ملخص بحث اللغة العربية نشأتها و تطورها السنة الثانية تاريخ نظام LMD مقياس: مدخل إلى مقياس صدر الإسلام

شاطر | 
 

 ملخص بحث اللغة العربية نشأتها و تطورها السنة الثانية تاريخ نظام LMD مقياس: مدخل إلى مقياس صدر الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العامري



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: ملخص بحث اللغة العربية نشأتها و تطورها السنة الثانية تاريخ نظام LMD مقياس: مدخل إلى مقياس صدر الإسلام   2011-09-26, 10:36

مقدمة

تُعرف اللغة العربية التي نتكلم بها حاليا باللغة الباقية و هي لم تولد كاملة بل مرت كغيرها من اللغات بأطوار ، و المهم أنها نمت نموا طبيعيا بعد زمن طويل ، و قد ظهرت فيها نهضات نوعية بسبب احتكاك الأفكار بالإضافة إلى الهجرة التي اقتضتها عوامل الطبيعة و بذلك تعرضت لكثير من الضوابط قبل أن تدون و تضبط ، و هكذا لم يصل إلينا - حسب كثير من الأقوال - إلا لغة الحجاز .

فما اللغة ؟ و كيف نشأت اللغات الإنسانية الأولى ؟ أهي وحي من عند الله علمها للإنسان ؟ أم هي من وضع الإنسان ؟ و كيف صنعها ؟

ثم ما اللغة العربية ؟ و كيف ولدت ؟ و متى .. ؟ و ما هي أهم مراحل تطورها ..؟

1 - مفهوم اللغة

لقد اختلف العلماء في تعريف اللغة و مفهومها , وليس هناك اتفاق شامل على مفهوم محدد للغة و يرجع سبب كثرة التعريفات و تعددها إلى ارتباط اللغة بكثير من العلوم .

ويعد تعريف اللغة عند ابن جني "المتوفى 391هـ" من التعريفات الدقيقة إلى حد بعيد . قال ابن جني :(حد اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ) ، وهذا تعريف دقيق يذكر كثيرًا من الجوانب المميزة للغة.

أكد ابن جني أولا الطبيعة الصوتية للغة، كما ذكر وظيفتها الاجتماعية في التعبير ونقل الفكر، وذكر أيضا أنها تستخدم في مجتمع فلكل قوم لغتهم.

ويقول الباحثون المحدثون بتعريفات مختلفة للغة، وتؤكد كل هذه التعريفات الحديثة الطبيعة الصوتية للغة والوظيفة الاجتماعية للغة، وتنوع البنية اللغوية من مجتمع إنساني لآخر.

2 - نظريات نشأة اللغة

اختلف الباحثون قديما و حديثا في موضوع نشأة اللغة الإنسانية الأولى ، و مدى نجاعة دراسة هذا الموضوع بين معارضين للبحث فيه إلى درجة التحريم ، باعتباره موضوعا لا يمكن التحقق من صحة وقائعه ، و بين مؤيدين بل و مصرين على مثل هذه البحوث اللغوية التي تنبع من التراث المعرفي .

و قد تعددت الآراء و الفرضيات التي تفسر نشأة اللغة الإنسانية الأولى و من أهمها :

1 - نظرية الوحي و الإلهام أو التوقيفية

2 – نظرية محاكاة أصوات الطبيعة

3 – نظرية الاتفاق و المواضعة و الاصطلاح .





