تائبٌ يُناجي: ما أحلاك يا رمضان!

شاطر | 
 

 تائبٌ يُناجي: ما أحلاك يا رمضان!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسة براءة



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:

الوسام الأول


مُساهمةموضوع: تائبٌ يُناجي: ما أحلاك يا رمضان!   2012-07-20, 14:52





أُخيَّ، اسمع هذه عباراتٌ كتبها رجلٌّ منَّ الله عليه بالهداية، فكان ممّن أُعتِقَت روحه في رمضان الماضي من أسر الهوى والشهوات،
فانطلق إلى ربّه فرحاً مشتاقاً، فاسمعه وهو يحاول أن يصف فرحته وسعادته فيقول:

"ما أجمل رمضان وما أحسن أيامه، سبحان الله! كل هذه اللذة وهذه الحلاوة ولم أذق طعمها إلا هذا العام،
أين هي عيني كل هذه السنوات؟
إيه.. بل أين أنا عنها، فإن من تحر الخير يعطه، ومن بحث عن الطريق وجده، ومن أقبل على الله أعانه.
صدق الله في الحديث القدسي:

«ومن تقرب مني شبرًا، تقربت منه ذراعا»
[رواه مسلم]، سبحان الله!


أشعر أن حملًا ثقيلًا زاح عن صدري؛
وأشعر بانشراح فسيح في نفسي،
أول مرة في حياتي أفهم تلك الآية التي أسمعها تقرأ في مساجدنا؛ {فَمَن
يُرِدِ اللَّـهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن
يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا
يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ}

[الأنعام: 125]،
أين ذلك الضيق؟
وتلك الهموم التي كانت تكتم نفسي حتى أكاد اصرع؟
أين تلك الهواجس والأفكار والوساوس؟
أين شبح الموت الذي كان يلاحقني فيفسد علي المنام؟

إنني أشعر بسرور عجيب، وبصدر رحيب، وبقلبي لين دقيق، أريد أن ابكي


!
أريد أن أناجى ربي وأعترف له بذنبي، لقد عصيت وأذنبت وصليت وتركت وأسررت وجاهرت وأبعدت وقربت وشرقت وغربت وسمعت وشاهدت..
ويح قلبي من تناسيه مقامي يوم حشري

واشتغالي عن خطايا أثقلت والله ظهري

ليتني أقبل وعظي ليتني أسمع زجري



والله
لولا الحياء ممن بجواري لصرخت بأعلى صوتي؛ أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي
فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنب إلا أنت، لسان حالي يقول للإمام؛ لماذا قطعت
علي حلاوة المناجاة يا إمام! لماذا رفعت من السجود فحرمتني من لذة الاعتراف
والافتقار للواحد القهار؛ يا إمام أريد أن أبكى فأنا لم أبكي منذ أعوام..

ألا يا عين وحيك أسعديني *** بطول الدمع في ظلم الليالي

لعلك في القيامة أن تفوزي *** بخير الدهر في تلك العلالي


يا إمام أسمعني القرآن، فلقد مللت ملاهي الشيطان؛ يا إمام لماذا يذهب رمضان وفيه عرفنا الرحمن وأقلعنا عن الذنب والعصيان!
في صيام الشهر طب ليس يبديه طبيب

فيــه أسرار يعيها صائم حقًا أريب

فيه غيث من صفاء ترتوي فيه القلوب

فيه للأرواح شبع دونه الكون الرحيب

صائم في درع تقوى تنجلي عنه الكروب
ما أحلاك يا رمضان!.. ما أجملك!.. سأشغل أيامك ولياليك، بل ساعاتك وثوانيك.. كيف لا وقد وجدت نفسي فيك!! أليس في الحديث:
«رَغِم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له» [صححه الألباني].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abdo.73



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: رد: تائبٌ يُناجي: ما أحلاك يا رمضان!   2013-07-27, 11:22

**نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل صيامنا وقيامنا وأن يعتق رقابنا ورقاب أبائنا وأمهاتنامن النار …آميين
اللهم اممين

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تائبٌ يُناجي: ما أحلاك يا رمضان!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: رمضانيات :: رمضان ميديا :: الخيمة الرمضانية-
انتقل الى: