بقلم الأستاذ/ عبد الحفيظ سلمي بن أمحمد
[size=18]إعلم أن الجنية هي فاطمة الرابحية أم سيدي امحمد(جدة العرش ) وهي ولية صالحة حافظة لكتاب الله عن معلمها وأبيها رابح (جد أولاد رابح ) كما كانت تتميز بذكائها الخارق ( وهذا هو سبب تلقيبها بالجنية ) كماعرفت بغزارة علمها الشرعي وشجاعتها و بطولتها وتدينها المعتدل امتحن الله إيمانها بعد تعرض زوجها عامر للقتل على يد إخوته من الأب بعد نزاع حول التركة و لأنه دافع على نصيب أخيهم المعوق والذي كان تحت كفالته حيث فرت بعد هذه الحادثة المأساوية وهي حامل في شهرها السابع متخفية وسط نساء قبيلة مهاجرة نحو منطقة الحضنة ولما تجاوزوا واحة بوسعادة إشتد بفاطمة الجنية المرض وألم المخاض فقرر قائد القافلة تركها أمانة بجوار الشيخ الفاضل المتدين الورع سيدي إبراهيم الغول فولدت عنده وأشرفت على توليدها زوجته الفاضلة الكريمة و بهذا ظهر إلى الوجود سيدي امحمد وكان آية في البهاء وقد رباه سيدي إبراهيم بعد أن توفيت أمه الولية الصالحة الطاهرة بعد خمسة عشر يوما من ولادة سيدي امحمد. وما ذكر عدا هذا فهو كذب وافتراء ممن لا علم له هداهم الله
لقد حرص سيدي إبراهيم على العناية بسيدي امحمد اليتيم الأبوين فكان أعز من أبنائه وهكذا نشأ جدنا امحمد محبا للعلم حافظا لكتاب الله ومع مرور الأيام كبر وأصبح شابا وسيما تميز بقامة معتدلة وعينان عسليتان وشعر أسود أملس وكان عند غياب مربيه سيدي إبراهيم يتحمل المسؤولية الكاملة في نيابته والتكفل بحاجيات أفراد العائلة كما كان فخورا به شديد الإعجاب بذكائه وفراسته
ويروى في التاريخ أن أعمام سيدي امحمد وعن طريق الصدفة زاروا بيت سيدي إبراهيم في غيابه فاستقبلهم امحمد وأكرمهم وأعجبوا كثيرا بشخصيته المتميزة وتربيته العالية وعلمه الفياض
[و بالغوا في شكره لسيدي إبراهيم قائلين :{{ إن لك ولدا ما جابتوا ولادة }} الذي ابتسم لهم قائلا : {{ما نعرف لا ولدي ولا ولدكم }} وقد عرفهم وروى لهم قصته الكاملة فشكروه لهذا
]الجميل الرائع ثم اتجهوا إلى عمهم سيدي أحمد الفكرون الذي كان يقطن بواحة بوسعادة [/color]
[]وأخبروه بالقصة وطلبوا منه أن يساعدهم في استرجاع إبن أخيهم فأشار عليهم أن يرجعوا من حيث أتون ويعودوا بعد حلول فصل الربيع لأخذه وبعدها اتجه إلى سيدي إبراهيم وأسترجع ابن أخيه ولم يستطيع أن يرفض له طلبه لأنه كان نافذا مهاب الجانب وقد قرر سيدي أحمد الفكرون عدم تسليم امحمد لأعمامه خوفا عليه منهم لأنهم قاتلي أبيه عامر فقام بمنحه مئة شاة[/color]
[/color]وفرس وخيمة رفيعة المستوى وزوجه بابنته البهية فاطمة وقد أنجبت له ثلاثة ذكور وهم ( أكحيز وشرشيل وفلاح )وبعد وفاتها تزوج امحمد من أختها جازية (كثيرة) وكان حكيما في اختياره
كيف لا وهي خالة أبنائه الشديدة الحب لهم وأنجبت له ولدين هما أحمد سليخ الولي الصالح (دفين اولاد احميدة ببوسعادة) و أمجدل)
ومن سيدي أحمد الفكرون و أكحيز وشرشيل و أفلاح وأحمد السليخ وأمجدل ينحدر نسب أولاد قبيلة سيدي عامر الشرفاء وهي من أكبر قبائل أولاد نائل الأشاوس وقد قام سيدي أحمد الفكرون قبل وفاته بتقسيم ممتلكاته من الأراضي الشاسعة بين إبنه محمد وأحفاده أبناء بناته فاطمة الخليلية و جازية(أبناء أمحمد) فمنح إبنه الأراضي الغربية لواحة بوسعادة وضفاف واد ميطر والمراح الدافئ و النقب وعين السبع (ومن أحفاد محمد نذكر البطل إبراهيم سبع الليل جد رفقة أولاد فكرون والولي الصالح عبد العزيز بولفعة شاعر الحكمة والحافظ لكتاب الله وهو جد أولاد بولفعة وقد سمي بهذا الاسم لأنه تعود على حمل عصى لها رأس مخيفة تشبه الأفعى )
كما قسم أراضي التامسة والخرزة والسبت (سيدي عامر) على أحفاده أكحيز جد رفقة أولاد أكحيز وفلاح (المهاجر إلى سطيف )وشريشيل(المهاجر نحو شرشال وقد سميت باسمه) و أحمد سليخ جد أولاد سليخ و أمجدل جد أولاد أمجدل وفي الأخيرإن عرش أولاد سيدي عامر بجميع أبنائه من أبناء الجد سيدي أحمد الفكرون وأبناء بن أخيه سيدي عامر يعيش موحدا متضامنا في هذه المساحة الواسعة من بايليك التيطري . إنتهى بعون الله[/color]
[size=18]إعلم أن الجنية هي فاطمة الرابحية أم سيدي امحمد(جدة العرش ) وهي ولية صالحة حافظة لكتاب الله عن معلمها وأبيها رابح (جد أولاد رابح ) كما كانت تتميز بذكائها الخارق ( وهذا هو سبب تلقيبها بالجنية ) كماعرفت بغزارة علمها الشرعي وشجاعتها و بطولتها وتدينها المعتدل امتحن الله إيمانها بعد تعرض زوجها عامر للقتل على يد إخوته من الأب بعد نزاع حول التركة و لأنه دافع على نصيب أخيهم المعوق والذي كان تحت كفالته حيث فرت بعد هذه الحادثة المأساوية وهي حامل في شهرها السابع متخفية وسط نساء قبيلة مهاجرة نحو منطقة الحضنة ولما تجاوزوا واحة بوسعادة إشتد بفاطمة الجنية المرض وألم المخاض فقرر قائد القافلة تركها أمانة بجوار الشيخ الفاضل المتدين الورع سيدي إبراهيم الغول فولدت عنده وأشرفت على توليدها زوجته الفاضلة الكريمة و بهذا ظهر إلى الوجود سيدي امحمد وكان آية في البهاء وقد رباه سيدي إبراهيم بعد أن توفيت أمه الولية الصالحة الطاهرة بعد خمسة عشر يوما من ولادة سيدي امحمد. وما ذكر عدا هذا فهو كذب وافتراء ممن لا علم له هداهم الله
لقد حرص سيدي إبراهيم على العناية بسيدي امحمد اليتيم الأبوين فكان أعز من أبنائه وهكذا نشأ جدنا امحمد محبا للعلم حافظا لكتاب الله ومع مرور الأيام كبر وأصبح شابا وسيما تميز بقامة معتدلة وعينان عسليتان وشعر أسود أملس وكان عند غياب مربيه سيدي إبراهيم يتحمل المسؤولية الكاملة في نيابته والتكفل بحاجيات أفراد العائلة كما كان فخورا به شديد الإعجاب بذكائه وفراسته
ويروى في التاريخ أن أعمام سيدي امحمد وعن طريق الصدفة زاروا بيت سيدي إبراهيم في غيابه فاستقبلهم امحمد وأكرمهم وأعجبوا كثيرا بشخصيته المتميزة وتربيته العالية وعلمه الفياض
[و بالغوا في شكره لسيدي إبراهيم قائلين :{{ إن لك ولدا ما جابتوا ولادة }} الذي ابتسم لهم قائلا : {{ما نعرف لا ولدي ولا ولدكم }} وقد عرفهم وروى لهم قصته الكاملة فشكروه لهذا
]الجميل الرائع ثم اتجهوا إلى عمهم سيدي أحمد الفكرون الذي كان يقطن بواحة بوسعادة [/color]
[]وأخبروه بالقصة وطلبوا منه أن يساعدهم في استرجاع إبن أخيهم فأشار عليهم أن يرجعوا من حيث أتون ويعودوا بعد حلول فصل الربيع لأخذه وبعدها اتجه إلى سيدي إبراهيم وأسترجع ابن أخيه ولم يستطيع أن يرفض له طلبه لأنه كان نافذا مهاب الجانب وقد قرر سيدي أحمد الفكرون عدم تسليم امحمد لأعمامه خوفا عليه منهم لأنهم قاتلي أبيه عامر فقام بمنحه مئة شاة[/color]
[/color]وفرس وخيمة رفيعة المستوى وزوجه بابنته البهية فاطمة وقد أنجبت له ثلاثة ذكور وهم ( أكحيز وشرشيل وفلاح )وبعد وفاتها تزوج امحمد من أختها جازية (كثيرة) وكان حكيما في اختياره
كيف لا وهي خالة أبنائه الشديدة الحب لهم وأنجبت له ولدين هما أحمد سليخ الولي الصالح (دفين اولاد احميدة ببوسعادة) و أمجدل)
ومن سيدي أحمد الفكرون و أكحيز وشرشيل و أفلاح وأحمد السليخ وأمجدل ينحدر نسب أولاد قبيلة سيدي عامر الشرفاء وهي من أكبر قبائل أولاد نائل الأشاوس وقد قام سيدي أحمد الفكرون قبل وفاته بتقسيم ممتلكاته من الأراضي الشاسعة بين إبنه محمد وأحفاده أبناء بناته فاطمة الخليلية و جازية(أبناء أمحمد) فمنح إبنه الأراضي الغربية لواحة بوسعادة وضفاف واد ميطر والمراح الدافئ و النقب وعين السبع (ومن أحفاد محمد نذكر البطل إبراهيم سبع الليل جد رفقة أولاد فكرون والولي الصالح عبد العزيز بولفعة شاعر الحكمة والحافظ لكتاب الله وهو جد أولاد بولفعة وقد سمي بهذا الاسم لأنه تعود على حمل عصى لها رأس مخيفة تشبه الأفعى )
كما قسم أراضي التامسة والخرزة والسبت (سيدي عامر) على أحفاده أكحيز جد رفقة أولاد أكحيز وفلاح (المهاجر إلى سطيف )وشريشيل(المهاجر نحو شرشال وقد سميت باسمه) و أحمد سليخ جد أولاد سليخ و أمجدل جد أولاد أمجدل وفي الأخيرإن عرش أولاد سيدي عامر بجميع أبنائه من أبناء الجد سيدي أحمد الفكرون وأبناء بن أخيه سيدي عامر يعيش موحدا متضامنا في هذه المساحة الواسعة من بايليك التيطري . إنتهى بعون الله[/color]











الْمَشِارَكِات
الْعُمْر
السٌّمعَة 
موضوع: مساهمات في تاريخ أبناء الجنية
2008-08-13, 09:30