3 - نشأة اللغة العربية

اللغة العربية هي إحدى اللغات السامية ، نبتت هي و هن في أرض واحدة ، فلما خرج الساميون من مهدهم لتكاثر عددهم اختلفت لغتهم الأولى ، و زاد هذا الاختلاف انقطاع الصلة و تأثير البيئة و تراخي الزمن حتى أصبحت كل لهجة منها لغة مستقلة ، و العربية تشمل المضرية الفصحى و لهجات مختلفة تكلمتها قبائل اليمن و الحبشة و لغات العرب على تعددها و اختلافها إنما ترجع إلى لغتين أصليتين :

لغة الشمال و لغة الجنوب : و بين اللغتين بون بعيد في الإعراب و الضمائر و أحوال الاشتقاق و التصريف ، حتى قال أبو عمرو بن العلاء : " ما لسان حمير بلساننا و لا لغتهم بلغتنا " ، على أن اللغتين و إن اختلفتا لم تكن إحداهما بمعزل عن الأخرى .

فإن القحطانيين جلوا عن ديارهم بعد سيل العرم و قد حدث عام 447 م كما حققة غلازر الألماني ، و تفرقوا في شمال الجزيرة و استطاعوا بما لهم من قوة و بما كانوا عليه من رقي ، أن يخضعوا العدنانيين لسلطانهم في العراق و الشام ، فكان إذن بين الشعبين اتصال سياسي و تجاري يقرب بين اللغتين في الألفاظ ، و يجانس بين اللهجتين في المنطق ، دون أن تتغلب أحداهما عن الأخرى ، لقوة القحطانيين من جهة و لاعتصام العدنانيين بالصحراء من جهة ثانية ، و تطاول الأمد على هذه الحال حتى القرن السادس للميلاد فأخذت دولة الحميريين تزول و سلطانهم يزول بتغلب الأحباش على اليمن طورا و تسلط الفرس عليهم طورا آخر ، و كان العدنانيون على نقيض هؤلاء تتهيأ لهم أسباب النهضة و الألفة و الوحدة و الاستقلال ، بفضل الأسواق و الحج و منافستهم للحميريين و الفرس ، و اختلاطهم بالروم و الحبشة من طريق الحرب و التجارة ، ففرضوا لغتهم و أدبهم على حمير الذليلة المغلوبة .



تغلب لغة قريش : لم تتغلب لغات الشمال على لغات الجنوب فحسب ، و إنما استطاعت كذلك أن تتبرأ مما جنته عليها الأمية و الهمجية و البداوة من اضطراب المنطق و اختلاف الدلالة و تعدد الوضع ، فتغلبت منها لغة قريش على سائر اللغات لأسباب دينية و اقتصادية و اجتماعية أهمها :

1 - الأسواق : و كان العرب يقيمونها في أشهر السنة للبيع و التسوق ، و ينتقلون من بعضها إلى بعض ، فتدعوهم طبيعة الاجتماع إلى المقارضة بالقول و المفاوضة في الرأي ، و المبادهة بالشعر ، و المباهاة بالفصاحة ، و المفاخرة بالمحامد و شرف الأصل ، فكان من ذلك للعرب معونة على توحيد اللسان و العادة و الدين و الخلق . و أشهر هذه الأسواق عكاظ ، و مجنة و ذو المجاز و أولاهن أشهر و أقوى أثرا في تهذيب العربية و كانت تقوم هلال ذي القعدة و تستمر إلى 20 منه ،

2 – أثر مكة و عمل قريش : كان لموقع مكة أثر بالغ في وحدة اللغة و نهضة العرب ، لأنها كانت في النصف الثاني من القرن السادس محطا للقوافل فكانت قريش اشد الناس بالقبائل ارتباطا ، و أكثرهم بالشعوب اختلاطا ، كانوا يختلطون بالحبشة في الجنوب و بالفرس في الشرق و بالروم في الشمال ، فتهيأت لهم بذلك الوسائل لثقافة اللسان و الفكر ، و اختاروا لغتهم من أفصح اللغات ثم أخذ الشعراء يؤثرونها و ينشرونها .

4 - تطور اللغة العربية

* الكتابة العربية : يرى فريق من المؤلفين أن الكتابة العربية قد انبثقت عن الخط المسند الحميري الذي يعرف أيضًا بالخط الجنوبي، وأن هذا الخط قد وصل إلى موطن المناذرة وبلاد الشام عن طريق القوافل التجارية التي كانت تنتقل بين جنوبي الجزيرة العربية وشماليها ثم انتقل عن طريق الحجاز إلى بقية الجزيرة.



يبنما يرى فريق آخر أن الكتابة العربية هي استمرار متطور للكتابة النبطية التي انحدرت من الكتابة الأرامية المتطورة عن الكتابة الفينيقية. وقد اعتمد هذا الفريق في رأيه هذا على النقوش والمكتشفات الأثرية ، و كانت الكتابة العربية آنذاك عارية من النقط ، خالية من الشكل ، شأنها في ذلك شأن الكتابة الأم النبطية التي اشتقت منها ، و قد وجدت كتابات على الأحجار وصورها ، فالنصوص الثلاثة الأولى وجدت في سيناء و هي مؤرخة بين سنتي 210 و 253 للميلاد ، و النص الرابع وجد في الحجر و هي مدائن صالح و تاريخه 267 م ، و ذكر كذلك نقشا خامسا في حوران غير مؤرخ و لكن المستشرقين اينو ليتمان و الكونت دي فوج يرجحان أن تاريخه يرجع إلى 270 م ، هذه كلها نصوص ترجع إلى القرن الثالث الميلادي ، و هي نصوص عسيرة القراءة و لكن أشكالها تقترب من هيئة الخط العربي و كلها دون نقط أو إعجام .

أمَّا أقدم نصٍّ وُجِدَ مكتوبًا بالعربية الفصيحة فهو نقش النَّمارة الذي و جد على قبر امرئ القيس بن عمرو الذي يوصف بأنه ملك العرب في النمارة في اقليم حوران بجنوب فلسطين و هو مؤرخ سنة 328م، و هيئة الكتابة في هذا النص قريبة من هيئات الحروف و الكلمات في الكتابات الإسلامية الأولى ، و هو يمثل مرحلة واضحة من مراحل تطور نشوء الخط العربي لأن الكلمات عربية و أشكال الحروف عربية تقريبا

* العربية بعد نزول القرآن الكريم :

قال تعالى : ( و كذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا ) ، ( و كذلك أنزلناه قرآنا عربيا ) ، .. كان نزول القرآن الكريم بالعربية الفصحى أهمَّ حَدَث في مراحل تطوُّرها، فقد وحَّد لهجاتها المختلفة في لغة فصيحة واحدة قائمة في الأساس على لهجة قريش، وأضاف إلى معجمها ألفاظًا كثيرة ، وأعطى لألفاظٍ أخرى دلالات جديدة. كما ارتقى ببلاغة التراكيب العربية . وكان سببًا في نشأة علوم اللغة العربية كالنحو والصرف والأصوات وفقه اللغة والبلاغة، فضلاً عن العلوم الشرعية، ثمَّ إنه حقَّق للعربية سعة الانتشار والعالمية.

* العربية في العصرين الأموي و العباسي :

ظلَّت العربية تُكتَب غير مُعْجَمة (غير منقوطة) حتى منتصف القرن الأول الهجري، كما ظلَّت تُكتَب غير مشكولة بالحركات والسَّكنات. فحين دخل أهل الأمصار في الإسلام واختلط العرب بهم، ظََهَرَ اللَّحْن على الألسنة، وخيف على القرآن الكريم أن يتطرَّق إليه ذلك اللَّحْن. وحينئذ توصَّل أبوالأسود الدُّؤَليُّ إلى طريقة لضَبْط كلمات المصحف، فوَضَع بلَوْن مخالِف من المِداد نُقْطة فوق الحرف للدَّلالة على الفتحة، ونُقْطة تحته للدَّلالة على الكسرة، ونُقْطةً عن شِماله للدَّلالة على الضَّمَّة، ونقطتين فوقه أو تحته أو عن شِماله للدَّلالة على التَّنوين، وتَرَكَ الحرف السَّاكن خاليًا من النَّقْط. إلا أن هذا الضبط لم يكن يُستعمل إلا في المصحف. وفي القرن الثاني الهجري وضع الخليل بن أحمد طريقة أخرى، بأن جعل للفتحة ألفًا صغيرة مُضطجِعة فوق الحرف، وللكسرة ياءً صغيرة تحته، وللضمَّة واوًا صغيرة فوقه، وكان يُكرِّر الحرف الصغير في حالة التنوين. ثم تطوَّرت هذه الطريقة إلى ماهو شائع اليوم.



أما إعجام الحروف (تنقيطها) فتم في زمن عبد الملك ابن مروان، وقام به نصر بن عاصم الليثي ويحيى بن يَعْمُر العَدْواني، كما قاما بترتيب الحروف هجائيًّا حسب ماهو شائع اليوم، وتركا الترتيب الأبجدي القديم ( أبجد هوَّز )

و شهد العصر العباسي الأول مرحلة ازدهار الحضارة الإسلامية في مشرق العالم الإسلامي وفي مغربه وفي الأندلس ، وفي مطلعه بدأ التأليف في تعليم العربية، فدخلت العربية مرحلة تعلُّمها بطريق الكتاب، وكان هذا هو الأساس الذي قام عليه صَرْح العلوم اللغوية كالنحو والصرف والأصوات وفقه اللغة والبلاغة والمعاجم .

أهم مصادر و مراجع البحث

1 - القرآن الكريم

2 - موسوعة الحديث النبوي الشريف، ( الصحاح و السنن و المسانيد ) الإصدار الثاني ، إنتاج موقع روح الإسلام

3 - أبو الفتح عثمان بن جني ، الخصائص ، ج 1 ، تحقيق محمد علي النجار ، المكتبة العلمية ،

4 - عبد الرحمان ابن خلدون ، المقدمة ، المجلد الأول ، ط 2 ( دار الكتاب اللبناني ، بيروت ، 1979 )

5 - أحمد حسن الزيات ، تاريخ الأدب العربي ، ط 24 ، ( دار المعرفة ، بيروت )

6 - حسين مؤنس ، تاريخ قريش ، ط 1 ( العصر الحديث للنشر و التوزيع ، 2002 )

7 - محمود فهمي حجازي ، علم اللغة العربية ، المكتبة الشاملة نسخة الكترونية .

8 - مصطفى صادق الرافعي ، تاريخ آداب العرب ، ج1 ، ط 5 ، ( دار الكتاب العربي ، بيرت ، 1999 ) .

9 - عبد اللطيف الصوفي ، مصادر اللغة في المكتبة العربية ، ( دار الهدى ، الجزائر )

10 - مصطفى صادق الرافعي ، تاريخ آداب العرب ، ج1 ، ط 5 ، ( دار الكتاب العربي ، بيروت، 1999 )

11 - رياض قاسم ، اتجاهات البحث اللغوي الحديث ، ط1 ، ( مؤسسة نوفل ، بيروت ، 1982 )


12 - الموسوعة العربية العالمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AZER16



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: ملخص بحث اللغة العربية نشأتها و تطورها السنة الثانية تاريخ نظام LMD مقياس: مدخل إلى مقياس صدر الإسلام   2011-09-26, 19:40

جزاك الله كل الخير
وجعله في ميزان اعمالك
ونفع بك وكل الود والتقدير لشخصك الكريم
ولا حرمنا الله جديدك
في امان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملخص بحث اللغة العربية نشأتها و تطورها السنة الثانية تاريخ نظام LMD مقياس: مدخل إلى مقياس صدر الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: أقسام العلم و التعليم :: المرحلة الجامعية و الدراسات العليا :: منتدى كلية العلوم الإجتماعية و الإنسانية-
انتقل الى: