شاطر | 
 

 ودلائل العشق لا تخفى على أحد...كحامل المسك لا يخفى إذا عبقا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: ودلائل العشق لا تخفى على أحد...كحامل المسك لا يخفى إذا عبقا   2012-02-02, 18:29



ودلائل
العشق لا تخفى على أحد...كحامل المسك لا يخفى إذا عبقا
بقلم : الأستاذ مدني حديبي






الرسول
قدوتنا: إن المحب لمن يحب مطيع....





كيف لا تحب
القلوب :جمالا مدهشا،وروحانية عالية،وأخلاقيات رفيعة،وشجاعة نادرة ،وقيادة عظيمة،
وقدوة عليا،اجتمع فيها الجمال والجلال والكمال،في شمول وتناغم وتكامل وتوازن !! ...:


هاتِ الحديثَ مِزاجُه الأشواقُ ... وصِفِ الحبيبَ فكلُّنا توّاقُ
نهوى الحروفَ تعطّرتْ أردانُها ... بشذا
الأحبةِ .. والهوى أذواقُ

فغدا يُحدّثُ عن جلال المصطفى ...
فتوضأتْ بدمــوعها الأحداقُ

يَحكي بشوقٍ عن جمال محمدٍ ... أحلى
اللُّغى ما قالتِ الأشواقُ

عن قلبه ،عن حبه ،عن لطفهِ ... عن كل
ما قد جادتِ الأخلاقُ

تحيا بذكر محمدٍ ترنيمةٌ .... في القلب تسري والهوى
خفّاقُ

طوبى لمن عن نهجهِ لم يَغفلوا ....
يوماً، وذاقوا في الهوى ما ذاقوا

طوبى لمن في دربهِ قد أوْغلوا .... ناموا
على أحلامهم وأفاقوا

ساروا إليه تحثهم آمالُهم ... وأنا الأسيرُ، فهل
يُفكُّ وثاقُ؟
!
طالتْ وطالتْ غربتي ياإخوتي ... وحبيبُ
قلبي دونه الآفاقُ

طال الطريقُ فكيف أبدأ رحلتي ... وأنا
الضعيفُ وما لديَّ بُراقُ ؟
!
لا تُطرقي يا نفسُ هيّا فاذهبي ...
وتحسّسي.. لا ينفعُ الإطراقُ

يا نفسُ جِدّي إنْ يشأْ ربُّ الورى .... لا
يلبثِ الأحبابُ أن يتلاقوا

.....


هذا جبل
أحد يحبه:هذا جبل أحد يحبنا ونحبه...


وهاهو الجذع يعشق
ويحن ويحب ويحزن ويتشوق!


في حديث
البخاري: قال جابر بن عبد الله: كان المسجد مسقوفاً على جذوع نخل، فكان النبي صلى
الله عليه وسلم إذا خطب يقوم إلى جذع منها، فلما صنع له المنبر سمعنا لذلك الجذع
صوتاً كصوت العشار .
-
وفي رواية أنس: حتى ارتج المسجد بخواره .
-
وفي رواية سهل: وكثر بكاء الناس لما رأوا به .
-
وفي رواية المطلب وأبي: حتى تصدع وانشق، حتى جاء
النبي صلى الله عليه وسلم، فوضع يده عليه فسكت !!..
فكان الحسن إذا حدث بهذا بكى، وقال: يا عباد
الله، الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقاً إليه لمكانه، فأنتم أحق
أن تشتاقوا إلى لقائه ...






وهذا أبو لهب يخفف عنه
عذاب القبر لفرحه بميلاده:


إذا كـــان
هذا كافرا جاء ذمه وتبت يداه في الجحيم مخـــــلدا


أتى أنه في
يوم الإثـــنين دائما يخفف عنه للسرور بأحمـــــدا


فما الظن
بالعبد الذي طول عمره بأحمد مسرورا ومات موحــــدا


وهاهم
الصحابة يحبونه حبا يفوق كل وصف: حتى
انبهر سفير المشركين:عروة بن مسعود الثقفي..فقال: أَيُّ قَوْمٍ ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ ،
وَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ ، وَكِسْرَى ، وَالنَّجَاشِيِّ وَاللَّهِ ، إِنْ رَأَيْتُ
مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ تَعْظِيمَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ، وَاللَّهِ
، إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً ، إِلا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ
بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، فَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ ، وَإِذَا
تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا
أَصْوَاتَهُمْ ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَه


وهذا عمرو بن
العاص رضي الله عنه:يقول لابنه -وهو في سياق الموت-: وَمَا كَانَ
أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَلا أَجَلَّ فِي عَيْنِي مِنْهُ، وَمَا كُنْتُ أُطِيقُ أَنْ أَمْلأ عَيْنَيَّ
مِنْهُ؛ إِجْلَالا لَهُ، وَلَوْ سُئِلْتُ أَنْ أَصِفَهُ مَا أَطَقْتُ؛ لِأَنِّي
لَمْ أَكُنْ أَمْلأ عَيْنَيَّ مِنْهُ .


وهذا ثوبان
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أتى النبي تظهر عليه علامات الحزن والأسى ..
فسأله النبي عن حاله .. فقال : يا
رسول الله اشتقت إليك فخفت أن أموت فلا أراك .. فإن دخلت النار فلن أراك وإن دخلت
الجنة فسأكون في موضع أقل من أن أراك فحزنت وبكيت وجئتك لعلي أظفر برؤيتك قبل
الممات .... لله دره ...


أحزان قلبي لا تزول...حتى أبشر بالقبول


وأرى كتابي باليمين...وتقر عيني بالرسول


محبة النبي صلى الله عليه وسلم:غذاء ورواء ونور وضياء وبركة ونماء:تخرجك من
ظلمات الشهوات والغفلة و الفتور...إلى أنوار:الخشوع واليقظة والحضور..: هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم
من الظلمات إلى النور... وهي ألذ
وأحلى من الماء البارد عند شدة العطش في هجير الصحراء القاحلة !!...


إذا وجدت أوار الحب في كبدي ...عمدت
نحو سقاء الماء أتبرد
هبني بردت ببرد المــاء ظاهره ... فمن لحر على
الأحشاء يتقد


يقول
العلامة المحب ابن القيم:
من أعطيها اتصل ومن منعها عزل وهي قوت قلوب القوم
التي متى فارقها صارت الأجساد لها قبورا وعمارة ديارهم التي إذا تعطلت عنها صارت
بورا وهي سلاحهم الذي يقاتلون به قطاع الطريق وماؤهم الذي يطفئون به التهاب الحريق
ودواء أسقامهم التي متى فارقهم انتكست منهم القلوب والسبب الواصل والعلاقة التي
كانت بينهم وبين علام الغيوب ..
إذا مرضنا تداوينا بذكركم فنترك الذكر أحيانا
فننتكس ....!!
بها يستدفعون الآفات ويستكشفون الكربات وتهون
عليهم بها المصيبات ، إذا أظلمهم البلاء فإليها ملجؤهم ،وإذا نزلت بهم النوازل
فإليها مفزعهم ، فهي رياض جنتهم التي فيها يتقلبون ، ورؤوس أموال سعادتهم التي بها
يتجرون .


إن لكل قول
حقيقة..فما حقيقة محبتك..؟: قل إن كنتم
تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله :


هذ ه المحبة لها مقتضيات ودلائل وعلامات
وأعمال وسلوكيات...فلو أعطي الناس بدعواهم لادعى الخلي حرقة الشجي:
ولما ادعيت الحب قالت كذبتني... ألست أرى الأعضاء منك كواسيا
فما الحب حتي يلصق القلب بالحشى... وتخرس حتي لاتجيب المناديا
وتنحل حتى لا يبقي لك الهوى ...سوى مقلة تبكي بها وتناجيا


دلائل المحبة:


أولا : أن يكون رسول الله
صلى الله عليه وسلم أحب إليك من نفسك وولدك ووالدك والناس أجمعين....


فهل أنت كذلك..؟؟؟


هل تقدم حب نبيك
صلى الله عليه وسلم على مطامعك ومطامحك ومكاسبك ومناصبك ودنياك؟...فتكون الدعوة هي
أولى أولوياتك..وأغلى غاياتك..وأسمى آمالك..وأحلى أوقاتك؟؟..أم أن حبك عاطفي غامض
سائب..يذوب عند أول بارقة دنيا أو شهوة عابرة..أو مظهر أو جاه أو لقب أو تقدم أو تأخر...؟؟...


قُلْ إِن
كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ
وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا
وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ
إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ
وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ..


ثانيا: أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوتك في كل شيء...


لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة:


- فهو
قدوتك الروحية :كان
يقوم الليل حتى تتفطر قدماه....تسمع لصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء....فأين
نحن من عشر معشار هذه العبودية المنكسرة الخاشعة؟؟...ألم يتجاوز بعضنا الخطوط
الحمراء...ففرط في صلاة الفجر..وتلكأ عن الصف الأول بالمسجد...حتى سبقته الحمامة
والعامة...؟؟ !! ..:


أضاع الفجر منا يا أخانا لترثينا الملائك
في سمانا


ونعصي الله أول كل يوم لنُحرم من ثواب قد غشانا


ولا نحظى برؤية وجه رب وقد ضلَّت عن الحُسنى
خطانا


فهل من صحوة تُحيي قلوبا وتُرضي في العُلا ربا هدانا


وتهدي أمة ضلَّت زمانا فذاقت من أعاديها الهوانا


فإن لم نستطع تأديب نفسٍ فهل نقوى نؤدِّبُ من
سوانا


[b]- وهو قدوتك الخلقية : فلم
ير إلا بساما ضحاكا لينا سهلا متواضعا شجاعا كريما...ذو ذوق رفيع...مع أهله
وجيرانه ،والناس أجمعين: شعاره العملي:وخالق الناس بخلق حسن....إن المؤمن ليبلغ
بحسن خلقه درجة الصائم القائم...وأثقل شيء في ميزان المؤمن حسن الخلق..


فبما رحمة من الله لنت لهم:


حتى قال أحد العلماء: يا ليتنا نعامل إخواننا بمثل ما كان يعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم
أعداءه...؟؟ ! ...


إن من لم يملك خلق التواضع والذلة
على المؤمنين من المصيبة أن يتصدر صفوف الدعوة..ذلك لأن الناس ينفرون أشد النفور من
الداعية إذا اشتموا منه رائحة الكبر والغرور: ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك...


-وهو قدوتك الدعوية: كان صلى الله عليه وسلم يعيش لدعوته بكيانه كله..لحظة بلحظة...بل ضحى بكل
شيء من أجلها من غير نظر إلى مغنم أو مظهر أو أجر...أين هذا العطاء النبوي الزاخر
والوفاء النادر للدعوة في حياة بعض الدعاة الذين لا يعطونها إلا فضول
الأوقات..ويتزاحمون عند المغانم وتفقدهم الدعوة عند المغارم...؟؟ !


ثالثا:أن تدرس سيرته العطرة وسنته الشريفة...:


[b] ف السيرة مدرسة عظيمة الأثر نتعلم منها :

1-فنون الدعوة الى
الله وكيفية مواجهة الأزمات .
2-كيفية تربية جيل
قرآني واعي بقضايا الأمة يستطيع أن يحمل مسئولية النهوض بالأمة .
3-معرفة سنة الله
فى نهوض الأمم وسقوطها :فقه التمكين .


4 - أن يتجسد أمامنا صورة رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى
الذى ينبغى أن نقتدى به فى كل حركاته وسكناته فى حله وترحاله فى طفولته وشبابه فى
دعوته وجهاده فى بيته مع أهله وأولاده مع أصحابه وأعدائه .

5
- أن نعيش مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقلوبنا من خلال
أقواله وافعاله فنزداد له حباً لنصل الى مرتبة الإيمان التى قال عنها صلى الله
عليه وسلم :
"
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده
والناس أجمعين "

6
- السيرة معين مهم
لفهم كتاب الله فهى مفسرة وموضحة لآيات القرآن .


نقاط عملية:


أولا :دراسة كتاب في السيرة: فيه فقه واستنباطات ودروس عبر..خلال شهر ربيع
الأول..مع الزوجة والأولاد...وفي المحاضن التربوية...


ثانيا:إحياء سنة قيام الليل ..شعارها:أفلا أكون عبدا شكورا...على المستوى
الفردي..أو قيام جماعي أسبوعي..


[b]ثالثا: الاحتفال بالمولد النبوي الشريف على مستوى الأسرة والمسجد: [b]ذاك يوم ولدت فيه ... قال الشيخ ابن تيمية: في " اقتضاء الصراط " في بحث
المولد : فتعظيم المولد واتخاذه موسماً
قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم ؛ لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله صلى
الله عليه وسلم ... يقول
الشنقيطي : فكلام شيخ الإسلام صريح في جواز عمل مولد النبي صلى الله عليه وسلم
، الخالي من منكرات تخالطه .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ودلائل العشق لا تخفى على أحد...كحامل المسك لا يخفى إذا عبقا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: الأقلام المتميزه :: بقلم الأستاذ حديبي المدني-
انتقل الى: