الوهم المتبدد. كابوس لاحق الصهاينة في أحلامهم
شاطر | 
 

 الوهم المتبدد. كابوس لاحق الصهاينة في أحلامهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: الوهم المتبدد. كابوس لاحق الصهاينة في أحلامهم    2011-12-14, 06:30




الوهم المتبدد. كابوس لاحق الصهاينة في أحلامهم























قناة الأقصى- غزة

عٌدت
عملية الوهم المتبدد من الإنجازات العسكرية والسياسية التي حسبت لحركة
المقاومة الإسلامية حماس وخاصة في ظل المهارة العالية التي استخدمتها كتائب
القسام في أسر الجندي والإنسحاب به دون قدرة الكيان على تعقب المجاهدون،
إضاف إلى ذلك نجاح حماس في إخفاء الجندي الأسير على مدار خمس سنوات، وقدرة
حماس على تمسكها بشروط المقاومة الفلسطينية دون التنازل عن شرط واحد من أجل
إطلاق سراح الجندي شاليط.



وفي
ذكرى إنطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس كان لا بد من التطرق إلى هذا
الإنجاز التاريخي الذي يحسب لحركة حماس على الصعيدين السياسي والعسكري منذ
تنفيذ العملية حتى مبادلة الجندي بأسرى فلسطينيين.



الوهم المتبدد


نفذت
كتائب الشهيد عز الدين القسام عملية "الوهم المتبدد"، في تمام الساعة
05:15 من صباح يوم الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 25 حزيران 2006م،
حيث استهدفت موقعا للجيش الصهيوني على الحدود الشرقية لمدينة رفح بنفق
أرضي، حيث قتل في العملية عدد من الجنود الصهاينة، وأسر جندي المدفعية
جلعاد شاليط.



ونفذت
العملية بمهارة وتقنيّة عسكريّة عالية المستوى تخطيطًا وأداءً في أقلّ من
15 دقيقة في معسكر صهيوني، وانسحب المجاهدون ومعهم الجندي الأسير دون أن
تتمكن أجهزة الإنذار الصهيونية من تعقبهم.




وكانت
العملية ردًا قويًا على التمادي الصهيوني في قتل المدنيين واستمرار
الاغتيالات خصوصًا بعد المجزرة التي ذهبت ضحيتها عائلة الطفلة الفلسطينية
هدى غالية على شاطئ بحر غزّة.



ودفع
أهالي قطاع غزة على مدار خمس سنوات ثمن هذه الحملات، فاستشهد المئات وجح
الأف ودمرت المنازل ،وحوصر قطاع غزة، واستمر الضغط على حماس ونفذت حملات
القتل والتدمير؛ ولكن دون جدوى.



واستخدم
الاحتلال الصهيوني أساليب عدة للبحث عن جنديها الأسير بغزة، منها
الاتصالات الهاتفية ورسائل الجوال، والمسح الفضائي عبر الأقمار الصناعية،
والإعلانات عبر مواقع الإنترنت، وإلقاء المنشورات من الطائرات، وتجندي
العملاء ولكن دون جدوى.



وخاضت
حماس مع الاحتلال عدة جولات من المفاوضات الغير مباشرة بوساطات مصرية
وألمانية وغربية لمبادله شاليط بألف فلسطيني يقبعون منذ سنين في سجون
الاحتلال، ولكن تعنت الاحتلال في الإفراج عن بعض الأسرى ممن أسماهم
بـ"المجرمين" حال دون تنفيذ الصفقة.




الكيان
الصهيوني كان يصرّ على عدم الالتزام بمبدأ التزامن في إطلاق السراح، وفي
اختيار من تشاء من الأسرى لإطلاقهم وهو ما كانت ترفضه حماس التي تمسكت
بالإفراج عن عدد كبير من أصحاب المحكوميات الطويلة، وإطلاق عدد من الرموز
السياسية.




لكنَّه
في الوقت نفسه ترك المجال للتفاوض بشأن عملية تبادل الأسرى، مراهنا على أن
إطالة أمد التفاوض ستخفف من الشروط الفلسطينية، وخصوصا بشأن أعداد الأسرى
وشخصياتهم ونوعية الأحكام.




وفي
شهر مارس من عام 2009أفشل رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود أولمرت
اتفاق قبل التوقيع عليه بلحظات، بحجة انه سيخرج من المشهد السياسي، ومن ثم
توقفت الصفقة وشهدت سباتا تاما مع تسلم نتنياهو رئاسة الحكومة اليمينية
المتطرفة في 29 مارس 2009.




وبينما
لا يجد 6500 أسير فلسطيني وغيرهم من العرب صوتًا لآلامهم لدى مدعي القانون
والإنسانية الدولية، يجد شاليط أبواقًا رنانة تذكر اسمه في كل المحافل،
وهو الذي أسر من دبابته التي كان يقصف بها الأطفال في القطاع.




وبعد
فشل صهيوني ذريع ومدوي في الكشف عن مكان شاليط، إضافة إلى الضغط الصهيوني
الداخلي على حكومة نتنياهو وإتهام عائلة شاليط للحكومة بأنها مماطلة ومقصرة
تجاه القضية شاليط، أذعن الكيان إلى مطالب المقاومة الفلسطينية.




وألقي
عدم تمكن الاحتلال في معرفة مكان شاليط بظلاله على الاحتلال كعنوان لفشل
أمني مستمر لحكومتين متعاقبتين، تفتخران بأن لديهما أقوى أجهزة أمن في
العالم.



ففي
الحادي عشر من شهر أكتوبر الفائت أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
على لسان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل بالتوصل إلى صفقة برعاية مصرية يتم
بموجبها الافراج عن 1000 أسير و27 أسيرة مقابل الإفراج عن جندي المدفعية.




ولاقت
هذه الخطوة ترحيب شعبي ودولي، في حين أن مجلس الوزراء الصهيوني أقر
بالإجماع موافقته على إتمام الصفقة بالرغم من ما اسماه ب"التنازلات
المؤلمة" التي قدمت لـحماس في الصفقة.




وأضحت
الوهم المتبدد، منذ تنفيذها كابوسا يلاحق الصهاينة في أحلامهم فيقض
مضاجعهم شعباً وحكومةً، ساسةً وعسكر، بل أثرت أكثر من ذلك في كونها أحدثت
خلافات وانقسامات داخل المؤسسة الأمنية الصهيونية.




ويحسب
لحركة حماس على مدار خمس سنوات، تمكنها من إخفاء الجندي الأسير بضعة أشهر
لأول مرة في تاريخ المقاومة في الإطار الجغرافي لفلسطين، وفشل كافة
المحاولات العسكرية والأمنية للوصول إليه.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
youcef.G.Civil

avatar

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: رد: الوهم المتبدد. كابوس لاحق الصهاينة في أحلامهم    2011-12-16, 17:35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الوهم المتبدد. كابوس لاحق الصهاينة في أحلامهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: قسم الاخبار-
انتقل الى: