التلوث النفسي

شاطر | 
 

 التلوث النفسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسة براءة



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: التلوث النفسي   2012-03-27, 19:05

بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة :-

قال تعالى :
*((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ، أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ)) (سورة البقرة / الاية 11و12) .
يهتم العالم المعاصر بالتلوث البيئي خوفاً على الطبيعة بعدما كان يخافها ، في الوقت الذي يلتف حوله نوع آخر من التلوث هو الاخطر والاعصف والمتمثل بالتلوث النفسي ، هذا النوع من التلوث الذي يغتصب النفوس ويجتثها من جذورها واصولها لتذروها الرياح أنىّ شاءت .. هذا النوع من التلوث الذي يزحف ببطء ليصير واقعاً متراكماً يعجز مصابه التخلص منه وحينذاك سيمحي كل اثر للوجود والبراءة الانسانية النقية ، ذلك الوجود الذي صار وتصور بثقل حضارة منحته هويتها وإرث اصالتها وعصارة تفكيرها .
والنفس حينما تتلوث ، فذلك يعني تجردها من نوازعها الانسانية وخصوصية قيمها وابدالها بتلك الدخيلة (الزائفة ، الفاسدة ، الشاذة) التي يروجها المفسدون والشواذ وادعياء التخنث العالمي … وحين ذاك فان نفوساً كهذه سوف لا تكتفي بتلويث بيئتها فحسب بل ستلوث كل معاني الحياة الاخرى وعدم الحفاظ عليها من سيطرة قوى الشر التي تقود العالم الى نهاية متعجلة تنذر بخراب الدنيا ولعنة الآخرة .
لذلك فأن تدنيس النفوس وتلويثا يكون اسوأ من قتلها ، لان قتلها يكون آنياً وبحدود الجسد ،في حين ان تلويثها سيكون (كالوباء المعدي) ليس حصراً على اقرانها فحسب بل ستجرّ على اجيالها .





في هذا السياق فقد سعت مصادر التلوث العالمي الى استعراض سلوكيات وترويج ايديولوجيات يضفى عليها عنصر المعاصرة والحداثة وكل ما يثير انجذاب المتعجلين باتجاهها، ولذلك فان دائرة هذا النوع من التلوث قد اخذ بالاتساع الهندسي وتنوعت اشكاله . والواقع ان دائرة السوء لم تتسع بفعل المفسدين من الغرباء فحسب بل بفعل عدد من ابناء الدار ايضاً سواء من المغرضين أو المنافقين ام من المغفلين الذين انطلت عليهم صناعة الفكر والسلوك الاجنبي المزيف ، وهذا ما يؤيده (ارنولد توينبي) لدى استعراضه اسباب انهيار الحضارات عندما عزا كل انهيار او تفكك الى عمل انتحاري من ابناء الحضارة ذاتهم
(11: 420) .














مفهوم التلوث النفسي :

تناول العديد من المختصين في مجال علم النفس التربوي التلوث النفسي بالتعريف اذ عرفه البعض على انه " تعرض الفرد لملوثات خارجية لا يمكن التحكم بها والتي تؤثر على سلوكه وانفعالاته من خلال الضغط النفسي الذي يولده هذا الملوث "0(1 : - )
كذلك عرف أخرين التلوث النفسي على انه " تلك الظاهرة المعبرة عن حالة استعمار الشخصية خلال سعيها الى تدمير النفوس والحيلولة في اجتثاثها من جذورها واصولها بعد افسادها وتلويثها ، ناهيك عن كون النفس حينما تتلوث فأنها لا تكتفي بتلويث بيئتها فحسب بل ستلوث كل معاني الحياة .( 1 :4 )

ويكون مميز بالخصائص الاتية :

. التنكر للهوية الحضارية والاساءة اليها : وتعني : " حالة التذمر والرفض للواقع الحضاري بكل خصوصياته (الثقافية والاجتماعية والتربوية… ) ومن ثم التصريح بتقبيح ذلك الواقع " .
2- التعلق بالمظاهر الشكلية الاجنبية : وتعني : " حب وتقبل استعارة النماذج الشكلية الاجنبية بغض النظر على واقعيتها في مجتمعه " .
3- التخنث غير الموضوعي : وتعني : " التصرف بخلاف توقعات المجتمع لنوع جنسه الملاحظ او بخلاف الدور المحدد له سلفا في المجتمع " ،





من حيث ان هذه التصرفات تكون غير متأثرة بعوامل فسلجية او بايولوجية 0
4-الفوضوية : وتعني : " التصرف غير المسؤول والمخالف لكل القيم والاصول والانظمة التي يحددها المجتمع " .
وفي الختام أعرف التلوث النفسي في المجال الرياضي اجرائيا على أنه :
" مجموعة المدخلات السلبية التي يتعرض لها او يتبناها الافراد او الرياضين (فكرو سلوكاًً) بالتأثير في مستوى ادائهم او انجازهم الرياضي الحقيقي او في اصل هويتهم الحضارية المعبرة عن بناء اجتماعي مؤتلف على امتد


















ماهي أهداف التلوث النفسي ؟
ان مصادر التلوث النفسي العالمي لها العديد من الاهداف منها :-
(Bee and Denis , 2002 P: 453)

1- الدعوة الى اختصار النماذج الحضارية المتنوعة الى أنموذج عالمي يمثل المصدر الاوحد للتشريع الاخلاقي واسلوب التعامل الانساني والاجتماعي الانسب .
2- اشاعة الاباحية الجنسية الشاذة بكل انواعها وترسيم نوع الزواج المثلي .
3- بخس اسعار وسائل الاتصال المرئي ، لضمان امتلاكها لاكبر عدد من الناس عبر العالم وعد تلك الوسائل (اكسير الحياة الملوثة) حينما تستغل بشكل سيء .
4- السعي الى الغاء التاريخ وحسرة الحاضر وتمويه المستقبل .
5- المغالاة في حرية المرأة باتجاه تزايد سيطرتها على الرجل .
6- اضعاف روح الجماعة وتشجيع الذاتية .
7- تشجيع الاستهلاك غير المسوغ .
8- ومن أبشع أهداف تللك المصادر ايضا هو تنميتها – سواء عن قصد أم عن غير قصد – روح الارهاب العالمي .




أسباب التلوث النفسي :-

هناك العديد من الاسباب والمسببات التي تسهم في تلويث النفوس ، ومن ابرزها ، ما يأتي:- ( 1: 9-12 )

1 -.القيادات السياسية غير الديمقراطية :
تلعب القيادة السياسية في الدول غير الديمقراطية دوراً حاسماً في توجيه شعوبها بحسب ما تشتهيه مصالحها الذاتية المريضة ، وقد وصفها (فروم Fromm) : " بأنها لا تستطيع ان تستحوذ على الجماهير وتحركهم بناءاً على العقل وانما تهتم بـ (اطلاق وتحريك القوى الشيطانية في الانسان) (15: 14) .
كما يرى ( 13: 397) : " ان اخطر ما تقوم به الحكومات هو تسييس التربية وجعلها اداة كسب سياسي لزعيم متسلط ، وهنا يختلط الفهم بين الولاء للقائد والولاء للوطن "


.وسائل الاعلام المرئية الملوثة :
لم يشهد تاريخ العالم كمثل هذا النشاط الاعلامي المرئي المعاصر بكل انواعه ، والى الحد الذي حّول العالم الى كرة زجاجية شفافة لا تخفى فيها خافية ، وبالقدر الذي خدمته تلك الوسائل ، الا انها اُستغلت من قبل المفسدين ، فمثلاً يذكر ( 14: 36) " انها استطاعت اختراق الحياة الانسانية من دبرها
" ، ويذكر (12 :70) " ان اطفال اليوم يشاهدون على الشاشة التلفازية مشاهد الجنس والمجازر الحربية وحالات الاحتضار في المشافي والفضائح الاخلاقية " ، كما (13: 380) " ان التلفاز اصبح واسطة التنشئة الاجتماعية والثقافية المنافسة للعائلة والمدرسة ، فظهر نوع من الثقافة يسميها البعض (بالثقافة التلفازية او المرئية) التي تثير الجذب والاهتمام والى الحد الذي لا تترك لمشاهديها فرصة كافية للتأمل والتفكير " ، وتؤكد دراسة (6: 98) " ان معارف الطلبة تتعرض الان لمنافسة قوية من وسائل اخرى كالتلفاز والفديو " .
ويكمن خطر هذه الوسائل من خلال دراسة (Hawkins , 1987 , P : 573) " في ان المشاهدين الدائمين للتلفاز اكثر قابلية لتصور الواقع على انه اقرب الى الواقع التلفازي " . ويصف (Lawery , 1988 , P:353) " هذه الحالة بـ (التحذير بالتلفاز Television Intoxication) .
وبذات الاتجاه فأن الطالب (الشاب) حينما يشاهد من خلال التلفاز العديد من فرسان عصره (من مطربين وممثلين ورياضيين) الذين اختصروا طريق المجد وحققوا الجاذبية الاجتماعية والثراء المالي دون حاجة اغلبهم الى الشهادة قد اضعفت دافعيتهم للدراسة والاهتمام بالمعرفة العلمية في مقابل تزايد ميلهم لنوع الثقافة التي يستعرضها اولئك الفرسان !

3. التنشئة الاسرية المضطربة :
اكد (Frick , 1991, P: 114) " ان الاسر المفككة تولد سلوكاً لا اجتماعياً لدى ابنائها وتشجع فيهم – بشكل مباشر او غير مباشر – نمط السلوك السلبي بشكل اكـبر واسـرع " . وتؤكد دراسة (16: 31-32) " ان الابناء الذين يتعرضون لسخط وشراسة آبائهم ، فأنهم يتعلقون باصدقاء السوء الذين يوفرون لهم سبل التنفيس السريع للمشاعر السلبية التي يحملها اولئك الابناء لآبائهم " .
4. الحروب :
عموماً ، تهدد (الحروب بكل انواعها) المعاني الانسانية ، وتسهم في تلويث النفـوس ، فقد اشار (8 :77) الى " ان الحروب اظهرت نتائج خطيرة على المجتمع العراقي ، كادت ان تؤدي الى تلاشي الايمان بالمثل العليا والفضيلة والصدق والاخـلاص ، حينما برزت جملة من الظواهر السلوكية السلبية كالرشوة والاختلاس والغش والاحتكار وزيادة عدد المتسولين والمشردين والسرقة والاغتصاب 0
تنوع الاصابة بالتلوث النفسي:
بالرغم من احتمالات العفوية التي في بالنا ، الا انه يبدو ان مصادر التلوث النفسي العالمي لها مقاصد متمثلة بخطة عمل مبرمجة وفلسفة تضمن نجاحها . وهي لا تكل ولا تتعب في وضع كل الاحتمالات والتجارب ، مع رصد كل الامكانيات المتاحة 0
في هذا السياق يمكننا تحديد نوعين اساسيين من الاصابة بالتلوث النفسي ، هما : ( 1: 15-18)
النوع الاول : وتكون الاصابة (بالاكراه) نتيجة تأثير ضغوط خارجية ، كما في حالة التعرض لعملية غسيل الدماغ Brian Washing التي تعتمد على (نقطة الانهيار) ، فتؤدي بصاحبها الى الاستسلام وتغيير كل انواع اتجاهاته واحلامه ورغباته …










النوع الثاني : وتكون الاصابة (بالرغبة) لوجود الاستعداد النفسي المسبق والمهيأ لتقبل الاصابة ، ومن ابرز فئات هذا النوع ما يأتي :
1- فئة المراهقين : فمن المتوقع ان يصيب بعضهم لان هذه المرحلة تكون مميزة بالتغيرات الفسلجية الضاغطة على الحالة النفسية وما يتبعها من اضطراب في علاقاتهم الاجتماعية وشيوع روح التمرد على قيم المجتمع بهدف جذب الانتباه والاهتمام بهم .
2- فئة المتصابين : وهم من الكبار الذين يظهرون التصابي وتبدو عليهم المراهقة المتأخـرة ، وتمتاز هذه الفئة بتشدقها بأساليب لا تناسب اعمارهم ومجتمعهم في سبيل خداع الاخرين بأنها لا تزال في عمر الصبى .
3- فئة اللاجتماعية Antisocial : وهم من المضطربين شخصياً والذين يتميزون بعدم توافقهم مع الجو الاجتماعي والثقافي السائد .






4- فئة المظهريين Phenomenologist : هؤلاء تغريهم المظاهر الشكلية ، لذلك فهم من ابرز دعاة التغير الاجتماعي الشكلي والعصرنة الفارغة ، ويقع اولئك في الغالب بخطأ التقدير والنتائج غير المحسوبة ، ان مثل هذه الحالة يطلق عليها (2 :63) بظاهرة (التأورب Europeamzation او الغربية Westernization) التي تحاول استثمار النماذج الشكلية الغربية بغض النظر عن واقعيتها في مجتمعاتنا .
5- فئة الشخصية السلعية Marketing type : فهم بحسب وجهة نظر (فروم) يكونون مستعدين لعرض انفسهم للبيع ، أي لمن يستغلهم بثمن ، وهم الذين يتلونون ويتقلبون بحسب الظروف ، مؤمنين ان النجاح مقياسه الانسياب والتكيف للظروف (3 : 340-343) ، وهم بذلك يبغون المنافع الذاتية البحته ويكونون على استعداد لتغيير هوياتهم الحضارية والاخلاقية ولا يكترثون لتبعاتهم السلبية على مجتمعهم .





6- فئة المنافقين : وهم من نوع الشخصية السلعية ، بل اكثر ، فهم يظهرون تمسكهم بالقيم (سلوكاً وفكراً) في الوقت الذي يضمرون حقدهم عليها (يصرح بالايمان وهو لا يؤمن) ، ولهذا تعد هذه الفئة من اخطر الفئات الاخرى لانهم يكونون منفذاً للاساءة وجسراً ممهداً لعبور التلوث النفسي الى الناس البسطاء .
7- فئة المهاجرين : فقد يتعرض (بعضهم) للاصابة ، والسبب هو : ان الانسان الغريب والبعيد عن اهله يكون دون رقيب وقد يتصرف كما يشاء او كما تشاء تلك البيئات ، وبمرور الزمن فقد يعتاد على مثل تلك التصرفات وحينذاك سيظهر ذلك الفرق في تصرفاته حينما يعود الى وطنه ، ففي ذلك اشارت دراسة (7 :41) انه من بين المهاجرين الجزائريين العائدين الى ارض الوطن ، انهم جلبوا معهم سلوكيات وافكار مهجرهم والى الحد الذي لم يستطيعوا العيش والتأقلم في اوطانهم من جديد ، مما اضطرهم العودة لمهاجرهم دون رجعة ! والامر ذاته توضحه دراسة (4 :86)




حينما اكدت ان الاسر المهاجرة عاجزة عن مواجهة المظاهر السلبية في الثقافة الغربية .
8- فئة عديمي الشخصية : يرى (ديفيد رايسمن D. Riesman) مثل اولئك الذين يصبح سلوكهم موجهاً من الاخرين Other-directed وحينها لم يعد يتلقى مؤشرات سلوكه من اعماق ذاته بل من استحسان او استهجان ممن يحيطون به (5 :7) .
9- كما تكون احتمالات الاصابة واردة لاؤلئك الذين يربون على ايدٍ اجنبية ، فيذكر (9 :108) ان المربين الاجانب يعطون الطفل شيئاً منهم فيتحول بالتالي الى طفل هجين مزدوج الولاء وقد يصبح مزدوج الشخصية فيما بعد .












المصادر :

- القرأن الكريم 0
1- اسامة حامد محمد 0 التلوث النفسي , اطروحة دكتوراه , جامعة الموصل , 2004 0
2- . التاجي ، مراد (1991) . الشخصية ودورها في العالم المعاصر . دار الموقف العربي للنشر والتوزيع ، لبنان ، ص: 73 .
3- الدباغ ، فخري (1983) . مقدمة في علم النفس . ط1 ، مطبعة جامعة الموصل
4- الراضي ، مليكة (2000) . " الطفل المهاجر وازمة الهوية : نموذج الطفل المغاربي " . مؤتمر ثقافة الطفل العربي ، القاهرة ، ص: 86 .
5- . الصائغ ، محمد ذنون زينو (1998) . الحصار الاقتصادي والاغتراب الاجتماعي واثرهما في سلوك الطلبة بجامعة الموصل . رسالة ماجستير (غير منشورة) ، كلية الاداب ، جامعة بغداد
6- التل ، شادي ومحمود المقداوي (1989) . " اتجاهات طلبة جامعة اليرموك نحو المطالعة الحرة وعاداتهم فيها " . مجلة ابحاث اليرموك ، العدد (2) مجلد (5)
7- . بوقلام ، عبدالمجيد مكافح (1992) . " ازمة الانسان المهاجر " . مجلة الرائد العربي ، العدد (3) ، الجزائر ، ص: 41 .
8- حميدي ، جعفر عباس (1998) . " الاثار الاجتماعية للحرب العالمية الثانية على العـراق " . مجلة الحكمة ، العدد (2) السنة (1) ، بيت الحكمة ، بغداد ، ص: 77 .
9- خليفة ، ابراهيم (1986) . المربيات الاجنبيات في البيت العربي الخليجي . مكتب التربية العربي لدول الخليج ، الرياض .
10- خالدة ابراهيم احمد 0 محاضرات دكتوراه ,2009 – 2010 0
11- زريق , قسطنطين 0 نحن و المستقبل , ط2 , دار العلم للملايين : بيروت , 1980 0
12- عويد ، عدنان (2000) . " الامة ووعي الذات " . مجلة المعرفة ، العدد (467) ، وزارة الثقافة السورية ، ص: 70
13- عويدات ، عبدالله وزهور بدران (1996) . " اثر عادات المشاهدة للتلفزيون ومدتها على التحصيل الاكاديمي لدى طلبة الاساس في الاردن " . مجلة دراسات ، العدد (2) مجلد (23) الاردن ، -
14- لطفي ، حسن علي (2001) . " الاختراق الاعلامي المحرم " . مجلة وارد ، العدد (1) ، تونس ، ص: 36 .
15- . فروم ، اريك (1972) . الخوف من الحرية . ترجمة مجاهد عبد المنعم ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت .
16 - . والي ، جمانة (1990) . "جنوح الأحداث وعلاقتها بالمعاملة الوالدية" . مجلة الثقافة ، العدد (6) ، الضفة الغربية ، فلسطين .
17- Bee , Helen and Denise Boyd (2002) . life span : development . (3d ed) , Ally and Bacon , Boston

18- Hawkins, R. et al (1987) . “ Television’s Influence on social Reality “ . In peal, D.L. Bouthilet and J. Lazer, OP. Cit. P: 5773. P: 573

19- Lowery, SA, et al . (1988). Milstons in Mass Communication Research .(2nd ed) , Longman, Ine, New york .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التلوث النفسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: أقسام العلم و التعليم :: المرحلة الجامعية و الدراسات العليا :: منتدى كلية العلوم الإجتماعية و الإنسانية-
انتقل الى: