج باستمرار ، فنحن نطلب من الآخرين أن يقدروا ظروفنا وأن يفهموا أوضاعنا وأن يشعروا بشعورنا ، ولكن قليل من الناس من يطلب هذا الطلب من نفسه ، قليل منهم من يقدر شعور الآخرين ويفهم مطالبهم ، إن الأب الذي يريد من ابنه أن يكون باراً مطالب بأن يكون أباً عطوفاً أولاً ، والجار الذي يريد من جيرانه أن يقدموا له يد العون يجب أن يبذل لهم العون وهكذا ... ، ليكن شعارنا : ( البداية من عندي ...)


* الإشارات الغير لفظية

إننا بحاجة في كثير من الأحيان أن نعبر عن تقديرنا وحبنا للآخرين بشكل غير مباشر يفهمه الآخرين ، إن الإشارات الغير لفظية والتي تمثل عيادة المريض أو تقديم يد العون في أزمة أو باقة ورد في مناسبة أو حتى الصفح عن زلة لهو في الغالب أشد وأعمق تأثيراً في النفس البشرية ، ولا شك أن هذا الأمر بحاجة إلى معرفة ومران وتمرس لكي نتقنه ...


* المسافة القصيرة

ما أجمل أن يصطفي الإنسان من إخوانه من يكون له أخاً يستند إليه في الملمات ويعينه وقت الشدائد ويبوح له بما في نفسه ، فيسقط معه مؤونة التكلف من جراء تلك المسافة القصيرة التي تقرب قلوبهم إلى بعضها ، والإنسان بحاجة ماسة إلى هؤلاء ، فقد أثبتت بعض الدراسات أن الذين يفقدون شخصاً يثقون به وقريباً منهم لهم أشد عرضة للاكتئاب ، بل وإن بعض صور الاضطراب العقلي تنشأ من مواجهة الإنسان لمشاق وصعوبات كبرى دون من يسانده ، لذلك إن وجد الإنسان ذلك الأخ الحميم ، فليحسن معاشرته ، وليؤد حقوقه ، وليصفح عن زلاته .


* الاعتراف والتقدير

من الأقوال الرمزية : كل شخص يولد وعلى جبهته علامة تقول : ( من فضلك اجعلني أشعر أنني مهم ) ، فكلما وقع اتصال بين الناس تناقلوا بينهم رسالة صامتة تقول : ( فضلاً اعترف بكياني ، لا تمر بي غير آبه )، فالإنسان مهما كان عبقرياً وفذاً وناجحاً فإنه يظل متلهفاً لمعرفة انطباع الناس عنه ، وكثيراً ما يؤدي التشجيع إلى تفجير أفضل ما لدى الأمة من طاقات كامنة ، وكان ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث وصف أصحابه بصفات تميزهم عن غيرهم ، إن اكتشاف الميزات التي يمتلكها الناس بحاجة إلى نوع من الفراسة والإبداع ، وقبل ذلك الاهتمام ...

* تأهيل النفس للعمل ضمن فريق

إن الواقع يشهد أننا نعيش في عالم يزداد فيه الاعتماد على المجموعات في إنجاز الأعمال ، وذلك لتعقد المهمات في العمل الواحد ، وحتى يرتفع مستوى الأداء والإنتاجية في العمل ، إن كثير من الناس يعيش حالة من النمو الزائد في الفردية ، فتجده ينجح في أعمال كثيرة تتطلب عملاً فردياً ، فإذا ما عملوا في لجنة أو مجموعة فإنهم يسجلون نتائج سلبية وغير مشجعة ، ومردود ذلك على نهضة الأمة في منتهى السوء !! ، وحتى يتأهل الإنسان للعمل ضمن فريق فإنه بحاجة لأن يتدرب على عدة أمور منها :

-حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين
-فهم كلاً من طبيعة العمل ودوره في ذلك العمل
-فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتعاون معها
-الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل المشترك تحتاج إلى قرار
-الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه
-عدم الإقدام على أي تصرف يجعل زملاءه يسيئون فهمه
-عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصه
-المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة
-تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد واحتساب ذلك عند الله تعالى
-إذا تعذر عليه الاستمرار ضمن الفريق فعليه أن يفارقهم بإحسان وأن يستر الزلات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيكولوجية الشخصية وانواعها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: أقسام العلم و التعليم :: المرحلة الجامعية و الدراسات العليا :: منتدى كلية العلوم الإجتماعية و الإنسانية-
انتقل الى: