شاطر | 
 

 الشهيد محمد فؤاد أبو حرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: الشهيد محمد فؤاد أبو حرب    2011-10-19, 12:04

2اعلان



بطل الوهم المتبدد/ الشهيد محمد فؤاد أبو حرب
























يحتل القادة العظام مكاناً بارزاً في صفحات التاريخ بعد أن يسطروا ملحمة
خالدة من أجل قضية يعشونها وما اسمي أن تكون هذه القضية قضية وطن وجهاد في
سبيل الله ويموتون في سبيلها ، فوق أرضية صلبة من الفهم العميق بطبيعة
القضية الفلسطينية. فقد أدرك أبو أركان معادلة التعامل مع العدو منذ أن
شارك في أول عملية استشهادية أعدها لاستنهاض الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته
ومختلف تياراته نحو مقاومة شاملة للاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة المقاومة
ومفردات القوة، ولذلك أعلن زعماءه وقادته يأسهم واعترفوا قائلين: ماذا نفعل
لشاب يريد الموت.


«أبو أركان » هو احد عناوين الأسطورة الفلسطينية الحقيقية التي جددت
الأمل وقتلت اليأس وأعادت الحياة إلى روح الجهاد والمقاومة في فلسطين بما
كتبته من صفحات مشرقة في حكاية الصمود والجهاد البطولي في ظل أسوأ الظروف.
وقصة أبو أركان معروفة، ومحفوظة بمداد الحب في قلوب معاصريه، واسمه تردد
بشكل دائم في كل بيت وحارة بمدينة رفح. وذكره المئات من مجاهدين قطاع غزة
عندما أظلمت الدنيا واشتدت الأزمات.


لقد عرف أبو أركان موطن ضعف عدوه، ومكمن قوة شعبه، فاستغل معرفته لإعادة
جزء من التوازن المفقود للقوى بين شعبه الأعزل وعدوه المدجج بالأسلحة، عن
طريق نقل الصراع من ساحة المادة الضيقة إلى ميدان المعنويات العالية .
فأصبح الصراع بين عدو مكبل بالخوف من الموت وشعب يعشق التضحية في سبيل
حريته. ولأن للبطولة طعم آخر في اللحظات الحاسمة فإن أبو أركان يكاد يتفرد
بين أبطال الشعب الفلسطيني، فقد جاء في ذروة الانهيار ليعلن أن الشعب الذي
تحفر القبور لدفن قضيته ما زال مفعماً بالحياة، وأن مقولات اليأس الرسمية
ليست أكثر من رماد يواري الجمر المتقد في صفوف الشعب.


إن هذه الشخصية المتميزة في عطائها وقدرتها على المبادرة والتجديد تستحق
أن نقف عندها وقفة متأملة، فاحصة نستطلع حياتها ومكامن العظمة في شخصيتها،
ونقوم تجربتها الرائدة ونستخلص العبر من مسيرة عطائها الحافلة بالتضحيات في
سبيل الرسالة التي آمنت بها ونذرت نفسها وحياتها لتحقيقها. كان من الممكن
أن يكون أبو أركان كغيره من الآلاف الذين يحملون الشهادة الجامعية ، إلا
أن بطلنا تغاضى عن هذا كله وقفز فوق كل الحواجز وتمسك بإسلامه وقضيته.
فكانت المقاومة والجهاد حبه الكبير الذي أعطاه عصارة أفكاره وعاطفته مجسداً
في الوقت نفسه القدرة على الفعل الحقيقي ، فقد تربى على يد والديه ، ونهل
من منهل الإسلام، فنشأ بسيطاً ومتواضعاً تواضع المؤمنين بغير ادعاء، الذين
يعطون بغير تفاخر. ولعله لاحظ أن الإعلان عن فعل العطاء يفقده الأثر، كما
يفقد الجهر بالإحسان الثواب.

ميلاد بطل:


ولد شهيدنا القسامي محمد أبو حرب في الثامن من يونيو لعام 1978م في مدنية
رفح لعائلة ملتزمة دينيا قدمت العديد من التضحيات بدءا من تهجير أجداده من
قرية زرنوقة المحتلة عام 48 ومرورا بمرحلة الانتفاضة الأولي 1987والتي
تعرضت لاعتداءات متكررة من قوات الجيش الصهيوني وانتهاءً باستشهاد ابنهم
احمد علي أيدي التيار الخياني ، وتزوج شهيدنا أخت الشهيد بهاء جودة ورزق
منها بمولوده" بهاء" وابنة اسماها" آيات " وعرف عن محمد بكثرة الحركة
والنشاط الدءوب ، وحب المعرفة لكل شي ، وبقي علي نفس السلوك حتى أصبح
قائدا قساميا .

تعليمه:


درس شهيدنا أبو أركان في مدرسة ابن سيناء الابتدائية ،ثم انتقل للمرحلة
الإعدادية في مدرسة "ج " ومن ثم إلي مدرسة بئر السبع الثانوية وتفوق فيها
حتى حصل شهادة الثانوية العامة بدرجة جيد جدا في القسم الأدبي ، والتحق
شهيدنا بالجامعة الإسلامية ليكما مشواره الجامعي فدرس بقسم التاريخ واجتهد
وتعب وسهر حتى انه حصل علي درجة الامتياز في السنة الأولي ، مما جعله أن
عضوا فاعلا بمجلس الطلبة بالجامعة حتى انهي دراسته الجامعية عام 1999م
بتقدير جيد جدا ، ثم التحق بدرجة الماجستير ودرس منها سنة لم يكمل الدراسة
بسبب إغلاق المتكرر للطرق بين جنوب القطاع وشماله ، ثم عين مدرسا في مدرسة
بئر السبع الثانوية .

صفاته:


لقد عُرف عن شهيدنا القائد الكثير من الصفات والمناقب الحميدة والمميزة،
فقد كان أكثر وأشهر الصفات التي تمتع بها شهيدنا هي الشجاعة اللامحدودة،
ولقد كانت واضحة فيه منذ صغره، كذلك يعتبر شهيدنا من أكثر الناس تواضعًا،
وخدمة لإخوانه، ، حتى إن هذه الميزة كانت شعارًا يعتز به وأيضًا كانت
الابتسامة لا تكاد تفارق وجهه الطاهر إلى جانب النكتة والممازحة الخفيفة
حتى في أحلك الظروف ، فلقد عُرف عنه أنه كان يتصل بإخوانه وخاصة المرابطين
علي الثغور وكذلك كان شهيدنا حانئاً على جميع إخوانه ، ولقد كان يتفقد
المجاهدين وأسرهم ويتحسس احتياجاتهم ، حتى انه وعبر أشهر طويلة كان يقتطع
جزءًا من دخله ويعطيه إخوانه لقلة الحيلة ، فكل من عمل معه عرف مدى حنانه
وعطفه عليهم.


ومن الصفات المميزة في شهيدنا البطل الرشاقة والخفة واللياقة البدنية
العالية، فلقد كان رياضيًا، وهذه الصفات ساعدته في تنفيذ مهماته الجهادية
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن شهيدنا قد أطلق عليه كنية "أبو أركان "
والتصق به طويلا .

فتي المساجد


التزام شهيدنا في مسجد الفاروق من خلال اصطحاب والده للمسجد وكان ذلك في
أوائل عام 1990م فحافظ علي حضور حُلق القرآن والندوات والجلسات ، فكان
مثالاً للطاعة والالتزام رغم وجود قيادة الحركة في سجون السلطة ، حيث كان
من الصعب خروج أي احد من الشباب لتنفيذ أي نشاط مما مهد له الطريق لدخول
جماعة الإخوان المسلمين عام 1999 ومكث علي التزامه مسجد الفاروق حتى
أوائل 2001و بعدها انتقل إلي مسجد الأبرار ليكما مشواره الدعوي والعسكري
بالمسجد لأنه اعتبر العمل الدعوي أمانة لابد له من التحرك للرقي بثقافة
الأجيال المسلمة حيث ظهرت عليه معاني الشجاعة والإقدام والفداء وعرف عنه
الالتزام التام ببرنامج الحركة الدعوي والعمل الطلابي ضمن الكتلة الإسلامية
في الجامعة الإسلامية .

محمد ... ونشاطه الطلابي


كان شهيدنا محمد عضوا و عنصرا فاعلا في الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي
لحركة المقاومة الإسلامية حماس متميز بعقليته وذكاءه العالي ، فتعلم محمد
أن يقول كلمة الحق ولا يخشي إلا الذي رفع السماء بلا عمد ، فكان شهيدنا
مسئولا اللجنة الدينية في مدرسة بئر السبع ويترجل للإذاعة المدرسية ليسمع
الأساتذة والطلاب كلمة الحق والقوة والحرية كيف لا وهو الذي تربي علي
المنهج الإخواني لجماعة الإخوان المسلمين و تميز بجهورية الصوت ، فانتقل
معه الهم الطلابي حتى التحق بالجامعة الإسلامية وبعد السنة الأولي من
دراسته الجامعية عملا مسئولا للجنة الثقافية لمجلس الطلاب بالجامعة
الإسلامية ، وفي السنة الثالثة عمل رئيسا لمجلس الطلاب فافرغ جل وقته
للعطاء والبذل من اجل الطلاب كافة ويقدم الحلول والمساعدات الإنسانية لهم
دون التمييز بينهم .

محمد ... والانتفاضة الأولي


قارع أبطال مخيم الشابورة دوريات الجيش الصهيوني في الانتفاضة 87عام كان
من بينهم محمد أبو حرب الشبل المتميز في إدارة المواجهة مع الجيش
الصهيوني من خلال رشق دوريات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة وبكل
بسالة وفي احدي بطولاته كان محمد يبلغ 13 عام وكان الناس علي موائد
الإفطار بشهر رمضان وشوارع مخيم الشابورة فارغة من المواطنين فقام برشق
جنود الاحتلال بالحجارة وبعدها انطلق مسرعا وهم يلاحقوه بمسافة كيلو ولم
يستطيعوا الإمساك به مما دلل علي خفته ولياقته البدنية في العمل الجهادي
المبكر.

بداية العمل العسكري


رسخ في أعماق محمد حب العطاء والتضحية وما أن انفجرت الشرارة الأولي
لانتفاضة الأقصى حتى تم تشكيل خلية قسامية في المنطقة الجنوبية والتي كان
يرأسها الشهيد القائد محمود مطلق عيسى ، وعلي مستوي رفح مسئولها الشهيد
القائد ياسر رزق وكان أبو أركان احد عناصر الخلية والتي ضمت الشهيد القائد
أمير قفه والشهيد إياد الأخرس وياسر رزق و الشهيد اخمد منصور أبو حميد
وغيرهم من الشهداء ، وتم تزويد الخلية بالأسلحة ( ام 16 ومدافع وقذائف
الهاون وعبوات ناسفة ) وكانت الخلية الأولي التي أطلقت قذائف الهاون ضد
أهداف صهيونية علي مستوي قطاع غزة وكان العمل يتوزع علي المناطق الصهيونية
المحيطة بقطاع غزة فكان شهيدنا يشارك في قصف المواقع والتجمعات
والمغتصبات الصهيونية الواقعة مع حدود مدنية رفح بدءا بموقع الحشاشين
ومغتصبة عتصمونا والي يقع شمال غرب رفح ومغتصبة رفيح يام وموقع تلة زعرب
العسكري وبوابة صلاح الدين ومعبر صوفا مغتصبة موراج .

تطور العمل العسكري


تطور العمل العسكري علي مستوي القطاع لزيادة حدة المواجهة مع العدو
الصهيوني فدمر الاحتلال الكثير من ممتلكات الشعب الفلسطيني ففي هذه الأجواء
جاء الأمر مع بداية عام 2001م بزيادة الخلية واستيعاب مجاهدين جدد ممن
تربوا علي موائد القران فوصل العدد في البداية إلي خمسة وعشرين مجاهد
موزعين في مستوي مدينة رفح ، لتكثيف ضربات المقاومة للأهداف الصهيونية ،
فزادت كمية الأسلحة للخلية من السلاح الخفيف والانيرجا وسلاح المدفعية"
الهاون "، وشارك شهيدنا في صد العديد من الاجتياحات من خلال إطلاق قذائف
الهاون وكان من أوائل مطلقي الصواريخ تجاه مغتصبات ومواقع العدو الصهيوني .

من السجل الجهادي للشهيد القائد أبو أركان

- إطلاق عدة قذائف هاون علي موقع الحشاشين الصهيوني شمال غرب مدنية رفح والعدو اعترف بإصابة 13 جندي

- إطلاق أربعة قذائف هاون علي مغتصبة موارج والعدو يعترف بمقتل جنديين .

- إطلاق ثلاث قذائف هاون علي معبر صوفا والعدو يعترف بإصابة ثلاثة من الجنود الصهاينة

- إطلاق قذيفة ا ربي جي علي آلية متوغلة بمنطقة الشعوت عام 2004 وأصابت الهدف

- إطلاق قذيفة ا ربي جي علي برج الحشاشين وأصابت الهدف بشكل مباشر


- في ليلة 24/3/2003م انطلق أبو أركان مع إخوانه إلي منطقة الحشاشين
وأطلقوا النار والانيرجا علي البرج بهدف تجمع الجيبات ومن ثم لضربه بسلاح
البتار فالفعل استمرت مبادلة إطلاق النار حوالي ثلاث ساعات .والتي كانت
الرد علي اغتيال الشهيد القائد وحيد الهمص واحمد أبو هلال واحمد اشتيوي في
مدينة غزة .

- في أواخر 2005مقام شهيدنا بإطلاق صاروخ بتار باتجاه مغتصبة موارج وأصيب الهدف بشكل مباشر .

عملية كيرم شالوم


جاء الأمر من القائد محمود مطلق عيسى قائد المنطقة الجنوبية بمتابعة
أبطال عملية كيرم شالوم الاستشهادي الشهيد عماد أبو رزق وأخيه الاستشهادي
محمد أبو جاموس فتم التواصل عن طريق الشهيد القائد ياسر رزق فكلف القائد
أبو أركان بمتابعة الاستشهاديين والمشاركة في تخطيط ومناقشة تفاصيل
العملية ومن ثم التحضير لتنفيذ العملية ، بالإضافة إلي أن أبو أركان قام
بتصوير وصايا الشهداء من خلال كاميرا فيديو ، وقام شهيدنا القائد أبو أركان
بتدريب الاستشهاديين علي الأسلحة وإطلاق النار وإلقاء القنابل ، ثم دراسة
منطقة الهدف امنيا من خلال الرصد ، واختيار المناخ المناسب للعملية ، في
بناء علي المعطيات أعدت الخطة النهائية للعملية بقيادة القائد ياسر رزق ،
فكان دورالشهيد أبو أركان أثناء العملية هو إمطار موقع كرم أبو سالم
العسكري بعشرات قذائف الهاون لإلهاء قوات الاحتلال ليصل الاستشهاديين الي
مكان الهدف بسلام وهذا ما تم وأدت العملية حينها إلي مقتل خمس جنود صهاينة
وارتقا الشهيدين عماد أبو رزق ومحمد أبو جاموس إلي العلا بتاريخ
9/1/2002م .

عملية بئر السبع


قام شهيدنا محمد ابو حرب بالإعداد لعملية استشهادية في قرية بئر السبع
المحتلة من خلال حزام ناسف يحمله احد الاستشهاديين وبالإضافة لاستشهادي اخر
يقوم باطلاق النار من سلاح ام 16 ولكن عند وصول احد المجاهدين بالقرب من
السياج استشهد في المكان وانسحبت باقي المجموعة المنفذة من المكان

وعملية عتصمونا _ موراج


رصد شهيدنا أبو أركان الطريق الواصل بين مغتصبة عتصمونا موراج وتبين
بمرور عدد من السيارات والباصات التابعة للمغتصبين الصهاينة ، وكانت
المعلومات تفيد بإتاحة الفرصة لتنفيذ عملية استشهادية وبالفعل تم اختيار
الاستشهادي خالد محمد جربوع لتنفيذ العملية ونفذت العملية واعترفت إذاعة
العدو بوقوع إصابات جراء إطلاق النار علي سيارة احد المغتصبين وتم عودة
الأخ خالد بسلام وقد استشهد بعد ذلك في إحدى الاجتياحات .

تفجير جيب صهيوني بمنطقة آل الحشاش


قام شهيدنا القائد أبو أركان بزرع عبوة أرضية كبيرة الحجم في منطقة آل
الحشاش ليستهدف من خلالها جيب الحراسة العسكري والذي يمر من امام برج
الموقع ، وفجر شهيدنا أبو أركان العبوة في الجيب واعترف وقتها العدو
بإصابة جميع من في الجيب ، حيث كان الجيب بعد التفجير متفحم تماما

عملية الرد علي اغتيال الشيخ الإمام احمد ياسين


لم يهدأ لشهيدنا أبو أركان حتى وصل ليله بنهاره بحثا عن أهداف لضرب العدو
الصهيوني لإيقاع اكبر عدد من الخسائر في صفوفهم فأعد عملية استشهادية ردا
علي اغتيال الشهيد الشيخ الرباني احمد ياسين فاختار الهدف بين مغتصبة موراج
وموقع الحشاشين العسكري الواقع شمال غرب مدنية رفح وكانت العملية ميدانيا
من خلال إطلاق قذائف الهاون بالإضافة لإطلاق قذائف الار بي جي علي برج
الحشاشين لتسهيل مهمة الاستشهاديين للوصول إلي هدفهم واستبسل الشهداء و
استشهد الشهيدين ياسر سلطان والشهيد محمد القاضي والذي شارك في ثلاث عمليات
وفي كل مرة يرجع دون أن يصاب وفي الثالثة استشهد مع أخيه ياسر سلطان .

الوهم المتبدد


شارك شهيدنا أبو أركان في عملية الوهم المتبدد المشتركة فكان مع مجموعة
من سلاح المدفعية ومهمتها إمطار موقع الإسناد العسكري بعشرات قذائف الهاون
ليقطع الطريق ومنع أي إمداد لمكان العملية أو التعزيز للقوات الجيش لمنطقة
الهدف والتي أسفرت عن قتل جنديين بالإضافة إلي اسر جندي جلعاد شاليط
المحتجز لدي فصائل المقاومة.

وهناك الكثير من العمليات العسكرية التي خطط لها ووضع الخطوات الأولى فيها ولكن لظروف معينة حالت دون تنفيذها .

أبو أركان قائد كتيبة الشابورة


في أوائل عام 2003م استطاع أبو أركان أن يساهم في زيادة عدد المجاهدين،
لاسيما في مخيم الشابورة وممن تربوا علي موائد القران وشعارهم الجهاد
والمقاومة فرض عين ، حيث أصبح أبو أركان نائب مسئول كتيبة الشابورة ، وأصبح
بعد فترة قائد كتيبة الشابورة ، من حينها تم توسيع دائرة العمل الجهادي
وخصوصا سلاح المدفعية ( الهاون والصواريخ ) فزاد الهم الجهادي والمسئولية
علي عاتق القائد أبو أركان حيث كان يتواصل مع المجاهدين في شتي الميادين
وأقسام الجناح العسكري بدءا بالمرابطين علي الثغور ومع مصنعين الهاون
ومطلقيه ومع عناصر الرصد للبحث عن أهداف لضربها ، وأصبح أبو أركان عضوا
قياديا في المجلس العسكري على مستوى مدينة رفح ، كما انه كان يتابع مع
مسئولين السرايا في كتيبته وحثهم علي استنهاض الهمم لدي المجاهدين من خلال
الاستنفارات لعناصر القسام ولقياس الاستعداد والجاهزية لديهم وأيضا توزيع
العمل الجهادي علي كل عنصر من كتيبته من خلال الاجتماعات المتواصلة بين
القيادة والقاعدة .

أبو أركان ... و التصنيع القسامي


شارك شهيدنا أبو أركان في تصنيع المتفجرات في كتائب القسام خلال انتفاضة
الأقصى والتي طور فيها مع إخوانه في كتائب القسام الصناعات العسكرية وتحضير
المواد المتفجرة ونفذ العديد من المشاريع في مجال التصنيع كالعبوات
والقنابل والصواعق و قذائف البنا المضاد للدروع،وتجميع أجزاء قذيفة الهاون "
من الألف إلي الياء " .

الاستهداف والاغتيالات من العدو الصهيوني


- استهدف أبو أركان برفقه أخيه الشهيد احمد أبو حميد من مغتصبة موارج
عندما أطلقت القناصة الصهيونية بالمغتصبة النار باتجاههم وأدت إلي إصابة
الشهيد احمد أبو حميد بعيار ناري بالقدم .


- وتعرض شهيدنا لقصف سيارته من طيران الاستطلاع الصهيوني بالقرب من
مفترق المشروع شرق مدينة رفح وأصيب بعدة شظايا وكانت حالته الصحية متوسطة
وكان برفقه أخيه احمد منصور أبو حميد .

استهدافه من قبل التيار الخياني


- نصب كمينا لابو أركان من قبل مجموعة من التيار الخياني بحركة فتح ،
قبل الحسم العسكري بالقرب من شارع المضخة شرق مدنية رفح ، فقامت المجموعة
الهالكة بتوقيف أبو أركان وأطلقت النار عليه أدت إلي بتر قدمه ، حيث كان
أبو أركان متوجها إلي مستشفي أبو يوسف النجار لرؤية أخيه احمد أبو حرب
الملقب "بحربي" والذي قتل أثناء تأدية مهمة جهادية علي أيدي الغدر
والعمالة.

التعالي علي الجراح


حكم علي شهيدنا أبو أركان بإعاقة دائمة ولكن لم تعيقه من أن يواصل مشواره
الجهادي المشرف بكل قوة واستمر في العطاء رغم بتر قدمه الأيمن إلا انه
كان يتواصل مع جميع السرايا والفصائل بمنطقة الشابورة ويتعالي علي الألم
ويخرج بالليل ويتفقد المرابطين علي الثغور ، ويوزع المجاهدين كل في مكان
تخصصه ، ويشحن همم المجاهدين من خلال إلقاء الكلمات الحماسية في
الاستنفارات وليالي القيام في بيوت الله فهو لا يفهم إلا لغة العطاء
والتضحية ، وكيف لا هو الذي قال لوالده قبل استشهاده " أنا طريقي طريق
السلاح والبارودة".

وترجل البطل شهيدا


في ليلة الجمعة الموافق 25/1/2008م كان شهيدنا يتفقد المرابطين في منطقة
الشابورة ويرافقه عدد من المجاهدين الأبطال وعند الانتهاء من جولته اتجه
إلي منطقة البلد وتحديدا بالقرب من" مدارس العرب" وكان القدر في الانتظار
حيث استهدفت سيارة أبو أركان بصاروخ علي الأقل من طيران الاستطلاع
الصهيوني واستشهد علي الفور وبرفقته أخيه القائد الميداني سامي الحمايدة
الذي رافقه طوال الليل .


لقد سموت مجدا إلي العلا عظيما شهيدا ، كما كنت عظيما في الدنيا شهيدا
مكافحا ، تبتغي الشهادة في كل لحظة وحين، فلن تنساك جنبات المساجد وطيفك لا
يبارح حلقات القران وليالي الرباط علي الثغور واسمك سيبقي محفورا في قلوب
المجاهدين كأحد أركان الجهاد والمقاومة في جنوب القطاع الصامد ، وارتقيت
محمدا إلي العلا ليبقي اثر جهادك وتضحياتك محفورا في كل القلوب وقلوب
المجاهدين الصادقين.









اعلان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشهيد محمد فؤاد أبو حرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: قسم الاخبار-
انتقل الى: