صيامُ بلا صلاة

شاطر | 
 

 صيامُ بلا صلاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HoJoN



نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: صيامُ بلا صلاة   2012-08-02, 03:57

صيامُ بلا صلاة
مدخل لبابِ تفريطَ ولحقيقةِ إهمال ولإمتدادِ إسرافِ وضياع
حيثُ يؤديَ المرءَ فريضة الصيام وبرفقتها تهاونُ وتركُ لثوابتَ دينيةِ أخرىَ
ولعل من أهم هذهـ الثوابتَ الصلاةَ
ومن خلالَ تتبُع بسيطَ لأمور دينيةِ مُتعددة تجِد الربطَ والتوثيقَ بين صحةِ مامضىَ
حينَ يتم التأكيد بالعمل بما يكونَ بعدهـ
فالعمل الصالح طريقُ ممهد لعمل صالح آخرَ وهكذا يشتدُ بُنيانُكَ الدينيَ وإلتقائُكَ
الوثيقَ بربكَ بتواصُل ودوامِ وإستمرارَ
ولكنَ للأسف يذهبُ فِكر البعضِ أو بالأصح يقتصِرُ خلال شهرَ رمضانِ المُباركَ
للعمل بفريضةِ الصيام مع إهمال سواها
وهُنا يقعُ العُبدِ في شرِ العمل فالله ليسَ بحاجةِ لتركِ الطعام والشرابَ
وهُنا تحذيرُ من آليةِ الإسرافَ وعتادِ التفريطِ فجوانِبُ الدينَ تمُد بعضها بالعونِ
فما هي الرجوىَ من صيام فقدَ خلالهُ العبدَ رُكناً من أهم أركان الدينَ
وما المؤملُ في توقفِ عن طعامِ وشرابَ أكسبَ العبدَ إثم تفريطِ وذنبَ نسيانِ للصلاةِ
وكيفَ لعاقِل أن يُضحي بالشرابِ والأكلِ ومعها تضحيةُ عُظمىَ ألا وهي الصلاةِ
فالدِين بدأ بتوحيدِ وإفرادَ ثُم صلاةُ وخضوع لله دون سواهـ فزكاةُ ثمُ صيام فالحج في سبيلَ الله
وهُنا التقاءُ صريحَ بل روابِطُ تلمُ العبدِ بربهِ دونُ تفريطِ أو تطاوُلِ إهمال
وهي روافِد حقيقةُ لبعضِها البعضَ ونهجُ قويمِ يجِبُ على كُل عبدِ أن يلمُ شملها
تحتِ لواءِ الإهتمامِ الدائم والدوامِ اللامُنقطعِ
أخي وأختي
الديُنَ هو عِمادُ الحياةَ
وهو تعريفُكِ أو القيمةُ التي ترفُع منزلتكَ من مخلوقِ بسيطِ ضعيفَ
إلىَ عابِد خاضِع وإلىَ مُبتهل داعيَ وإلى مصليِ صائم وحاجِ في سبيل خالقِكَ
ومن هُنا يكون لذاتِكَ معنى ولخُطاك وهج ولعجلةِ أنفاسكِ تفسيرُ رائِعُ وبهيَ
كُلها وجُلها تُقرِبُكَ لخالقِ الكونَ ولمُدبرِ تكوينِكَ ورحيلكَ
فلا لضياعِ وتفريطِ ولا لتركِ وإهمالَ
وأكمل الحسنةَ بالحسنةِ بعدها وكُن خيرَ عابِد وخاضِح ومُتقرِبِ لربكَ
وتذكرَ . . . !

عن بُرَيْدَة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ) .

ومعنى "حبط عمله" أي : بَطَلَ ولم ينتفع به . فهذا الحديث يدل على أن تارك الصلاة لا يقبل اللهُ منه عملاً ، فلا ينتفعُ تاركُ الصلاةِ من عمله بشيء ، ولا يَصْعَدُ له إلى الله عملٌ .



الصلاة

تعريف الصلاة :

هي عمود الإسلام التي بها تتحقق الشهادتان تحققا وافيا فالصلاة عبادة الذكر وقراءة لقرآن وتقديس الله .



ما قيل في الصلاة من الكتاب والسنه :


- الصلاة أفضل الأعمال :
سئل صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل ؟ قال ((الصلاة على وقتها))
رواه مسلم .

-الصلاة صلة بين العبد وربه:
قال صلى الله عليه وسلم ((إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه))
رواه البخاري .

-الصلاة عمود الدين:
قال صلى الله عليه وسلم : ((رأس الأمر الإسلام ، وعمودهالصلاة ، وذروة سنامه الجهاد ))
رواه الترمذي

-الصلاة نور:
قال صلى الله عليه وسلم ((الصلاة نور ))
رواه مسلم والترمذي .

-الصلاة براءة من النفاق:
قال صلى الله عليه وسلم : (( ليس صلاه أثقل على المنافقين من صلاة الفجر والعشاء
ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا )) متفق عليه.

-الصلاة أمان من النار :
قال صلى الله عليه وسلم ((لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ))
يعني الفجر والعصر . رواه مسلم .

-الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر:
قال تعالى : ((اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ))
سورةالعنكبوت.45

-الصلاة عون في المهمات:
قال تعالى ((واستعينوا بالصبر والصلاة )) سورة البقرة .45

-الجنة لمن حافظ على صلاة العصروالفجر جماعة:
قال صلى الله عليه وسلم: ((من صلى البردين دخل الجنة )) متفق عليه


-صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد:
قال صلى الله عليه وسلم ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة ))متفق عليه .

-دعاء الملائكة للمصلي بالرحمة والمغفرة
قال صلى الله عليه وسلم ((الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث ، تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ))متفق عليه

-الصلاة تغفر الذنوب :
قال صلى الله عليه وسلم : ((من توضأ للصلاة فاسبغ الوضوء ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة فصلاها مع الناس أو مع جماعة أو في المسجد غفر الله له ذنوبه)) رواه مسلم .

-الصلاة تخرج الخطايا من الجسد:
قال صلى الله عليه وسلم((أر أيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء )) قالوا : لا يبقى من درنه شيء قال ((فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا ))متفق عليه .

-بشارة بإعداد نزلاً في الجنة:
قال:صلى الله عليه وسلم ((من غدا إلى المسجد أو راح ، أعد الله له في الجنة نزلاَ كلما غدا أو راح )) متفق عليه .

- كل خطوة إلى المسجد تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة :
قال صلى الله عليه وسلم : ((من تطهر في بيته ، ثم مضى إلى بيت من بيوت الله ، ليقضي فريضة من فرائض الله ، كانت خطواته إحداها تحط خطيئة ، والأخرى ترفع درجة)) رواه مسلم .

- الأجر العظيم للصلاة مبكراً:
قال صلى الله عليه وسلم : ((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه ، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه))(الاستهام :الاقتراع:التهجير :التبكير إلى الصلاة) متفق عليه .

-منتظر الصلاة لا يزال في صلاة:
قال صلى الله عليه وسلم ((لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة ))متفق عليه .

-حفظ الله عز وجل:
قال صلى الله عليه وسلم : ((من صلى الصبح فهو في ذمة الله فانظر يا بن آدم ،لا يطلبنك الله من ذمته بشيء))رواه مسلم.

-النور التام يوم القيامة:
قال صلى الله عليه وسلم : (( بشرو المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة )) رواه أبو داوود و الترمذي



شروط الصلاة :


1-الإسلام
2-العقل
3-التمييز
4-الطهارة من الحدث
5-الطهارة من النجاسة (الطهارة من نجاسة الجسم و الملابس والمكان الذي يصلي فيه )
6-دخول الوقت
7-ستر العورة
8-استقبال القبلة
9-النية.




أوقات الصلاة المفروضة :


الفجر : من طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس .
الظهر: من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله.
العصر:من نهاية وقت الظهر إلى أن يصير ظل كل شيء مثله مرتين .
المغرب : من غروب الشمس إلى أن يغيب الشفق الأحمر.
العشاء : من مغيب الشفق الأحمر إلى نصف الليل .





أركان الصلاة :

1-القيام في صلاة الفريضة مع القدرة.
2-تكبيرة الإحرام. 3-قراءة الفاتحة.
4-الركوع. 5-الرفع من الركوع.
6-السجود على الأعضاء السبعة (الجبهة مع الأنف ،الكفان ’ الركبتان ’أطراف القدمين ).
7-الرفع من السجود.
8-الجلوس بين السجدتين.
9-التشهد الأخير .
10-الجلوس للتشهد الأخير.
11- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
12-التسليمتان.
13-الطمأنينة في جميع الأركان.
14-الترتيب بين الأركان.



واجبات الصلاة:


1- جميع التكبيرات ، غير تكبيرة الاحرام ، فإنها ركن .
2- قول : (سمع الله لمن حمده ) للإمام ،والمنفرد،لا للمأموم .
3- قول : ( ربنا ولك الحمد )للإمام ،والمأموم ، والمنفرد
4- قول : (سبحان ربي العظيم) في الركوع.
5- قول : (سبحان ربي الأعلى) في السجود.
6- قول : (رب اغفر لي ) بيت السجدتين.
7-التشهد الأول
8-الجلوس للتشهد الأول.
بعض الأدعية التي تقال بعد الصلاة:
(اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذل الجلال والإكرام)مسلم.
((لا إله إلا الله وحده لا شريك له .له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد . لا حول ولا قوة إلى بالله ,لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل ، وله الثناء الحسن . لا إله إلا الله ، مخلصين له الدين ، ولو كره الكافرون )).

الصيام


تعريف الصيام :


الصيام لغةً: الإمساك.

وشرعًا: التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.



منزلته وحكمه ومتى فرض:


صوم رمضان ركن من أركان الإسلام وفريضة فرضها الله على عباده. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (1)، وقال ـ صلى الله عليه وسلم: "بني الإسلام على خمس" (2) وذكر منها صوم رمضان.


وقد فرض صوم رمضان في السنة الثانية من الهجرة، وقد صام رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تسع رمضانات.


فضــل الصيام


للصوم فضل عظيم وثواب جزيل مضاعف؛ فقد جاء في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم يضاعف؛ الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف" قال الله عز وجل: "إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" (3). وقد أضاف الله الصوم إليه تشريفًا وتعظيمًا.



حكمة مشروعية الصوم


من أبرز حكم الصوم ما يلي:ـ

1 ـ أنه يحقق تقوى الله في الاستجابة لأمره والانقياد لشرعه.
2 ـ يعود النفس على الصبر، ويقوي الإرادة في التغلب على الشهوات.
3 ـ يذكِّر بالفقراء.
4 ـ يحفظ الصحة.



شروط وجوب الصيام

يشترط لوجوب صيام رمضان أربعة شروط هي:

1 ـ الإسلام؛ فلا يجب على الكافر.

2 ـ البلوغ؛ فلا يجب على الصغير، ولكن يؤمر به الصبي إذا أطاقه ليتعود عليه.
3 ـ العقل؛ فلا يجب على مجنون.
4 ـ القدرة على الصوم؛ فلا يجب على العاجز عنه.



ثبوت شهر رمضان

يثبت دخول شهر رمضان بأحد أمرين:

1 ـ رؤية هلال رمضان، فإذا رُؤي الهلال بعد غروب شمس اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان، فإنه قد دخل بذلك شهر رمضان.
والدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُمي عليكم الشهر فعدوا ثلاثين" .
2 ـ إكمال شهر شعبان ثلاثين يومًا، إذا لم يُرَ الهلال بعد غروب الشمس ليلة الثلاثين من شعبان، أو حال دون رؤيته غيم أو غبار أو دخان، للحديث السابق: "فإن غمي عليكم الشهر فعدوا ثلاثين".



الأعذار التي تبيح الفطر في رمضان

1 ـ المرض
فيباح الفطر لمريض يتضرر بالصوم، ويجب عليه القضاء إذا شفي.
2 ـ السفر
فيباح الفطر للمسافر الذي يحل له قصر الصلاة وعليه القضاء متى انقطع سفره.
ودليل جواز فطر المريض والمسافر ووجوب القضاء عليهما، قوله تعالى: (فَمَن كَانَ مِنكُمْ مَرِيضًا أَو عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِن أَيَّامٍ أُخَرَ) .
3 ـ الحيض والنفاس
فالحائض والنفساء تفطران وتقضيان، ولا يصح منهما الصيام إجماعًا لقول عائشة رضي الله عنها: "كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة".
4 ـ الحمل والرضاع
فالحامل والمرضع إن خافَتَا على نفسيهما من الضرر مع الصيام أفطرتَا وقضتا كالمريض، وإن خافتا على الولد فقط دون النفس أفطرتا وقضتا وأطعمتا عن كل يوم مسكينًا، لقوله تعالى: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِديَةٌ طَعَامُ مِسكِينٍ) .
5 ـ العجز عن الصوم
فالعاجز عن الصوم لكبر سنه، أو مرض لا يرجى شفاؤه منه، فإنه يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينًا للآية السابقة.



مفسدات الصيـام

1 ـ الأكل والشرب في نهار رمضان لقوله تعالى: (وَكُلُوا وَاشرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأَبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأَسوَدِ مِنَ الفَجرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيلِ) .
فمن أكل أو شرب في نهار رمضان مختارًا عامدًا ذاكرًا لصومه من غير عذر فقد فعل إثمًا مبينًا، وارتكب جرمًا عظيمًا، وفسد صومه.
2 ـ الجِماع لقوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُم لَيلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُم) والرفث: الجِماع.
وفي حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن أعرابيًّا جاء إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: هلَكتُ قال: "وما أهلكَك"؟ قال: وقعتُ على امرأتي في رمضان، قال: "هل تجد ما تعتق رقبة؟" قال: لا. قال: "فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟" قال: لا. قال: "فهل تجد ما تطعم ستين مسكينًا؟" قال: لا. ثم جلس فأُتي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعرق فيه تمر فقال: "تصدَّق بهذا.." . وهو أكبر مفسدات الصيام وأشدها عقوبة.
3 ـ وصول شيء إلى الجوف عن طريق الفم والأنف.
4 ـ تعمد التقيؤ؛ فمن استقاء أي استفرغ ما في معدته من الطعام عمدًا فقد أفطر.
5 ـ إخراج المني بفعله.
6 ـ الحجامة: وهي إخراج الدم من الجسد بآلة خاصة، ويفطر بها الحاجم والمحجوم؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أفطر الحاجم والمحجوم" .

ختاما ،


احبتي في الله ها نحن في شهر لطالما ترقبناه طوال العام
شهر أوله رحمة و اسطه مغفرة وآخره عتق من النار
شهر تتسابق به الانفس الى مرضاة الله والتقرب منه بكل قول أو عمل
شهر رمضان ليس فقط شهر الصيام بل شهر تجديد العهد
والميثاق بيننا وبين الله ، فرصة للعبادة والتسامح
وفتح صفحات جديدة من حياتنا لمن حولنا
شهر الطاعات والعبادات شهر الصلاة والصيام و الشهر الفضيل الذي
أنزل بهِ القرآن لنتلوه أناء الليل وأطراف النهار .
شهر التحرر من قيود االشيطان والشهوات
شهر القنوت والتزود بزاد التقوى والايمان
وليكن رمضان فرصة لنا لنعود لخالقنا ولنصفي حياتنا من كٌل شوائب
هذه الدنيا فكل ما عليها فانَ ولا يبقى إلا وجهه سبحانه ، و لنعود
لموطننا وموطن أبينا أدم ( الجنة ) ، لنسكن في آعال الفردوس ، ولنرسم لصيامنا
نهجاً مختلف في التضرع الله ونسأله الهداية الجميع.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صيامُ بلا صلاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: رمضانيات :: رمضان ميديا :: الخيمة الرمضانية-
انتقل الى: