قرأتُ لكم: كتاب '' الذاكرة التاريخية للأمة ''

شاطر | 
 

 قرأتُ لكم: كتاب '' الذاكرة التاريخية للأمة ''

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعيد النعمي

avatar

نوع المتصفح شروم

صلي على النبي

صل الله عليه وسلم


مُساهمةموضوع: قرأتُ لكم: كتاب '' الذاكرة التاريخية للأمة ''   2016-03-03, 16:01

قرأتُ لكم: كتاب '' الذاكرة التاريخية للأمة '' للدكتور جاسم سلطان .
كتبه: سعيد بن المرزوق النعمي.

الهدف من الكتاب :
1- فهم أطوار الحراك التاريخي التي تمر بها أي حضارة حتى تقوم.
2- رسم خارطة مبسطة لصعود وهبوط الحضارة الإسلامية.
3- رسم خارطة مبسطة لهبوط وصعود الحضارة الغربية.
4- رسم خارطة توضح تقاطع مساري الحضارتين الإسلامية والغربية.
5- معرفة دور الأمة الإسلامية في نقل البشرية من طور الطفولة العلمية إلى طور الرشد العلمي.
6- معرفة العوامل التي تراكمت في أوروبا وأدت إلى النهضة.
7- معرفة العوامل التي تراكمت في العالم الإسلامي وأدت إلى التخلف.

أهم ما ورد في الكتاب:
-إن التحديات هي سر نهضة الأمم، ولولا التحديات لما وجدت الحضارات، ولما كانت هجرات الشعوب واكتشافها لمواطن جديدة تصلح للحياة، ولذلك فإن الرغبة في حياة ليس بها تحديات يعتبر بمثابة حبس طاقات الإنسان. وفي هذا يقول روبرت شولر: "إن الصراع هو مكان ولادة الإبداع الأعظم". ويقول الدكتور كاريل: "الأهداف التي تعمل على إثارة الحافز فينا تقوم بتقديم أجمل الهدايا لنا على شكل إنجازات".
-موقف الأمة الإسلامية من التحديات المعاصرة:
إن التحديات الأساسية التي تمر بها أمتنا اليوم يمكن بلورتها في ثلاثة تحديات:
1- التخلف: والتراجع عن ركب الأمم الأخرى في مجالات العلم والإنتاج. 
2- الاستعمار: وحالة "القابلية للاستعمار" أو "حالة الاستعمار": هما وجهان لعملة واحدة، أو قل أنهما السبب والنتيجة وإذا زال السبب بطلت النتائج المترتبة عليه في هذه الحالة. 
3- التفتت والفرقة: حيث تم تفكيك وحدة الأمة ولحمتها وتمزيقها إلى دويلات صغيرة معزولة ضعيفة مهددة طوال الوقت.

- إن من يظن أن الأوربيين امتلكوا الحضارة لأنهم أكثر ذكاء قد أغفل نقطة هامة، وهي أن موطن الإنسان الأصلي كان في الشرق، ثم توالت الهجرات، فلا يوجد جنس مفضل على آخر.
-إن فكرة البندول الحضاري تؤكد أن حركة البندول لا تتوقف عند أمة بعينها، بل إن تداول الحضارات قائم ومستمر بين الشرق والغرب. والبندول عائد للشرق لا محالة.

-كان الأوربيون في العصور الوسطى شهوداً على أنفسهم بالجهل وانتشار الأمراض والأوبئة والتخلف الشديد لمدة عشرة قرون من الزمان.
يتناسى الأوروبيون في هذه الفترة أهمية الحضارة الإسلامية المجاورة لهم، ويحاولون أن يقَزِّموا هذه الفترة (عشرة قرون) بقدر الإمكان عند تناولها، ويقللوا من حجم ما أخذوا منها.

-العوامل الخارجية لتحلل الكيان الإسلامي:
أولا - الحملات الصليبية :
والتي تجسدت في الحملات الصليبية والتترية على العالم الإسلامي فأنهكته بطبيعة الحال مثلما تفعل الحروب فتبتلع الأخضر واليابس.

ثانيا - اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح :
والذي أضعف العالم الإسلامي اقتصادياً حين تحولت التجارة إلى طريق الحرير، وقل احتياج الأوروبيين إلى البحر الأبيض المتوسط. فجفت الثروات التجارية الناتجة عن التبادل التجاري مع الموانئ التي توجد على ساحله.

-العوامل الداخلية لتحلل الكيان الاسلامي:
اولا - المعضلة الجغرافية :
حين تتوسع أية أمة، على مساحة جغرافية ممتدة، في عصر تبدو خطوط الاتصال والمواصلات فيه لا متناهية، فإن أكبر مشكلة تواجهها هي السيطرة على الأطراف، ولو نظرنا إلى عاصمة الخلافة العباسية في بغداد، كقلب وللشام والعراق كصدر يحوى هذا القلب، ثم تصورنا الجناحين المهولين اللذين يحملهما على جانبيه وهما مصر والشمال الإفريقي غرباً وبلاد فارس وما وراء النهرين شرقاً. لكان الأصعب هو تصور إمكانية استمرار تحريك هذين الجناحين والمحافظة عليها، مع علمنا أن صحة القلب، ليست مضمونة إلى الأبد.

-ثانيا - المعضلة الإثنية :
إن تركيب أي مجتمع، متعدد الأعراق ، يشكل تحدياً محيراً اليوم، ناهيك عن الأمس البعيد، ونقصد باليوم الواقع الفكري المتطور لأطراف المعادلة، وإمكانية صياغة العقد الاجتماعي على أسس توافقية، أما في المجتمعات الملكية القديمة وهي التي سادت التاريخ الإسلامي، فقد كانت صياغة مثل هذه العقود، من قبيل الإعجاز، ومثل هذه الإشكالية كانت ولازالت تحتاج إلى دولة مركزية قوية تنتظم فيها الأطراف ونظام عادل يمنع البغي على الحقوق وآلة إعلامية وروحية عالية ونظام اتصال فعّال .. إلخ، وكل ذلك ضروري لتماسك المجتمع.

-ثالثا - المعضلة السياسية :
إن النموذج الإسلامي الأول "النموذج الراشد" ظل هو الحلم الذي يعيش عليه المسلمون. ويقيسون به صلاح الوضع السياسي، ولما كان الاعتداء على بعض أجزاء النموذج قد تم في مرحلة مبكرة، بالتحول من الدولة الراشدة إلى النظام الملكي، وعجز المجتمع المدني عن استعادة زمام المبادرة، رغم كل المحاولات وأولها محاولة عبدالله بن الزبير الناجحة حيث استعيدت الخلافة لمدة تسع سنوات ولكن عودة الملكية وانتصار الأمويين، قاد إلى استمرار الصراع داخل المجتمع وكثرت الثورات وتعددها في كل مكان، ثم إن طبيعة الحكم الملكي الداخلية، التي تعتمد على الغلبة، جعلت تيار العنف الداخلي يسود وهو أمر سيظل مصاحباً لمجتمعات كثيرة وإلى اليوم، كما أن حماية الحكم الملكي كانت تعتمد بالأساس على المرتزقة بشكل أساسي في عصور متطاولة، وفي بعض الفترات على تغليب فئات اجتماعية على أخرى، مما مهد الأرضية لعدم الاستقرار بصورة دائـمة. ورغم أن الإســلام حل هذه المعضلة بآلية التراضي المسماة بـ "الخلافة الراشدة"؛ فإن ضمانات تفعيل آلية التراضي لم تتبلور إلا في عصرنا الحاضر. ولم تعرف دول العالم قاطبة ذلك النمط إلا في القرن الثامن عشر مع الثورتين الأمريكتين والفرنسية وبتكلفة عالية جداً ابتداءً، باستثناء بريطانيا، التي تدرجت في حل هذه الإشكالية ربما بأقل قدر من العنف، بينما لم تعرف بعض دول أوروبا مثل أسبانيا حلاً لهذه المشكلة إلا منذ سنوات قليلة.


رابط التحميل : http://www.4nahda.com/books/history.pdf

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قرأتُ لكم: كتاب '' الذاكرة التاريخية للأمة ''
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة سيدي عامر :: إداريات :: الاشعارات والاخبار :: فعاليات شبكة سيدي عامر-
انتقل الى: