أولياء تلاميذ يواجهون الحبس وغرامات بـ 50 ألف دج لرفض تعليم أبنائهم
شاطر | 
 

 أولياء تلاميذ يواجهون الحبس وغرامات بـ 50 ألف دج لرفض تعليم أبنائهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin

avatar

نوع المتصفح موزيلا

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


انجازاتي
لايتوفر على اوسمة بعد:  

مُساهمةموضوع: أولياء تلاميذ يواجهون الحبس وغرامات بـ 50 ألف دج لرفض تعليم أبنائهم   2012-08-28, 11:59

يواجه عشرات أولياء التلاميذ بالجنوب منها ورڤلة، الوادي،
إيليزي، تمنراست، غرداية عقوبة الحبس والغرامات المالية بسبب عدم تمكين
أبنائهم من الدراسة، وذلك بعد قرار وزير التربية الوطنية الذي ينص على
معاقبة ومقاضاة الأولياء الذين يرفضون تمدرس أبنائهم. .



وكانت وزارة التربية الوطنية قد حددت في 03 مراسيم تنفيذية تتعلق
بالقانون التوجيهي للمدرسة دخول التلاميذ إلى المدارس وكيفيات إعداد
الخريطة المدرسية وتنفيذها والتي من أهم ما جاء فيها رفع دعوى قضائية لدى
وكيل الجمهورية في الجهة المختصة ضد الأولياء الذين لا يقدمون تبريرات
منصوص عليها في حالة الغياب عن المدرسة لمدة فصل كامل، وقد أقرت
الوزارة بذلك في المرسوم التنفيذي المتعلق بالقانون التوجيهي للتربية الذي
رفعه مديرو التربية في الولايات الجنوبية، دعاوى لدى وكيل الجمهورية ضد
الأولياء الذين لا يقدمون إعذارات أو تبريرات قانونية عند غياب أبنائهم ممن تقل أعمارهم عن 16 سنة عن المدرسة.

وباشرت مديريات التربية تنفيذ القرار بأمر من الوزارة وإحصاء
الأطفال غير المتمدرسين انسجاما مع مبدأ إجبارية التعليم لكل الأطفال بالغي
السن القانونية المحددة بـ 06 سنوات، الأمر الذي من شأنه أن يكشف مئات
الحالات خاصة في المناطق النائية بالجنوب، كما سيفضي إلى مواجهة الأولياء المتسببين فيها لعقوبة تصل مدتها سنة كاملة والتغريم بما قيمته نحو 50 ألف دج.

وتشير المعطيات التقريبية في ورڤلة
إلى وجود 800 طفل غير متمدرس منذ سنوات عديدة في مناطق نائية ومحرومة مثل
"البرمة" الحدودية مع تونس ومناطق الطيبات والحجيرة، ففي البرمة يتحدث
العارفون بمناطق تواجد البدو الرحل عن وجود 200 طفل لم يعرفوا المدرسة في
حياتهم، كما يضيف هؤلاء وجود حالات مماثلة في أرياف الطيبات منها "مطماط"
و"بوطارة" و"مقيتلة" وهي مناطق ريفية نائية، وتتلخص فيها كل مظاهر العزلة
والحرمان والتخلف، يوجد بها ما يفوق 300 طفل لا يزاولون التعليم ولا يعرفون
له معنى، وهي الحالة نفسها لأطفال بالعشرات مشردين في الصحراء بين الحجيرة
وتڤرت في مناطق مثل "الفطير" و"عقبة بوڤرة" حيث يترحلون طيلة الوقت
بخيامهم مع أهاليهم ويعيشون على بيع الحطب وصيد الحيوانات في عمق الصحراء،
تحرقهم حرارة الصيف ويجمدهم برد الشتاء.

وتأتي
هذه الظاهرة التي تعرف توسعا بصورة خطيرة في السنوات الأخيرة بسبب عدم
القدرة على إرسال الأبناء وخاصة البنات إلى المدرسة وبسبب الغلاء واتساع
دائرة الفقر الزاحف، وقد تحدث عديد الأولياء حتى في الأحياء الفقيرة
المحيطة بعاصمة الولاية عن عدم قدرتهم على ضمان تمدرس أبنائهم بسبب الفقر،
وأكد بعضهم أن أقصى ما يمكن أن يضمنونه لأبنائهم هو سقف "السنة السادسة"
إذا استطاعوا فعل ذلك، ثم يضطرون إلى توقيفهم، وفي مثل هذه الحالات
المأسوية تكون الأنثى أولى الضحايا لاعتبارات اجتماعية متوارثة أبرزها
الخوف عليهن من الاعتداءات بمختلف أنواعها.




أكثر من 300 طفل محرومون من التعليم في تمنراست

لا
تتوفر بعض قرى وبلديات ولاية تمنراست على أشخاص يفوق مستوى التعليم لديهم
السنة السادسة ابتدائي أو التاسعة أساسي، والقليل منهم فقط تمكن من الوصول
إلى الثانوية، أما الجامعة فهي بمثابة الحلم المستحيل بالنسبة لهم، فقرى
شمال وجنوب ولاية تمنراست مثل "تازروك" وتيمسلاغن مملوءة بالأطفال الأميين الذين حرموا من الدراسة، فأكثر من 300 طفل وفتاة غير متعلمين، ولا يزيد سنهم عن 10 سنوات.

ويعود
سبب هذه الوضعية إلى تباعد المسافات بين القرى والبلديات، واستحالة تنقل
الفتيات للدراسة في مدارس ابتدائية يبعد بعضها بأكثـر من 40 كلم، بينما
تبعد المتوسطات عن بعض القرى بأكثر من 300 كلم، كما هو حال قرى شمال
تمنراست، وغالبا ما يشاهد مستعملو الطريق الوطني رقم واحد والطرق الفرعية
أطفالا في الطور المتوسط في انتظار من يقلهم إلى متوسطات تبعد بحوالى 300
كلم، ورغم وجود النظام الداخلي في هذه المتوسطات إلا أن الأسر الفقيرة لا
يمكنها ترك أبنائها خاصة الذين لم يتجاوز 12 سنة ويقيمون على بعد 300 أو
400 كلم عنها فهم محرمون من التعلم لسبب بسيط هو أن أقرب مؤسسة تربوية تبعد بأكثر من 200 كلم، ما يعني أن التنقل إليها شبه مستحيل خاصة بالنسبة لفئة البنات في المستوى المتوسط والثانوي.

وقد
طلب منتخبون من ولاية تمنراست تخصيص حصة إضافية من الإعانات الاجتماعية
للبدو الرحل في شمال وجنوب ولاية تمنراست، وفي عدة قرى مثل بلدة إينغر
وآراك التي تتشابه وضعية الأطفال لدى آلاف الأسر المنتمية لفئة البدو الرحل
في محيط قرى آراك القديمة وتيمسلاغن ومولاي لحسن وإينيكر والمواقع الأكثـر
عزلة في "إن تكوفي" و"إن تيشست"، ويتنقل عشرات التلاميذ من قرية آراك التي
تبعد بحوالى 350 كلم شمال عاصمة ولاية تمنراست، ولا يرون أولياءهم سوى في
العطل الدراسية، ويتنقلون بصعوبة كبيرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أولياء تلاميذ يواجهون الحبس وغرامات بـ 50 ألف دج لرفض تعليم أبنائهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: المنتديات العامه :: المنتدى العام :: قسم الاخبار-
انتقل الى: